يعطي الرغائبَ جوداً من طبيعته

5 أبيات | 383 مشاهدة

يـعـطـي الرغـائبَ جـوداً مـن طـبـيـعـته
لا كـالمُـتـاجـر بـالمـعـروف أحـيـانـا
لا يــسـتـثـيـبُ بـبـذل العُـرف مـحـمـدةً
ولا تـــراه بـــمــا أســداهُ مَــنّــانــا
إذا اشترى الحمدَ أفناءُ الملوك رأى
بــيـن التـجـارةِ والإفـضـال فُـرقـانـا
ســـألْتُه الحـــاجَ حــتــى كــدت أســألُه
ردَّ الشــبــاب جــديــداً كــالذي كـانـا
فــمــا تــجــهَّمــ حــاجـاتـي لكـثـرتـهـا
ولا تـــلوَّن مـــنـــه الوجـــهُ ألوانــا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك