ما معنى زور في معجم اللغة العربية مختار الصحاح

(الزُّورُ) الْكَذِبُ. وَالزَّوْرُ بِالْفَتْحِ أَعْلَى الصَّدْرِ وَهُوَ أَيْضًا الزَّائِرُونَ، يُقَالُ: رَجُلٌ (زَائِرٌ) وَقَوْمٌ (زَوْرٌ) وَ (زُوَّارٌ) مِثْلُ سَافِرٍ وَسَفْرٍ وَسُفَّارٍ وَنِسْوَةٌ (زَوْرٌ) أَيْضًا وَ (زُوزٌ) مِثْلُ نَوْمٍ وَنُوحٍ وَ (زَائِرَاتٌ) . وَ (الزَّوْرَاءُ) دِجْلَةُ بَغْدَادَ. وَقَدِ (ازْوَرَّ) عَنِ الشَّيْءِ (ازْوِرَارًا) أَيْ عَدَلَ عَنْهُ وَانْحَرَفَ وَ (ازْوَارَّ) عَنْهُ (ازْوِيرَارًا) وَ (تَزَاوَرَ) عَنْهُ تَزَاوُرًا كُلُّهُ بِمَعْنًى. وَقُرِئَ: «تَزَّاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ» وَهُوَ مُدْغَمُ تَتَزَاوَرُ. وَ (زَارَهُ) مِنْ بَابِ قَالَ وَكَتَبَ، وَ (زُوَارَةً) بِضَمِّ الزَّايِ وَ (الزَّوْرَةُ) الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ. وَ (اسْتَزَارَهُ) سَأَلَهُ أَنْ يَزُورَهُ. وَ (تَزَاوَرُوا) زَارَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا. وَ (ازْدَارَ) افْتَعَلَ مِنَ الزِّيَارَةِ. وَ (التَّزْوِيرُ) تَزْيِينُ الْكَذِبِ، وَ (زَوَّرَ) الشَّيْءَ (تَزْوِيرًا) حَسَّنَهُ وَقَوَّمَهُ. وَ (الْمَزَارُ) الزِّيَارَةُ وَمَوْضِعُ الزِّيَارَةِ أَيْضًا وَالزِّيرُ. مِنَ الْأَوْتَارِ الدَّقِيقُ وَ (الزِّيَارُ) بِالْكَسْرِ مَا يُزَيِّرُ بِهِ الْبَيْطَارُ الدَّابَّةَ أَيْ يَلْوِي بِهِ جَحْفَلَتَهَا."

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

[ زور ]؛زور: الزَّوْرُ: الصَّدْرُ ، وَقِيلَ: وَسَطُ الصَّدْرِ ، وَقِيلَ: أَعْلَى الصَّدْرِ ، وَقِيلَ: مُلْتَقَى أَطْرَافِ عِظَامِ الصَّدْرِ حَيْثُ اجْتَمَعَتْ ، وَقِيلَ: هُوَ جَمَاعَةُ الصَّدْرِ مِنَ الْخُفِّ ، وَالْجَمْعُ أَزْوَارٌ. وَالزَّوَرُ: عِوَجُ الزَّوْرِ وَقِيلَ: هُوَ إِشْرَافُ أَحَدِ جَانِبَيْهِ عَلَى الْآخَرِ ، زَوِ رَ زَوَرًا ، فَهُوَ أَزْوَرُ. وَكَلْبٌ أَزْوَرُ: قَدِ اسْتَدَقَّ جَوْشَنُ صَدْرِهِ وَخَرَجَ كَلْكَلُهُ كَأَنَّهُ قَدْ عُصِرَ جَانِبَاهُ ، وَهُوَ فِي غَيْرِ الْكِ لَابِ مَيَلُ مَا لَا يَكُونُ مُعْتَدِلَ التَّرْبِيعِ نَحْوَ الْكِرْكِرَةِ وَاللِّبْدَةِ ، وَيُسْتَحَبُّ فِي الْفَرَسِ أَنْ يَكُونَ فِي زَوْرِهِ ضِيقٌ وَأَنْ يَك ُونَ رَحْبَ اللَّبَانِ ، كَمَا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلِيمَةَ؛مُتَقَارِبُ الثِّفِنَاتِ ، ضَيْقٌ زَوْرُهُ رَحْبُ اللَّبَانِ شَدِيدُ طَيِّ ضَرِيسِ؛قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَقَدْ فَرَّقَ بَيْنَ الزَّوْرِ وَاللَّبَانِ كَمَا تَرَى. وَالزَّوَرُ فِي صَدْرِ الْفَرَسِ: دُخُولُ إِحْدَى الْفَهْدَتَيْنِ وَخُرُوجُ الْأُخْرَى ؛ وَفِي قَصِيد ِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ؛فِي خَلْقِهَا عَنْ بَنَاتِ الزَّوْرِ تَفْضِيلُ؛الزَّوْرُ: الصَّدْرُ. وَبَنَاتُهُ: مَا حَوَالَيْهِ مِنَ الْأَضْلَاعِ وَغَيْرِهَا. وَالزَّوَرُ بِالتَّحْرِيكِ: الْمَيَلُ وَهُوَ مِثْلُ الصَّعَرِ. وَعُنُقٌ أَز ْوَرُ مَائِلٌ وَالْمُزَوَّرُ مِنَ الْإِبِلِ: الَّذِي يَسُلُّهُ وَالْمُزَمِّرُ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ فَيَعْوَجُّ صَدْرُهُ فَيَغْمِزُهُ لِيُقِيمَهُ فَيَبْقَى فِيه ِ مِنْ غَمْزِهِ أَثَرٌ يُعْلَمُ أَنَّهُ مُزَوَّرٌ. وَرَكِيَّةٌ زَوْرَاءُ: غَيْرُ مُسْتَقِيمَةِ الْحَفْرِ. وَالزَّوْرَاءُ: الْبِئْرُ الْبَعِيدَةُ الْقَعْرِ ؛ قَ الَ الشَّاعِرُ؛إِذْ تَجْعَلُ الْجَارَ فِي زَوْرَاءَ مُظْلِمَةٍ زَلْخَ الْمُقَامِ ، وَتَطْوِي دُونَهُ الْمَرَسَا؛وَأَرْضٌ زَوْرَاءُ: بَعِيدَةٌ ؛ قَالَ الْأَعْشَى؛يَسْقِي دِيَارًا لَهَا قَدْ أَصْبَحَتْ غَرَضًا زَوْرَاءَ ، أَجْنَفَ عَنْهَا الْقَوْدُ وَالرَّسَلُ؛وَمَفَازَةٌ زَوْرَاءُ: مَائِلَةٌ عَنِ السَّمْتِ وَالْقَصْدِ. وَفَلَاةٌ زَوْرَاءُ بَعِيدَةٌ فِيهَا ازْوِرَارٌ. وَقَوْسٌ زَوْرَاءُ: مَعْطُوفَةٌ. قَالَ الْفَرَّاءُ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ ؛ قَرَأَ بَعْضُهُمْ: تَزَاوَرُ يُرِيدُ تَتَزَاوَرُ ، وَقَرَأَ بَعْضُهُمْ: تَزْوَرُّ وَتَزْوَارُّ ، قَالَ: وَازْوِرَارُهَا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ أَنَّهَا كَانَت ْ تَطْلُعُ عَلَى كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ فَلَا تُصِيبُهُمْ وَتَغْرُبُ عَلَى كَهْفِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ فَلَا تُصِيبُهُمْ ، وَقَالَ: الْأَخْفَشُ: تَزَّاوُرُ عَنْ كَهْفِهِمْ أَيْ تَمِيلُ ؛ وَأَنْشَدَ؛وَدُونَ لَيْلَى بَلَدٌ سَمَهْدَرُ جَدْبُ الْمُنَدَّى عَنْ هَوَانَا أَزْوَرُ؛يُنْضِي الْمَطَايَا خِمْسُهُ الْعَشَنْزَرُ؛قَالَ: وَالزَّوَرُ مَيَلٌ فِي وَسَطِ الصَّدْرِ ، وَيُقَالُ: لِلْقَوْسِ زَوْرَاءُ لِمَيَلِهَا ، وَلِلْجَيْشِ أَزْوَرُ. وَالْأَزْوَرُ الَّذِي يَنْظُرُ بِمُؤَخَّ رِ عَيْنِهِ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: سَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ الْبَعِيرُ الْمَائِلُ السَّنَامِ هَذَا الْبَعِيرُ زَوْرٌ. وَنَاقَةٌ زَوْرَةٌ: قَوِيَّةٌ غَلِيظَةٌ. وَنَاقَةٌ زَوْرَةٌ: تَنْظُرُ بِم ُؤَخِّرِ عَيْنِهَا لِشِدَّتِهَا وَحِدَّتِهَا ؛ قَالَ صَخْرُ الْغَيِّ؛وَمَاءٍ وَرَدْتُ عَلَى زَوْرَةٍ كَمَشْيِ السَّبَنْتَى يَرَاحُ الشَّفِيفَا؛وَيُرْوَى: زُورَةٍ ، وَالْأَوَّلُ أَعْرَفُ. قَالَ أَبُو عَمْرٍو: عَلَى زَوْرَةٍ أَيْ عَلَى نَاقَةٍ شَدِيدَةٍ وَيُقَالُ: فِيهِ ازْوِرَارٌ وَحَدْرٌ وَيُقَالُ: أَرَادَ عَلَى فَلَاةٍ غَيْرِ قَاصِدَةٍ. وَنَاقَةٌ زِوَرَّةُ أَسْفَا رٍ أَيْ مُهَيَّأَةٌ لِلْأَسْفَارِ مُعَدَّةٌ. وَيُقَالُ: فِيهَا ازْوِرَارٌ مِنْ نَشَاطِهَا أَبُو زَيْدٍ: زَوَّرَ الطَّائِرُ تَزْوِيرًا إِذَا ارْتَفَعَتْ حَوْصَلَتُهُ ، وَيُقَالُ: لِلْحَوْصَلَةِ الزَّارَةُ وَالزَّاوُورَةُ وَالزَّاوِرَةُ. وَزَاوَرَةُ الْقَطَاةِ: م َفْتُوحُ الْوَاوِ. مَا حَمَلَتْ فِيهِ الْمَاءَ لِفِرَاخِهَا ، الِازْوِرَارُ عَنِ الشَّيْءِ الْعُدُولُ عَنْهُ ، وَقَدِ ازْوَرَّ عَنْهُ ازْوِرَارًا وَازْوَارَّ عَ نْهُ ازْوِيرَارًا وَتَزَاوَرَ عَنْهُ تَزَاوُرًا ، كُلُّهُ بِمَعْنَى عَدَلَ عَنْهُ وَانْحَرَفَ. وَقُرِئَ: (قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ): تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ؛ وَهُوَ مُدْغَمُ تَتَزَاوَرُ. وَالزَّوْرَاءُ: مِشْرَبَةٌ مِنْ فِضَّةٍ مُسْتَطِيلَةٍ شِبْهِ التَّلْتَلَةِ. وَالزَّوْرَاءُ الْقَدَحُ. قَالَ النَّابِغَةُ؛وَتُسْقَى ، إِذَا مَا شِئْتَ ، غَيْرَ مُصَرَّدٍ بِزَوْرَاءَ ، فِي حَافَاتِهَا الْمِسْكُ كَانِعُ؛وَزَوَّرَ الطَّائِرُ: امْتَلَأَتْ حَوْصَلَتُهُ. وَالزِّوَارُ حَبْلٌ يُشَدُّ مِنَ التَّصْدِيرِ إِلَى خَلْفِ الْكِرْكِرَةِ حَتَّى يَثْبُتَ لِئَلَّا يُصِيبَ الْح َقَبُ الثِّيلَ فَيَحْتَبِسَ بَوْلُهُ ، وَالْجَمْعُ أَزْوِرَةٌ وَزَوْرُ الْقَوْمِ: رَئِيسُهُمْ وَسَيِّدُهُمْ. وَرَجُلٌ زُوَارٌ وَزُوَارَةٌ غَلِيظٌ إِلَى الْقِص َرِ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: قَرَأْتُ فِي كِتَابِ اللَّيْثِ فِي هَذَا الْبَابِ: يُقَالُ: لِلرَّجُلِ إِذَا كَانَ غَلِيظًا إِلَى الْقِصَرِ مَا هُوَ: إِنَّهُ لَزُوَارٌ زُوَارِيَةٌ ؛ قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: وَهَذَا تَصْحِيفٌ مُنْكَرٌ وَالصَّوَابُ إِنَّهُ لَزُوَازٌ وَزُوَازِيَةٌ ، بِزَايَيْنِ ، قَالَ: قَالَ ذَلِكَ أَبُو عَمْرٍو: وَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ وَغَيْرُهُمَا. وَالزَّوْرُ: الْعَزِيمَةُ. وَمَا لَهُ زَوْرٌ وَزُورٌ وَلَا صَيُّورٌ بِمَعْنًى أَيْ مَا لَهُ رَأْيٌ وَعَقْلٌ يَرْجِعُ إِلَيْهِ ؛ الضَّمُّ عَنْ يَعْقُوبَ وَالْفَتْحُ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ قَالَ: لَا زَوْرَ لَهُ وَلَا صَيُّورَ ، قَالَ: وَأُرَاهُ إِنَّمَا أَرَادَ لَا زَبْرَ لَهُ فَغَيْرُهُ إِذَا كَتَ بَهُ. أَبُو عُبَيْدَةَ: فِي قَوْلِهِمْ: لَيْسَ لَهُمْ زَوْرٌ أَيْ لَيْسَ لَهُمْ قُوَّةٌ وَلَا رَأْيٌ. وَحَبْلٌ لَهُ زَوْرٌ أَيْ قُوَّةٌ ؛ قَالَ: وَهَذَا وِفَاقٌ وَقَعَ بَيْنَ الْعَرَبِي َّةِ وَالْفَارِسِيَّةِ. وَالزَّوْرُ: الزَّائِرُونَ. وَزَارَهُ يَزُورُهُ زَوْرًا وَزِيَارَةً وَزُوَارَةً وَازْدَارَهُ: عَادَهُ افْتَعَلَ مِنَ الزِّيَارَةِ ؛ قَ الَ أَبُو كَبِيرٍ؛فَدَخَلْتُ بَيْتًا غَيْرَ بَيْتِ سِنَاخَةٍ وَازْدَرْتُ مُزْدَارَ الْكَرِيمِ الْمِفْضَلِ؛وَالزَّوْرَةُ: الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ. وَرَجُلٌ زَائِرٌ مِنْ قَوْمٍ زُوَّرٍ وَزُوَّارٍ وَزَوْرٍ الْأَخِيرَةُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَقِيلَ: هُوَ جَمْعُ زَائِرٍ. وَالزَّوْرُ الَّذِي يَزُورُكَ وَرَجُلٌ زَوْرٌ وَقَوْمٌ زَوْرٌ وَامْرَأَةٌ زَوْرٌ وَنِسَاءٌ زَوْرٌ ، يَكُونُ لِلْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ وَالْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنّ َثِ بِلَفْظٍ وَاحِدٍ لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ قَالَ؛حُبَّ بِالزَّوْرِ الَّذِي لَا يُرَى مِنْهُ إِلَّا صَفْحَةٌ عَنْ لِمَامِ؛وَقَالَ فِي نِسْوَةٍ زَوْرٍ؛وَمَشْيُهُنَّ بِالْكَثِيبِ مَوْر كَمَا تَهَادَى الْفَتَيَاتُ الزَّوْرُ؛وَامْرَأَةٌ زَائِرَةٌ مِنْ نِسْوَةٍ زُوَّرٍ ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ ، وَكَذَلِكَ فِي الْمُذَكَّرِ كَعَائِذٍ وَعُوَّذٍ. الْجَوْهَرِيُّ: نِسْوَةٌ زُوَّرٌ وَزَوْرٌ مِثْلُ نُوَّحٍ وَنَوْحٍ وَزَائِرَاتٍ ، وَرَجُلٌ زَوَّارٌ وَزَؤُورٌ ؛ قَالَ؛إِذَا غَابَ عَنْهَا بَعْلُهَا لَمْ أَكُنْ لَهَا زَؤُورًا وَلَمْ تَأْنَسْ إِلَيَّ كِلَابُهَا؛وَقَدْ تَزَاوَرُوا: زَارَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا. وَالتَّزْوِيرُ كَرَامَةُ الزَّائِرِ وَإِكْرَامُ الْمَزُورِ لِلزَّائِرِ. أَبُو زَيْدٍ: زَوِّرُوا فُلَانًا أَيِ اذْبَحُوا لَهُ وَأَكْرِمُوهُ. وَالتَّزْوِيرُ: أَنْ يُكْرِمَ الْمَزُورُ زَائِرَهُ وَيَعْرِفَ لَهُ حَقَّ زِيَارَتِهِ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: زَارَ فُلَانٌ فُلَانًا أَيْ مَالَ إِلَيْهِ وَمِنْهُ تَزَاوَرَ عَنْهُ أَيْ مَالَ عَنْهُ. وَقَدْ زَوَّرَ الْقَوْمُ صَاحِبَهُمْ تَزْوِيرًا إِذَا أَحْسَنُوا إِلَي ْهِ. وَأَزَارَهُ حَمَلَهُ عَلَى الزِّيَارَةِ. وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ: حَتَّى أَزَرْتُهُ شَعُوبَ أَيْ أَوْرَدْتُهُ الْمَنِيَّةَ فَزَارَهَا ؛ شَعُوبُ: مِنْ أَسْمَاءِ الْمَنِيَّةِ. وَاسْتَزَارَهُ: سَأَلَهُ أَنْ يَزُورَهُ. وَالْمَزَ ارُ: الزِّيَارَةُ. وَالْمَزَارُ: مَوْضِعُ الزِّيَارَةِ. وَفِي الْحَدِيثِ: إِنَّ لِزَوْرِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ؛ الزَّوْرُ: الزَّائِرُ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ وُضِعَ مَوْضِعَ الِاسْمِ كَصَوْمٍ وَنَوْمٍ بِمَعْنَى صَائِمٍ وَنَائِمٍ. وَزَوِرَ يَزْوَرُ إِذَا مَالَ. و َالزَّوْرَةُ: الْبُعْدُ ، وَهُوَ مِنَ الِازْوِرَارِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ؛وَمَاءٍ وَرَدْتُ عَلَى زَوْرَةٍ؛وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ: أَرْسَلَتْ إِلَى عُثْمَانَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا بُنَيَّ مَا لِي أَرَى رَعِيَّتَكَ عَنْكَ مُزْوَرِّينَ. أَيْ مُعْرِضِينَ مُنْحَرِفِينَ ؛ يُقَالُ: ازْوَرَّ عَنْهُ وَازْوَارَّ بِمَعْنًى ؛ وَمِنْهُ شِعْرُ عُمَرَ؛بِالْخَيْلِ عَابِسَةً زُورًا مَنَاكِبُهَا؛الزُّورُ جَمْعُ أَزْوَرَ مِنَ الزَّوَرِ الْمَيْلُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الزَّيِّرُ مِنَ الرِّجَالِ الْغَضْبَانُ الْمُقَاطِعُ لِصَاحِبِهِ. قَالَ: وَالزِّيرُ: الزِّرُّ قَالَ: وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقْلِبُ أَحَدَ الْحَرْفَيْنِ الْمُ دْغَمَيْنِ يَاءً فَيَقُولُ: فِي مَرٍّ مَيْرٍ وَفِي زِرٍّ زِيرٍ وَهُوَ الدُّجَةُ ، وَفِي