يا من بنعماه لحمي نابت ودمي

25 أبيات | 225 مشاهدة

يـا مـن بـنـعـمـاه لحـمـي نـابـت ودمي
والله مــا أنــا فــي نــصــح بـمـتـهـم
وإنــنــي لك بــالاخــلاص فــي عــمــلي
والود اشـــهـــر مــن نــار عــلى عــلم
فـــمـــا أصـــادق إلا مـــن يــصــادقــه
ولا ألائم إلا صــــــــادق الخــــــــدم
ولا هــجــمــت عــلى مــا أنـت تـكـرهـه
فــاقــرع الســن حــيـرانـا مـن النـدم
ولا تــعــمــدت مــا لا تـرتـضـي أبـدا
ولا جــرت فــيـه افـكـاري ولا هـمـمـي
ولا هــمــمــت ولا حــابــيــت مـتـهـمـا
لا والذي عــلم الإِنــســان بــالقــلم
اســـتـــغــفــر الله إلا أنــنــي رجــل
عـجـزت عـن شـكـر مـا تـولي مـن النعم
ولســت مــمــن أكــافــي عــن أقــل يــد
مـا قـدر شـكـري ومـا نـصحي وما خدمي
المـــن لله والســـلطـــان أجـــمـــعـــه
عـلي والنـقـص والتـقـصـيـر مـن شـيـمي
مـن ذا الذي عـنـك يـغـنـيـنـي فأوثره
عــلى رجــائك يــاركــنــي ومــلتــزمــي
لا خـلق أولى بـان تـرثـى الانام له
مـــن البـــرى إذا مـــازن بـــالتــهــم
وبــات وهــو المــطـيـع البـر مـطـرحـا
يــعــد فــيــمــن أتــى مـن زلة القـدم
إذا رأيــت هــوانــي بــعــد تـكـرمـتـي
وقــد مــنــعــت قـيـامـي جـمـلة الخـدم
أكــاد أقــتــل نــفـسـي ثـم يـمـنـعـنـي
عــلمــي بـأنـك أوفـى الخـلق بـالذمـم
وإن آراؤك الحــــســــنـــى مـــمـــيـــزة
عـنـد التـشـابـه بـيـن الشـحم والورم
وهــون الأمــر ان لا عــيــن مــبـصـرة
إلا تــفــرق بــيــنــي النـور والظـلم
لا أخـتـشـي سـرفـا فـي الهجر من ملك
أحــكـامـه كـلهـا تـبـنـى عـلى الحـكـم
فـيـوم هـجـرك مـثـل العـام عـنـد فـتى
إذا مـضـى اليـوم لم يـنصرك فيه عمى
يـا أيـها الملك الفرد الذي انتظمت
له مــحــاســن مــلك العــرب والعــجــم
النـاصـر المـلك ابـن الاشـرف المـلك
ابــن الافـضـل بـن عـلي مـالك الامـم
الصــارم الخـذم ابـن الصـارم الخـذم
ابن الصارم الخذم بن الصارم الخذم
ارحـــم فـــؤاد مــحــب أنــت ســاكــنــه
أمــســت تـقـلبـه الاهـوى عـلى الضـرم
يـشـكـو إليـك وقـد كـنـت الرحـيـم بـه
سـقـمـا وأنـت الذي تـشـفـي مـن السقم
مـا كـنـت احـسـب ان الدهـر يـفـجـعـني
بالناى والبعد قبل الدفن في الرجم
لكــنــنــي واثــق ان ســوف تــدركــنــي
مـنـكـم يـد تـبـتـدى بـالفـضـل والكرم

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك