يهدى إلى المهذب الصفي
للشاعر نصر الله الحائري
1
يـــهـــدى إلى المــهــذب الصــفــي
يــونــس مــن فــاق عــلى الصــفــى
2
أهـدي سـلاما يشبه الروض الحسن
إلى الإمام المرتضى أبي الحسن
3
أبـهـى تـحـيـات كـأنـفـاس الصـبـا
إلى شــذاهــا كــل صــب قــد صـبـا
4
يــهــدى إلى مـن زنـد فـخـره ورى
ومــن غــدا يــنـشـر حـمـده الورى
5
وهــو الفــى رب المـعـالي يـونـس
مــن ذكــره أضـحـى لقـلبـي يـونـس
6
مـولى سـمـا كـعب الندى الأيادي
لأنــــه قــــد عــــم بـــالأيـــادي
7
وداده مــــــن الريـــــاء ســـــالم
وكــــيــــف لا وهــــو لدي ســــالم
8
وقــلبــه لمــن هــواه قــد صــفــا
لكــنــه لدى الخــطــوب كــالصـفـا
9
ولفــظـه فـيـه مـن الداء الشـفـا
لا في إشارات ابن سينا والشفا
10
أهــدى لنــا مــنــظــومــة كــالدر
فـس حـسـنـهـا بـل كالشهاب الدري
11
قــريــضــهــا لمـهـجـة الصـب سـحـر
لأنــه يــحـكـي نـسـيـمـات السـحـر
12
فـاقـت عـلى أرجـوزة ابن الوردي
لأنـــهـــا تــزري بــنــشــر الورد
13
خـــريـــدة تــرفــل فــي الحــريــر
مــا قــال قـط مـثـلهـا الحـريـري
14
قـد تـركـت أحـزانـنـا أيـدي سـبا
وحـسـنـهـا للعـقـل مـنـي قـد سـبي
15
كــــروضــــة نــــاضـــرة الأنـــوار
بـل هـي مـثـل الصبح ذي الأنوار
16
وبـعـد فـالشـواق ليـسـت تـنـتـهـي
ومـهـجـتـي عـن حـبـكـم لا تـنـتهي
17
وخــيـل وجـدي فـي الفـواد تـجـري
وأدمـــعـــي عــلى الدوام تــجــري
18
عــشــقــتــكــم قــبـل بـلوغ حـلمـي
يـا ليـتـنـي شـاهـدتكم في الحلم
19
أنـــي وأجـــفــانــي غــدت دوامــي
مـــن ألم الســـه عــلى الدوامــي
20
فـاسـمـح عـلى التـعـجيل بالجواب
فـــإنـــه تـــزايـــد الجـــوى بـــي
21
وقــد قــضــيــت لكــم ذاك الغــرض
وقــد أصــاب ســهــم أمـرك الغـرض
22
ووالدي المــــــهــــــذب الذكــــــي
يـــنـــهــي ســلامــا نــشــره ذكــي
23
كـذلك المـولى الذي فـاق القـمر
ومــن هــواه لفــؤادي قــد قــمــر
24
أعني به المولى الشريف من سما
بـــفـــخـــره وعـــزه أوج الســمــا
25
ثــــم ســــلام البـــارئ الســـلام
عــلى فــتـى سـمـا عـلى السـلامـي
26
أعــنــي بــه بــشـارة ذاك الأسـد
مـن رأيـه ان أعضل الأمر الأسد
27
ثــم عــلى نــجــل الفـتـى بـشـاره
مـــن له فـــي وصــاله البــشــاره
28
ثـــم عـــلى ذي النـــســـب العــلي
نــجــل الفـقـيـه المـجـتـبـي عـلي
29
ثــم عــلى رب المـعـالي المـطـلب
سـليـل عـبـد الله أقـصـى مـطـلبي
30
ثــم عــلى المــتــخــبــريـن حـالي
لا بــرحـمـوا بـخـفـض عـيـش حـالي
31
لا زلت تــحـسـو خـمـرة الأمـانـي
فــي ظــل روح الخــفــض والأمــان
32
حــرر فــي شــهــر ربـيـع الثـانـي
والشــوق نـحـوكـم عـنـانـي ثـانـي
تعليقات القراء 0