يهدى إلى المهذب الصفي

32 أبيات | 205 مشاهدة

يـــهـــدى إلى المــهــذب الصــفــي
يــونــس مــن فــاق عــلى الصــفــى
أهـدي سـلاما يشبه الروض الحسن
إلى الإمام المرتضى أبي الحسن
أبـهـى تـحـيـات كـأنـفـاس الصـبـا
إلى شــذاهــا كــل صــب قــد صـبـا
يــهــدى إلى مـن زنـد فـخـره ورى
ومــن غــدا يــنـشـر حـمـده الورى
وهــو الفــى رب المـعـالي يـونـس
مــن ذكــره أضـحـى لقـلبـي يـونـس
مـولى سـمـا كـعب الندى الأيادي
لأنــــه قــــد عــــم بـــالأيـــادي
وداده مــــــن الريـــــاء ســـــالم
وكــــيــــف لا وهــــو لدي ســــالم
وقــلبــه لمــن هــواه قــد صــفــا
لكــنــه لدى الخــطــوب كــالصـفـا
ولفــظـه فـيـه مـن الداء الشـفـا
لا في إشارات ابن سينا والشفا
أهــدى لنــا مــنــظــومــة كــالدر
فـس حـسـنـهـا بـل كالشهاب الدري
قــريــضــهــا لمـهـجـة الصـب سـحـر
لأنــه يــحـكـي نـسـيـمـات السـحـر
فـاقـت عـلى أرجـوزة ابن الوردي
لأنـــهـــا تــزري بــنــشــر الورد
خـــريـــدة تــرفــل فــي الحــريــر
مــا قــال قـط مـثـلهـا الحـريـري
قـد تـركـت أحـزانـنـا أيـدي سـبا
وحـسـنـهـا للعـقـل مـنـي قـد سـبي
كــــروضــــة نــــاضـــرة الأنـــوار
بـل هـي مـثـل الصبح ذي الأنوار
وبـعـد فـالشـواق ليـسـت تـنـتـهـي
ومـهـجـتـي عـن حـبـكـم لا تـنـتهي
وخــيـل وجـدي فـي الفـواد تـجـري
وأدمـــعـــي عــلى الدوام تــجــري
عــشــقــتــكــم قــبـل بـلوغ حـلمـي
يـا ليـتـنـي شـاهـدتكم في الحلم
أنـــي وأجـــفــانــي غــدت دوامــي
مـــن ألم الســـه عــلى الدوامــي
فـاسـمـح عـلى التـعـجيل بالجواب
فـــإنـــه تـــزايـــد الجـــوى بـــي
وقــد قــضــيــت لكــم ذاك الغــرض
وقــد أصــاب ســهــم أمـرك الغـرض
ووالدي المــــــهــــــذب الذكــــــي
يـــنـــهــي ســلامــا نــشــره ذكــي
كـذلك المـولى الذي فـاق القـمر
ومــن هــواه لفــؤادي قــد قــمــر
أعني به المولى الشريف من سما
بـــفـــخـــره وعـــزه أوج الســمــا
ثــــم ســــلام البـــارئ الســـلام
عــلى فــتـى سـمـا عـلى السـلامـي
أعــنــي بــه بــشـارة ذاك الأسـد
مـن رأيـه ان أعضل الأمر الأسد
ثــم عــلى نــجــل الفـتـى بـشـاره
مـــن له فـــي وصــاله البــشــاره
ثـــم عـــلى ذي النـــســـب العــلي
نــجــل الفـقـيـه المـجـتـبـي عـلي
ثــم عــلى رب المـعـالي المـطـلب
سـليـل عـبـد الله أقـصـى مـطـلبي
ثــم عــلى المــتــخــبــريـن حـالي
لا بــرحـمـوا بـخـفـض عـيـش حـالي
لا زلت تــحـسـو خـمـرة الأمـانـي
فــي ظــل روح الخــفــض والأمــان
حــرر فــي شــهــر ربـيـع الثـانـي
والشــوق نـحـوكـم عـنـانـي ثـانـي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك