يا نائم الجفن أسعد دائم السهر

12 أبيات | 427 مشاهدة

يـا نـائم الجفن أسعد دائم السهر
يـبـكـي دمـاً لِقـتـيل الصارم الذّكر
كم ذا الرُّقاد وهذا الدهر يفجعنا
أمـا تـفـيـق لهـذا الحـادث النـكـر
أوْدَى الزمـان بـمـن كـنـا نـلوذ به
فـي حـالتيه معاً في العسر واليسر
فــلا تــثـق بـجـفـون بـانَ نـاظـرهـا
ولا بـمـلك فـقـيـد السـمـع والبـصر
غــمـض جـفـونـك لا تـنـظـر إلى أحـد
فـليـس بـعـد أفـول البـدر مـن نـظر
واعجب من الدهر والأيام إذ طمست
مـطـالع الزّهر أو أخفتْ شذا الزّهر
هـل كـان إلا حـيـاً يحي العبادُ به
هـل كـان إلا قـذىً فـي عين ذي عَورَ
إن قـال قـولاً ترى الأبصار خاشعة
لمــا يُــحــبــر مــن وحـي ومـن خـبـر
أو قـام فـي مُنتدى أو حل فيه حباً
أراك حِـلم ابـن قـيـس فـي تُـقى عُمر
يـا لهـف نـفـسـي لو قـد كنت حاضره
غَــداةَ جــرّعــه أدهــى مــن الصــبــر
أمــا تــركــت له شِــلواً بِــمـضـيـعـة
ولا تــولي صــريـع النـاب والظـفـر
فــإن عَـدانـي عـنـه مـن عـليـه عَـدا
فــلســت أيــأس أن أدعـي بـمـنـتـصـر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك