يا مَن يقي بصغار الدرّ زرجونا

7 أبيات | 527 مشاهدة

يــا مَـن يـقـي بـصـغـار الدرّ زرجـونـا
مــاذا أَفــدتَ لقــد روّعــتَ مــحــزونــا
لَم يَــشــف مِــنــكَ فُــؤاداً أَنـتَ جـارحُه
أَذهـبـت دُنـيـاه لا تُـذهـبْ لَهُ الدينا
عَــجـبـتُ يـا جـنّـة الوَجـنـات طـالبـهـا
لَم يـجـنِ يَـومـاً فَـكَـم يَشقى بِها حينا
وَيــــا زُمـــرُّدَ ذيّـــاك العـــذار لَقَـــد
أَنــبــتَّ فـي ورد ذاك الخـدّ نـسـريـنـا
لَو نُــبِّهــت مــن نـعـاس مـقـلتـاك وَمـن
سـكـرِ التـدلُّلِ وَالتـفـتـيـر تُـبـكـيـنـا
جــلّ الَّذي خَــطَّ نـونَ الحـاجـبـيـن وَمِـن
فيء العذار اقتضى في الرَسم تَنوينا
يــا مُــفــرداً مــاله فـي حُـسـنـه مـثَـلٌ
انـظـر بـلطـفـك مـا حـالُ المـحـبـيـنـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك