يميناً بالصَّواِرم والحِراب
31 أبيات
|
234 مشاهدة
يــمــيــنــاً بــالصَّواِرم والحِــراب
وبــالخــيــل المُــسَــوَّمـة العِـرابِ
وكـــلّ مـــفــاضَــةِ كــالنِّهــي سَــردٍ
تــرُدُّ العَــضْــبِ مَــفــلوَل الذبــابِ
لأِنَّ الحــمـدَ فـي خـوْضِ المَـنـايـا
وَإغــمــادِ الصَّوارِم فــي الرَّقــابِ
وَبــذْلِ الزَّادِ والأمــوَالِ عَــفــواً
وصَــــون العِــــرِض عـــن ذمٍ وعـــابِ
وَمــنْــعِ الجـار ضَـيـمَ الضّـآئمـيـه
وتــنــزيــهِ الّلِســانِ عـنِ الكـذابِ
أنا ابن السَّابقينَ إلى المعَالي
ورغــمُ الصّــيــد والشُّوس الغـضـاب
أنـا المِـلكُ الَّذي سـادَ البَـراَيا
وبــيـتُ الفـخـرِ والحَـسـبِ اللُّبـابِ
زِنــادي فـي الفـضـائلِ غـيـرُ كـابٍ
وعــزمـي فـي الحـوادث غـيـرُ نـابِ
ولي أبــــداً قُــــدورٌ راســــيــــاتٌ
تــنــاصــبُهــا جــفـانٌ كـالجـوابـيِ
تــــذلُّ لعِــــزّيَ الأمــــلاكُ طُــــراً
وَتــحــسُــد راحــتــي جُـون السَّحـابِ
وَلا أبـغـي عَـنِ العَـافـيِ حـجـابـاً
إذا مـــلكٌ تـــحــجَّبــَ بــالحــجــابِ
إذا اكـتَـسَـبـت مُـلوك الأرض ذمـاً
فـان الحـمـدَ قَـسـمـي واكـتـسـابـي
وإن شُـــربـــت مُـــعَّتـــقـــةٌ سُـــلافٌ
فــنـجـعُ فـوارسِ الهـيـجَـا شَـرابـيِ
وَلي يـــومـــان مــنْ نــعــمٍ وبــؤسٍ
وَلي طَـــعـــمـــان مـــن أرْي وصــابِ
وَنـــارٌ تُـــرشـــدُ الضُّلـــاَّلَ ليــلاً
لخــيــر فــتــىً وزادٍ مُــســتــطــابِ
أنـا المُـروي الصَّوارمِ واَلعَوالي
وحِــصْــنُ الغـادةِ الخـوَدِ الكَـعـابِ
حَـــيـــاةٌ لِلجُــنــاة عــليَّ عــفــواً
إذا خَــضــعُــوا ومـوتـهـمُ عـقـابـيِ
أنــيــلُ الرّغــبــيــنَ بــلاَ ســؤآلٍ
وأعْــطِــي الطَّاـلبـيـن بـلا حِـسـابِ
وتُــرعــدُ أيــديُ الأمــلاك خـوفـاً
إذا مـسـكـت لتـنـظُـرَ فـي كـتـابـيِ
أتَــحــكـيـنـي المُـلوكُ فَـلا وَرَبّـي
وشَـــتَّاـــن الأسُـــودُ مِـــنَ الذّئاب
ويــا أيـن الزّجـاجُ مـنَ العَـواَلي
وأيــن البــحــرُ مِـنْ لمـعِ السَّراب
ســـأُهـــدي للطُّغـــاة أزَبَّ مَـــجــراً
يَــعُــبُّ كَــزخــر مــلتـطـمِ العُـبـاب
وخَـيـلاً قـد هـجـرنَ المـاءَ عَـمـداً
لشــربِ دَم الجــمــاجــم والرقــابِ
عَـــليـــهَـــا كـــلُّ أروَعَ يَــعُــربــيٍّ
شــديــدِ البــأس مـرهـوبِ الجَـنـابِ
فـقُـل لأُولي الحُـصُـونِ ألا رويداً
ســأمــطُــركـمْ غـداً مَـطـرَ العِـقَـابِ
وَمــن مِــثــلي وأيُّ فــتـىً كـمـثـلِي
إذا مـا الأمـرُ جـلّ عَـن العـتـابِ
وَجــرَّ الحــرْب قـومـاً لم يُـصـالوُا
لَظــاهــا حــيـثُ تُـسـعُـر بـالتِهـابِ
وأبــدى الرَّوعُ بــيــضـاً نـاعـمـاتٍ
ظــهــرنَ مــن الهــوادج والقـبِـابِ
وهُـــنَّ قـــوائلٌ أيــن المــحــامــي
وقـــامـــع كُـــلِّ ذي ظُـــفــرٍ ونَــابِ
سَــتَــلقــانـي هُـنـالك فـي سِـلاحـي
أُشَــظّــي هَــاَمَــة البَــطـل المُهـابِ
يـفـرُّ القـومُ فـي الهَـيْـجِـاء عَـنّي
كَــشــاءٍ صــالَ فــيــهــا ليـثُ غـابِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك