هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

يَزورُني القَومُ هَذا أَرضُهُ يَمَنٌ

للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي

1
يَــزورُنــي القَــومُ هَــذا أَرضُهُ يَــمَــنٌ
مِـــنَ البِـــلادِ وَهَــذا دارُهُ الطَــبَــسُ
2
قـالوا سَـمِـعـنا حَديثاً عَنكَ قُلتُ لَهُم
لايُـبـعِـدُ اللَهُ إِلّا مَـعـشَـراً لَبَـسـوا
3
يَـبـغَـونَ مـبـنـىً مَـبـنـاً لَسـتُ أُحـسِـنُهُ
فَــإِن صَــدَقــتُ عَــرَتــهُــم رَوجُهٌ عُــبُــسُ
4
أَعــانَــنــا اللَهُ كُــلٌّ فــي مَـعـيـشَـتِهِ
يَــلقـى العَـنـاءَ فَـدُرَّيُ فَـوقَـنـا دُبَـسُ
5
مــاذا تُــريــدونَ لا مــالٌ تَـيَـسَّرَ لي
فَــيُــســتَــمــاحُ وَلا عِــلمٌ فَــيُـقـتَـبَـسُ
6
أَتَـــســـأَلونَ جَهــولاً أَن يُــفــيــدَكُــمُ
وَتَــحــلُبــونَ سَــفــيّــاً ضَــرعُهــا يَـبَـسُ
7
مـا يُـعـجِـبُ النـاسَ إِلّا قَـولُ مُـخـتَدِعٍ
كَـأَنَّ قَـومـاً إِذا مـا شُـرَّيـوا أُبِـسـوا
8
قَـد أَنـفَـدوا فـي ضِياعٍ كُلَّ ما عَمِروا
فَـكـانَ مِـثـلَ جِـلالِ البُـدنِ ما لَبِسوا
9
أَنّــا الشَــقـيُّ بِـأَنّـي لا أُطـيـقُ لَكُـم
مَــعــونَــةً وَصُــروفُ الدَهــرِ تَــحــتَـبِـسُ
10
مَـن لِليَـمـانـيـنَ أَن يُـمـسـوا وَنارُهُمُ
شَــبــيــبَــةٌ وَسُهَــيــلٌ بَــيــنَهُــم قَـبَـسُ
11
وَلِلبَــداويِّ أَن يُــبــنــى الخِـبـاءُ لَهُ
فــي ضـاحِـكـاتٍ بِهِـنَّ العَـبـسُ وَالعَـبَـسُ
12
كَـــأَنَّ أَســـرارَ أَقــوامٍ وَإِن كُــتِــمَــت
أَنـفـاسُ وَلهـانَ تُـطَـفّـى حـيـنَ تُـحـتَبَسُ
13
وَحَــدَّثَــت عَــن خَــبــايــاهُــم وُجـوهُهُـمُ
فَـقَـد أَتـوكَ بِـنَـجـواهُـم وَمـا نَـبَـسوا
14
سـاعـاتُـنـا كَـذِئابِ الخَـتـلِ إِن غَـبَسَت
في اللَيلِ فَالذِئبُ في أَلوانِهِ الغَبَسُ

عن القصيدة

«يَزورُني القَومُ هَذا أَرضُهُ يَمَنٌ» قصيدة للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 14 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «س». مطلعها: «يَــزورُنــي القَــومُ هَــذا أَرضُهُ يَــمَــنٌ ... مِـــنَ البِـــلادِ وَهَــذا دارُهُ الطَــبَــسُ». ولـأَبو العَلاء المَعَرِي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0