يذكّرنا في الود أَيّامَ شَعثَمِ
للشاعر هناءة بن مالك الأزدي
1
يــذكّــرنــا فــي الود أَيّـامَ شَـعـثَـمِ
لَيــاليَ أَســبــابُ الهــوى لم تُـجَـذَّمِ
2
وَمـا ذِكـرهُ عـصـرَ الصَبا وَقَد اِكتَسَت
مـــفـــارِقَه لَونــي خَــليــسٍ وأَســحَــم
3
وأَنّــي عــدانـي أَن أَزورَك فـاِعـلمـي
شَــبــابُ حُــروب كــالحَـريـقِ المُـضَـرَّمِ
4
الأَهــل أَتـى عـنـا حِـجـازيَّ قـومِـنـا
عَلى النأي أَبناءَ الخَميسِ العَرَمرَمِ
5
وَمُــنــذُ لَقـيـنـا المُـرزُبـانَ وقَـومَه
بـكـل فَـتـىً عـاري الأَشـاجـعِ ضَـيـغَـمِ
6
عَــلى كــل مــحــبـوكِ السَـراة مُـصَـدَّرٍ
ومــن كــل مِــضـخـامِ الحـرارَة صَـلدَم
7
عــليــهــم مـن المـاذيِّ كـلُّ مَـفـاضَـةٍ
كَـمَـتـنـن الغَـديـر سَردُها لم يُخَضرِم
8
فَـلَمّـا التَـقَـيـنـا لم تهنه زيادنا
وَلَم تُــلفَ أَنــكـاسـاً ولَم تَـتَـلعـثَـمِ
9
إِذا مـا بـدرنـا بَـدرةً نَـصـبوا لنا
فِــســيّـا كـأَعـنـاقِ المـطـيِّ المُـخَـدَّمِ
10
يَــصــيـحـونَ فـي أَدبـارِهـا وورُودهـا
بِــحِــلٍّ وتَــرجـيـفِ الوَشـيـجِ المـقـوَّمِ
تعليقات القراء 0