ما معنى أرب في معجم اللغة العربية لسان العرب
أرب: الْإِرْبَةُ وَالْإِرْبُ: الْحَاجَةُ. وَفِيهِ لُغَاتٌ: إِرْبٌ وَإِرْبَةٌ وَأَرَبٌ وَمَأْرُبَةٌ وَمَأْرَبَةٌ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا -: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ أَيْ لِحَاجَتِهِ ، تَعْنِي أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ أَغْلَبَكُمْ لِهَوَاهُ وَحَاجَتِهِ أَيْ كَانَ يَمْلِكُ نَفْسَهُ وَهَوَاهُ. وَقَالَ السُّلَمِيُّ: الْإِرْبُ الْفَرْجُ هَهُنَا. قَالَ: وَهُوَ غَيْرُ مَعْرُوفٍ. قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: أَكْثَرُ الْمُحَدِّثِينَ يَرْوُونَهُ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالرَّاءِ يَعْنُونَ الْحَاجَةَ ، وَبَعْضُهُمْ يَرْوِيهِ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ الرَّاءِ ، و َلَهُ تَأْوِيلَانِ: أَحَدُهُمَا أَنَّهُ الْحَاجَةُ ، وَالثَّانِي أَرَادَتْ بِهِ الْعُضْوَ ، وَعَنَتْ بِهِ مِنَ الْأَعْضَاءِ الذَّكَرَ خَاصَّةً. وَقَوْلُهُ فِي ح َدِيثِ الْمُخَنَّثِ: كَانُوا يَعُدُّونَهُ مِنْ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ ، أَيِ النِّكَاحِ. وَالْإِرْبَةُ وَالْأَرَبُ وَالْمَأْرَبُ كُلُّهُ كَالْإِرْبِ. وَتَق ُولُ الْعَرَبُ فِي الْمَثَلِ: مَأْرُبَةٌ لَا حَفَاوَةٌ ، أَيْ إِنَّمَا بِكَ حَاجَةٌ لَا تَحَفِّيًا بِي. وَهِيَ الْآرَابُ وَالْإِرَبُ. وَالْمَأْرُبَةُ وَالْمَأْر َبَةُ مِثْلُهُ ، وَجَمْعُهُمَا مَآرِبُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى. وَقَالَ تَعَالَى: غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ. وَأَرِبَ إِلَيْهِ يَأْرَبُ أَرَبًا: احْتَاجَ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ - أَنَّهُ نَقِمَ عَلَى رَجُلٍ قَوْلًا قَالَهُ ، فَقَالَ لَهُ: أَرِبْتَ عَنْ ذِي يَدَيْكَ مَعْنَاهُ ذَهَبَ مَا فِي يَدَيْكَ حَتَّى تَ حْتَاجَ. وَقَالَ فِي التَّهْذِيبِ: أَرِبْتَ مِنْ ذِي يَدَيْكَ ، وَعَنْ ذِي يَدَيْكَ. وَقَالَ شَمِرٌ: سَمِعْتُ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ يَقُولُ: أَرِبْتَ فِي ذِي يَدَيْكَ ، مَعْنَاهُ ذَهَبَ مَا فِي يَدَيْكَ حَتَّى تَحْتَاجَ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي قَوْلِهِ أَرِبْتَ عَنْ ذِي يَدَيْكَ: أَيْ سَقَطَتْ آرَابُكَ مِنَ الْيَدَيْنِ خَاصَّةً. وَقِيلَ: سَقَطَتْ مِنْ يَدَيْكَ. قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: وَقَدْ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى لِهَذَا الْحَدِيثِ: خَرَرْتَ عَنْ يَدَيْكَ ، وَهِيَ عِبَارَةٌ عَنِ الْخَجَلِ مَشْهُورَةٌ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ أَصَابَكَ خَجَلٌ أَوْ ذَمٌّ. وَمَعْنَى خَرَرْتَ سَقَطْتَ. وَقَدْ أَرِبَ الرَّجُلُ ، إِذَا احْتَاجَ إِلَى الشَّيْءِ وَطَلَبَهُ ، يَأْرَبُ أَرْبًا. قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ؛وَإِنَّ فِينَا صَبُوحًا ، إِنْ أَرِبْتَ بِهِ جَمْعًا بَهِيًّا ، وَآلَافًا ثَمَانِينَا جَمْعُ أَلْفٍ أَيْ ثَمَانِينَ أَلْفًا. أَرِبْتَ بِهِ أَيِ احْتَجْتَ إِلَيْهِ وَأَرَدْتَهُ. وَأَرِبَ الدَّهْرُ: اشْتَدَّ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ الْإِيَادِيُّ يَصِفُ فَرَسًا؛أَرِبَ الدَّهْرُ ، فَأَعْدَدْتُ لَهُ مُشْرِفَ الْحَارِكِ ، مَحْبُوكَ الْكَتَدْ؛، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَالْحَارِكُ فَرْعُ الْكَاهِلِ ، وَالْكَاهِلُ مَا بَيْنَ الْكَتِفَيْنِ ، وَالْكَتَدُ مَا بَيْنَ الْكَاهِلِ وَالظَّهْرِ ، وَالْمَحْبُوكُ الْمُحْكَمُ الْخَلْقِ م ِنْ حَبَكْتُ الثَّوْبَ إِذَا أَحْكَمْتَ نَسْجَهُ. وَفِي التَّهْذِيبِ: فِي تَفْسِيرِ هَذَا الْبَيْتِ: أَيْ أَرَادَ ذَلِكَ مِنَّا وَطَلَبَهُ, وَقَوْلُهُمْ أَرِبَ الدَّهْرُ: كَأَنَّ لَهُ أَرَبًا يَطْلُبُهُ عِنْدَنَا فَيُلِحُّ لِذَلِكَ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ: ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ؛أَلَمْ تَرَ عُصْمَ رُءُوسِ الشَّظَى إِذَا جَاءَ قَانِصُهَا تُجْلَبُ؛إِلَيْهِ ، وَمَا ذَاكَ عَنْ إِرْبَةٍ يَكُونُ بِهَا قَانِصٌ يَأْرَبُ؛وَضَعَ الْبَاءَ فِي مَوْضِعِ إِلَى. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ, قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: هُوَ الْمَعْتُوهُ. وَالْإِرْبُ وَالْإِرْبَةُ وَالْأُرْبَةُ وَالْأَرْبُ: الدَّهَاءُ وَالْبَصَرُ بِالْأُمُورِ ، وَهُوَ مِنَ الْعَقْلِ. أَرُبَ أَرَابَةً فَهُوَ أ َرِيبٌ مِنْ قَوْمٍ أُرَبَاءَ. يُقَالُ: هُوَ ذُو إِرْبٍ ، وَمَا كَانَ الرَّجُلُ أَرِيبًا ، وَلَقَدْ أَرُبَ أَرَابَةً. وَأَرِبَ بِالشَّيْءِ. دَرِبَ بِهِ وَصَارَ فِ يهِ مَاهِرًا بَصِيرًا ، فَهُوَ أَرِبٌ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَمِنْهُ الْأَرِيبُ أَيْ ذُو دَهْيٍ وَبَصَرٍ. قَالَ قَيْسُ بْنُ الْخَطِيمِ؛أَرِبْتُ بِدَفْعِ الْحَرْبِ لَمَّا رَأَيْتُهَا عَلَى الدَّفْعِ ، لَا تَزْدَادُ غَيْرَ تَقَارُبِ؛أَيْ كَانَتْ لَهُ إِرْبَةٌ أَيْ حَاجَةٌ فِي دَفْعِ الْحَرْبِ. وَأَرُبَ الرَّجُلُ يَأْرُبُ إِرَبًا ، [ ص: 82 ] مِثَالُ صَغُرَ يَصْغُرُ صِغَرًا ، وَأَرَابَةً أَيْضًا ، بِالْفَتْحِ ، إِذَا صَارَ ذَا دَهْيٍ. وَقَالَ أَبُو الْعِيَالِ الْهُذَلِيُّ يَرْثِي عُبَيْدَ بْنَ زُهْرَةَ ، وَفِي التَّهْذِيبِ: يَمْدَحُ رَجُلًا؛يَلُفُّ طَوَائِفَ الْأَعْدَا ءِ ، وَهُوَ بِلَفِّهِمْ أَرِبُ؛ابْنُ شُمَيْلٍ: أَرِبَ فِي ذَلِكَ الْأَمْرِ أَيْ بَلَغَ فِيهِ جُهْدَهُ وَطَاقَتَهُ وَفَطِنَ لَهُ. وَقَدْ تَأَرَّبَ فِي أَمْرِهِ. وَالْأُرَبَى بِضَمِّ الْهَمْزَةِ: الدَّاهِيَةُ. قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ؛فَلَمَّا غَسَى لَيْلِي ، وَأَيْقَنْتُ أَنَّهَا هِيَ الْأُرَبَى ، جَاءَتْ بِأُمِّ حَبَوْكَرَى؛وَالْمُؤَارَبَةُ: الْمُدَاهَاةُ. وَفُلَانٌ يُؤَارِبُ صَاحِبَهُ إِذَا دَاهَاهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرَ الْحَيَّاتِ فَقَالَ: مَنْ خَشِيَ خُبْثَهُنَّ وَشَرَّهُنَّ وَإِرْبَهُنَّ ، فَلَيْسَ مِنَّا. أَصْلُ الْإِرْبِ ، بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ الرَّاءِ: الدَّهَاءُ وَالْمُنْكَرُ, وَالْمَعْنَى مَنْ تَوَقَّى قَتْلَهُنَّ خَشْيَةَ شَرِّهِنَّ فَلَيْسَ مِنّ َا أَيْ مِنْ سُنَّتِنَا. قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: أَيْ مَنْ خَشِيَ غَائِلَتَهَا وَجَبُنَ عَنْ قَتْلِهَا ، لِلَّذِي قِيلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِنَّهَا تُؤْذِي قَاتِلَهَا ، أَوْ تُصِيبُهُ بَخَبَلٍ ، فَقَدْ فَارَقَ سُنَّتَنَا وَخَالَفَ مَا نَحْنُ عَلَيْهِ. وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، قَالَ: فَأَرِبْتُ بِأَبِي هُرَيْرَةَ فَلَمْ تَضْرُرْنِي إِرْبَةٌ أَرِبْتُهَا قَطُّ ، قَبْلَ يَوْمَئِذٍ. قَالَ: أَرِبْتُ بِهِ أَيِ احْتَلْتُ عَلَيْهِ ، وَهُوَ مِنَ الْإِرْبِ الدَّهَاءِ وَالنُّكْرِ. وَالْإِرْبُ: الْعَقْلُ وَالدِّينُ ، عَنْ ثَعْلَبٍ. وَالْأَرِيبُ: ال ْعَاقِلُ. وَرَجُلٌ أَرِيبٌ مِنْ قَوْمٍ أُرَبَاءَ. وَقَدْ أَرُبَ يَأْرُبُ أَحْسَنَ الْإِرْبَ فِي الْعَقْلِ. وَفِي الْحَدِيثِ: مُؤَارَبَةُ الْأَرِيبِ جَهْلٌ وَعَنَاءٌ ، أَيْ إِنَّ الْأَرِيبَ ، وَهُوَ الْعَاقِلُ ، لَا يُخْتَلُ عَنْ عَقْلِهِ. وَأَرِبَ أَرَبًا فِي الْحَاجَةِ ، وَأَرِبَ الرَّجُلُ أَرَبًا: أَيِسَ. وَأَرِبَ بِالشَّي ْءِ: ضَنَّ بِهِ وَشَحَّ. وَالتَّأْرِيبُ: الشُّحُّ وَالْحِرْصُ. وَأَرِبْتُ بِالشَّيْءِ أَيْ كُلِّفْتُ بِهِ ، وَأَنْشَدَ لِابْنِ الرِّقَاعِ؛وَمَا لِامْرِئٍ أَرِبٍ بِالْحَيَا ةِ ، عَنْهَا