يُسَمّونَ أَصحابَ العِصِيِّ وَما أَرى
للشاعر أعشى همدان
1
يُـسَـمّـونَ أَصـحـابَ العِـصِـيِّ وَمـا أَرى
مَـعَ القَـومِ إِلّا المَشرَفِيِّةَ مَن عَصا
2
أَلا أَيُّها اللَيثُ الَّذي جاءَ خادِراً
وَأَلقـى بِـبـاجَـرمـي الخَـيامَ وَعَرَّصا
3
أَتَـحـسَـبُ غَـزوَ الشَـأمِ يَـوماً وَحَربَهُ
كَـبـيـضٍ يُـنَـظِّمـنَ الجُـمـانَ المُفَصَّصا
4
وَسَــيــرَكَ بِـالأَهـوازِ إِذ أَنـتَ آمِـنٌ
وَشُـربَـكَ أَلبـانَ الخَـلايا المُقَرَّصا
5
فَأَقسَمتُ لا تَجبي لَكَ الدَهرَ دِرهَماً
نَـصـيـبـونَ حَـتّـى تُـبـتَـلى وَتُـمَـحَّصـا
6
وَلا أَنتَ مِن أَثوابِها الخُضرِ لابِسٌ
وَلَكِـنَّ خُـشـبـانـاً شِـداداً وَمِـشـقَـصـا
7
فَـكَـم رَدَّ مِـن ذي حـاجَةٍ لا يَنالُها
جَـديـعُ العَـتـيـكِ رَدَّهُ اللَهُ أَبـرَصا
8
وَشَــيَّدَ بُــنــيــانــاً وَظـاهِـر كِـسـوَةٍ
وَطـالَ جَـديـعٌ بَـعـدَهـا كـانَ أَوقَـصا
تعليقات القراء 0