الأشعر الرَّقَبَان الأسدي واسمه عمرو بن حارثة بن ناشب بن سلام بن سعد بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد: شاعر كان أخوه من ندماء عمرو بن هند فبدر منه ما أوغر عليه صدر عمرو فقتله، فثأر الأشعر الرقبان لأخيه بذبح ولدين من اولاد عمرو بن هند وقال في ذلك قصيدته التي منها البيت:
وتناقل الرواة قصة له مع ابن عمه رضوان الأسدي اشتملت على ابيات يعيره فيها ببخله، انظر ذلك في كتب الأمثال في قصة المثل (أمسخ من لحم الحوار). إلا ان القصيدة نفسها نسبها الإمام ثعلب إلى عمرو بن ثعلبة بن أسعد بن همام بن زهرة الشيباني.
وذكره الآمدي في "المؤتلف والمختلف" فيمن يقال له الأشعر من الشعراء، وهم ثلاثة وأورد ـربعة أبيات من قصيدته في رضوان. وترجم له المرزباني في "معجم الشعراء" قال:
أشعر الرقبان الأسدي اسمه عمرو بن حارثة بن ناشب بن سلامة بن الحارث بن سعد بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد. وقيل هو من بني سوادة بن الحارث بن سعد بن مالك بن ثعلبة. قتل عمرو بن هند أخاه فسرق ابنين له فذبحهما وقال:
ونزل برضوان الأسدي فلم يقره فقال أشعر الرقبان:
تجانف رضوان عن ضيفه= ألم تأت رضوان مني النذر
إلى آخر الأبيات.
وجاء لقبه "الرقبان" في "مجمع الامثال" للميداني (الزَفَيان) بالزاي والفاء والياء، فلا أدري أهو تصحيف من الميداني أم من محقق الكتاب، وهو لقب راجز مشهور في العهد العباسي من بني تميم ثم من بني عوافة يقال له الزفيان العوافي، واسمه عطاء بن أسيد وكنيته أبو المرقال، (انظر ديوانه في الموسوعة وهو راجز ليس بشاعر، ومن المؤكد أنه غير الأشعر الرقبان فهذا جاهلي كان معاصرا لعمرو بن هند، وقد ذكرهما الآمدي معا فيمن يقال له الرقبان ومن يقال له الزفيان، للتنبيه على ذلك وهو غير الزفيان صاحب خالد بن الوليد (ر) انظر "مجمع الأمثال" المثل: (أمسخ من لحم الحوار). وحكى من قصته مع رضوان قال: وكان من الحديث رضوان أنه كان مكثراً بخيلاً، فنزل به ضيف فأساء قراه، فسأله الضيف عن اسمه فقال: أنا اسمي الأشعر الزفيان، فغدا الضيف من عنده ذاماً له، فنزل على الأشعر الزفيان فأحسن قراه فقال الضيف: إذا أحسن الله جزاءك فلا أحسن جزاء الأشعر الزفيان، فإني بت به البارحة فأساء قراي، فقال: أنا الأشعر الزفيان؛ فيمن بت؟ فوصف له الرجل، وكان ابن عمه فهجاه. وكلاهما من بني أسد.
وذكره ابن الجراح في كتابه من اسمه عمرو من الشعراء قال:
عمرو الأشعر الرَّقَبان بن حارثة بن ناشب بن سلامة بن سعد بن مالك الأسدي، ومن قوله:
وقد تقدمت هذه الأبيات لغيره.
وافتتح ابن حزم به أعلام بني سعد بن مالك الأسدية قال:
ومن بني سعد بن مالك بن ثعلبة بن دودان: الأشعر الرقبان، وهو عمرو بن حارثة بن ناشب بن سلامة بن الحارث بن سعد بن مالك بن ثعلبة؛ وعمرو بن مسعود، الذي يقال إن النعمان بنى عليه الغري الذي بظهر الكوفة، وفيه يقول الشاعر:
ألا بكر الناعي بخيري بني أسد= بعمرو بن مسعود وبالسيد الصمد