يا وحدتي جئت كي أنسَى وها أنذا
للشاعر إبراهيم ناجي
1
يـا وحـدتي جئت كي أنسَى وها أنذا
مــا زلت أســمــع أصــداءً وأصـواتـا
2
مـهـمـا تـصـامـمـتُ عـنها فهي هاتفةٌ
يـا أيـها الهاربُ المسكينُ هيهاتا
3
جـرَّت عـليَّ الأمـانـي مِـن مـجـاهـلها
وجــمَّعــت ذِكــراً قــد كُــنَّ أشــتـاتـا
4
مـا أسـخف الوحدةَ الكبرى وأضيعها
إذا الهـواتـف قـد أرجـعن ما فاتا
5
بَــعـثـن مـا كـان مـطـويـاً بـمـرقـدِه
ولم يــزَلنَ إلى أن هــبَّ مــا مـاتـا
6
تــلفَّتــ القــلبُ مـطـعـونـاً لوحـدتـه
وأيــن وحــدتــه بـاتـت كـمـا بـاتـا
7
حـتـى إذا لم يـجـد ريّـاً ولا شـبعاً
أفضى إلى الأمل المعطوب فاقتاتا
تعليقات القراء 0