ما معنى عطا في معجم اللغة العربية مختار الصحاح
(أَعْطَاهُ) مَالًا وَالِاسْمُ الْعَطَاءُ. وَ (اسْتَعْطَى) وَ (تَعَطَّى) سَأَلَ (الْعَطَاءَ) . وَرَجُلٌ (مِعْطَاءٌ) كَثِيرُ (الْإِعْطَاءِ) وَامْرَأَةٌ (مِعْطَاءٌ) أَيْضًا. وَمِفْعَالٌ يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ. وَ (الْعَطِيَّةُ) الشَّيْءُ (الْمُعْطَى) وَالْجَمْعُ (الْعَطَايَا) . وَقَوْلُهُمْ: مَا أَعْطَاهُ لِلْمَالِ شَاذٌّ كَقَوْلِهِمْ: مَا أَوْلَاهُ لِلْمَعْرُوفِ وَمَا أَكْرَمَهُ لِي لِأَنَّ التَّعَجُّبَ لَا يَدْخُلُ عَلَى أَفْعَلَ وَإِنَّمَا يَجُوزُ مِنْهُ مَا سُمِعَ مِنَ الْعَرَبِ وَلَا يُقَاسُ عَلَيْهِ. وَ (الْمُعَاطَاةُ) الْمُنَاوَلَةُ. وَفُلَانٌ (يَتَعَاطَى) كَذَا أَيْ يَخُوضُ فِيهِ. وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَتَعَاطَى فَعَقَرَ} [القمر: 29] أَيْ قَامَ عَلَى أَطْرَافِ أَصَابِعِ رِجْلَيْهِ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَضَرَبَهَا. وَإِذَا أَرَدْتَ مِنْ زَيْدٍ أَنْ يُعْطِيَكَ شَيْئًا قُلْتَ: هَلْ أَنْتَ (مُعْطِيَّهُ) بِيَاءٍ مَفْتُوحَةٍ مُشَدَّدَةٍ. وَكَذَا تَقُولُ لِلْجَمَاعَةِ: هَلْ أَنْتُمْ مُعْطِيَّهُ لِأَنَّ النُّونَ سَقَطَتْ لِلْإِضَافَةِ وَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً وَأُدْغِمَتْ وَفَتَحْتَ يَاءَكَ لِأَنَّ قَبْلَهَا سَاكِنًا. وَلِلِاثْنَيْنِ: هَلْ أَنْتُمَا مُعْطِيَايَهُ بِفَتْحِ الْيَاءِ.
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
عَطَا: الْعَطْوُ: التَّنَاوُلُ ، يُقَالُ مِنْهُ: عَطَوْتُ أَعْطُو. وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَرْبَى الرِّبَا عَطْوُ الرَّجُلِ عِرْضَ أَخِيهِ بِغَيْرِ حَقٍّ أَيْ: تَنَاوُلُهُ بِالذَّمِّ وَنَحْوِهِ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: لَا تَعْطُوهُ الْأَيْدِي أَيْ: لَا تَبْلُغُهُ فَتَتَنَاوَلَهُ. وَعَطَا الشَّيْءَ وَعَطَا إِلَيْهِ عَطْوًا: تَنَاوَلَهُ, قَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ ظَبْيَةً؛وَتَعْطُو الْبَرِيرَ إِذَا فَاتَهَا بِجِيدٍ تَرَى الْخَدَّ مِنْهُ أَسِيلَا وَظَبْيٌ عَطُوٌّ: يَتَطَاوَلُ إِلَى الشَّجَرِ لِيَتَنَاوَلَ مِنْهُ ، وَكَذَلِكَ الْجَدْيُ ، وَرَوَاهُ كُرَاعٌ ظَبْيٌ عَطْوٌ وَجَدْيٌ عَطْوٌ ، كَأَنَّهُ وَصَفَهُمَا بِالْمَصْدَرِ. وَعَطَا بِيَدِهِ إِلَى الْإِنَاءِ: تَنَاوَلَهُ وَهُوَ مَحْمُولٌ قَبْلَ أَنْ يُوضَعَ عَلَى ا لْأَرْضِ, وَقَوْلُ بِشْرِ بْنِ أَبِي خَازِمٍ؛أَوِ الْأُدْمُ الْمُوَشَّحَةَ الْعَوَاطِي بِأَيْدِيهِنَّ مِنْ سَلَمِ النِّعَافِ؛يَعْنِي الظِّبَاءَ وَهِيَ تَتَطَاوَلُ إِذَا رَفَعَتْ أَيْدِيَهَا لِتَتَنَاوَلِ الشَّجَرَ ، وَالْإِعْطَاءُ مَأْخُوذٌ مِنْ هَذَا. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَسَمِعْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنَ الْعَرَبِ يَقُولُ لِرَاحِلَتِهِ إِذَا انْفَسَحَ خَطْمُهُ عَنْ مِخْطَمِهِ: أَعْطِ فَيَعُوجُ رَأْسُهُ إِلَى رَاكِبِهِ فَيُعِيدُ ال ْخَطْمَ عَلَى مَخْطِمِهِ. وَيُقَالُ: أَعْطَى الْبَعِيرُ إِذَا انْقَادَ وَلِمَ يَسْتَصْعِبْ. وَالْعَطَاءُ: نَوْلٌ لِلرَّجُلِ السَّمْحِ. وَالْعَطَاءُ وَالْعَطِي َّةُ: اسْمٌ لِمَا يُعْطَى ، وَالْجَمْعُ عَطَايَا وَأَعْطِيَةٌ ، وَأَعْطِيَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ, سِيبَوَيْهِ: لَمْ يُكَسَّرْ عَلَى فُعُلٍ كَرَاهِيَةَ الْإِعْلَالِ ، وَمَنْ قَالَ أُزْرٌ لَمْ يَقُلْ عُطْيٌ لِأَنَّ الْأَصْلَ عِنْدَهُمُ الْحَرَكَةُ. وَيُقَالُ: إِنَّهُ لَجَز ِيلُ الْعَطَاءِ ، وَهُوَ اسْمٌ جَامِعٌ ، فَإِذَا أُفْرِدَ قِيلَ الْعَطِيَّةُ ، وَجَمْعُهَا الْعَطَايَا ، وَأَمَّا الْأَعْطِيَةُ فَهُوَ جَمْعُ الْعَطَاءِ. يُقَال ُ: ثَلَاثَةُ أَعْطِيَةٍ ، ثُمَّ أَعْطِيَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ. وَأَعْطَاهُ مَالًا ، وَالِاسْمُ الْعَطَاءُ ، وَأَصْلُهُ عَطَاوٌ - بِالْوَاوِ - لِأَنَّهُ مِنَ عَطَوْ تُ ، إِلَّا أَنَّ الْعَرَبَ تَهْمِزُ الْوَاوَ وَالْيَاءَ إِذَا جَاءَتَا بَعْدَ الْأَلِفِ ؛ لِأَنَّ الْهَمْزَةَ أَحْمَلُ لِلْحَرَكَةِ مِنْهُمَا ، وَلِأَنَّهُمْ ي َسْتَثْقِلُونَ الْوَقْفَ عَلَى الْوَاوِ ، وَكَذَلِكَ الْيَاءُ مِثْلُ الرِّدَاءِ وَأَصْلُهُ رِدَايٌ ، فَإِذَا أَلْحَقُوا فِيهَا الْهَاءَ فَمِنْهُمْ مَنْ يَهْمِز ُهَا بِنَاءً عَلَى الْوَاحِدِ فَيَقُولُ عَطَاءَةٌ وَرِدَاءَةٌ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَرُدُّهَا إِلَى الْأَصْلِ فَيَقُولُ عَطَاوَةٌ وَرِدَايَةٌ ، وَكَذَلِكَ فِي التَّثْنِيَةِ عَطَاءَانِ وَعَطَاوَانِ وَرِدَاءَانِ وَرِدَايَانِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي قَوْلِ الْجَوْهَرِيِّ: إِلَّا أَنَّ الْعَرَبَ تَهْمِزُ الْوَاوَ وَالْيَاءَ إِذَا جَاءَتَا بَعْدَ الْأَلِفِ لِأَنَّ الْهَمْزَةَ أَحْمَلُ لِلْحَرَكَةِ مِنْهُمَا ، قَالَ: هَذَا لَيْسَ سَ بَبَ قَلْبِهَا ، وَإِنَّمَا ذَلِكَ لِكَوْنِهَا مُتَطَرِّفَةً بَعْدَ أَلِفٍ زَائِدَةٍ ، وَقَالَ فِي قَوْلِهِ فِي تَثْنِيَةِ رِدَاءٍ رِدَايَانِ ، قَالَ: هَذَا وَهْ مٌ مِنْهُ ، وَإِنَّمَا هُوَ رِدَاوَانِ بِالْوَاوِ ، فَلَيْسَتِ الْهَمْزَةُ تُرَدُّ إِلَى أَصْلِهَا كَمَا ذَكَرَ ، وَإِنَّمَا تُبْدِلُ مِنْهَا وَاوٌ فِي التَّثْنِ يَةِ وَالنَّسَبِ وَالْجَمْعِ بِالْأَلِفِ وَالتَّاءِ. وَرَجُلٌ مِعْطَاءٌ: كَثِيرُ الْعَطَاءِ ، وَالْجَمْعُ مَعَاطٍ ، وَأَصْلُهُ مَعَاطِييُ ، اسْتَثْقَلُوا الْيَ اءَيْنِ وَإِنْ لَمْ يَكُونَا بَعْدَ أَلِفٍ يَلِيَانِهَا ، وَلَا يَمْتَنِعُ مَعَاطِيُّ كَأَثَافِيُّ, هَذَا قَوْلُ سِيبَوَيْهِ. وَقَوْمٌ مَعَاطِيُّ وَمَعَاطٍ, قَالَ الْأَخْفَشُ: هَذَا مِثْلُ قَوْلِهِمْ: مَفَاتِيحُ وَمَفَاتِحُ وَأَمَانِيُّ وَأَمَانٍ. وَقَوْلُهُمْ: مَا أَعْطَاهُ لِلْمَالِ كَمَا قَالُوا مَا أَوْلَاهُ لِلْمَعْرُوفِ وَمَا أ َكْرَمَهُ لِي ! وَهَذَا شَاذٌّ لَا يَطَّرِدُ لِأَنَّ التَّعَجُّبَ لَا يَدْخُلُ عَلَى أَفْعَلَ ، وَإِنَّمَا يَجُوزُ مِنْ ذَلِكَ مَا سُمِعَ مِنَ الْعَرَبِ وَلَا يُق َاسُ عَلَيْهِ. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَرَجُلٌ مِعْطَاءٌ كَثِيرُ الْعَطَاءِ ، وَامْرَأَةٌ مِعْطَاءٌ كَذَلِكَ ، وَمِفْعَالٌ يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ. وَالْإِعْطَاءُ وَالْمُعَاطَا ةُ جَمِيعًا: الْمُنَاوَلَةُ ، وَقَدْ أَعْطَاهُ الشَّيْءَ. وَعَطَوْتُ الشَّيْءَ: تَنَاوَلْتَهُ بِالْيَدِ. وَالْمُعَاطَاةُ: الْمُنَاوَلَةُ. وَفِي الْمَثَلِ: عَا طٍ بِغَيْرِ أَنْوَاطٍ أَيْ: يَتَنَاوَلُ مَا لَا مَطْمَعَ فِيهِ وَلَا مُتَنَاوَلَ ، وَقِيلَ: يُضْرَبُ مَثَلًا لِمَنْ يَنْتَحِلُ عِلْمًا لَا يَقُومُ بِهِ, وَقَوْلُ الْقُطَامِيِّ؛أَكُفْرًا بَعْدَ رَدِّ الْمَوْتِ عَنِّي وَبَعْدَ عَطَائِكَ الْمِائَةَ الرِّتَاعَا؛لَيْسَ عَلَى حَذْفِ الزِّيَادَةِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ فِي عَطَاءٍ أَلِفَ فَعَالٍ الزَّائِدَةَ ، وَلَوْ كَانَ عَلَى حَذْفِ الزِّيَادَةِ لَقَالَ: وَبَعْدَ عَطْوِكَ لِيَكُونَ كَوَحْدِهِ ؟ وَعَاطَاهُ إِيَّاهُ مُعَاطَاةً وَعِطَاءً, قَالَ؛مِثْلُ الْمَنَادِيلِ تُعَاطَى الْأَشْرُبَا أَرَادَ تُعَاطَاهَا الْأَشْرُبُ فَقَلَبَ. وَتَعَاطَى الشَّيْءَ: تَنَاوَلَهُ. وَتَعَاطَوُا الشَّيْءَ: تَنَاوَلَهُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ وَتَنَازَعُوهُ ، وَلَا يُقَالُ أَعْطَى بِهِ, فَأَمَّا قَوْلُ جَرِيرٍ؛أَلَا رُبَّمَا لَمْ نُعْطِ زِيقًا بِحُكْمِهِ وَأَدَّى إِلَيْنَا الْحَقَّ وَالْغُلُّ لَازِبُ؛فَإِنَّمَا أَرَادَ لَمْ نُعْطِهِ حُكْمَهُ ، فَزَادَ الْبَاءَ. وَفُلَانٌ يَتَعَاطَى كَذَا أَيْ: يَخُوضُ فِيهِ. وَتَعَاطَيْنَا فَعَطَوْتُهُ أَيْ: غَلَبْتَهُ. الْأَزْهَرِيُّ: الْإِعْطَاءُ الْمُنَاوَلَةُ. وَالْمُعَاطَاةُ: أَنْ يَسْتَقْبِلَ رَجُلٌ رَجُلًا وَمَعَهُ سَيْفٌ فَيَقُولَ أَرِنِي سَيْفَكَ ، فَيُعْطِيَهُ فَيَهُزَّهُ هَذَا سَا عَةً وَهَذَا سَاعَةً وَهُمَا فِي سُوقٍ أَوْ مَسْجِدٍ ، وَقَدْ نُهِيَ عَنْهُ. وَاسْتَعْطَى وَتَعَطَّى: سَأَلَ الْعَطَاءَ. وَاسْتَعْطَى النَّاسَ بِكَفِّهِ وَفِي ك َفِّهِ اسْتِعْطَاءً: طَلَبَ إِلَيْهِمْ وَسَأَلَهُمْ. وَإِذَا أَرَدْتَ مِنْ زَيْدٍ أَنْ يُعْطِيَكَ شَيْئًا تَقُولُ: هَلْ أَنْتَ مُعْطِيَّهُ ؟ بِيَاءٍ مَفْتُوحَة ٍ مُشَدَّدَةٍ ، وَكَذَلِكَ تَقُولُ لِلْجَمَاعَةِ: هَلْ أَنْتُمْ مُعْطِيَّهُ ؟ لِأَنَّ النُّونَ سَقَطَتْ لِلْإِضَافَةِ ، وَقَلَبْتَ الْوَاوَ يَاءً وَأَدْغَمْتَ و َفَتَحْتَ يَاءَكَ لِأَنَّ قَبْلَهَا سَاكِنًا ، وَلِلِاثْنَيْنِ هَلْ أَنْتُمَا مُعِطِيَايَهُ ، بِفَتْحِ الْيَاءِ فَقِسْ عَلَى ذَلِكَ. وَإِذَا صَغَّرْتَ عَطَاءً ح َذَفْتَ اللَّامَ فَقُلْتَ عُطَيٌّ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ اسْمٍ اجْتَمَعَتْ فِيهِ ثَلَاثُ يَاءَاتٍ ، مِثْلُ عُلَيٍّ وَعَدِيٍّ ، حُذِفَتْ مِنْهُ اللَّامُ إِذَا لَمْ يَ كُنْ مَبْنِيًّا عَلَى فِعْلٍ ، فَإِنْ كَانَ مَبْنِيًّا عَلَى فِعْلٍ ثَبَتَتْ نَحْوَ مُحَيِّي مِنْ حَيَّا يُحَيِّي تَحِيَّةً, قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: إِنَّ الْمُحَيِّيَ فِي آخِرِهِ ثَلَاثُ يَاءَاتٍ وَلَمْ تُحْذَفْ وَاحِدَةٌ مِنْهَا حَمْلًا عَلَى فِعْلِهِ يُحَيِّي ، إِلَّا أَنَّكَ إِذَا نَكَّرَتْهَا حَذَفْتَهَ ا لِلتَّنْوِينِ كَمَا تَحْذِفُهَا مِنْ قَاضٍ. وَالتَّعَاطِي: تَنَاوُلُ مَا لَا يَحِقُّ وَلَا يَجُوزُ تَنَاوُلُهُ ، يُقَالُ: تَعَاطَى فُلَانٌ ظُلْمَكَ. وَتَعَاطَ ى أَمْرًا قَبِيحًا وَتَعَطَّاهُ ، كِلَاهُمَا: رَكِبَهُ. قَالَ أَبُو زَيْدٍ: فُلَانٌ يَتَعَاطَى مَعَالِيَ الْأُمُورِ وَرَفِيعَهَا. قَالَ سِيبَوَيْهِ: تَعَاطَيْنَا وَتَعَطَّيْنَا فَتَعَاطَيْنَا ، مِنِ اثْنَيْنِ وَتَعَطَّيْنَا بِمَنْزِلَةِ غَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ ، وَفَرَّقَ بَعْضُهُمْ بَيْنَهُمَا فَقَالَ: هُو َ يَتَعَاطَى الرِّفْعَةَ وَيَتَعَطَّى الْقَبِيحَ ، وَقِيلَ: هُمَا لُغَتَانِ فِيهِمَا جَمِيعًا. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَتَعَاطَى فَعَقَرَ أَيْ: فَتَعَاطَى الشَّقِيُّ عَقْرَ النَّاقَةِ فَبَلَغَ مَا أَرَادَ ، وَقِيلَ: بَلْ تَعَاطِيهِ جُرْأَتُهُ ، وَقِيلَ: قَامَ عَلَى أَطْرَافِ أَصَابِعِ رِجْلَيْهِ ث ُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَضَرَبَهَا. وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَإِذَا تُعُوطِيَ الْحَقُّ لَمْ يَعْرِفْهُ أَحَدٌ أَيْ: أَنَّهُ كَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ خُلُقًا مَعَ أَصْحَابِهِ ، مَا لَمْ يَرَ حَقًّا يُتَعَرَّضُ لَهُ بِإِهْمَالٍ أَوْ إِبْطَالٍ أَوْ إِفْسَادٍ ، فَإِذَا رَأَى ذَلِكَ شَمَّرَ وَتَغ َيَّرَ حَتَّى أَنْكَرَهُ مَنْ عَرَفَهُ ، كُلُّ ذَلِكَ لِنُصْرَةِ الْحَقِّ. وَالتَّعَاطِي: التَّنَاوُلُ وَالْجَرَاءَةُ عَلَى الشَّيْءِ ، مِنْ عَطَا الشَّيْءَ يَع ْطُوهُ إِذَا أَخَذَهُ وَتَنَاوَلَهُ. وَعَاطَى الصَّبِيُّ أَهْلَهُ: عَمِلَ لَهُمْ وَنَاوَلَهُمْ مَا أَرَادُوا. وَهُوَ يُعَاطِينِي وَيُعَطِّينِي بِالتَّشْدِيدِ ، أَيْ: يَنْصُفُنِي وَيَخْدُمُنِي. وَيُقَالُ: عَطَّيْتُهُ وَعَاطَيْتُهُ أَيْ: خَدَمْتُهُ وَقُمْتُ بِأَمْرِهِ كَقَوْلِكَ نَعَّمْتُهُ وَنَاعَمْتُهُ تَقُولُ: مَن ْ يُعَطِّيكَ أَيْ مَنْ يَتَوَلَّى خِدْمَتَكَ ؟ وَيُقَالُ لِلْمَرْأَةِ: هِيَ تُعَاطِي خِلْمَهَا أَيْ تُنَاوِلُهُ قُبَلَهَا وَرِيقَهَا, قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛تُعَاطِيهِ أَحْيَانًا إِذَا جِيدَ جَوْدَةً رُضَابًا كَطَعْمِ الزَّنْجَبِيلِ الْمُعَسَّلِ؛وَفُلَانٌ يَعْطُو فِي الْحَمْضِ: يَضْرِبُ يَدَهُ فِيمَا لَيْسَ لَهُ. وَقَوْسٌ مُعْطِيَةٌ: لَيِّنَةٌ لَيْسَتْ بِكَزَّةٍ وَلَا مُمْتَنِعَةٍ عَلَى مَنْ يَمُدُّ وَت َرَهَا, قَالَ أَبُو النَّجْمِ؛وَهَتَفَى مُعْطِيَةً طَرُوحَا أَرَادَ بِالْهَتَفَى قَوْسًا لِوَتَرِهَا رَنِينٌ. وَقَوْسٌ عَطْوَى ، عَلَى فَعْلَى: مُوَاتِيَةٌ سَهْلَةٌ بِمَعْنَى الْمُعْطِيَةِ ، وَيُقَالُ: هِيَ الَّتِي عُطِ فَتْ فَلَمْ تَنْكَسِرْ, قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ صَائِدًا؛لَهُ نَبْعَةٌ عَطْوَى كَأَنَّ رَنِينَهَا بِأَلْوَى تَعَاطَتْهَا الْأَكُفُّ الْمَوَاسِحُ؛أَرَادَ بِالْأَلْوَى الْوَتَرَ. وَقَدْ سَمَّوْا عَطَاءً وَعَطِيَّةً ، وَقَوْلُ الْبَعِيثِ يَهْجُو جَرِيرًا؛أَبُوكَ عَطَاءٌ أَلْأَمُ النَّاسِ كُلِّهِمْ فَقُبِّحَ مِنْ فَحْلٍ وَقُبِّحْتَ مِنْ نَجْلِ؛إِنَّمَا عَنَى عَطِيَّةَ أَبَاهُ ، وَاحْتَاجَ فَوَضَعَ عَطَاءً مَوْضِعَ عَطِيَّةَ ، وَالنِّسْبَةُ إِلَى عَطِيَّةَ عَطَوِيٌّ ، وَإِلَى عَطَاءٍ عَطَائِيٌّ.