ما معنى زوج في معجم اللغة العربية مختار الصحاح

(الزَّوْجُ) الْبَعْلُ وَالزَّوْجُ أَيْضًا الْمَرْأَةُ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ} [البقرة: 35] وَيُقَالُ لَهَا زَوْجَةٌ أَيْضًا، قَالَ يُونُسُ: لَيْسَ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ (زَوَّجَهُ) بِامْرَأَةٍ بِالْبَاءِ وَلَا (تَزَوَّجَ) بِامْرَأَةٍ بَلْ بِحَذْفِهَا فِيهِمَا. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ} [الدخان: 54] أَيْ قَرَنَّاهُمْ بِهِنَّ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: {احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ} [الصافات: 22] أَيْ وَقُرَنَاءَهُمْ. وَقَالَ الْفَرَّاءُ: تَزَوَّجَ بِامْرَأَةٍ لُغَةٌ. وَامْرَأَةٌ (مِزْوَاجٌ) بِكَسْرِ الْمِيمِ أَيْ كَثِيرَةُ التَّزَوُّجِ. وَ (التَّزَاوُجُ) وَ (الْمُزَاوَجَةُ) وَ (الِازْدِوَاجُ) بِمَعْنًى. وَ (الزَّوْجُ) ضِدُّ الْفَرْدِ وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يُسَمَّى زَوْجًا أَيْضًا يُقَالُ لِلِاثْنَيْنِ: هُمَا زَوْجَانِ وَهُمَا زَوْجٌ كَمَا يُقَالُ: هُمَا سِيَّانِ وَهُمَا سَوَاءٌ. وَتَقُولُ: عِنْدِي زَوْجَا حَمَامٍ يَعْنِي ذَكَرًا وَأُنْثَى وَعِنْدِي زَوْجَا نَعْلٍ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى {مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ} [هود: 40] وَقَالَ: {ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ} [الأنعام: 143]" [ص:139] وَفَسَّرَهَا بِثَمَانِيَةِ أَفْرَادٍ.

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

[ زوج ]؛زوج: الزَّوْجُ خِلَافُ الْفَرْدِ. يُقَالُ: زَوْجٌ أَوْ فَرْدٌ ، كَمَا يُقَالُ: خَسًا أَوْ زَكًا ، أَوْ شَفْعٌ أَوْ وِتْرٌ ، قَالَ: أَبُو وَجْزَةَ السَّعْدِيُّ؛مَا زِلْنَ يَنْسُبْنَ ، وَهْنًا ، كُلَّ صَادِقَةٍ بَاتَتْ تُبَاشِرُ عُرْمًا غَيْرَ أَزْوَاجِ؛لِأَنَّ بَيْضَ الْقَطَا لَا يَكُونُ إِلَّا وِتْرًا. وَقَالَ تَعَالَى: وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ؛ وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَيْضًا يُسَمَّى زَوْجًا ، وَيُقَالُ: هُمَا زَوْجَانِ لِلِاثْنَيْنِ ، وَهُمَا زَوْجٌ ، كَمَا يُقَالُ: هُمَا سِيَّانِ وَهُمَا سَوَاءٌ ؛ ابْنُ سِيدَهْ: الزَّوْجُ الْفَرْدُ الَّذِي لَهُ قَرِينٌ. وَالزَّوْجُ: الِاثْنَانِ. وَعِنْدَهُ زَوْجَا نِعَالٍ وَزَوْجَا حَمَامٍ ؛ يَعْنِي ذَكَرَيْنِ أَوْ أُنْثَيَيْنِ ، وَقِي لَ: يَعْنِي ذَكَرًا وَأُنْثَى ، وَلَا يُقَالُ: زَوْجُ حَمَامٍ لِأَنَّ الزَّوْجَ هُنَا هُوَ الْفَرْدُ ، وَقَدْ أُولِعَتْ بِهِ الْعَامَّةُ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: الْعَامَّةُ تُخْطِئُ فَتَظُنُّ أَنَّ الزَّوْجَ اثْنَانِ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ مِنْ مَذَاهِبِ الْعَرَبِ ، إِذْ كَانُوا لَا يَتَكَلَّمُونَ بِالزَّوْجِ مُوَحَّدًا ، فِ ي مِثْلِ قَوْلِهِمْ: زَوْجُ حَمَامٍ ، وَلَكِنَّهُمْ يُثَنُّونَهُ فَيَقُولُونَ: عِنْدِي زَوْجَانِ مِنَ الْحَمَامِ ، يَعْنُونَ ذَكَرًا وَأُنْثَى ، وَعِنْدِي زَوْج َانِ مِنَ الْخِفَافِ ، يَعْنُونَ الْيَمِينَ وَالشِّمَالَ ، وَيُوقِعُونَ الزَّوْجَيْنِ عَلَى الْجِنْسَيْنِ الْمُخْتَلِفَيْنِ نَحْوَ الْأَسْوَدِ وَالْأَبْيَضِ و َالْحُلْوِ وَالْحَامِضِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَيَدُلُّ عَلَى أَنَّ الزَّوْجَيْنِ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ اثْنَانِ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى ؛ فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا كَمَا تَرَى زَوْجٌ ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَاسْلُكْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ ؛. وَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ: فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ ؛ قَالَ: السَّمَاءُ زَوْجٌ وَالْأَرْضُ زَوْجٌ وَالشِّتَاءُ زَوْجٌ ، وَالصَّيْفُ زَوْجٌ ، وَاللَّيْلُ زَوْجٌ ، وَالنَّهَارُ زَوْجٌ ، وَيُجْمَعُ الزَّوْجُ أَزْوَاجًا وَأَزَاوِيجَ ؛ وَقَدِ ازْدَوَجَتِ الطَّيْرُ: افْتِعَالٌ مِنْهُ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ ؛ أَرَادَ ثَمَانِيَةَ أَفْرَادٍ ، دَلَّ عَلَى ذَلِكَ ؛ قَالَ: وَلَا تَقُولُ لِلْوَاحِدِ ؛ مِنَ الطَّيْرِ زَوْجٌ كَمَا تَقُولُ لِلِاثْنَيْنِ زَوْجَانِ ، يَلِ يَقُو لُونَ لِلذَّكَرِ فَرْدٌ وَلِلْأُنْثَى فَرْدَةٌ ؛ قَالَ الطِّرِمَّاحُ؛خَرَجْنَ اثْنَتَيْنِ وَاثْنَتَيْنِ وَفَرْدَةً يُنَادُونَ تَغْلِيسًا سِمَالَ الْمَدَاهِنِ؛وَتُسَمِّي الْعَرَبُ فِي غَيْرِ هَذَا ، الِاثْنَيْنِ ، زَكًا ، وَالْوَاحِدَ خَسًا وَالِافْتِعَالُ مِنْ هَذَا الْبَابِ ، ازْدَوَجَ الطَّيْرُ ازْدِوَاجًا فَهِيَ م ُزْدَوِجَةٌ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ: مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ ال ْجَنَّةِ ؛ قُلْتُ: وَمَا زَوْجَانِ مِنْ مَالِهِ ؟ قَالَ: عَبْدَانِ أَوْ فَرَسَانِ أَوْ بَعِيرَانِ مِنْ إِبِلِهِ ، وَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ: دِينَارَيْنِ وَدِرْهَمَيْنِ وَعَبْدَيْنِ وَاثْنَيْنِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. وَقَالَ: ابْنُ شُمَيْلٍ: الزَّوْجُ اثْنَانِ كُلُّ اثْنَيْنِ زَوْجٌ ؛ قَالَ: وَاشْتَرَيْتُ زَوْجَيْنِ مِنْ خِفَافٍ أَيْ أَرْبَعَةً ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَأَنْكَرَ النَّحْوِيُّونَ مَا قَالَ: وَالزَّوْجُ الْفَرْدُ عِنْدَهُمْ ؛ وَيُقَالُ: لِلرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ الزَّوْجَانِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ ؛ يُرِيدُ ثَمَانِيَةَ أَفْرَادٍ ، وَقَالَ: احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ ؛ قَالَ: وَهَذَا هُوَ الصَّوَابُ ، يُقَالُ: لِلْمَرْأَةِ إِنَّهَا لَكَثِيرَةُ الْأَزْوَاجِ وَالزَّوَجَةِ ؛ وَالْأَصْلُ فِي الزَّوْجِ الصِّنْفُ وَالنَّوْعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. وَكُلُّ شَيْئَيْنِ مُقْتَرِنَيْنِ شَكْلَيْنِ كَانَا أَوْ نَقِيضَيْنِ ، فَهُمَا زَوْجَانِ وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا زَوْجٌ. يُرِيدُ فِي الْحَدِيثِ مَنْ أَنْفَقَ صِنْفَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَجَعَلَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: وَهُوَ مِنْ كَلَامِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَوَى مِثْلَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْهُ. وَزَوْجُ الْمَرْأَةِ: بَعْلُهَا وَزَوْجُ الرَّجُلِ امْرَأَتُهُ ؛ ابْنُ سِيدَهْ: وَالرَّجُلُ زَوْجُ الْمَرْأَةِ ، وَهِيَ زَوْجُهُ وَزَوْجَتُهُ ، وَأَبَاهَا الْأَصْمَعِيُّ بِالْهَاءِ. وَزَعَمَ الْكِسَائِيُّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَعْنٍ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَالْكَلَامُ بِالْهَاءِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ الْقُرْآنَ جَاءَ بِالتَّذْكِيرِ: اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ ؛ هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ اللِّحْيَانِيِّ. قَالَ: بَعْضُ النَّحْوِيِّينَ: أَمَّا الزَّوْجُ فَأَهْلُ الْحِجَازِ يَضَعُونَهُ لِلْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ وَضْعًا وَاحِدًا ، تَقُولُ الْمَرْأَةُ: هَذَا زَوْجِي ، وَيَقُولُ: الرَّجُلُ هَذِهِ زَوْجِي. قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَل َّ: اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ: أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ ؛ وَقَالَ: وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ ؛ أَيِ امْرَأَةٍ مَكَانَ امْرَأَةٍ. وَيُقَالُ أَيْضًا: هِيَ زَوْجَتُهُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ؛يَا صَاحِ ، بَلِّغْ ذَوِي الزَّوْجَاتِ كُلَّهُمُ أَنْ لَيْسَ وَصْلٌ إِذَا انْحَلَّتْ عُرَى الذَّنَبِ؛وَبَنُو تَمِيمٍ يَقُولُونَ: هِيَ زَوْجَتُهُ ، وَأَبَى الْأَصْمَعِيُّ فَقَالَ: زَوْجٌ لَا غَيْرَ. وَاحْتَجَّ بِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ ؛ فَقِيلَ: لَهُ نَعَمْ ، كَذَلِكَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ، فَهَلْ قَالَ: عَزَّ وَجَلَّ لَا يُقَالُ: زَوْجَةٌ ؟ وَكَانَتْ مِنَ الْأَصْمَعِيِّ فِي هَذَا شِدَّةٌ وَع ُسْرٌ. وَزَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّهُ إِنَّمَا تَرَكَ تَفْسِيرَ الْقُرْآنِ لِأَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ سَبَقَهُ بِالْمَجَازِ إِلَيْهِ ، وَتَظَاهَرَ أَيْضًا بِتَرْكِ تَفْسِيرِ الْحَدِيثِ وَذِكْرِ الْأَنْوَاءِ ؛ وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ؛وَإِنَّ الَّذِي يَسْعَى يُحَرِّشُ زَوْجَتِي كَسَاعٍ إِلَى أُسْدِ الشَّرَى يَسْتَبِيلُهَا؛وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: أَيْضًا هِيَ زَوْجَتُهُ وَاحْتُجَّ بِبَيْتِ الْفَرَزْدَقِ وَسُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: عَنِ الْجَمَلِ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ؛ فَقَالَ: هُوَ زَوْجُ النَّاقَةِ ؛ وَجَمْعُ الزَّوْجِ أَزْوَاجٌ وَزِوَجَةٌ ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ ؛ وَقَدْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَزَوَّجَهُ إِيَّاهَا وَبِهَا ، وَأَبَى بَعْضُهُمْ تَعْدِيَتَهَا بِالْبَاءِ. وَفِي التَّهْذِيبِ: وَتَقُولُ الْعَرَبُ زَوَّجْتُهُ ا مْرَأَةً وَتَزَوَّجْتُ امْرَأَةً. وَلَيْسَ مِنْ كَلَامِهِمْ: تَزَوَّجْتُ بِامْرَأَةٍ ، وَلَا زَوَّجْتُ مِنْهُ امْرَأَةً. قَالَ: وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ ؛ أَيْ قَرَنَّاهُمْ بِهِنَّ ، مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ ؛ أَيْ وَقُرَنَاءَهُمْ. وَقَالَ الْفَرَّاءُ: تَزَوَّجْتُ بِامْرَأَةٍ ، لُغَةٌ فِي أَزْدِ شَنُوءَةَ. وَتَزَوَّجَ فِي بَنِي فُلَانٍ: نَكَحَ فِيهِمْ ؛ وَتَزَاوَجَ الْقَوْمُ ازْدَوَجُوا: تَزَوَّجَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا صَحَّتْ فِي ازْدَوَجُوا لِكَوْنِهَا فِي مَعْنَى تَزَاوَجُوا ، وَامْرَأَةٌ مِزْوَاجٌ كَثِيرَةُ التَّزَوُّجِ وَالتَّزَاوُجِ ؛ قَالَ: وَالْمُزَاوَجَةُ وَالِازْدِوَاجُ: بِمَعْنًى. وَازْدَوَجَ الْكَلَامُ وَتَزَ اوَجَ أَشْبَهَ بَعْضُهُ بَعْضًا فِي السَّجْعِ ، أَوِ الْوَزْنِ ، أَوْ كَانَ لِإِحْدَى الْقَضِيَّتَيْنِ تَعَلُّقٌ بِالْأُخْرَى زَوَّجَ الشَّيْءَ بِالشَّيْءِ وَزَ وَّجَهُ إِلَيْهِ: قَرَنَهُ. وَفِي التَّنْزِيلِ: وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ ؛ أَيْ قَرَنَّاهُمْ ؛ وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ؛وَلَا يَلْبَثُ الْفِتْيَانُ أَنْ يَتَفَرَّقُوا إِذَا لَمْ يُزَوَّجْ رُوحُ شَكْلٍ إِلَى شَكْلِ؛وَقَالَ الزَّجَّاجُ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ ؛ مَعْنَاهُ: وَنُظَرَاءَهُمْ وَضُرَبَاءَهُمْ تَقُولُ: عِنْدِي مِنْ هَذَا أَزْوَاجٌ أَيْ أَمْثَالٌ ؛ وَكَذَلِكَ زَوْجَانِ مِنَ الْخِفَافِ أَيْ كُلُّ وَاحِدٍ نَظِ يرُ صَاحِبِهِ وَكَذَلِكَ الزَّوْجُ الْمَرْأَةُ ، وَالزَّوْجُ الْمَرْءُ ، قَدْ تَنَاسَبَا بِعَقْدِ النِّكَاحِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا ؛ أَيْ يَقْرُنُهُمْ. وَكُلُّ شَيْئَيْنِ اقْتَرَنَ أَحَدُهُمَا بِالْآخَرِ: فَهُمَا زَوْجَانِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: يَجْعَلُ بَعْضَهُمْ بَنِينَ وَبَعْضَهُمْ بَنَاتٍ فَذَلِكَ التَّزْوِيجُ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: أَرَادَ بِالتَّزْوِيجِ التَّصْنِيفَ ؛ وَالزَّوْجُ الصِّنْفُ. وَالذَّكَرُ صِنْفٌ ، وَالْأُنْثَى صِنْفٌ ، وَكَانَ الْأَصْمَعِيُّ لَا يُجِيزُ أَنْ يُقَالَ: لِفَرْخَيْنِ مِنَ الْحَمَامِ وَغَيْرِهِ زَوْجٌ ، وَلَا لِلنَّعْلَيْنِ زَوْجٌ ، وَيُقَالُ: فِي ذَلِكَ كُلِّهِ زَوْجَانِ لِكُلِّ اثْنَيْ نِ. التَّهْذِيبِ ، وَقَوْلُ الشَّاعِرِ؛عَجِبْتُ مِنِ امْرَأَةٍ حَصَانٍ رَأَيْتُهَا لَهَا وَلَدٌ مِنْ زَوْجِهَا ، وَهْيَ عَاقِرُ؛فَقُلْتُ لَهَا: بُجْرًا ، فَقَالَتْ مُجِيبَتِي: أَتَعْجَبُ مِنْ هَذَا ، وَلِي زَوْجٌ آخَرُ ؟؛أَرَادَتْ مِنْ زَوْجِ حَمَامٍ لَهَا ، وَهِيَ عَاقِرٌ ؛ يَعْنِي لِلْمَرْأَةِ زَوْجُ حَمَامٍ آخَرُ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: هَاجَ الْمُكَّاءُ لِلزَّوَاجِ ؛ يَعْنِي بِهِ السِّفَادَ. وَالزَّوْجُ الصِّنْفُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. وَفِي التَّنْزِيلِ: وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ؛ قِيلَ: مِنْ كُلِّ لَوْنٍ أَوْ ضَرْبٍ حَسَنٍ مِنَ النَّبَاتِ. التَّهْذِيبِ: وَالزَّوْجُ: اللَّوْنُ ؛ قَالَ الْأَعْشَى؛وَكُلُّ زَوْجٍ مِنَ الدِّيبَاجِ ، يَلْبَسُهُ أَبُو قُدَامَةَ ، مَحْبُوًّا بِذَاكَ مَعَا؛وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ ؛ قَالَ: مَعْنَاهُ أَلْوَانٌ وَأَنْوَاعٌ مِنَ الْعَذَابِ ، وَوَصَفَهُ بِالْأَزْوَاجِ ، لِأَنَّهُ عَنَى بِهِ الْأَنْوَاعَ مِنَ الْعَذَابِ وَالْأَصْنَافَ مِنْهُ. وَالزَّوْجُ: النَّمَطُ ، وَقِيلَ: الدِّيبَاجُ: وَقَالَ لَبِيدٌ؛مِنْ كُلِّ مَحْفُوفٍ ، يُظِلُّ عِصِيَّهُ زَوْجٌ ، عَلَيْهِ كِلَّةٌ وَقِرَامُهَا؛قَالَ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الزَّوْجُ هُنَا النَّمَطُ يُطْرَحُ عَلَى الْهَوْدَجِ ؛ وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِاشْتِمَالِهِ عَلَى مَا تَحْتَهُ اش ْتِمَالُ الرَّجُلِ عَلَى الْمَرْأَةِ ، وَهَذَا لَيْسَ بِقَوِيٍّ. وَالزَّاجُ: مَعْرُوفٌ ؛ اللَّيْثُ: الزَّاجُ ، يُقَالُ لَهُ: الشَّبُّ الْيَمَانِيُّ ، وَهُوَ مِنَ الْأَدْوِيَةِ ، وَهُوَ مِنْ أَخْلَاطَ الْحِبْرِ ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ.

أضف تعليقاً أو فائدة