يا من يحيرني في ذاته أبداً

12 أبيات | 205 مشاهدة

يـا مـن يـحـيـرنـي فـي ذاتـه أبداً
تـنـزيهه والذي قد جاء في الشبه
إنْ قـلتُ ليـس كـذا قـالت شـريـعته
صـدِّق بـتـنـزيـهـه العالي وبالشّبهِ
للحــالتــيــن مـعـاً الذاتُ قـابـلةٌ
فـأنـت لا أنـت إذ يـدعوك بالشّبه
وقـد رأى كـلُّ ذي فـكـر وذي بَـصَـرٍ
الفـرقَ بـيـن وجـودِ التبر والشبه
إنـي وليـتُ أمـورَ الخَـلق أجـمـعها
شـرقـاً وغَـربـاً وإنـي بـيضة البلَدِ
ومـا أنـفِّذُ أمـراً فـي الوجودِ فما
يـبـدو مـقـامي فما يدريه من أحد
ومـا أُغـالط نـفـسـي حـين أسمع ما
أدعــى بــه مــن إمــامٍ ســيِّد سَـنَـدِ
أتـابـعُ الحـقَّ فـيـمـا شـاءه وقـضى
قبلَ الوقوعِ عن اذن السيِّد الصمد
فــيــنــفــذ الأمــر بــي كـلّ آونـةٍ
ولاتـرى الخَـلَق إلا صـورةَ الجـسد
عـجـزاً وفـقـراً وكتماً لا يزايلني
وإنـــنـــي أحــديّ الذات بــالأحــد
وعــيــن ذكـر مـقـامـي سـتـره ولذا
صـرَّحـت إذ قـبـل الأقـوامُ مـستندي
فـقـال قـائلهـم دعـواه قـد عـريـتْ
عـن الدليـل وهـذا عـيـن مـعـتـقدي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك