يا مفنياً عمره في الكأس والوتر
9 أبيات
|
342 مشاهدة
يـا مـفـنـيـاً عـمـره فـي الكأس والوتر
وراعــيـاً فـي الدّجـى للأنـجـم الزّهـر
يـبـكـي حـبـيـبـاً جـفـاه أو يـنادم من
يــهــفــو لديــه كــغــصـنٍ بـاسـم الزّهـر
مـــنـــعّــمــاً بــيــن لذّات بــمــحّــقــهــا
ولا يـــخـــلد مـــن فـــخــرٍ ولا ســيــر
وعــاذلاً لي فــيــمــا ظــلت أكــتــبــه
يـبـدي التـعـجـب مـن صـبـري ومن فكري
يــقــول مـا لك قـد أفـنـيـت عـمـرك فـي
حــبــرٍ وطــرسٍ عــن الأغــصــان والحـبـر
وظــلت تــســهـر طـول الليـل فـي تـعـبٍ
ولا تــنــي أمــد الأيّــام فــي ضــجــر
أقــصــر فــإنّــي أدرى بــالذي طــمـحـت
لأفــقــه هــمّــتــي واســأل عــن الأثــر
واســمـع لقـول الذي تـتـلى مـحـاسـنـه
مـن بـعـد مـا صار مثل الترب كالسور
جمال ذي الأرض كانوا في الحياة وهم
بـعـد المـمـات جـمـال الكـتـب والسـيـر
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك