يا مَن يوكلُ للأجانب ملكهُ
16 أبيات
|
312 مشاهدة
يــا مَــن يــوكــلُ للأجـانـب مـلكـهُ
أتــرىَ نــسـيـتَ نـهـايـةَ المـتـوكـلِ
سـتـضـيـع أنـتَ وليـس غـيـرك ضائعاً
فـجـمـيـعـهـم فـي الخـبـثِ جـد مؤصل
والشــعـبُ سـوف يـجـئُ يـوم حـسـابـه
ويــثـورُ ضـد نـهـايـة المـسـتـغـفـل
إنّــي نــصــحـتـكَ غـيـر راجٍ أن أرى
أمــلاً يُـحـقـقُ لي وحـلمـاً يـعـتـلى
لكــنــه داعــي الوفــاءِ لمــوطـنـي
مــا دمـتَ رمـز عُـلاه وهـو مـؤمـلي
فــإذا كــفــرتَ بـنـا فـعـدلٌ أنـنـا
نـمـضـي بـغـيـرِ التـاج للمـسـتـقبل
إنـــا نـــراه بــأى حــالٍ داعــيــاً
لهــوضــنـا بـجـهـودنـا لا بـالولى
ونـكـادُ نـسـمـعـه فـقـد قربَ المدى
مـسـتـهـزئاً بـالسـالفِ المـسـتـمـهلِ
ويـقـول قـد خـودعـتـمـو إذ عـصركم
عــصــرُ الشــعــوب بـهـمـةٍ وبـمـعـول
لا عصرَ من ملكوا الشعوبَ توارثاً
وكــأنَّهــا بــقــرُ لســوطِ مُــجــنــدلِ
أو أنــهــا غَــنــمٌ تُــجـزُّ وصـوفـهـا
مـــلكُ الذئابِ ومـــلكُ كــل مُــضــللِ
حـتـى يـحـيـنَ لهـا الأوانُ فتغتدى
فــوقَ المـوائدِ أكـلة المـسـتـأهـلِ
الان فــرصــتـكَ الوحـيـدةُ قـبـلمـا
تُـصـغى إلى الدَّاعى الملحِّ المقبلِ
ولو انـنـي حـاسـبـتُ نـفسي بعد ما
رُوِّعـت فـي يـأسـي الطويلِ المبتليِ
فــرأيــت سـقـمـكَ لا عـلاجَ لمـثـله
إلاَّ زواُلكَ فــي الظَّلـامِ المـسـبـلِ
وزوالُ عــرِشــكَ بــعــدمــا دَنــسَّتــهُ
وَمَـــحـــوتَ سُـــؤدَدهُ بـــعـــهـــدٍ أولِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك