يا وحدتي جئت كي أنسَى وها أنذا
7 أبيات
|
718 مشاهدة
يـا وحـدتي جئت كي أنسَى وها أنذا
مــا زلت أســمــع أصــداءً وأصـواتـا
مـهـمـا تـصـامـمـتُ عـنها فهي هاتفةٌ
يـا أيـها الهاربُ المسكينُ هيهاتا
جـرَّت عـليَّ الأمـانـي مِـن مـجـاهـلها
وجــمَّعــت ذِكــراً قــد كُــنَّ أشــتـاتـا
مـا أسـخف الوحدةَ الكبرى وأضيعها
إذا الهـواتـف قـد أرجـعن ما فاتا
بَــعـثـن مـا كـان مـطـويـاً بـمـرقـدِه
ولم يــزَلنَ إلى أن هــبَّ مــا مـاتـا
تــلفَّتــ القــلبُ مـطـعـونـاً لوحـدتـه
وأيــن وحــدتــه بـاتـت كـمـا بـاتـا
حـتـى إذا لم يـجـد ريّـاً ولا شـبعاً
أفضى إلى الأمل المعطوب فاقتاتا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك