ما معنى زهق في معجم اللغة العربية مختار الصحاح

(زَهَقَتْ) نَفْسُهُ خَرَجَتْ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ} [التوبة: 55] وَزَهَقَ الْبَاطِلُ أَيِ اضْمَحَلَّ وَبَابُهُمَا خَضَعَ وَزَهِقَتْ نَفْسُهُ بِالْكَسْرِ. (زُهُوقًا) لُغَةٌ فِيهِ عِنْدَ بَعْضِهِمْ.

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

[ زهق ]؛زهق: زَهَقَ الشَّيْءُ يَزْهَقُ زُهُوقًا ، فَهُوَ زَاهِقٌ وَزَهُوقٌ: بَطَلَ وَهَلَكَ وَاضْمَحَلَّ. وَفِي التَّنْزِيلِ: إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ؛ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِذَا غَلَبَهُ الْحَقُّ وَقَدْ زَاهَقَ الْحَقُّ الْبَاطِلَ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ أَيِ اضْمَحَلَّ ، أَزْهَقَهُ اللَّهُ. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَ لَّ: فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ؛ أَيْ بَاطِلٌ ذَاهِبٌ. وَزُهُوقُ النَّفْسِ: بُطْلَانُهَا. وَقَالَ قَتَادَةُ: وَزَهَقَ الْبَاطِلُ يَعْنِي الشَّيْطَانَ وَزَهَقَتْ نَفْسُهُ تَزْهَقُ زُهُوقًا ، وَزَهِقَتْ لُغَتَانِ: خَرَجَتْ. وَفِي الْحَدِيثِ: إِنَّ النَّحْرَ فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ وَأَقِرُّوا الْأَنْفْسَ حَتَّى تَزْهَقَ أَيْ حَتَّى تَخْرُجَ الرُّوحُ مِنَ الذَّبِيحَةِ وَلَا يَبْقَى فِيهَا حَرَكَةٌ ، ثُمَّ تُسْلَخُ وَتُقَطَّعُ. وَقَالَ تَعَالَى: وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ ؛ أَيْ تَخْرُجُ وَفِي الْحَدِيثِ: دُونَ اللَّهِ سَبْعُونَ أَلْفَ حِجَابٍ مِنْ نُورٍ وَظُلْمَةٍ وَمَا تَسْمَعُ نَفْسٌ مِنْ حِسِّ تِلْكَ الْحُجُبِ شَيْئًا إِلَّا زَهَقَتْ أَيْ هَلَكَتْ وَمَاتَتْ. وَزَهَقَ فُلَانٌ بَيْنَ أَيْدِينَا يَزْهَقُ زَهْقًا ، وَزُهُوقًا ، وَانْزَهَقَ ، كِلَاهُمَا: سَبَقَ وَتَقَدَّمَ أَمَامَ الْخَيْلِ ، وَكَذَلِكَ زَهَقَ الدَّابَّة ُ ، وَالْمُنْهَزِمُ زَاهِقٌ. ابْنُ السِّكِّيتِ: زَهَقَ الْفَرَسُ زَهَقَتِ الرَّاحِلَةُ تَزْهَقُ زُهُوقًا إِذَا سَبَقَتْ وَتَقَدَّمَتْ ، وَالْجَمْعُ زُهَّقٌ وَزَهَقَ مُخُّهُ فَهُوَ زَاهِقٌ إِذَا اكْتَنَزَ ، وَ هُوَ زَاهِقُ الْمُخِّ. وَفَرَسٌ زَهَقَى إِذَا تَقَدَّمَ الْخَيْلَ ؛ وَأَنْشَدَ؛عَلَى قَرًا مِنْ زَهَقَى مِزَلٍّ؛وَالزَّاهِقُ مِنَ الدَّوَابِّ: السَّمِينُ الْمُمِخُّ. وَزَهَقَتِ الدَّابَّةُ وَالنَّاقَةُ تَزْهَقُ زُهُوقًا: انْتَهَى مُخُّ عَظْمِهَا وَاكْتَنَزَ قَصَبُهَا. وَزَهِقَتْ عِظَامُهُ وَأَزْهَقَتْ سَمِنَتْ ، قَالَ؛وَأَزْهَقَتْ عِظَامُهُ وَأَخْلَصَا؛وَقِيلَ: الزَّاهِقُ وَالزَّهِقُ الَّذِي لَيْسَ فَوْقَ سِمَنِهِ سِمَنٌ ، وَقِيلَ: الزَّاهِقُ الْمُنْقِي وَلَيْسَ بِمُتَنَاهِي السِّمَنِ وَقِيلَ: هُوَ الشَّدِيد ُ الْهُزَالِ الَّذِي تَجِدُ زُهُومَةَ غُثُوثَةِ لَحْمِهِ ، وَقِيلَ: هُوَ الرَّقِيقُ الْمُخِّ. الْأَزْهَرِيُّ: الزَّاهِقُ الَّذِي اكْتَنَزَ لَحْمُهُ وَمُخُّهُ. الْأَزْهَرِيُّ: الزَّاهِقُ مِنَ الْأَضْدَادِ ، يُقَالُ: الْهَالِكُ زَاهِقٌ ، وَالسَّمِينُ مِنَ الدَّوَابِّ زَاهِقٌ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ؛الْقَائِدُ الْخَيْلِ مَنْكُوبًا دَوَابِرُهَا مِنْهَا الشَّنُونُ وَمِنْهَا الزَّاهِقُ الزِّهِمُ؛وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الزَّاهِقُ السَّمِينُ وَالزَّهِمُ أَسْمَنُ مِنْهُ. وَالزُّهُومَةُ فِي اللَّحْمِ: كَرَاهِيَةُ رَائِحَتِهِ مِنْ غَيْرِ تَغْيِيرٍ وَلَا نَتْن ٍ ، وَزَهَقَ الْعَظْمُ زُهُوقًا إِذَا اكْتَنَزَ مُخُّهُ. وَزَهَقَ الْمُخُّ إِذَا اكْتَنَزَ فَهُوَ زَاهِقٌ ؛ عَنْ يَعْقُوبَ ؛ وَأَمَّا قَوْلُ عُثْمَانَ بْنِ طَارِقٍ؛وَمَسَدٍ أُمِرَّ مِنْ أَيَانِقِ لَسْنَ بِأَنْيَابٍ وَلَا حَقَائِقِ؛وَلَا ضِعَافٍ مُخُّهُنَّ زَاهِقُ؛فَإِنَّ الْفَرَّاءَ يَقُولُ: هُوَ مَرْفُوعٌ وَالشِّعْرُ مُكْفَأٌ ، يَقُولُ: بَلْ مُخُّهُنَّ مُكْتَنِزٌ رَفَعَهُ عَلَى الِابْتِدَاءِ ، قَالَ: وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ وَلَا ضِعَاف ٍ زَاهِقٍ مُخُّهُنَّ كَمَا لَا يَجُوزُ أَنْ تَقُولَ مَرَرْتُ بِرَجُلٍ أَبُوهُ قَائِمٍ بِالْخَفْضِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: يُرِيدُ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ لَكَ أَنْ تَرْفَعَ مُخَّهُنَّ بِزَاهِقٍ فَتُقَدِّمُ الْفَاعِلَ عَلَى فِعْلِهِ ، وَعَلَى أَنَّهُ قَدْ جَاءَ ذَلِكَ عَنِ الْكُوفِيِّين َ ، مِنْ ذَلِكَ قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ: وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ ؛ وَقَوْلُ الزَّبَّاءِ؛مَا لِلْجِمَالِ مَشْيُهَا وَئِيدًا ؟؛وَقَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ؛فَقِلْ فِي مَقِيلٍ نَحْسُهُ مُتَغَيِّبِ؛وَقِيلَ: الزَّاهِقُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الذَّاهِبِ كَأَنَّهُ قَالَ: وَلَا ضِعَافٍ مُخُّهُنَّ ، ثُمَّ رَدَّ الزَّاهِقَ عَلَى الضِّعَافِ وَالَّذِي وَقَعَ فِي شِعْ رِ عُثْمَانَ؛عِيسٌ عِتَاقٌ ذَاتُ مُخٍّ زَاهِقِ؛وَالَّذِي أَنْشَدَهُ أَبُو زَيْدٍ؛لَقَدْ تَعَلَّلَتْ عَلَى أَيَانِقِ صُهْبٍ ، قَلِيلَاتِ الْقُرَادِ اللَّازِقِ؛ وَذَاتِ أَلْيَاطٍ وَمُخٍّ زَاهِقِ؛وَبِئْرٌ زَهُوقٌ وَزَاهِقٌ ،: بَعِيدَةُ الْقَعْرِ وَكَذَلِكَ فَجُّ الْجَبَلِ الْمُشْرِفُ ؛ وَقَالَ: أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ مُشْتَارَ الْعَسَلِ؛وَأَشْعَثَ مَالُهُ فَضَلَاتُ ثَوْلٍ عَلَى أَرْكَانِ مَهْلَكَةٍ زَهُوقِ؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَوْلُهُ وَأَشْعَثَ مَخْفُوضٌ بِوَاوِ رُبَّ ، وَالْبَيْتُ أَوَّلَ الْقَصِيدَةِ ، وَجَوَابُ رُبَّ فِيمَا بَعْدَهُ وَهُوَ قَوْلُهُ؛تَأَبَّطَ خَافَةً فِيهَا مِسَابٌ فَأَضْحَى يَقْتَرِي مَسَدًا بِشِيقِ؛وَالثَّوْلُ: جَمَاعَةُ النَّحْلِ ، وَكَذَلِكَ الْمَفَازَةُ النَّائِيَةُ الْمَهْوَاةِ. وَالزَّهْقُ وَالزَّهَقُ: الْوَهْدَةُ وَرُبَّمَا وَقَعَتْ فِيهَا الدَّوَ ابُّ فَهَلَكَتْ. يُقَالُ: أَزْهَقَتْ أَيْدِيهَا فِي الْحُفَرِ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ؛تَكَادُ أَيْدِيهَا تَهَاوَى فِي الزَّهَقْ؛وَأَنْشَدَ أَيْضًا؛كَأَنَّ أَيْدِيَهُنَّ تَهْوِي فِي الزَّهَقْ أَيْدِي جَوَارٍ يَتَعَاطَيْنَ الْوَرَقْ؛وَقِيلَ: مَعْنَى الزَّهَقِ التَّقَدُّمُ فِي هَذَا الْبَيْتِ. وَانْزَهَقَتِ الدَّابَّةُ: تَرَدَّتْ وَرَجُلٌ مَزْهُوقٌ: مُضَيَّقٌ عَلَيْهِ.. وَالْقَوْمُ زُهَاق ُ مِائَةٍ وَزِهَاقُ مِائَةٍ أَيْ هُمْ قَرِيبٌ مِنْ ذَلِكَ فِي التَّقْدِيرِ ، كَقَوْلِهِمْ: زُهَاءُ مِائَةٍ وَزِهَاءُ مِائَةٍ. وَقَالَ الْمُؤَرِّجُ: الْمُزْهِقُ الْقَاتِلُ ، وَالْمُزْهَقُ الْمَقْتُولُ. وَزَهَقَ السَّهْمُ أَيْ جَاوَزَ الْهَدَفَ ؛ وَأَزْهَقَهُ صَاحِبُهُ. وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّهُ تَكَلَّمَ يَوْمَ الشُّورَى فَقَالَ: إِنَّ حَابِيًا خَيْرٌ مِنْ زَاهِقٍ ، فَالزَّاهِقُ مِنَ السِّهَامِ: الَّذِي وَقَعَ وَرَاءَ الْهَدَفِ دُونَ الْإِصَابَةِ وَلَا يُصِيبُ ، وَالْحَابِي: الَّذِي وَقَعَ دُونَ الْهَدَفِ ثُمَّ زَحَفَ إِل َى الْهَدَفِ فَأَصَابَهُ ، فَأَخْبَرَ أَنَّ الضَّعِيفَ الَّذِي يُصِيبُ الْحَقَّ خَيْرٌ مِنَ الْقَوِيِّ الَّذِي لَا يُصِيبُهُ ، وَضَرَبَ الزَّاهِقَ وَالْحَابِيَ مِنَ السِّهَامِ لَهُمَا مَثَلًا. أَزْهَقْتُ الْإِنَاءَ قَلَبْتُهُ. وَرَأَيْتُ فُلَانًا مُزْهِقًا أَيْ مُغِذًّا فِي سَيْرِهِ. وَفَرَسٌ ذَاتُ أَزَاهِيقَ أَيْ ذَا تُ جَرْيٍ سَرِيعٍ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: فِي الْمُصَنَّفِ: وَلَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنْهُ زَهِقَ ، بِالْكَسْرِ ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ زَهِقَتْ نَفْسُهُ ، بِالْكَسْرِ ، تَزْهَقُ زُهُوقًا لُغَةٌ فِي زَهَقَتْ. ق َالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ: الْهَرَوِيُّ زَهِقَتْ نَفْسُهُ ، بِالْكَسْرِ ، وَقَالَ: ابْنُ الْقُوطِيَّةِ: زَهَقَتْ نَفْسُهُ ، بِالْكَسْرِ ، وَالْفَتْحِ لُغَةٌ وَفُلَانٌ زَهِقٌ أَيْ نَزِقٌ. وَالزَّهَقُ: الْمُطْمَئِنُّ مِنَ الْأَرْضِ. وَأَزْهَقَتِ الدَّابَّةُ السَّرْ جَ إِذَا قَدَّمَتْهُ وَأَلْقَتْهُ عَلَى عُنِقِهَا ، وَيُقَالُ: بِالرَّاءِ ؛ قَالَ الرَّاجِزُ؛أَخَافُ أَنْ تُزْهِقَهُ أَوْ يَنْزَرِقَ؛قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: أَنْشَدَنِيهِ أَبُو الْغَوْثِ بِالزَّايِ. وَانْزَهَقَتِ الدَّابَّةُ أَيْ طَفَرَتْ مِنَ الضَّرْبِ أَوِ النِّفَارِ. وَالزُّهْلُوقُ بِزِيَادَةِ اللَّامِ السَّمِينُ. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: فِي إِنَاثِ حُمُرِ الْوَحْشِ إِذَا اسْتَوَتْ مُتُونُهَا مِنَ الشَّحْمِ قِيلَ: حُمُرٌ زَهَالِقُ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: يُقَالُ: الزَّهَالِقُ وَاحِدُهَا زِهْلِقٌ وَهُوَ الْأَمْلَسُ ؛ قَالَ عُمَارَةُ؛مِثْلَ مُتُونِ الْحُمُرِ الزَّهَالِقِ؛أَبُو عُبَيْدٍ: جَاءَتِ الْخَيْلُ أَزَاهِقَ وَأَزَاهِيقَ ، وَهِيَ جَمَاعَاتٌ فِي تَفْرِقَةٍ.

أضف تعليقاً أو فائدة