يا من بنعماه لحمي نابت ودمي
للشاعر ابن المقري
1
يـا مـن بـنـعـمـاه لحـمـي نـابـت ودمي
والله مــا أنــا فــي نــصــح بـمـتـهـم
2
وإنــنــي لك بــالاخــلاص فــي عــمــلي
والود اشـــهـــر مــن نــار عــلى عــلم
3
فـــمـــا أصـــادق إلا مـــن يــصــادقــه
ولا ألائم إلا صــــــــادق الخــــــــدم
4
ولا هــجــمــت عــلى مــا أنـت تـكـرهـه
فــاقــرع الســن حــيـرانـا مـن النـدم
5
ولا تــعــمــدت مــا لا تـرتـضـي أبـدا
ولا جــرت فــيـه افـكـاري ولا هـمـمـي
6
ولا هــمــمــت ولا حــابــيــت مـتـهـمـا
لا والذي عــلم الإِنــســان بــالقــلم
7
اســـتـــغــفــر الله إلا أنــنــي رجــل
عـجـزت عـن شـكـر مـا تـولي مـن النعم
8
ولســت مــمــن أكــافــي عــن أقــل يــد
مـا قـدر شـكـري ومـا نـصحي وما خدمي
9
المـــن لله والســـلطـــان أجـــمـــعـــه
عـلي والنـقـص والتـقـصـيـر مـن شـيـمي
10
مـن ذا الذي عـنـك يـغـنـيـنـي فأوثره
عــلى رجــائك يــاركــنــي ومــلتــزمــي
11
لا خـلق أولى بـان تـرثـى الانام له
مـــن البـــرى إذا مـــازن بـــالتــهــم
12
وبــات وهــو المــطـيـع البـر مـطـرحـا
يــعــد فــيــمــن أتــى مـن زلة القـدم
13
إذا رأيــت هــوانــي بــعــد تـكـرمـتـي
وقــد مــنــعــت قـيـامـي جـمـلة الخـدم
14
أكــاد أقــتــل نــفـسـي ثـم يـمـنـعـنـي
عــلمــي بـأنـك أوفـى الخـلق بـالذمـم
15
وإن آراؤك الحــــســــنـــى مـــمـــيـــزة
عـنـد التـشـابـه بـيـن الشـحم والورم
16
وهــون الأمــر ان لا عــيــن مــبـصـرة
إلا تــفــرق بــيــنــي النـور والظـلم
17
لا أخـتـشـي سـرفـا فـي الهجر من ملك
أحــكـامـه كـلهـا تـبـنـى عـلى الحـكـم
18
فـيـوم هـجـرك مـثـل العـام عـنـد فـتى
إذا مـضـى اليـوم لم يـنصرك فيه عمى
19
يـا أيـها الملك الفرد الذي انتظمت
له مــحــاســن مــلك العــرب والعــجــم
20
النـاصـر المـلك ابـن الاشـرف المـلك
ابــن الافـضـل بـن عـلي مـالك الامـم
21
الصــارم الخـذم ابـن الصـارم الخـذم
ابن الصارم الخذم بن الصارم الخذم
22
ارحـــم فـــؤاد مــحــب أنــت ســاكــنــه
أمــســت تـقـلبـه الاهـوى عـلى الضـرم
23
يـشـكـو إليـك وقـد كـنـت الرحـيـم بـه
سـقـمـا وأنـت الذي تـشـفـي مـن السقم
24
مـا كـنـت احـسـب ان الدهـر يـفـجـعـني
بالناى والبعد قبل الدفن في الرجم
25
لكــنــنــي واثــق ان ســوف تــدركــنــي
مـنـكـم يـد تـبـتـدى بـالفـضـل والكرم
تعليقات القراء 0