يا مَنْ لأجْفَانٍ قَرِيْحَهْ
33 أبيات
|
339 مشاهدة
يــا مَــنْ لأجْــفَــانٍ قَــرِيْــحَهْ
سَهِـــرَتْ لأجـــفـــانٍ مَـــلِيــحَهْ
لم تَــتْــرُكِ المُــقَــلُ المــري
ضَــةُ فــي جــارِحَــةً صَــحِــيْــحَهْ
ومُــــتَــــيّــــمٍ نَهِـــكَ الهَـــوَى
أجْــــــفـــــانَهُ وأَعَـــــلّ رُوحَهْ
يُـــخْـــفِــي الهَــوَى وَتُــذِيــعُهُ
عَـــنْهُ مَـــدَامِـــعُهُ السَّفـــُوحَهْ
حَــــــيٌّ بــــــحــــــالَةِ مَــــــيِّتٍ
وَهَــــواكِ يــــودِعُهُ ضَـــريْـــحَهْ
خــــيــــرٌ له مِـــمـــا يُـــكـــا
بِــدُ مِــيْــتَــةٌ تَـأْتـي مُـرِيْـحَهْ
وَأَنَــا الفِــدَاءُ لمــن عَــصَــيْ
تُ ولم أُطِــعْ فـيـه النَّصـِيـحَهْ
وَمِـــنَ الفَـــضِــيــحَــةِ كُــلِّهــا
لَوْ لَمْ أكــن فــيــه فَــضِـيـحَهْ
لو يَــــسْــــتَـــطِـــيـــعُ لِخِـــلَّةٍ
فِــيــهِ بــإسْــعَــافِـي شَـحِـيـحَهْ
مَــنَــعَ الصَّبــا مِــنْ أنْ تَـسُـو
قَ إليّ حِـــيـــنَ تَهُـــبُّ رِيـــحَهْ
كَـــمْ بِـــتُّ فِـــيـــهِ بِـــلَيْـــلَةٍ
لَيْــلاءَ لَيْــسَ لهــا صَــبِـيـحَهْ
قَـــلِقـــاً أُكـــابِـــدُ حُـــرْقَـــةً
فـــي طـــيِّ أحــشــاءٍ جَــريْــحَهْ
إنــــســــانــــةٌ تَــــيّــــاهَــــةٌ
لِحِــمَــى فُــؤَادِكَ مُــسْـتَـبِـيـحَهْ
كَـــغَـــزَالَة القَــفْــرِ السَّنــِي
حَــةِ عَــارَضَـتْـكِ أو البَـريْـحَهْ
تَـرْعَـى القـلوبَ وتَـرْتَـعـي ال
غِــــزْلاَنُ بَــــرْوَقَهُ وَشِـــيْـــحَهْ
لَوْ للمَــــجُــــوسِ تــــعـــرَّضَـــتْ
بِــسُــيُــوفِ لحْــظَـتِهـا مُـلِيـحَهْ
جَــعَــلُوا لهــا مــن دون بــي
تِ النّــارِ قُـرْبـانَ الذّبِـيـحَهْ
أوْ للنّـــــصَـــــارى قــــدســــو
هــا ثُــمّ سَــمَّوْهَــا مَــســيــحَهْ
لكــــنّهــــا شـــانَـــتْ مـــحـــا
سِــنَهَــا بــأخــلاقٍ قَــبِــيــحَهْ
تـأبـى النّـوالِ إذا اسْـتُـمِـيْ
حَـتْ لو تَـكُـونُ المـسْـتَـمِـيـحَهْ
لأَبَـــحْـــتُهــا نَــفْــســي ومــا
لي إنَّ شَـــأْنِـــي أَنْ أُبِــيْــحَهْ
شَهِــــدَتْ نَــــدَاكَ مَــــنَـــاسِـــبٌ
لي فــي ذُرَى كِــسْــري صَـريـحَهْ
وَسَــجِــيــحَــةٌ لي فــي المَـكـا
رِمِ إنّ لي فِــيــهــا سَــجِـيْـحَهْ
مُـــتَـــغَــيِّراً مــنــهــا مُــعَــلْ
لَى المَـجْـدِ مُـجْـتَـنِـياً مَنِيْحَهْ
وَلَقَــدْ سَــنَــنْــتُ مــن الكِـتـا
بَــةِ للهَــوَى طُــرُقـاً فَـسِـيْـحَهْ
وَفَــضَــضْــتُ مــن عُــذْرِ المَـعَـا
ني الغُرّ في اللُّغَةِ الفَصِيْحَهْ
وَشَـــفَـــعْـــتُ مَـــأْثــورَ الرِّوا
يَــةِ بـالبَـيـعِ مِـنَ القَـرِيْـحَهْ
وَوَصَــــــــــلْتُ ذاكَ بِهِــــــــــمَّةٍ
فـي المَـجْـدِ سـامِـيَـةٍ طَـمُـوحَهْ
وعــــزِيـــمَـــةٍ لا بـــالكـــلي
لةِ في الخُطُوبِ وَلاَ الطّلِيْحَهْ
وَجَـــعَـــلْتُ مــن كَــفّــي نــصــي
بــاً لليــرَاعَــةِ والصّــفِـيْـحَهْ
فـــكـــلاهُـــمـــا لِي صـــاحِـــبٌ
فـــي كُـــلِّ دَاهِــيَــةٍ جَــمُــوحَهْ
وَلَئِنْ شَـــعَـــرْتُ لَمَـــا تَـــعَــمْ
مَـدْتُ الهِـجَـاءَ ولا المَـدِيْحَهْ
لَكِـــــنْ وَجَـــــدْتُ الشِّعــــْرَ لِلْ
آدَابِ تَـــرْجَـــمَـــةً فَـــصِــيْــحَهْ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك