يَا مَنْ أَنَامِلُهُ كَالْعَارِضِ السَّارِي
للشاعر كشاجم
1
يَـا مَـنْ أَنَامِلُهُ كَالْعَارِضِ السَّارِي
وَفِــعْــلُهُ أَبَــدَاً عَــارٍ مِـنْ العَـارِ
2
أَمَا تَرَى الثَّلْجَ قَدْ خَاطَتْ أَنَامِلُهُ
ثَـوْبَـاً يُـزَرُّ عَـلَى الدُّنْيَا بِأَزْرَارِ
3
نَــارٌ وَلَكِــنَّهــَا لَيْـسَـتْ بِـمُـبْـدِيَـةٍ
نُـورَاً وَمَـاءٌ وَلَكِـنْ لَيْـسَ بِالجَارِي
4
وَالرَّاحُ قَدْ أَعْوَزَتْنَا فِي صَبِيْحَتِنَا
بَـيْـعَـاً وَلَوْ وَزْنُ دِيْـنَـارٍ بِـدِيْنَارِ
5
فَـجُـدْ بِمَا شِئْتَ مِنْ رَاحٍ يَكُونُ لَنَا
نَــارَاً فَـإِنَّاـ بِـلاَ رَاحٍ وَلاَ نَـارِ
تعليقات القراء 0