يا «بوحسن» دَبّر لي اسبابْ
للشاعر محمد بن ثاني بن زنيد
1
يـا «بـوحـسـن» دَبّر لي اسبابْ
فـي دْواي يـا نَـسْـل المذاريبْ
2
جــاهــل ومــتــغَــرّب ومِــصْـطـاب
للحــب مــا عــنــدي تــراتـيـب
3
بْــعــيـد عـن داري والاحـبـاب
مِــتْــلبِّجــٍ عــنــد الأجــانـيـب
4
مــا حـد يـضـرب فـال الكـتـاب
مَـــنَـــجِّمــ ومــاهــر وحَــسّــيــب
5
كــانـه يـوَلّفْ بـيـن الاحـبـاب
يـرصـد زحـل لاجـل التّـسـابيب
6
ليــتــه يــدوّر فِــلْس وثــيــاب
وامّـا عَـلَيّ مـن فـاخـر الطـيب
7
بآسواق له الارْيِل بلا حْساب
وبـاكْـسـيـه بِـلْبـاس الملابيب
8
يـا بـو حـسـن الله الاعـجـاب
كــيـف الغـزِّيـل يـفَـرْس الذيـب
9
فــي مــهـجـتـي صَـوّبـنـي بْـنـاب
جــرحـه شـديـد وحَـمْـله صْـعـيـب
تعليقات القراء 0