يَخِفُّ بِشراً إِذا اِنهَلَّت أَنامِلُهُ

7 أبيات | 398 مشاهدة

يَــخِــفُّ بِـشـراً إِذا اِنـهَـلَّت أَنـامِـلُهُ
وَالسُـحـبُ تـوصَـفُ إِذ تَـنـهَـلُّ بِـالثِقَلِ
أَغَـــرُّ يَـــكــتُــمُ مِــن جــودٍ عَــوارِفَهُ
وَيَـشـهـرُ البـيـضَ بَـأساً شُهرَةَ المَثَلِ
فَـيَـنـشُـرُ الحَـمـدُ ما أَخفاهُ مِن مِنَنٍ
وَيَكتُمُ الضَربُ بيضَ الهِندِ في القَلَلِ
يَــأوي لِعُــليــاهُ مَــحــمِـيٌّ وَمُـضـطَهَـدٌ
كَـالمـاءِ فـيـهِ ورودُ اللَيثِ وَالحَمَلِ
وَيَــشــتَهــي نَــيــلَهُ مُــثـرٍ وَذو عَـدَمٍ
كَــالراحِ تَــصــلُحُ لِلصـاحـي وَلِلثَـمِـلِ
ذو عَـزمَـةٍ كَـاِلتِـمـاعِ البَـرقِ واقِدَةٍ
تَـجـيـءُ مِـن نَـصـرِهِ بِـالعـارِضِ الهَطِلِ
لَولا السُـعـودُ الَّتـي نـيـطَـت بِهِمَّتِهِ
لَكُــنــتُ أَحــسَــبُهـا بُـعـداً إِلى زُحَـلِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك