يستنجد المقلة القرحى ليسعده
7 أبيات
|
145 مشاهدة
يستنجد المقلة القرحى ليسعده
مـنـادم فـي زوايـا الخَدّ مطلولُ
ويـوقـد الوجد ناراً في جوانحه
يـصـلى لظاها حشى بالحب متبولُ
وتــلك شــدةُ أمــر إثَــرهـا فَـرَحٌ
ومنتهى الحزن بالأفراح موصولُ
وإن يـنـل قـبـل ما يرجو منيته
فـكـلُّ مـا قـدر الرحـمـن مـفـعولُ
يا حَسْبُه شرفاً من أن يقال فتىً
بـمـعـرَك الحـب أمسى وهو مقتولُ
لا خير في حب مشغول بغيرك ذا
لاهٍ وأنـت له فـي الأسر مكبولُ
وأعذب الحبّ أن يلقى حبيبك ما
تـلقـاه مـنـه وهذا الحب مقبُولُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك