هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

يطول عتبٌ عَلى هذا الزَمان وَما

للشاعر حسن حسني الطويراني

1
يـطـول عـتـبٌ عَـلى هـذا الزَمـان وَمـا
يَـرعـى الزَمـانُ لأبـناء العلا ذمما
2
فــيــهِ الصَــفــاءُ نــعــم لكــنـه كـدرٌ
فــمــا ســعــى قــدمـاً إلا أَراق دَمـا
3
وَيَــجـمـع الشَـمـل مـن أَهـل وَمِـن وَطَـنٍ
حـتـى إِذا مـا بـنى بَيتَ المُنى هدما
4
وَمَــن تــأمــل فــي مــعــنــى تــصـرّفـه
أَلفـى بـهِ حِـكَـمـاً لم تـدرِها الحُكَما
5
وَمــن تــفــكّـر فـي هـذا الوجـود رَأى
أن الوجــود مــتـاعٌ يـشـبـه العـدمـا
6
يــا صـاحـبـي أَي وَقـت مـا جَـنـى زَمَـن
وَأَي قَــوم إِذا حــقــقــتَ مــا ظــلمــا
7
يـا صـاحـبـي أَي جَـمـع قـيـل ما عبثت
أَيدي الفراق بهِ واذكر لنا القدما
8
اللَه اللَه مــا للدهــر يــفــجــعـنـا
وَكَــم يَــروعُ لنـا رُكـنـاً وَمـعـتَـصـمـا
9
يـا للرجـال إِلى كَـم وَالمُـنـون بـنا
فــعـالةٌ مـا تـشـا لا تـرعـوي نـدمـا
10
فــلا يــهـولنَّهـا دَمـعُ العُـيـون جَـرى
إِذ لَيــسَ يـحـزنـهـا ذو مـهـجـة ألِمـا
11
وَليــتــهــا إِذ تـولت مـلكَ حـسـرتـنـا
تـرضـى الفداء عن السادات بالخدما
12
لكــنــهــا عــلمــت آداب مــجــلســهــم
وَلَيـسَ مـن يـجـهـل الحُـسنى كمن علما
13
لذاك تـسـعـى بـأقـداح المـنـون عَـلى
نـادي الوجـود وَلكـن تـصطفى النُدَما
14
وَهــاك بــرهــان قَـولي أَنـهـا فـتـكـت
بـالشـهم جعفر أَعني الفضلَ وَالكَرَما
15
شــهــم أَمــيـر غَـزيـر الخَـيـر وافـره
مــهــذبٌ عــادلٌ إِن نــالَ أَو حَــكَــمــا
16
مـضـى وَأَبقى لنا الذكر الجَميل عَلى
أَيـدي الزَمـان كِـتـاباً بالثنا رُقِما
17
فَــمـظـهـر الفـضـل وَالإِنـصـاف راحـتُه
وَرَأيُه حــبــذاك المــجــد كَـم خـصـمـا
18
وَلّى شـريـفـاً عَـفـيـف النَـفـس طاهرَها
مـهـذبَ الخَـلق عـن عَـيـب الوَرى سَلما
19
وَلّى فـأبـكـى عُـيـون المـكـرمـات عَلى
ضـحـك الجِـنـان وَبـشـراهـا لمـا قدما
20
فـليـبـكـه المـجـد وَالعَـليـا وَربُّهما
وَليـهـنـه الحـور وَالحُـسـنـى وَربـهما
21
يـا مـاجـداً قـد غَـفـا أَبكيتنا أَسَفا
لا كــانَ يَــومــك هــذا إنــه عــظـمـا
22
لقّــــاك ربّـــك جـــنـــاتٍ وَمـــغـــفـــرةً
وَجــادَ قــبــرك صَــوبٌ بِـالدُمـوع هـمـا
23
إنــا رَأَيــنــا العُـلا قـالت مـؤرخـة
قَد ماتَ جعفر فابكي العلم وَالهمما

عن القصيدة

«يطول عتبٌ عَلى هذا الزَمان وَما» قصيدة للشاعر حسن حسني الطويراني، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 23 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «يـطـول عـتـبٌ عَـلى هـذا الزَمـان وَمـا ... يَـرعـى الزَمـانُ لأبـناء العلا ذمما». ولـحسن حسني الطويراني قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0