يَرى وَلَهي فَيَحسَبُهُ مَزاحا
للشاعر عبد الرحمن الموصلي
1
يَـرى وَلَهـي فَـيَـحـسَـبُهُ مَـزاحـا
رَشـاً أَرزى بِـقـامَـتِهِ الرّماحا
2
لَهُ جـيـدُ الطّلى إِذ قامَ يَسعى
أَضَـلَّ الضّـرعَ أَم طَلَبَ الرَواحا
3
وَوَجـهٌ يُـخـجِـلُ الأَقـمـارَ لَيلاً
إِذا مـا لاحَ خِـلناهُ الصَباحا
4
وَخـصـرٌ كـادَ أَن يُـخـفـي نُحولاً
إِذا ما ماسَ أَو غَمَزَ الوِشاحا
5
يُـجَـرِّعُـنـي كُـؤوسَ الهَـجرِ عَمداً
فَـأَشـرَبُهـا وَلَو كـانَـت طِـفاحا
6
وَيُـضـرِمُ فـي فُـؤادي نـارَ شَـوقٍ
لَهـا لَهَـبٌ وَلا يَـخـشـى جَـناحا
7
وَبـي مِـنـهُ رَسـيـسُ هَـوى قَـديـمٍ
يُـعَـلِّمُـنـي مَـتـى غابَ النَّواحا
8
رَمـى قَـلبـي فَـلَم يُخطي مَراماً
كَــأَنَّ دَمـي لَهُ أَضـحـى مُـبـاحـا
9
بِـجَـفـنَـيـهِ المِـراضِ أَضَلَّ عَقلي
وَأَعـدَمَـني النَباهَةَ وَالصَّلاحا
10
أَراهُ مُــقـبِـلاً فَـيَـصُـدُّ تـيـهـاً
ويُـعـرِضُ جـانِـباً عَنّي اصطِلاحا
11
حَـلا لي فـيـهِ تَـعـذيـبي فإِنّي
لَهُ يـا صـاحِ أَلقَـيـتُ السِّلاحا
تعليقات القراء 0