ما معنى زهر في معجم اللغة العربية مختار الصحاح
(زَهْرَةُ) الدُّنْيَا بِالسُّكُونِ غَضَارَتُهَا وَحُسْنُهَا. وَزَهْرَةُ النَّبْتِ أَيْضًا نَوْرُهُ، وَكَذَلِكَ (الزَّهَرَةُ) بِفَتْحَتَيْنِ. وَ (الزُّهَرَةُ) بِفَتْحِ الْهَاءِ نَجْمٌ. وَ (زَهَرَتِ) النَّارُ أَضَاءَتْ وَبَابُهُ خَضَعَ وَ (أَزْهَرَهَا) غَيْرُهَا. وَ (الْأَزْهَرُ) النَّيِّرُ وَيُسَمَّى الْقَمَرُ الْأَزْهَرَ. وَ (الْأَزْهَرَانِ) الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ. وَرَجُلٌ (أَزْهَرُ) أَيْ أَبْيَضُ مُشْرِقُ الْوَجْهِ، وَالْمَرْأَةُ (زَهْرَاءُ) . وَ (أَزْهَرَ) النَّبْتُ ظَهَرَ زَهْرُهُ. وَ (الْمِزْهَرُ) بِالْكَسْرِ الْعُودُ الَّذِي يُضْرَبُ بِهِ. وَ (الِازْدِهَارُ) بِالشَّيْءِ الِاحْتِفَاظُ بِهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: « (ازْدَهِرْ) بِهَذَا» أَيِ احْتَفِظْ بِهِ."
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
[ زهر ]؛زهر: الزَّهْرَةُ: نَوْرُ كُلِّ نَبَاتٍ ، وَالْجَمْعُ زَهْرٌ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْأَبْيَضَ. وَزَهْرُ النَّبْتِ: نَوْرُهُ ، وَكَذَلِكَ الزَّهَرَةُ ، بِالت َّحْرِيكِ. قَالَ: وَالزُّهْرَةُ الْبَيَاضُ ؛ عَنْ يَعْقُوبَ. وَيُقَالُ: أَزْهَرُ بَيِّنُ الزُّهْرَةِ ، وَهُوَ بَيَاضُ عِتْقٍ. قَالَ شَمِرٌ: الْأَزْهَرُ مِنَ الرِّجَالِ الْأَبْيَضُ الْعَتِيقُ الْبَيَاضِ النَّيِّرُ الْحَسَنُ ، وَهُوَ أَحْسَنُ الْبَيَاضِ كَأَنَّ لَهُ بَرِيقًا وَنُورًا ، يُزْهِرُ كَمَا يُزْهِرُ النَّجْمُ وَالسِّرَاجُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: النَّوْرُ الْأَبْيَضُ وَالزَّهْرُ الْأَصْفَرُ ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ يَبْيَضُّ ثُمَّ يَصْفَرُّ ، وَالْجَمْعُ أَزْهَارٌ ، وَأَزَاهِيرُ جَمْعُ الْجَمْعِ ؛ وَقَدْ أَ زْهَرَ الشَّجَرُ وَالنَّبَاتُ. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: أَزْهَرَ النَّبْتُ ، بِالْأَلِفِ إِذَا نَوَّرَ وَظَهَرَ زَهْرُهُ ، وَزَهُرَ ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، إِذَا حَسُنَ. وَازْهَارَّ النَّبْتُ: كَازْهَرَّ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَجَعَلَهُ ابْنُ جِنِّي رُبَاعِيًّا ؛ وَشَجَرَةٌ مُزْهِرَةٌ وَنَبَاتٌ مُزْهِرٌ ، وَالزَّاهِرُ: الْحَسَنُ مِنَ النَّبَاتِ: وَالزَّاهِرُ: الْمُشْرِقُ مِنْ أَلْوَانِ الرِّجَالِ. أَبُو عَمْرٍو: الْأَزْهَرُ الْمُشْرِقُ مِنَ الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ. وَالْأَزْهَرُ: اللَّبَنُ سَاعَةَ يُحْلَبُ ، وَهُوَ الْوَضِحُ وَهُوَ النَّاهِصُ وَالصَّرِيحُ. وَالْإِزْ هَارُ: إِزْهَارُ النَّبَاتِ ، وَهُوَ طُلُوعُ زَهَرِهِ. وَالزَّهَرَةُ: النَّبَاتُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَأُرَاهُ إِنَّمَا يُرِيدُ النَّوْرَ. وَزَهْرَةُ الدُّنْيَا زَهَرَتُهَا: حُسْنُهَا وَبَهْجَتُهَا وَغَضَارَتُهَا. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ؛ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: زَهَرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، بِالْفَتْحِ ، وَهِيَ قِرَاءَةُ الْعَامَّةِ بِالْبَصْرَةِ. قَالَ: وَزَهْرَةُ هِيَ قِرَاءَةُ أَهْلِ الْحَرَمَيْنِ ، وَأَكْثَرُ الْآثَارِ عَلَى ذَلِكَ. وَتَصْغِيرُ الزَّهْرِ زُهَيْرٌ ، وَبِهِ سُمِّيَ الشَّاعِرُ زُهَيْرًا. وَفِي الْحَدِيثِ: إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا ؛ أَيْ حُسْنِهَا وَبَهْجَتِهَا وَكَثْرَةِ خَيْرِهَا ، وَالزُّهْرَةُ: الْحُسْنُ وَالْبَيَاضُ وَقَدْ زَهِرَ زَهَرًا وَالزَّاهِرُ وَالْأَزْهَرُ: الْحَسَنُ الْأَب ْيَضُ مِنَ الرِّجَالِ ، وَقِيلَ: هُوَ الْأَبْيَضُ فِيهِ حُمْرَةٌ ، وَرَجُلٌ أَزْهَرُ أَيْ أَبْيَضُ مُشْرِقُ الْوَجْهِ ، وَالْأَزْهَرُ: الْأَبْيَضُ الْمُسْتَنِير ُ. الزُّهْرَةُ: الْبَيَاضُ النَّيِّرُ ، وَهُوَ أَحْسَنُ الْأَلْوَانِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ: أَعْوَرُ جَعْدٌ أَزْهَرُ. وَفِي الْحَدِيثِ: سَأَلُوهُ عَنْ جَدِّ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ فَقَالَ: جَمَلٌ أَزْهَرُ مُتَفَاجٌّ. وَفِي الْحَدِيثِ: سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ الزَّهْرَاوَانِ ؛ أَيِ الْمُنِيرَتَانِ الْمُضِيئَتَانِ ؛ وَاحِدَتُهُمَا زَهْرَاءُ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ فِي اللَّيْلَةِ الْغَرَّاءِ وَالْيَوْمِ الْأَزْهَرِ ؛ أَيْ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ وَيَوْمِهَا ؛ كَذَا جَاءَ مُفَسَّرًا فِي الْحَدِيثِ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فِي صِفَةِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَانَ أَزْهَرَ اللَّوْنِ لَيْسَ بِالْأَبْيَضِ الْأَمْهَقِ. وَالْمَرْأَةُ زَهْرَاءُ ؛ وَكُلُّ لَوْنٍ أَبْيَضَ كَالدُّرَّةِ الزَّهْرَاءِ ؛ وَالْحُوَارِ الْأَزْهَرِ. وَالْأَزْهَرُ: الْأَبْيَضُ. وَالزُّهْرُ: ثَلَاثُ لَيَا لٍ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ. وَالزُّهَرَةُ ، بِفَتْحِ الْهَاءِ: هَذَا الْكَوْكَبُ الْأَبْيَضُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ؛قَدْ وَكَّلَتْنِي طَلَّتِي بِالسَّمْسَرَهْ وَأَيْقَظَتْنِي لِطُلُوعِ الزُّهَرَهْ؛وَالزُّهُورُ: تَلَأْلُؤُ السِّرَاجِ الزَّاهِرِ. وَزَهَرَ السِّرَاجُ يَزْهَرُ زُهُورًا وَازْدَهَرَ: تَلَأْلَأَ وَكَذَلِكَ الْوَجْهُ وَالْقَمَرُ وَالنَّجْمُ ؛ قَالَ؛آلُ الزُّبَيْرِ نُجُومٌ يُسْتَضَاءُ بِهِمْ إِذَا دَجَا اللَّيْلُ مِنْ ظَلْمَائِهِ زَهَرُوا؛وَقَالَ؛عَمَّ النُّجُومَ ضَوْءُهُ حِينَ بَهَرْ فَغَمَرَ النَّجْمَ الَّذِي كَانَ ازْدَهَرْ؛وَقَالَ الْعَجَّاجُ؛وَلَّى كَمِصْبَاحِ الدُّجَى الْمَزْهُورِ؛قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ: هُوَ مِنْ أَزْهَرَهُ اللَّهُ ، كَمَا يُقَالُ: مَجْنُونٌ مِنْ أَجَنَّهُ. وَالْأَزْهَرُ: الْقَمَرُ. وَالْأَزْهَرَانِ ، الشَّمْسُ وَالْقَمَ رُ لِنُورِهِمَا ؛ وَقَدْ زَهَرَ يَزْهَرُ زَهْرًا وَزَهُرَ فِيهِمَا ، وَكُلُّ ذَلِكَ مِنَ الْبَيَاضِ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَإِذَا نَعَتَّهُ بِالْفِعْلِ اللَّازِمِ قُلْتَ زَهِرَ يَزْهَرُ زَهَرًا. وَزَهَرَتِ النَّارُ زُهُورًا: أَضَاءَتْ ، أَزْهَرْتُهَا أَنَا. يُقَالُ: زَهَرَتْ بِكَ نَارِي أَيْ قَوِيَتْ بِكَ وَكَثُرَتْ ، مِثْلُ وَرِيَتْ بِكَ زَنَادِي. الْأَزْهَرِيُّ: الْعَرَبُ تَقُولُ: زَهَرَتْ بِكَ زَنَادِي ؛ الْمَعْنَى قُضِيَتْ بِكَ حَاجَتِي. وَزَهَرَ الزَّنْدُ: إِذَا أَضَاءَتْ نَارُهُ ، وَهُوَ زَنْدٌ زَاهِرٌ. وَالْأَزْهَر ُ: النَّيِّرُ وَيُسَمَّى الثَّوْرُ الْوَحْشِيُّ أَزْهَرَ وَالْبَقَرَةُ زَهْرَاءَ ، قَالَ: قَيْسُ بْنُ الْخَطِيمِ؛تَمْشِي كَمَشْيِ الزَّهْرَاءِ فِي دَمَثِ ال رَّوْضِ إِلَى الْحَزْنِ ، دُونَهَا الْجُرُفُ؛وَدُرَّةٌ زَهْرَاءُ: بَيْضَاءُ صَافِيَةٌ. وَأَحْمَرُ زَاهِرٌ: شَدِيدُ الْحُمْرَةِ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَالِازْدِهَارُ بِالشَّيْءِ: الِاحْتِفَاظُ بِهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ أَوْصَى أَبَا قَتَادَةَ بِالْإِنَاءِ الَّذِي تَوَضَّأَ مِنْهُ فَقَالَ: ازْدَهِرْ بِهَذَا فَإِنَّ لَهُ شَأْنًا ، أَيِ احْتَفِظْ بِهِ وَلَا تُضَيِّعْهُ وَاجْعَلْهُ فِي بَالِكَ ، مِنْ قَوْلِهِمْ: قَضَيْتُ مِنْهُ زِهْرَتِي أَيْ وَطَرِي. قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: وَقِيلَ: هُوَ مِنِ ازْدَهَرَ إِذَا فَرِحَ أَيْ لِيُسْفِرْ وَجْهُكَ وَلْيُزْهِرْ ، وَإِذَا أَمَرْتَ صَاحِبَكَ أَنْ يَجِدَّ فِيمَا أَمَرْتَ بِهِ قُلْتَ لَهُ: ازْدَ هِرْ ، وَالدَّالُ فِيهِ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ تَاءِ الِافْتِعَالِ ، وَأَصْلُ ذَلِكَ كُلِّهِ مِنَ الزُّهْرَةِ وَالْحُسْنِ وَالْبَهْجَةِ ؛ قَالَ جَرِيرٌ؛فَإِنَّكَ قَيْنٌ وَابْنُ قَيْنَيْنِ ، فَازْدَهِرْ بِكِيرِكَ ، إِنَّ الْكِيرَ لِلْقَيْنِ نَافِعُ؛قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَأَظُنُّ ازْدَهَرَ كَلِمَةً لَيْسَتْ بِعَرَبِيَّةٍ كَأَنَّهَا نَبَطِيَّةٌ أَوْ سُرْيَانِيَّةٌ فَعُرِّبَتْ ؛ وَقَالَ: أَبُو سَعِيدٍ هِيَ كَلِمَةٌ عَرَبِيَّةٌ ؛ وَأَنْشَدَ بَيْتَ جَرِيرٍ وَقَالَ: مَعْنَى ازْدَهِرْ أَيِ افْرَحْ ، مِنْ قَوْلِكَ: هُوَ أَزْهَرُ بَيِّنُ الزُّهْرَةِ ، وَازْدَهِرْ مَعْنَاهُ لِيُسْفِرْ وَجْهُكَ وَلْيُزْهِرْ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الِازْدِهَارُ بِالشَّيْءِ أَنْ تَجْعَلَهُ مِنْ بَالِكَ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: قَضَيْتُ مِنْهُ زِهْرِي ، بِكَسْرِ الزَّايِ ، أَيْ وَطَرِي وَحَاجَتِي ؛ وَأَنْشَدَ الْأُمَوِيُّ؛كَمَا ازْدَهَرَتْ قَيْنَةٌ بِالشِّرَاعِ لِأُسْوَارِهَا ، عَلَّ مِنْهَا اصْطِبَاحَا؛أَيْ جَدَّتْ فِي عَمَلِهَا لِتَحْظَى عِنْدَ صَاحِبِهَا. يَقُولُ: احْتَفَظَتِ الْقَيْنَةُ بِالشِّرَاعِ ، وَهِيَ الْأَوْتَارُ. وَالِازْدِهَارُ: إِذَا أَمَرْتَ ص َاحِبَكَ أَنْ يَجِدَّ فِيمَا أَمَرْتَهُ قُلْتَ لَهُ: ازْدَهِرْ فِيمَا أَمَرْتُكَ بِهِ. وَقَالَ ثَعْلَبٌ: ازْدَهِرْ بِهَا أَيِ احْتَمِلْهَا ، قَالَ: وَهِيَ أَيْضًا كَلِمَةٌ سُرْيَانِيَّةٌ. وَالْمِزْهَرُ الْعُودُ الَّذِي يُضْرَبُ بِهِ. وَالزَّاهِرِيَّةُ التَّبَخْتُ رُ ؛ قَالَ أَبُو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ؛يَفُوحُ الْمِسْكُ مِنْهُ حِينَ يَغْدُو وَيَمْشِي الزَّاهِرِيَّةَ غَيْرَ حَالِ؛وَبَنُو زُهْرَةَ: حَيٌّ مِنْ قُرَيْشٍ أَخْوَالُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ اسْمُ امْرَأَةِ كِلَابِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ ، نُسِبَ وَلَدُهُ إِلَيْهَا. وَقَدْ سَمَّتْ زَاهِرًا وَأَزْهَرَ وَزُهَيْرًا. وَزَهْرَانُ أَبُو قَبِيلَةٍ. وَالْمَزَاهِرُ: مَوْضِعٌ. أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِلدُّبَيْرِيِّ؛أَلَا يَا حَمَّامَاتِ الْمَزَاهِرِ طَالَمَا بَكَيْتُنَّ لَوْ يَرْثِي لَكُنَّ رَحِيمُ