يا هل لجيراننا بالمربع الخضر
66 أبيات
|
267 مشاهدة
يــا هـل لجـيـرانـنـا بـالمـربـع الخـضـر
مـن جـانـب الحـي مـن عـلمـي ومـن خـبـري
بــمــا نــقـاسـيـه مـن وجـدي ومـن حـزنـي
ومــن شــجــونــي ومـن شـوقـي ومـن سـهـري
ومــــن تــــوجــــع أحـــشـــاء ومـــن قـــلق
ومــن دمــوع مــن الأجــفــان كــالمــطــر
لو كـــان عـــنـــدهـــم عـــلم لربـــتــمــا
رقــوا لذي ســقــم مــشــف عــلى الخــطــر
بــمــا المــزار وقــرب الدار مــن عـجـب
فــاعــجــب لصـب عـلى الحـاليـن مـصـطـبـر
لا بــاخــتــيــار ولكــن حــكــم مــقـتـدر
مــاض عــلى العــبـد مـن نـفـع ومـن ضـرر
رضـــــا وإلا فـــــصــــبــــر للإله عــــلى
إقــراره وهــو أهــل الحــمــد والخــيــر
فــيــا نــســيــمــات نـجـد إحـمـلي خـبـراً
إلى الأحــبــة أمــا جــزت فــي الســحــر
وبـــلغـــيـــهـــم تـــحـــيـــات مـــمــســكــة
تــهــدي إليــهــم مــع الآصــال والبـكـر
واســتــطـلعـي عـلم أسـرار قـد اسـتـتـرت
عــنــي وظــنــي بــأن العــيــن كــالأثــر
فــليــت شــعــري هــل ســعــدي تـسـاعـدنـي
بـوصـلة الشـمـل مـن قـبـل انـقضا العمر
وهـــل جـــرى قـــدر بـــالوصــل فــي قــدم
فـالأمـر والشـان سـبـق الحـكـم والقـدر
يــا صــاحــبــي أنــت فـي لهـو وفـي لعـب
مــاذا تــريــد بــوصــل الغـانـي الخـفـر
مــــحــــجــــب وجــــيــــه بــــدر وطـــرتـــه
ليـــل وقـــامـــتـــه كــالمــائس النــضــر
وقـــد فـــنــيــت وولى العــمــر أكــثــره
فــي غــيــر شــيــء وهــذا غـايـة الخـسـر
وأقــبــل الشــيــب مــع ضــعـف ومـع كـبـر
ومــا الهـوى بـعـد مـس الضـعـف والكـبـر
فــارجــع إلى اللَه فــي ســر وفــي عــلن
واتـــرك هـــواك وهــيــء الزاد للســفــر
فـــقـــد دنــا ســفــر لا بــد مــنــه إلى
قـــبـــرو بــعــث وحــشــر الروح والصــور
ومـــوقـــف فـــيـــه كــم هــول وكــم كــرب
وفــــيــــه وزن ومــــدود عــــلى ســــقــــر
وفـــيـــه حـــوض طـــهــور المــاء عــطــره
للمــصــطــفــى ســيــد السـادات مـن مـضـر
مــحــمــد خــاتــم الرســل الكــرام ومــن
أتــــى مـــن اللَه بـــالآيـــات والســـور
وخـصـه اللَه بـالفـضـل العـظـيـم وبالذك
ر الرفـــيـــع وبـــالإخـــلاص والســـيـــر
وبــالمــعــاجــز مــمــا لا بــقــا مــعــه
لعــــذر مــــعـــتـــذر يـــعـــتـــل للعـــذر
أبــعــد تــنــزيــل رب العــالمــيـن ومـا
أقــام مــن حــجــج كــالشــمــس والقــمــر
يـــبـــقـــى لذي مـــرض أو مــريــة شــبــه
أو مــشــكــل لا ورب البــيــت والحــجــر
لكـــن شـــقـــاوة أقـــوام وحـــظـــهــم ال
مــنــحــوس أوقــعــهـم فـي الشـر والشـرر
فــالحــمــد للَه نــار الحــق واتــضــحــت
مــعــالم الرشــد بــيـن البـدو والحـضـر
وأظــهــر اللَه ديــن الحــق وانــتــظـمـت
فـــي ديـــنــه ســائر الأديــان فــادكــر
بــوجــه أبــيــض مــأمـون النـقـيـبـة مـح
مــود الشــامــيــل والأفــعــال والأثــر
مــــهــــذب هـــاشـــمـــي لا نـــظـــيـــر له
فــي العــالمــيــن بــلا شــك ولا نــكــر
مــــؤيــــد بــــجـــنـــود اللَه مـــن مـــلك
ومــــؤمـــن وبـــنـــصـــر اللَه والظـــفـــر
وبـــالصـــبـــا وبـــرعــب فــي قــلوبــهــم
مــســيـر شـهـر كـمـا قـد صـح فـي الخـبـر
مــجــاهــد فــي ســبــيــل اللَه مــجــتـهـد
فــي طــاعــة اللَه فـي الآصـال والبـكـر
مــشــمــر فــي مــراضــي اللَه مــحــتــســب
بـــاللَه مـــقـــتـــدر بــاللَه مــنــتــصــر
ذلت لوطـــأتـــه غـــلب الرقـــاب مــن ال
أعــراب والعــجــم مــن خــوف ومــن حــذر
لمـا دعـاهـم إلى الإسـلام فـامـتـنـعوا
كـفـراً وبـغـيـاً دعـاهـم بـالقـنـا السمر
وبـالسـيـوف المـواضـي البـيـض يـحـمـلها
مــــهـــاجـــرون وأنـــصـــار مـــن الغـــرر
أثـمـة الديـن أصـحـاب السـوابـق فـي ال
إســـلام والقـــدم المــشــكــور والأثــر
مــثــل العــفـيـف أنـيـس الغـار صـاحـبـه
فـيـه عـلى الصـدق صـديـق العـلا الشـهر
والثـانـي التـالي البـر التقى حوى ال
إحـــســـان والعــدل يــا للَه مــن عــمــر
وابـن عـفـان ذي النـوريـن مـن جـمـع ال
قــران والمــنــفــق البـذال فـي العـسـر
وزوج خــيــر نـسـاء العـالمـيـن أبـي ال
سـبـطـيـن صـنـو النـبـي المـصـطفى الطهر
وحـمـزة البـاس عـم المـصـطـفـى وكذا ال
عـبـاس أبـو الفـضـل والطـيـار خـير سرى
آل النــبــي وأصــحــاب النــبــي هــم ال
قــوم الذيــن هــدوا فـاقـتـد بـهـم وسـر
والتــابــعــون عــلي الآثــار بــعــدهــم
مــن كـل مـن قـد قـضـى نـحـبـاً ومـنـتـظـر
عــلى مــســالك خــيـر الأنـبـيـا سـلكـوا
بــالجــد والصــدق فــي عــسـر وفـي يـسـر
نـنـبـيـنـا المـجـتـبى هادي الأنام إلى
دار الســـلام ودار الخـــلد والنـــظـــر
اللَه عــــــظــــــمــــــه اللَه كــــــرمــــــه
اللَه قـــــدمـــــه فــــي الورد والصــــدر
اللَه فــــــــضــــــــله اللَه جـــــــمـــــــله
اللَه أرســــــله للجــــــن والبــــــشــــــر
اللَه شــــــــــرفـــــــــه اللَه أزلفـــــــــه
بـــالحـــب والقــرب والأســرار والأثــر
يـــا ســـيـــدي يـــا رســـول اللَه أمـــلي
ويــا غــيــاثــي ويــا كــهــفــي ومـدخـري
عــليــك بــعــد إله العــرش مــعــتــمــدي
فـــي كـــل خــطــب ومــرهــوب مــن الضــرر
وكـــل حـــادثـــة مـــا لي بـــهـــا قــبــل
وكـــــل نـــــائبــــة خــــدائة الظــــفــــر
وفــي المــواطــن والأحــوال أجــمــعـهـا
مـمـا ألاقـيـه فـي الديـنـا وفـي الأخر
يــا سـيـدي عـبـدك الجـنـي المـقـصـر قـد
أتــاك مــنــكــســراً فــاجــبــر لمـنـكـسـر
ومــســتــغـيـثـاً لأمـر قـد عـنـاه مـن ال
أمــر المــهــم فــلا تــمــهــل ولا نــذر
وحــاجــة فــي ضــمــيــر النــفــس واقـفـة
فــســل تــجــب ثــم قـل تـقـضـي عـلى قـدر
فأنت ذو الوجه والجاه الوسيع لدى ال
رب الكــريــم عــظــيــم الجـواد والقـدر
لا تـــدعـــنـــي رســـول اللَه مـــطـــرحــاً
بـــيـــن الحـــوادث والآفـــات والغــيــر
فــإن لي نــســبــاً فــيــكــم ولي رحــمــاً
مــنــكــم وإن كــنــت ذا ذنــب وذا غــرر
فــالعــفــو أوســع والغــفــران مـنـتـظـر
مـــن ربـــنــا خــيــر غــفــار ومــقــتــدر
ســبــحــانــه جــل لا نــحـصـي ثـنـاه ولا
نــرجــو ســواه لنــيــل السـؤال والوطـر
وبــانــبــي الهــدى وافــتــك مــن بــعــد
مــديــحــة مــن كــثــيــر العــي والحـصـر
فــاسـمـح واعـذر رسـول اللَه إنـك بـالس
مــــاح والعــــرف مــــعــــروف بـــالعـــذر
عـــليـــك أزى صــلاة اللَه يــتــبــعــهــا
مــنــه الســلام مــدى الآصــال والبـكـر
والآل والصـــحـــب مــا غــنــت مــطــوقــة
ومــا ســرت نــســمــات الحـي فـي السـحـر
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك