يا واحد العرب الذي كرمت له
للشاعر الحسن بن وهب
1
يـا واحـد العـرب الذي كـرمت له
مـنـهـا مـنـابـتـهـا وطاب حجورها
2
وعـمـيـدهـا المأمول فيما نابها
فـيـه اذا دهـيـت تـنـاط أمـورهـا
3
ومـقـيـم حـكـم اللَه فـي تـوحـيده
بـمـقـالة قـد كـان خـيـف دثـورها
4
حـتـى تـلافـهـا الامـام وحـاطـها
بـك فـاكـتـسـت عـزا وأشرق نورها
5
وخـبـت مـن التـشـبـيه نار ضلالة
قـد كـان أضـرم بـالنفاق سعيرها
6
هـل أنـت سـامـع دعـوة فـمـعـيرها
غــوثـا زمـنـقـذ امـة فـمـجـيـرهـا
7
تـحـت الحـوادث مـن رجـالك عـصبة
مـا ان يـنام من الهموم سميرها
8
فـأذاقـهـم حـكـم الامـام وبالها
بــنـوازل كـان الزمـان يـديـرهـا
9
فـليـعـف عـنـهـم انـمـا هـي عـثرة
مـا ان تـعز على الامام جبورها
10
أترى الامام ابن الايمة والذي
بـطـحـاء مـكـة بـيـتـه فـثـبـيـرها
11
وهـو المـردد في الخلافة عودها
مـنـهـا ومـنـبـرهـا له وسـريـرهـا
12
يـعـطـيـك يـومـا فـي تـخـلص أنـفس
تـسـعـى لفـك رقـابـهـا فـيـثـيرها
13
فـاذا اليـه تـحـن مـا بـك فـيـهم
ويــســره فــي مــلكــه تـدبـيـرهـا
14
فــلتـحـم أنـفـك للكـرام فـانـمـا
نـفـس الرجـال شـريـفـها وخطيرها
15
ولك الذؤابــة فــي نــزار كـلهـا
فـعـليـك تـرخـى حـجـبـها وستورها
16
لا زلت فـي نـعـم يـعـمـك حـفـظها
ودوامــهــا وســرورهـا وحـبـورهـا
تعليقات القراء 0