رِزٍّ رِيزٍ. قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: قَوْلُهُ الزَّيِّرُ الْغَضْبَانُ ، أَصْلُهُ مَهْمُوزٌ مَنْ زَأَرَ الْأَسَدُ. وَيُقَالُ: لِلْعَدُوِّ زَائِرٌ وَهُمُ الزَّائِرُونَ قَالَ عَنْتَرَةُ؛حَلَّتْ بِأَرْضِ الزَّائِرِينَ فَأَصْبَحَتْ عَسِرًا عَلَيَّ طِلَابُكِ ابْنَةَ مَخْرَمِ؛قَالَ بَعْضُهُمْ: أَرَادَ أَنَّهَا حَلَّتْ بِأَرْضِ الْأَعْدَاءِ. وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الزَّائِرُ الْغَضْبَانُ ، بِالْهَمْزِ وَالزَّايِرُ الْحَبِيبُ. قَالَ: وَبَيْتُ عَنْتَرَةَ يُرْوَى بِالْوَجْهَيْنِ ، فَمَنْ هَمَزَ أَرَادَ الْأَعْدَاءَ ، وَمَنْ لَمْ يَهْمِزْ أَرَادَ الْأَحْبَابَ. وَزَأْرَةُ الْأَسَدِ: أَجَمَتُهُ ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَذَلِكَ لِاعْتِيَادِهِ إِيَّاهَا وَزَوْرِهِ لَهَا وَالزَّأْرَةُ: الْأَجَمَةُ ذَاتُ الْمَاءِ وَالْحُلَفَاءِ وَالْقَصَبِ. وَالزَّأْرَةُ: الْأَجَمَةُ. وَالزِّي رُ الَّذِي يُخَالِطُ النِّسَاءَ وَيُرِيدُ حَدِيثَهُنَّ لِغَيْرِ شَرٍّ ، وَالْجَمْعُ أَزْوَارٌ وَأَزْيَارٌ ، الْأَخِيرَةُ مِنْ بَابِ عِيدٍ وَأَعْيَادٍ ، وَزِيَرَ ةٌ ، وَالْأُنْثَى زِيرٌ وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا يُوصَفُ بِهِ الْمُؤَنَّثُ ، وَقِيلَ: الزِّيرُ الْمُخَالِطُ لَهُنَّ فِي الْبَاطِلِ ، وَيُقَالُ: فُلَانٌ زِيرُ نِسَ اءٍ إِذَا كَانَ يُحِبُّ زِيَارَتَهُنَّ وَمُحَادَثَتَهُنَّ وَمُجَالَسَتَهُنَّ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ زِيَارَتِهِ لَهُنَّ ، وَالْجَمْعُ الزِّيَرَةُ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ؛قُلْتُ لِزِيرٍ لَمْ تَصِلْهُ مَرْيَمُهْ؛وَفِي الْحَدِيثِ: لَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ كَاسِرًا وِسَادَهُ يَتَّكِيءُ عَلَيْهِ وَيَأْخُذُ فِي الْحَدِيثِ فِعْلَ الزِّيرِ ؛ الزِّيرُ مِنَ الرِّجَالِ: الَّذِي يُحِبُّ مُحَادَثَةَ النِّسَاءِ وَمُجَالَسَتَهُنَّ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ زِيَارَتِهِ لَهُنَّ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْوَ اوِ ، وَقَوْلُ الْأَعْشَى؛تَرَى الزِّيرَ يَبْكِي بِهَا شَجْوَهُ مَخَافَةَ أَنْ سَوْفَ يُدْعَى لَهَا؛لَهَا لِلْخَمْرِ ؛ يَقُولُ: زِيرُ الْعُودِ يَبْكِي مَخَافَةَ أَنْ يَطْرَبَ الْقَوْمُ إِذَا شَرِبُوا فَيَعْمَلُوا الزِّيرَ لَهَا لِلْخَمْرِ ، وَبِهَا بِالْخَمْر ِ ؛ وَأَنْشَدَ يُونُسُ؛تَقُولُ الْحَارِثِيَّةُ أُمُّ عَمْرٍو: أَهَذَا زِيرُهُ أَبَدًا وَزِيرِي ؟؛قَالَ مَعْنَاهُ: أَهَذَا دَأْبُهُ أَبَدًا وَدَأْبِي. وَالزُّورُ: الْكَذِبُ وَالْبَاطِلُ وَقِيلَ: شَهَادَةُ الْبَاطِلِ رَجُلٌ زُورٌ وَقَوْمٌ زُورٌ وَكَلَامٌ مُ زَوَّرٌ وَمُتَزَوَّرٌ مُمَوَّهٌ بِكَذِبٍ ، وَقِيلَ: مُحَسَّنٌ ، وَقِيلَ: هُوَ الْمُثَقَّفُ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ قَوْلِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا زَوَّرْتُ كَلَامًا لِأَقُولَهُ إِلَّا سَبَقَنِي بِهِ أَبُو بَكْرٍ ، فِي رِوَايَةٍ: كُنْتُ زَوَّرْتُ فِي نَفْسِي كَلَامًا يَوْمَ سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ أَيْ هَيَّأْتُ وَأَصْلَحْتُ. وَالتَّزْوِيرُ إِصْلَاحُ الشَّيْءِ. وَكَلَامٌ مُزَوَّرٌ أَيْ مُحَسَّنٌ ؛ قَالَ: نَصْرُ بْنُ سَيَّارٍ؛أَبْلِغْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ رِسَالَةً تَزَوَّرْتُهَا مِنْ مُحْكَمَاتِ الرَّسَائِلِ؛وَالتَّزُوِيرُ: تَزْيِينُ الْكَذِبِ. وَالتَّزْوِيرُ: إِصْلَاحُ الشَّيْءِ ، وَسُمِعَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: يَقُولُ: كُلُّ إِصْلَاحٍ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ فَهُوَ تَزْوِيرٌ ، وَمِنْهُ شَاهِدُ الزُّورِ يُزَوِّرُ كَلَامًا. وَالتَّزْوِيرُ: إِصْلَاحُ الْكَلَامِ وَتَهِيِئ َتُهُ. وَفِي صَدْرِهِ تَزْوِيرٌ أَيْ إِصْلَاحٌ يُحْتَاجُ أَنْ يُزَوَّرَ. قَالَ: وَقَالَ الْحَجَّاجُ: رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً زَوَّرَ نَفْسَهُ عَلَى نَفْسِهِ أَيْ قَوَّمَهَا وَحَسَّنَهَا ، وَقِيلَ: اتَّهَمَ نَفْسَهُ عَلَى نَفْسِهِ ، وَحَقِيقَتُهُ نِسْبَتُهَا إِلَ ى الزُّورِ ، كَفَسَّقَهُ وَجَهَّلَهُ ، وَتَقُولُ أَنَا أُزَوِّرُكَ عَلَى نَفْسِكَ أَيْ أَتَّهِمُكَ عَلَيْهَا ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ؛بِهِ زَوَرٌ لَمْ يَسْتَطِعْهُ الْمُزَوِّرُ؛وَقَوْلُهُمْ: زَوَّرْتُ شَهَادَةَ فُلَانٍ رَاجِعٌ إِلَى تَفْسِيرِ قَوْلِ الْقَتَّالِ؛وَنَحْنُ أُنَاسٌ عُودُنَا عُودُ نَبْعَةٍ صَلِيبٌ وَفِينَا قَسْوَةٌ لَا تُزَوَّرُ؛قَالَ: أَبُو عَدْنَانَ أَيْ لَا نُغْمَزُ لِقَسْوَتِنَا وَلَا نُسْتَضْعَفُ. فَقَوْلُهُمْ: زَوَّرْتُ شَهَادَةَ فُلَانٍ ، مَعْنَاهُ أَنَّهُ اسْتُضْعِفَ فَغُمِزَ وَغُمِزَتْ شَهَادَتُهُ ف َأُسْقِطَتْ. وَقَوْلُهُمْ: قَدْ زَوَّرَ عَلَيْهِ كَذَا وَكَذَا ؛ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ فِيهِ أَرْبَعَةُ أَقْوَالٍ: يَكُونُ التَّزْوِيرُ فِعْلَ الْكَذِبِ وَالْبَاطِلِ. وَالزُّورُ: الْكَذِبُ. وَقَالَ خَالِدُ بْنُ كُلْثُومٍ: التَّزْوِيرُ التَّشْبِيهُ وَقَالَ: أَبُو زَيْدٍ: التَّزْوِيرُ التَّزْوِيقُ وَالتَّحْسِينُ. وَزَوَّرْتُ الشَّيْءَ: حَسَّنْتُهُ وَقَوَّمْتُهُ. وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: التَّزْوِيرُ تَهْيِئَةُ الْكَلَامِ وَتَقْدِيرُهُ. وَالْإِنْسَانُ يُزَوِّرُ كَلَامًا. وَهُوَ أَنْ يُقَوِّمَهُ وَيُتْقِنَهُ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ. وَالزّ ُورُ شَهَادَةُ الْبَاطِلِ وَقَوْلُ الْكَذِبِ ، وَلَمْ يُشْتَقَّ مِنْ تَزْوِيرِ الْكَلَامِ وَلَكِنَّهُ اشْتُقَّ مِنْ تَزْوِيرِ الصَّدْرِ. وَفِي الْحَدِيثِ: الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ ؛ الزُّورُ: الْكَذِبُ وَالْبَاطِلُ وَالتُّهْمَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ شَهَادَةِ الزُّورِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهِيَ مِنَ الْكَبَائِرِ ، فَمِنْهَا قَوْلُهُ: عَ دَلَتْ شَهَادَةُ الزُورِ الشِّرْكَ بِاللَّهِ ، وَإِنَّمَا عَادَلَتْهُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ؛ ثُمَّ قَالَ بَعْدَهَا: وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ ؛ وَزَوَّرَ نَفْسَهُ وَسَمَهَا بِالزُّورِ. وَفِي الْخَبَرِ عَنِ الْحَجَّاجِ: زَوَّرَ رَجُلٌ نَفْسَهُ وَزَوَّرَ الشَّهَادَةَ. أَبْطَلَهَا ؛ وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ ؛ قَالَ ثَعْلَبٌ: الزُّورُ هَاهُنَا مَجَالِسُ اللَّهْوِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أَدْرِي كَيْفَ هَذَا إِلَّا أَنْ يُرِيدَ بِمَجَالِسِ اللَّهْوِ هُنَا الشِّرْكَ بِاللَّهِ ، وَقِيلَ: أَعْيَادَ النَّصَارَى ، كِلَاهُمَا عَنِ الزَّجَّاجِ ، قَالَ: وَالَّذِي جَاءَ فِي الرِّوَايَةِ الشِّرْكُ ، وَهُوَ جَامِعٌ لِأَعْيَادِ النَّصَارَى وَغَيْرِهَا ؛ قَالَ: وَقِيلَ: الزُّورُ هُنَا مَجَالِسُ الْغِنَاءِ. وَزَوْرُ الْقَوْمِ وَزَوِيرُهُمْ وَزُوَيْرُهُمْ: سَيِّدُهُمْ وَرَأْسُهُمْ. وَالزُّورُ وَالزُّونُ جَمِيعًا: كُلُّ شَيْءٍ يُتَّخَذُ رَبًّا وَيُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ تَعَالَى ؛ قَالَ الْأَغْلَبُ الْعِجْلِيُّ؛جَاؤُوا بِزُورَيْهِمْ وَجِئْنَا بِالْأَصَمْ؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى: أَنَّ الْبَيْتَ لِيَحْيَى بْنِ مَنْصُورٍ ؛ وَأَنْشَدَ قَبْلَهُ؛كَانَتْ تَمِيمٌ مَعْشَرًا ذَوِي كَرَمْ غَلْصَمَةً مِنَ الْغَلَاصِيمِ الْعُظَمْ؛مَا جَبُنُوا ، وَلَا تَوَلَّوْا مِنْ أَمَمْ قَدْ قَابَلُوا لَوْ يَنْفُخُونَ فِي فَحَمْ؛جَاؤُوا بِزُورَيْهِمْ وَجِئْنَا بِالْأَصَمْ شَيْخٍ لَنَا ، كَاللَّيْثِ مِنْ بَاقِي إِرَمْ؛شَيْخٍ لَنَا مُعَاوِدٍ ضَرْبَ الْبُهَمْ؛قَالَ الْأَصَمُّ هُوَ عَمْرُو بْنُ قَيْسِ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ عَامِرٍ وَهُوَ رَئِيسُ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ ، وَهُوَ يَوْمُ الزُّوَرَيْنِ ؛ قَالَ: أَبُو عُبَيْدَةَ: وَهُمَا بَكْرَانِ مُجَلَّلَانِ قَدْ قَيَّدُوهُمَا ، وَقَالُوا: هَذَانِ زُورَانَا أَيْ إِلَهَانَا ، فَلَا نَفِرُّ حَتَّى يَفِرَّا ، فَعَابَهُمْ بِذَلِكَ وَبِجَعْ لِ الْبَعِيرَيْنِ رَبَّيْنِ لَهُمْ ، وَهُزِمَتْ تَمِيمٌ ذَلِكَ الْيَوْمَ ، وَأُخِذَ الْبَكْرَانِ فَنُحِرَ أَحَدُهُمَا وَتُرِكَ الْآخَرُ يَضْرِبُ فِي شَوْلِهِمْ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقَدْ وَجَدْتُ هَذَا الشِّعْرَ لِلْأَغْلَبِ الْعِجْلِيِّ فِي دِيوَانِهِ كَمَا ذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ. وَقَالَ شَمِرٌ: الزُّورَانِ رَئِيسَانِ ؛ وَأَنْشَدَ؛إِذْ أُقْرِنَ الزُّورَانِ زُورٌ رَازِحٌ رَارٌ ، وَزُورٌ نِقْيُهُ طُلَافِحُ؛قَالَ: الطُّلَافِحُ الْمَهْزُولُ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الزُّورُ صَخْرَةٌ. وَيُقَالُ: هَذَا زُوَيْرُ الْقَوْمِ أَيْ رَئِيسُهُمْ. وَالزُّوَيْرُ: زَعِيمُ الْقَوْ مِ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الزُّوَيْرُ صَاحِبُ أَمْرِ الْقَوْمِ ؛ قَالَ؛بِأَيْدِي رِجَالٍ ، لَا هَوَادَةَ بَيْنَهُمْ يَسُوقُونَ لِلْمَوْتِ الزُّوَيْرَ الْيَلَنْدَدَا؛وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ؛قَدْ نَضْرِبُ الْجَيْشَ الْخَمِيسَ الْأَزْوَرَا حَتَّى تَرَى زُوَيْرَهُ مُجَوَّرَا؛وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: الزُّونُ الصَّنَمُ ، وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ زُونُ بِشَمِّ الزَّايِ السِّينَ ؛ وَقَالَ حُمَيْدٌ؛ذَاتُ الْمَجُوسِ عَكَفَتْ لِلزُّونِ.؛أَبُو عُبَيْدَةَ: كُلُّ مَا عُبِدَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَهُوَ زُورٌ. وَالزِّيرُ: الْكَتَّانُ قَالَ الْحُطَيْئَةُ؛وَإِنْ غَضِبَتْ خِلْتَ بِالْمِشْفَرَيْنِ سَبَايِخَ قُطْنٍ وَزِيرًا نُسَالًا؛وَالْجَمْعُ أَزْوَارٌ. وَالزِّيرُ مِنَ الْأَوْتَارِ: الدَّقِيقُ. وَالزِّيرُ: مَا اسْتُحْكِمَ فَتْلُهُ مِنَ الْأَوْتَارِ ؛ وَزِيرُ الْمِزْهَرِ: مُشْتَقٌّ مِنْه ُ. وَيَوْمُ الزُّورَيْنِ مَعْرُوفٌ وَالزَّوْرُ عَسِيبُ النَّخْلِ. وَالزَّارَةُ: الْجَمَاعَةُ الضَّخْمَةُ مِنَ النَّاسِ وَالْإِبِلِ وَالْغَنَمِ. وَالزِّوَرُّ: مِثَالُ الْهِجَفِّ: السَّيْرُ الشَّدِيدُ. قَالَ الْقَطَامِيُّ؛يَا نَاقُ خُبِّي خَبَبًا زِوَرًّا وَقَلِّبِي مَنْسِمَكِ الْمُغْبَرَّا؛وَقِيلَ: الزِّوَرُّ الشَّدِيدُ ، فَلَمْ يُخَصَّ بِهِ شَيْءٌ دُونَ شَيْءٍ. وَ زَارَةُ: حَيٌّ مِنْ أَزْدِ السَّرَاةِ. وَزَارَةُ: مَوْضِعٌ ؛ قَالَ؛وَكَأَنَّ ظُعْنَ الْحَيِّ مُدْبِرَةً نَخْلٌ بِزَارَةَ حَمْلُهُ السُّعْدُ؛قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: وَعَيْنُ الزَّارَةِ بِالْبَحْرَيْنِ مَعْرُوفَةٌ. وَالزَّارَةُ: قَرْيَةٌ كَبِيرَةٌ ؛ وَكَانَ مَرْزُبَانُ الزَّارَةِ مِنْهَا ، وَلَهُ حَدِيثٌ مَعْرُوفٌ وَمَدِينَةُ الزَّوْرَاءِ بِبَغْدَادَ فِي الْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ ، سُمِّيَتْ زَوْرَاءَ لِازْوِرَارِ قِبْلَتِهَا. الْجَوْهَرِيُّ: وَدِجْلَةُ بَغْدَادَ تُسَمَّى الزَّوْرَاءَ. وَالزَّوْرَاءُ: دَارٌ بِالْحِيرَةِ بَنَاهَا النُّعْمَانُ بْنُ الْمُنْذِرِ ذَكَرَهَا النَّابِغَةُ فَقَالَ؛بِزَوْرَاءَ فِي أَكْنَافِهَا الْمِسْكُ كَارِعُ؛وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: زَوْرَاءُ هَاهُنَا مَكُّوكٌ مِنْ فِضَّةٍ مِثْلُ التَّلْتَلَةِ. وَيُقَالُ: إِنَّ أَبَا جَعْفَرٍ هَدَمَ الزَّوْرَاءَ بِالْحِيرَةِ فِي أَيَّامِهِ. الْجَوْهَرِيُّ: وَالزَّوْرَاءُ اسْمُ مَالٍ كَانَ لِأُحَيْحَةَ بْنِ الْجُلَاحِ الْأَنْصَارِيِّ ؛ وَقَالَ؛إِنِّي أُقِيمُ عَلَى الزَّوْرَاءِ أَعْمُرُهَا إِنَّ الْكَرِيمَ عَلَى الْإِخْوَانِ ذُو الْمَالِ

أضف تعليقاً أو فائدة