يعلو بها الحسن ما يعلو وأتضع

12 أبيات | 212 مشاهدة

يـعـلو بـهـا الحـسـن مـا يـعلو وأتضع
قـد ذل اهـل الهـوى يـا رب ما صنعوا
اسـعـى لأرضـيـهـا والسـعـي يـغـضـبـهـا
فـشـرعـة الهـجـر فـي الحالين لي شرع
حــب ســأتــضــي له بــالدمــع واجــبــه
هــيـهـات لو كـنـت عـيـنـاً فـيـه أدمـع
يــا نــازعــيــن ووجـدي غـيـر مـنـتـزع
بـالله عـودوا فقد جار الألى نزعوا
لا تـسـتـذلوا عـزيـزاً مـن بـنـي يـكـن
آبـاؤه أخـضـعـوا الدنـيـا وما خضعوا
لم ينقطع في الهوى عني البكاء لكم
ليــس البـكـاء عـن الولهـان يـنـقـطـع
أظـــل أنـــشــد للأفــلاك مــظــلمــتــي
والدهــر يــرثـى لهـا والله يـسـتـمـع
إنـي اخـتـرعـت المـعـاني في محاسنكم
كـذاك أهـل الهـوى مـن قبلي اخترعوا
فــلا ســكــت عـلى عـجـز كـمـن سـكـتـوا
ولا ســجــعــت بـمـطـروق كـمـن سـجـعـوا
وهــذه مــن بــقــايــا الفــكـر واحـدة
أظــل أتــبــعــهــا نــوحــي فــيــتــبــع
مــا زلت أتــبــع قــلبـي فـي رضـائكـم
حـتـى اسـتـحـال وقـد أودى بـه الطـمع
كــذاك يــصــدع قــلبــاً يــأيــه أسـفـاً
إن القــلوب بــطــول اليــأس تــنـصـدع

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك