يبوحُ بما يُخفى حَشاً وضُلُوعُذ
للشاعر مكنف بن نميلة المزني
1
يـبـوحُ بـمـا يُـخـفـى حَـشاً وضُلُوعُذ
ســقــيــمـة أطـراف الدُّمُـوع جَـزوعُ
2
لهـا عـارضٌ يُـبـدي الضميرَ تُهِيجُه
طُــلولٌ تــعَــفَّتــ بــاللِّوى وربُــوُعُ
3
ولي عَــبَــراتٌ كُـلمـا عِـجـتُ عَـوجَـةً
عــلى عَــرَصــاتٍ خَــيــمُهُــنَّ صَــريــعُ
4
وإني لأشقى الناس بالدّمع كلما
تــصــدّضــع شِــعــبٌ أو أشـتَّ جَـمـيـعُ
5
يـقـولون لو عـزَّيـتَ قلبَكَ لَم يُبح
ضَــمـيـرٌ ولم تَـنـمُـم عَـلَيـك دُمُـوعُ
6
فـقُـلتُ لهُم لا ذنبَ لي أن تكلَّمت
دُمــوعٌ جَــرى فــي جَـريـهـنَّ نَـجـيـعُ
تعليقات القراء 0