يا من لقلبٍ هائمٍ لم يستطع
للشاعر الوزير المغربي
1
يـا مـن لقـلبٍ هـائمٍ لم يـسـتـطـع
ذكـر اسـم مـن يـهواه من إشفاقه
2
ولعــاشــقٍ غــلبــت عــليــه خـجـلةٌ
فــكـأنـه المـعـشـوق فـي اطـراقـه
3
يـنـهـى عـن البـث المـريح لسانه
فــيــمــوتُ مـطـويـاً عـلى أشـواقـه
4
سـمـع الغـنـاء فـردَّ سـيـلَ دمـوعه
مـن بـعـد مـا ذابـت عـلى آمـاقـه
5
عــبــثٌ مـن الأشـواق لو هـزت بـه
أعــطــافُ غــصــنٍ ســل مـن أوراقـه
6
كـتـم الهـوى مـن بعد ما نمت به
ريــا كـنـشـرِ الروضِ مـن أخـلاقـه
7
ولدى الهـوى العـذريِّ طيبُ شمائلٍ
مــا مـثـلهـا يـخـفـى عـلى ذواقـه
8
وأرى اللقاء مع الحياءِ مقابلاً
مــنــي ومـنـه مـثـل بـعـد فـراقـه
9
أو يـجـمـع الشـوق المبرحُ طالباً
مـا بـيـن مـركـز دمـلجـيـه وساقه
تعليقات القراء 0