يا وارث المجد والأمجاد والعِظَمِ
15 أبيات
|
343 مشاهدة
يـا وارث المـجـد والأمـجاد والعِظَمِ
أنـت المـحـكَّمـ بـيـن العـرْب والعـجمِ
وأنــــت أنــــت الذي لولا تـــمـــدُّنُهُ
ســدَّ التــوحـش بـاب الحـكـم والحِـكَـم
نـسـخـت ديـن الريـا بـالعدل من زمنٍ
عـــاتٍ وحـــولت ديـــن الشـــح للكــرم
فــأصــبـح الخـيـر حـرّاً ليـس يـمـلكـه
إلّاك والشــرُّ عـبـداً حـيـث شـئتَ رُمـي
والدهــر أطــوع مــن ظــلٍّ لصــاحــبــه
إن قـمـت قـام وإن أمـسـكـت لم يـقـم
لا يـحـمـل اليـمُّ طـوداً مـن بـوارجـه
إذا عــصــاك ولا يـخـشـى سـواك كَـمِـي
ولم تــلح رايــةٌ يــومــاً عــلى عــلمٍ
إلّا بــأمــرك أو تــلقــى عـن العـلم
عــمـت كـتـائبـك المـنـصـور بـيـرقُهـا
وجـه الصـعـيـد ووجـه الزاخـر العرم
والشـرق أشـرق والغـرب ازدهـى وزها
في البر والبحر مجد السيف والقلم
نــالت عــواصــم ســوريــا مــآربــهــا
بــزورة مــنـك تـغـنـيـهـا عـن الديـم
وافــيــتـهـا فـغـدت حـصـبـاؤهـا درراً
وصــار عُــثــيَــرُهـا طـيـبـاً لمـغـتـنـم
فَـسُـدْ وتِهْ وافـتـخـر واسـلم وعزَّ وطب
وكِـدْ وخـذ وانـتـصـر واعـظم وفز ودُم
دامــت بــطــلعــتـك الأوقـات زاهـيـةً
زهــو الربــيــع بــمــنـهـلٍّ ومـنـسـجـم
ودامــت الدوحــة العــظــمــى مـؤيـدةً
أمَّ المــلوك الغـيـارى سـادة الأمـم
ودام جــيــشــك مــنـصـوراً ولا بـرحـت
ســاعــاتــه بـك روضـاً عـاطـر النـسـم
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك