يبكيك قلبي ودمع العين ينسكب

25 أبيات | 389 مشاهدة

يـبـكـيـك قـلبـي ودمع العين ينسكب
وليـبـكك الشعر والتاريخ والأدب
أدعــوك ربــي وقــلبــي كـله شـجـنـ
تـجـزيـه خـيـراً فـلا هـم ولا نـصب
والعـيـن تدمع والنظرات قد خرقت
كـل القـلوب عـلى مـن عنهم ذهبوا
ليــل الوداع وأشــواق مــبــعـثـرة
لمـــا رنـــوت فــلا رد ولا عــتــب
آه أبـا خـالد ذا اليـوم مـن كمد
لا حـده الحـد لا جـادت بـه خـطـب
مـحـمـد نـلت مـن رب السـمـاء رضـى
نـلقـاك عـونـا وكـل الخـير مرتقب
الحــمــد لله كـل الشـعـب بـاركـهـ
خـليـف زايـد مـنـه الأصـل والنسب
ربـاه وامـنـحـه كـل العـون إن له
مـواقـف الحـق تـعـلو مـا لها حجب
خـليـفـة العـدل يرعاه الإله ومن
يـحـكـم بـعـدل فـإن الخـيـر يكتسب
إنـا نـعاهد إن نبقي الوفاء لمن
أنـجـبت خيراً فنعم الخلف والنسب
حـبـيـب شـعـبـك مثواك الجنان عسى
تـعـلو بـزايـد فـي جـناتها الرتب
ربـاه واجـعـل لهـذا القبر مرحمة
ربـاه واجـعـل غـمام الغيث ينسكب
يا زايد الخير أنت الخير فائضة
أنــهــاره ويـداك العـدل والنـشـب
يـجـزيـك ربـي جـنـان الخلد عامرة
يا زايد الخير من للخير ينتسب؟
هـاجـت ومـاجـت دمائي ما بعادتها
فــالخــطــب أكـبـر كـل هـالة عـجـب
يـا والدي إن ذاك الليـل أنبانا
مـا أحـرق القلب فالنيران تلتهب
أبـي لفـقـدك إنـي قـد بـكـيـت دماً
وقـد بـكتك الجميع العجم والعرب
أبـي سـتبقى مدى الأيام ما بقيت
ذكـراك حـراً جـواداً فـوق مـا يـجب
ويـسـأل الروض مـحـزونـا ومـكتئباً
وشـدة الشـوق مـن وارتـهـم التـرب
هـذي الفـيـافـي كـم تـزهو بخضرتها
تـسـائل الطـيـر تهمي الدمع تنتحب
أبـا خـليـفـة يـا شـعـري وبـهـجـته
يا أيها البدر والأقمار والشهب
هـول المـصاب بذاك اليوم أفجعنا
مـشـاعـر الحـزن تـخـبـو ثـم تصطخب
حل القضاء فصبرا لا اعتراض لنا
يـقـضـي الإله وإنـي اليوم أحتسب
لكـم سـعـيـت لحـاجـات الورى طلباً
تـرضـي الإله ولا للشـكـر تـرتـقب
الحـمـد لله فـليـكـرمـك فـي دعـة
مـسـك الخـتـام ونعم الرب ما يهب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك