يا ويح ناجَة ما هذا الذي زعمت

11 أبيات | 205 مشاهدة

يـا ويـح ناجَة ما هذا الذي زعمت
أمـــسَّهـــا ســبــعٌ أم مــسَّهــا لمــمُ
خـبِّرتُ زُواهـا قـالوا ومـا عـلمـوا
عَــيــبٌ وشــيــبٌ وشــيـخٌ مـالهُ نـعـمُ
أمـا نَـيـلتـكِ الأخـرى فـقـد عـرفت
أنّـي فـتـى الحـي لا نِكسٌ ولا بَرمُ
لا أحـفـظُ البـيـت من جارات ربته
ولن يــحـالف عِـرسـي قـبـلك العـدُمُ
إن لنــا هَــجــمــة حــمـراً مـحـلقـةً
فـيـهـا مـعـادٌ وفـي أذنـابـها كرمُ
يـزرعـهـا اللَهُ مـن جـنـبٍ ونحصدُها
فـلا تـقـومُ لمـا نـأتـي به الصِرَم
إن أخـلَفَ الضـيفَ رسلٌ عند حاجتنا
لم يـخـلف الضيف من أصلابها دسَمُ
لا يتمن السيف عند الحق أسرتها
ولا يـبـيـتُ عـلى أعـنـاقـهـا قـسـمُ
تـسَـلَّفُ الجـارَ شـربـاً وهـي حـائمـةٌ
والمـاء لزنٌ بـكـيُّ العَـيـن مـقتسمُ
ولا تـسـفِّهـُ عـنـد الوِردِ عَـطـشـتها
أحـلامَـنـا وشـريـبُ السـوء يـضـطرم
فـي كـل نَـثٍ أفـاد الحـمـد تقحِمها
مـا يـشـتَـري الحمدُ إلّا دونَهُ قحمُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك