يَظَلُّ لَهُ سَيفُ النَّبِيِّ كَأَنَّما
للشاعر ابن الزيات
1
يَـــظَـــلُّ لَهُ سَــيــفُ النَّبــِيِّ كَــأَنَّمــا
لَهُ دَمــعَــةٌ مِــن لَوعَـةِ الشَّوقِ تَـذرِفُ
2
حَــــمـــائِلُهُ وَالبَـــردُ تَـــعـــلَمُ أَنَّهُ
هُوَ الطِّينَةُ الأولى الَّتي كانَ يعرِفُ
3
حَــلَفــتُ وَمِــن حَــقِّ الَّذي قُـلتُ إِنَّنـي
أَقــولُ وَأَثــنــي بَــعــد ذاكَ وَأَحــلِفُ
4
فَـمـا هـابَ أَهـلُ الظُّلمِ مِثلَكَ سايساً
وَلا أَنـصَـفَ المَـظـلومَ مِـثـلُكَ مُـنـصِفُ
تعليقات القراء 0