مَحِيصٌ وَلَا مَصْرِفُ؛أَيْ كَلِفٍ. وَقَالَ فِي قَوْلِ الشَّاعِرِ؛وَلَقَدْ أَرِبْتُ عَلَى الْهُمُومِ بِجَسْرَةٍ عَيْرَانَةٍ بِالرِّدْفِ غَيْرِ لَجُونِ؛أَيْ عَلِقْتُهَا وَلَزِمْتُهَا وَاسْتَعَنْتُ بِهَا عَلَى الْهُمُومِ. وَالْإِرْبُ: الْعُضْوُ الْمُوَفَّرُ الْكَامِلُ الَّذِي لَمْ يَنْقُصُ مِنْهُ شَيْءٌ ، وَيُق َالُ لِكُلِّ عُضْوٍ إِرْبٌ. يُقَالُ: قَطَّعْتُهُ إِرْبًا إِرْبًا أَيْ عُضْوًا عُضْوًا. وَعُضْوٌ مُؤَرَّبٌ أَيْ مُوَفَّرٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ أُتِيَ بِكَتِفٍ مُؤَرَّبَةٍ ، فَأَكَلَهَا ، وَصَلَّى ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ. الْمُؤَرَّبَةُ: هِيَ الْمُوَفَّرَةُ الَّتِي لَمْ يَنْقُصْ مِنْهَا شَيْءٌ. ، وَقَدْ أَرَّبْتُهُ تَأْرِيبًا إِذَا و َفَّرْتَهُ ، مَأْخُوذٌ مِنَ الْإِرْبِ ، وَهُوَ الْعُضْوُ ، وَالْجَمْعُ آرَابٌ يُقَالُ: السُّجُودُ عَلَى سَبْعَةِ آرَابٍ, وَأَرْآبٌ أَيْضًا. وَأَرِبَ الرَّجُلُ إ ِذَا سَجَدَ عَلَى آرَابِهِ مُتَمَكِّنًا. وَفِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ: كَانَ يَسْجُدُ عَلَى سَبْعَةِ آرَابٍ أَيْ أَعْضَاءٍ ، وَاحِدُهَا إِرْبٌ ، بِالْكَسْرِ وَالسُّكُونِ. قَالَ: وَالْمُرَادُ بِالسَّبْعَةِ الْجَبْهَةُ وَالْيَدَانِ وَالرُّكْبَتَانِ وَالْقَدَمَانِ. وَا لْآرَابُ: قِطَعُ اللَّحْمِ. وَأَرِبَ الرَّجُلُ: قُطِعَ إِرْبُهُ. وَأَرِبَ عُضْوُهُ أَيْ سَقَطَ. وَأَرِبَ الرَّجُلُ: تَسَاقَطَتْ أَعْضَاؤُهُ. وَفِي حَدِيثِ جُنْدَبٍ: خَرَجَ بِرَجُلٍ أُرَابٌ ، قِيلَ هِيَ الْقَرْحَةُ ، وَكَأَنَّهَا مِنْ آفَاتِ الْآرَابِ أَيِ الْأَعْضَاءِ ، وَقَدْ غَلَبَ فِي الْيَدِ. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ فِي الدُّعَاءِ: مَا لَهُ أَرِبَت ْ يَدُهُ ، فَقِيلَ قُطِعَتْ يَدُهُ ، وَقِيلَ افْتَقَرَ فَاحْتَاجَ إِلَى مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ. وَيُقَالُ: أَرِبْتَ مِنْ يَدَيْكَ أَيْ سَقَطَتْ آرَابُكَ مِنَ ال ْيَدَيْنِ خَاصَّةً. وَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ. فَقَالَ: أَرِبٌ مَا لَهُ ؟ مَعْنَاهُ: أَنَّهُ ذُو أَرَبٍ وَخُبْرَةٍ وَعِلْمٍ. أَرُبَ الرَّجُلُ ، بِالضَّمِّ ، فَهُوَ أَرِيبٌ ، أَيْ صَارَ ذَا فِطْنَةٍ. وَفِي خَبَرِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -:: أَنَّ رَجُلًا اعْتَرَضَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِيَسْأَلَهُ ، فَصَاحَ بِهِ النَّاسُ ، فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: دَعُوا الرَّجُلَ أَرِ بَ مَا لَهُ ؟ قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: احْتَاجَ فَسَأَلَ مَا لَهُ. وَقَالَ الْقُتَبِيُّ فِي قَوْلِهِ أَرِبَ مَا لَهُ: أَيْ سَقَطَتْ أَعْضَاؤُهُ وَأُصِيبَتْ ، قَالَ: وَهِيَ كَلِمَةٌ تَقُولُهَا الْعَرَ بُ لَا يُرَادُ بِهَا إِذَا قِيلَتْ وُقُوعُ الْأَمْرِ كَمَا يُقَالُ عَقْرَى حَلْقَى, وَقَوْلُهُمْ تَرِبَتْ يَدَاهُ. قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: فِي هَذِهِ اللَّفْظَةِ ثَلَاثُ رِوَايَاتٍ: إِحْدَاهَا أَرِبَ بِوَزْنِ عَلِمَ ، وَمَعْنَاهُ الدُّعَاءُ عَلَيْهِ أَيْ أُصِيبَتْ آرَابُهُ وَسَقَطَتْ ، وَهِيَ كَلِم َةٌ لَا يُرَادُ بِهَا وُقُوعُ الْأَمْرِ كَمَا يُقَالُ تَرِبَتْ يَدَاكَ وَقَاتَلَكَ اللَّهُ ، وَإِنَّمَا تُذَكَّرُ فِي مَعْنَى التَّعَجُّبِ. قَالَ: وَفِي هَذَا ال دُّعَاءِ مِنَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَوْلَانِ: أَحَدُهُمَا تَعَجُّبُهُ مِنْ حِرْصِ السَّائِلِ وَمُزَاحَمَتِهِ ، وَالثَّانِي أَنَّهُ لَ مَّا رَآهُ بِهَذِهِ الْحَالِ مِنَ الْحِرْصِ غَلَبَهُ طَبْعُ الْبَشَرِيَّةِ ، فَدَعَا عَلَيْهِ. وَقَدْ قَالَ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ: اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَمَنْ دَعَوْتُ عَلَيْهِ فَاجْعَلْ دُعَائِي لَهُ رَحْمَةً. وَقِيلَ: مَعْنَاهُ احْتَاجَ فَسَأَلَ ، مِنْ أَرِبَ الرَّجُلُ يَأْرَبُ إِذَا احْتَاجَ ، ثُمَّ قَالَ مَا لَهُ أَيْ أَيُّ شَيْءٍ بِهِ ، وَمَا يُرِيدُ. قَالَ: وَالرِّ وَايَةُ الثَّانِيَةُ أَرَبٌ مَا لَهُ ، بِوَزْنِ جَمَلٍ أَيْ حَاجَةٌ لَهُ وَمَا زَائِدَةٌ لِلتَّقْلِيلِ ، أَيْ لَهُ حَاجَةٌ يَسِيرَةٌ. وَقِيلَ: مَعْنَاهُ حَاجَةٌ جَاءَتْ بِهِ فَحَذَفَ ، ثُمَّ سَأَلَ ف َقَالَ مَا لَهُ. قَالَ: وَالرِّوَايَةُ الثَّالِثَةُ أَرِبٌ بِوَزْنِ كَتِفٍ ، وَالْأَرِبُ: الْحَاذِقُ الْكَامِلُ أَيْ هُوَ أَرِبٌ ، فَحَذَفَ الْمُبْتَدَأَ ، ثُمّ َ سَأَلَ فَقَالَ مَا لَهُ أَيْ مَا شَأْنُهُ. وَرَوَى الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمِنًى ، فَدَنَا مِنْهُ فَنُحِّيَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: دَعُوه ُ فَأَرَبٌ مَّا لَهُ. قَالَ: فَدَنَوْتُ. وَمَعْنَاهُ: فَحَاجَةٌ مَا لَهُ ، فَدَعُوهُ يَسْأَلُ. قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: وَمَا صِلَةٌ. قَالَ: وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ فَأَرَبٌ مِنَ الْآرَابِ جَاءَ بِهِ ، فَدَعُوهُ. وَأَرَّبَ الْعُضْوَ: قَطَّعَهُ مُوَفَّرًا. يُقَالُ: أَعْطَاه ُ عُضْوًا مُؤَرَّبًا أَيْ تَامًّا لَمْ يُكَسَّرْ. وَتَأْرِيبُ الشَّيْءِ: تَوْفِيرُهُ ، وَقِيلَ: كُلُّ مَا وُفِّرَ فَقَدْ أُرِّبَ ، وَكُلُّ مُوَفَّرٍ مُؤَرَّبٌ. و َالْأُرْبِيَّةُ: أَصْلُ الْفَخْذِ ، تَكُونُ فُعْلِيَّةً وَتَكُونُ أُفْعُولَةً ، وَهِيَ مَذْكُورَةٌ فِي بَابِهَا. وَالْأُرْبَةُ ، بِالضَّمِّ: الْعُقْدَةُ الَّتِ ي لَا تَنْحَلُّ حَتَّى تُحَلَّ حَلًّا. وَقَالَ ثَعْلَبٌ: الْأُرْبَةُ: الْعُقْدَةُ ، وَلَمْ يَخُصَّ بِهَا الَّتِي لَا تَنْحَلُّ. قَالَ الشَّاعِرُ؛هَلْ لَكِ يَا خَدْلَةُ فِي صَعْبِ الرُّبَهْ مُعْتَرِمٍ هَامَتُهُ كَالْحَبْحَبَهْ؛، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: قَوْلُهُمُ الرُّبَةُ الْعُقْدَةُ ، وَأَظُنُّ الْأَصْلَ كَانَ الْأُرْبَةَ ، فَحُذِفَتِ الْهَمْزَةُ ، وَقِيلَ رُبَّةٌ. وَأَرَبَهَا: عَقَدَهَا وَشَدَّهَا. وَتَأْر ِيبُهَا: إِحْكَامُهَا. يُقَالُ: أَرِّبْ عُقْدَتَكَ. أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ لِكِنَازِ بْنِ نُفَيْعٍ يَقُولُهُ لِجَرِيرٍ؛غَضِبْتَ عَلَيْنَا أَنْ عَلَاكَ ابْنُ غَالِبٍ فَهَلَّا عَلَى جَدَّيْكَ فِي ذَاكَ تَغْضَبْ؛هُمَا حِينَ يَسْعَى الْمَرْءُ مَسْعَاةَ جَدِّهِ [ ص: 83 ] أَنَاخَا فَشَدَّاكَ الْعِقَالَ الْمُؤَرَّبْ؛وَاسْتَأْرَبَ الْوَتَرُ: اشْتَدَّ. وَقَوْلُ أَبِي زُبَيْدٍ؛عَلَى قَتِيلٍ مِنَ الْأَعْدَاءِ قَدْ أَرُبُوا أَنِّي لَهُمْ وَاحِدٌ نَائِي الْأَنَاصِيرِ؛، قَالَ: أَرُبُوا: وَثِقُوا أَنِّي لَهُمْ وَاحِدٌ. وَأَنَاصِيرِي نَاءُونَ عَنِّي ، جَمْعُ الْأَنْصَارِ. وَيُرْوَى: وَقَدْ عَلِمُوا. وَكَأَنَّ أَرُبُوا مِنَ الْأ َرِيبِ ، أَيْ مِنْ تَأْرِيبِ الْعُقْدَةِ ، أَيْ مِنَ الْأَرْبِ. وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ: أَيْ أَعْجَبَهُمْ ذَاكَ ، فَصَارَ كَأَنَّهُ حَاجَةٌ لَهُمْ فِي أَنْ أَبْقَى مُغْتَرِبًا نَائِيًا عَنْ أَنْصَارِي. وَالْمُسْتَأْرَبُ: الَّذِي قَدْ أَحَاطَ الدَّي ْنُ أَوْ غَيْرُهُ مِنَ النَّوَائِبِ بِآرَابِهِ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ. وَرَجُلٌ مُسْتَأْرَبٌ - بِفَتْحِ الرَّاءِ - أَيْ مَدْيُونٌ ، كَأَنَّ الدَّيْنَ أَخَذَ بِآرَاب ِهِ. قَالَ؛وَنَاهَزُوا الْبَيْعَ مِنْ تِرْعِيَّةٍ رَهِقٍ مُسْتَأْرَبٍ عَضَّهُ السُّلْطَانُ ، مَدْيُونُ؛وَفِي نُسْخَةٍ: مُسْتَأْرِبٌ ، بِكَسْرِ الرَّاءِ. قَالَ: هَكَذَا أَنْشَدَهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُفَجَّعُ: أَيْ أَخْذَهُ الدَّيْنُ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ. وَالْمُنَاهَزَةُ فِي الْبَيْعِ: انْتِهَازُ الْفُرْصَةِ. وَنَاهَزُوا الْبَيْعَ أَيْ بَادَرُوهُ. وَالرَّهِقُ: الَّ ذِي بِهِ خِفَّةٌ وَحِدَّةٌ. وَقِيلَ: الرَّهِقُ: السَّفِهُ ، وَهُوَ بِمَعْنَى السَّفِيهِ. وَعَضَّهُ السُّلْطَانُ أَيْ أَرْهَقَهُ وَأَعْجَلَهُ وَضَيَّقَ عَلَيْهِ الْأَمْرَ. وَالتِّرْعِيَةُ: الَّذِي يُجِيدُ رِعْيَةَ الْإِبِلِ. وَفُلَانٌ تِرْعِيَةُ مَالٍ أَيْ إِزَاءُ مَالٍ حَسَنُ الْقِيَامِ بِهِ. وَأَوْرَدَ الْجَوْهَرِيُّ عَجُزَ هَذَا الْبَيْتِ مَرْفُوعًا. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هُوَ مَخْفُوضٌ ، وَذَكَرَ الْبَيْتَ بِكَمَالِهِ. وَقَوْلُ ابْنُ مُقْبِلٍ فِي الْأُرْبَةِ؛لَا يَفْرَحُونَ إِذَا مَا فَازَ فَائِزُهُمْ وَلَا يُرَدُّ عَلَيْهِمْ أُرْبَةُ الْيَسَرِ؛، قَالَ أَبُو عَمْرٍو: أَرَادَ إِحْكَامَ الْخَطَرِ مِنْ تَأْرِيبِ الْعُقْدَةِ. وَالتَّأْرِيبُ: تَمَامُ النَّصِيبِ. قَالَ أَبُو عَمْرٍو: الْيَسْرُ هَهُنَا الْمُخَاطَرَةُ. وَأَنْشَدَ لِابْنِ مُقْبِلٍ؛بِيضٌ مَهَاضِيمُ ، يُنْسِيهِمْ مَعَاطِفَهُمْ ضَرْبُ الْقِدَاحِ وَتَأْرِيبٌ عَلَى الْخَطَرِ؛وَهَذَا الْبَيْتُ أَوْرَدَ الْجَوْهَرِيُّ عَجُزَهُ وَأَوْرَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ صَدْرَهُ؛شُمٌّ مَخَامِيصُ يُنْسِيهِمْ مَرَادِيَهُمْ ، وَقَالَ: قَوْلُهُ شُمٌّ ، يُرِيدُ شُمَّ الْأُنُوفِ ، وَذَلِكَ مِمَّا يُمْدَحُ بِهِ. وَالْمَخَامِيصُ: يُرِيدُ بِهِ خُمْصَ الْبُطُونِ لِأَنَّ كَثْرَةَ الْأَكْلِ وَعِظَمَ الْبَطْنِ مَعِيبٌ. وَالْمَرَادِي: الْأَرْدِيَةُ ، وَاحِدَتُهَا مِرْدَاةٌ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: التَّأْرِيبُ: الشُّحُّ وَالْحِرْصُ. قَالَ: وَالْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ: وَتَأْرِيبٌ عَلَى الْيَسَرِ ، عِوَضًا مِنَ الْخَطَرِ ، وَهُوَ أَحَدُ أَيْسَارِ الْج َزُورِ ، وَهِيَ الْأَنْصِبَاءُ. وَالتَّأَرُّبُ: التَّشَدُّدُ فِي الشَّيْءِ ، وَتَأَرَّبَ فِي حَاجَتِهِ: تَشَدَّدَ. وَتَأَرَّبْتُ فِي حَاجَتِي: تَشَدَّدْتُ. وَت َأَرَّبَ عَلَيْنَا: تَأَبَّى وَتَعَسَّرَ وَتَشَدَّدَ. وَالتَّأْرِيبُ: التَّحْرِيشُ وَالتَّفْطِينُ. قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: هَذَا تَصْحِيفٌ وَالصَّوَابُ التَّأْرِيثُ بِالثَّاءِ. وَفِي الْحَدِيثِ: قَالَتْ قُرَيْشٌ لَا تَعْجَلُوا فِي الْفِدَاءِ ، لَا يَأْرَبُ عَلَيْكُمْ مُحَمَّدٌ وَأَصْحَابُهُ ، أَيْ يَتَشَدَّدُونَ عَلَيْكُمْ فِيهِ. يُقَالُ: أَرِبَ الدَّهْرُ يَأْرَبُ إِذَا اشْتَدَّ. وَتَأَرَّبَ عَلَيَّ إِذَا تَعَدَّى. وَكَأَنَّهُ مِنَ ا لْأُرْبَةِ الْعُقْدَةِ. وَفِي حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ لِابْنِهِ عَمْرٍو: لَا تَتَأَرَّبْ عَلَى بَنَاتِي أَيْ لَا تَتَشَدَّدْ وَلَا تَتَعَدَّ. وَالْأُرْبَةُ: أَخِيَّةُ الدَّابَّةِ. وَالْأُرْبَةُ: حَلْقَةُ الْأَخِيَّةِ تُوارَى فِي الْ أَرْضِ ، وَجَمْعُهَا أُرَبٌ. قَالَ الطِّرِمَّاحُ؛وَلَا أَثَرُ الدُّوَارِ وَلَا الْمَآلِي وَلَكِنْ قَدْ تُرَى أُرَبُ الْحُصُونِ؛وَالْأُرْبَةُ: قِلَادَةُ الْكَلْبِ الَّتِي يُقَادُ بِهَا ، وَكَذَلِكَ الدَّابَّةُ فِي لُغَةِ طَيْئٍ. أَبُو عُبَيْدٍ: آرَبْتُ عَلَى الْقَوْمِ ، مِثَالُ أَفْعَلْتُ ، إِذَا فُزْتَ عَلَيْهِمْ وَفَلَجْتَ. وَآرَبَ عَلَى الْقَوْمِ: فَازَ عَلَيْهِمْ وَفَلَجَ. قَالَ لَبِيَدٌ؛قَضَيْتُ لُبَانَاتٍ ، وَسَلَّيْتُ حَاجَةً وَنَفْسُ الْفَتَى رَهْنٌ بِقَمْرَةِ مُؤْرِبِ؛أَيْ نَفْسُ الْفَتَى رَهْنٌ بِقَمْرَةِ غَالِبٍ يَسْلُبُهَا. وَأَرِبَ عَلَيْهِ: قَوِيَ. قَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ؛وَلَقَدْ أَرِبْتُ عَلَى الْهُمُومِ بِجَسْرَةٍ عَيْرَانَةٍ بِالرِّدْفِ غَيْرِ لَجُونِ؛اللَّجُونُ: مِثْلُ الْحَرُونِ. وَالْأُرْبَانُ: لُغَةٌ فِي الْعُرْبَانِ. قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: هُوَ فُعْلَانٌ مِنَ الْإِرْبِ. وَالْأُرْبُونُ: لُغَةٌ فِي الْعُرْبُونِ. وَإِرَابٌ: مَوْضِعٌ أَوْ جَبَلٌ مَعْرُوفٌ. وَقِيلَ: هُوَ مَاءٌ لِبَنِي رِيَاحِ بْنِ يَرْبُوعٍ. وَمَأْرِبٌ: مَوْضِعٌ ، وَمِنْهُ مِلْحُ مَأْرِبٍ.
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
(الْإِرْبُ) بِالْكَسْرِ الْعُضْوُ وَجَمْعُهُ (آرَابٌ) بِمَدِّ أَوَّلِهِ وَ (أَرْآبٌ) بِمَدِّ ثَالِثِهِ. وَ (الْإِرْبُ) أَيْضًا الدَّهَاءُ وَهُوَ مِنَ الْعَقْلِ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: فُلَانٌ (يُؤَارِبُ) صَاحِبَهُ إِذَا دَاهَاهُ، وَمِنْهُ (الْأَرِيبُ) أَيْضًا وَهُوَ الْعَاقِلُ. وَ (الْإِرْبُ) أَيْضًا الْحَاجَةُ وَكَذَا (الْإِرْبَةُ) وَ (الْأَرَبُ) بِفَتْحَتَيْنِ وَ (الْمَأْرَبَةُ) بِفَتْحِ الرَّاءِ وَضَمِّهَا. قُلْتُ: وَنَقَلَ الْفَارَابِيُّ (مَأْرِبَةٌ) أَيْضًا بِالْكَسْرِ وَبَابُهُ طَرِبَ. وَ {غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ} [النور: 31] فِي الْآيَةِ الْمَعْتُوهُ، قَالَهُ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ."