ما معنى عقا في معجم اللغة العربية مختار الصحاح

(الْعِقْيَانُ) الذَّهَبُ الْخَالِصُ. قِيلَ: هُوَ مَا يُنْبِتُ نَبَاتًا وَلَيْسَ مِمَّا يُحَصَّلُ مِنَ الْحِجَارَةِ. وَ (أَعْقَيْتَ) الشَّيْءَ أَزَلْتَهُ مِنْ فِيكَ لِمَرَارَتِهِ. وَفِي الْمَثَلِ: لَا تَكُنْ حُلْوًا فَتُسْتَرَطَ وَلَا مُرًّا فَتُعْقَى.

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

عقا: الْعَقْوَةُ وَالْعَقَاةُ: السَّاحَةُ وَمَا حَوْلَ الدَّارِ وَالْمَحَلَّةِ ، وَجَمْعُهُمَا عِقَاءٌ. وَعَقْوَةُ الدَّارِ: سَاحَتُهَا, يُقَالُ: نَزَلَ بِعَق ْوَتِهِ ، وَيُقَالُ: مَا بِعَقْوَةِ هَذِهِ الدَّارِ مِثْلُ فُلَانٍ ، وَتَقُولُ: مَا يَطُورُ أَحَدٌ بِعَقْوَةِ هَذَا الْأَسَدِ ، وَنَزَلَتِ الْخَيْلُ بِعَقْوَةِ ا لْعَدُوِّ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: الْمُؤْمِنُ الَّذِي يَأْمَنُ مَنْ أَمْسَى بِعَقْوَتِهِ, عَقْوَةُ الدَّارِ حَوْلَهَا وَقَرِيبًا مِنْهَا. وَعَقَا يَعْقُو وَاعْتَقَى: ا حْتَفَرَ الْبِئْرَ فَأَنْبَطَ مِنْ جَانِبِهَا. وَالِاعْتِقَاءُ: أَنْ يَأْخُذَ الْحَافِرُ فِي الْبِئْرِ يَمْنَةً وَيَسْرَةً إِذَا لَمْ يُمْكِنْهُ أَنْ يُنْبِطَ الْمَاءَ مِنْ قَعْرِهَا ، وَالرَّجُلُ يَحْفِرُ الْبِئْرَ فَإِذَا لَمْ يُنْبِطِ الْمَاءَ مِنْ قَعْرِهَا اعْتَقَى يَمْنَةً وَيَسْرَةً. وَاعْتَقَى فِي كَلَامِهِ: ا سْتَوْفَاهُ وَلَمْ يَقْصِدْ ، وَكَذَلِكَ الْأَخْذُ فِي شُعَبِ الْكَلَامِ ، وَيَشْتَقُّ الْإِنْسَانُ الْكَلَامَ فَيَعْتَقِي فِيهِ ، وَالْعَاقِي كَذَلِكَ ، قَالَ: وَقَلَّمَا يَقُولُونَ عَقَا, يَعْقُو, وَأَنْشَدَ لِبَعْضِهِمْ؛وَلَقَدْ دَرِبْتُ بَالِاعْتِقَا ‌ ءِ وَالِاعْتِقَامِ فَنِلْتُ نُجْحَا وَقَالَ رُؤْبَةُ؛بِشَيْظَمِيٍّ يَفْهَمُ التَّفْهِيمَا وَيَعْتَقِي بَالْعُقَمِ التَّعْقِيمَا؛وَقَالَ غَيْرُهُ: مَعْنَى قَوْلِهِ؛وَيَعْتَقِي بِالْعُقْمِ التَّعْقِيمَا مَعْنَى يَعْتَقِي أَيْ: يَحْبِسُ وَيَمْنَعُ بَالْعُقَمِ التَّعْقِيمَ أَيْ: بِالشَّرِّ الشَّرَّ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: أَمَّا الِاعْتِقَامُ فِي الْحَفْرِ فَقَدْ فَسَّرْنَاهُ فِي مَوْضِعِهِ مِنْ عَقَمَ ، وَأَمَّا الِاعْتِقَاءُ فِي الْحَفْرِ بِمَعْنَى الِاعْتِقَامِ فَمَا سَمِعْتُ هُ لِغَيْرِ اللَّيْثِ, قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ الْبَيْتُ؛بِشُطَسِيٍّ يَفْهَمُ التَّفْهِيمَا قَالَ: وَيَعْتَقِي يَرُدُّ أَيْ: يَرُدُّ أَمْرَ مَنْ عَلَا عَلَيْهِ ، قَالَ: وَقِيلَ التَّعْقِيمُ هُنَا الْقَهْرُ. وَيُقَالُ: عَقَّ الرَّجُلُ بِسَهْمِهِ إِذَا ر َمَى بِهِ فِي السَّمَاءِ فَارْتَفَعَ ، وَيُسَمَّى ذَلِكَ السَّهْمُ الْعَقِيقَةَ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: عَقَّى الرَّامِي بِسَهْمِهِ فَجَعَلَهُ مِنْ عَقَّقَ. وَعَقَّى بِالسَّهْمِ: رَمَى بِهِ فِي الْهَوَاءِ فَارْتَفَعَ ، لُغَةٌ فِي عَقَّهُ, قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ؛عَقَّوْا بِسَهْمٍ فَلَمْ يَشْعُرْ بِهِ أَحَدٌ ثُمَّ اسْتَفَاؤُوا وَقَالُوا حَبَّذَا الْوَضَحُ؛يَقُولُ: رَمَوْا بِسَهْمٍ نَحْوَ الْهَوَاءِ إِشْعَارًا أَنَّهُمْ قَدْ قَبِلُوا الدِّيَةَ وَرَضُوا بِهَا عِوَضًا عَنِ الدَّمِ ، وَالْوَضَحُ اللَّبَنُ أَيْ: قَالُ وا حَبَّذَا الْإِبِلُ الَّتِي نَأْخُذُهَا بَدَلًا مِنْ دَمِ قَتِيلِنَا فَنَشْرَبَ أَلْبَانَهَا ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ. وَعَقَا الْعَلَمُ ، وَهُوَ الْبَنْدُ: عَلَا فِي الْهَوَاءِ, وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ؛وَهْوَ إِذَا الْحَرْبُ عَقَا عُقَابُهُ كُرْهَ اللِّقَاءِ تَلْتَظِي حِرَابُهُ؛ذَكَّرَ الْحَرْبَ عَلَى مَعْنَى الْقِتَالِ ، وَيُرْوَى: عَفَا عُقَابُهُ أَيْ: كَثُرَ. وَعَقَّى الطَّائِرُ إِذَا ارْتَفَعَ فِي طَيَرَانِهِ. وَعَقَّتِ الْعُقَابُ: ارْتَفَعَتْ ، وَكَذَلِكَ النَّسْرُ. وَالْمُعَقِّي: الْحَائِمُ عَلَى الشَّيْءِ ، الْمُرْتَفِعُ كَمَا تَرْتَفِعُ الْعُقَابُ ، وَقِيلَ: الْمُعَقِّي الْحَائِمُ ا لْمُسْتَدِيرُ مِنَ الْعِقْبَانِ بِالشَّيْءِ. وَعَقَّتِ الدَّلْوُ إِذَا ارْتَفَعَتْ فِي الْبِئْرِ وَهِيَ تَسْتَدِيرُ, وَأَنْشَدَ فِي صِفَةِ دَلْوٍ؛لَا دَلْوَ إِلَّا مِثْلُ دَلْوٍ أُهْبَانْ وَاسِعَةِ الْفَرْغِ أَدِيمَانِ اثْنَانْ؛مِمَّا تَنَقَّى مِنْ عُكَاظِ الرُّكْبَانْ إِذَا الْكُفَاةُ اضْطَجَعُوا لِلْأَذْقَانْ؛عَقَّتْ كَمَا عَقَّتْ دَلُوفُ الْعِقْبَانْ بِهَا فَنَاهِبْ كُلَّ سَاقٍ عَجْلَانْ؛عَقَّتْ أَيْ: حَامَتْ ، وَقِيلَ: ارْتَفَعَتْ ، يَعْنِي الدَّلْوَ ، كَمَا تَرْتَفِعُ الْعُقَابُ فِي السَّمَاءِ ، قَالَ: وَأَصْلُهُ عَقَّقَتْ ، فَلَمَّا تَوَالَتْ ثَلَاثُ قَافَاتٍ قُلِبَتْ إِحْدَاهُنَّ يَاءً, كَمَا قَالَ الْعَجَّاجُ؛تَقَضِّيَ الْبَازِي إِذَا الْبَازِي كَسَرْ وَمِثْلُهُ قَوْلُهُمُ: التَّظَنِّي مِنَ الظَّنِّ وَالتَّلَعِّي مِنَ اللُّعَاعَةِ ، قَالَ: وَأَصْلُ تَعْقِيَةِ الدَّلْوِ مِنَ الْعَقِّ وَهُوَ الشَّقُّ, أَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو لِعَطَاءٍ الْأَسَدِيِّ؛وَعَقَّتْ دَلْوُهُ حِينَ اسْتَقَلَّتْ بِمَا فِيهَا كَتَعْقِيَةِ الْعُقَابِ؛وَاعْتَقَى الشَّيْءَ وَعَقَاهُ: احْتَبَسَهُ ، مَقْلُوبٌ عَنِ اعْتَاقَهُ, وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاعِي؛صَبًا تَعْتَقِيهَا تَارَةً وَتُقِيمُهَا وَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَعْنَى تَعْتَقِيهَا تُمْضِيهَا ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: تَحْتَبِسُهَا وَالِاعْتِقَاءُ: الِاحْتِبَاسُ ، وَهُوَ قَلْبُ الِاعْتِيَاقِ, قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِنْهُ قَوْلُ مُزَاحِمٍ؛صَبًا وَشَمَالًا نَيْرَجًا يَعْتَقِيهِمَا أَحَايِينُ نَوْبَاتِ الْجَنُوبِ الزَّفَازِفِ؛وَقَالَ ابْنُ الرِّقَاعِ؛وَدُونَ ذَلِكَ غُولٌ يَعْتَقِي الْأَجَلَا وَقَالُوا: عَاقٍ عَلَى تَوَهُّمِ عَقَوْتُهُ. الْجَوْهَرِيُّ: عَقَاهُ يَعْقُوهُ إِذَا عَاقَهُ ، عَلَى الْقَلْبِ ، وَعَاقَنِي وَعَاقَانِي وَعَقَانِي بِمَعْنًى وَاحِدٍ, وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ لِذِي الْخِرَقِ الطُّهَوِيِّ؛أَلَمْ تَعْجَبْ لِذِئْبٍ بَاتَ يَسْرِي لِيُؤْذِنَ صَاحِبًا لَهُ بِاللَّحَاقِ؛حَسِبْتَ بُغَامَ رَاحِلَتِي عَنَاقَا وَمَا هِيَ وَيْبَ غَيْرِكَ بِالْعَنَاقِ؛وَلَوْ أَنِّي رَمَيْتُكَ مِنْ قَرِيبٍ لَعَاقَكَ عَنْ دُعَاءِ الذِّئْبِ عَاقِ؛وَلَكِنِّي رَمَيْتُكَ مِنْ بَعِيدٍ فَلَمْ أَفْعَلْ وَقَدْ أَوْهَتْ بِسَاقِي؛ عَلَيْكَ الشَّاءَ شَاءَ بَنِي تَمِيمٍ فَعَافِقْهُ فَإِنَّكَ ذُو عِفَاقِ؛أَرَادَ بِقَوْلِهِ عَاقٌّ عَائِقٌ فَقَلَبَهُ ، وَقِيلَ: هُوَ عَلَى تَوَهُّمِ عَقَوْتُهُ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: يَجُوزُ عَاقَنِي عَنْكَ عَائِقٌ وَعَقَانِي عَنْكَ عَاقٍ بِمَعْنًى وَاحِدٍ عَلَى الْقَلْبِ, وَهَذَا الشِّعْرُ اسْتَشْهَدَ الْجَوْهَرِيُّ بِقَوْلِهِ؛وَلَوْ أَنِّي رَمَيْتُكَ مِنْ قَرِيبٍ وَقَالَ فِي إِيرَادِهِ: وَلَوْ أَنِّي رَمَيْتُكَ مِنْ بَعِيدٍ ، لَعَاقَكَ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ وَصَوَابُ إِنْشَادِهِ؛وَلَوْ أَنِّي رَمَيْتُكَ مِنْ قَرِيبٍ لَعَاقَكَ عَنْ دُعَاءِ الذِّئْبِ عَاقِ؛كَمَا أَوْرَدْنَاهُ. وَعَقَا يَعْقُو وَيَعْقِي إِذَا كَرِهَ شَيْئًا. وَالْعَاقِي: الْكَارِهُ لِلشَّيْءِ. وَالْعِقْيُ - بِالْكَسْرِ: أَوَّلُ مَا يَخْرُجُ مِنْ بَ طْنِ الصَّبِيِّ يَخْرَؤُهُ حِينَ يُولَدُ إِذَا أَحْدَثَ أَوَّلَ مَا يُحْدِثُ, قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَبَعْدَ ذَلِكَ مَا دَامَ صَغِيرًا. يُقَالُ فِي الْمَثَلِ: أَحْرَصُ مِنْ كَلْبٍ عَلَى عِقْيِ صَبِيٍّ, وَهُوَ الرَّدَجُ مِنَ السَّخْلَةِ وَالْمُهْرِ. قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: الْحُوَلَاءُ مُضْمَنَةٌ لِمَا يَخْرُجُ مِنْ جَوْفِ الْوَلَدِ وَهُوَ فِيهَا ، وَهُوَ أَعْقَاؤُهُ ، وَالْوَاحِدُ عِقْيٌ ، وَهُوَ شَيْءٌ يَخْرُجُ مِنْ دُبُرِهِ وَهُ وَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَسْوَدُ بَعْضِهِ وَأَصْفَرُ بَعْضٍ ، وَقَدْ عَقَى يَعْقِي يَعْنِي الْحُوَارَ إِذَا نُتِجَتْ أُمُّهُ ، فَمَا خَرَجَ مِنْ دُبُرِهِ عِقْيٌ حَت َّى يَأْكُلَ الشَّجَرَ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَسُئِلَ عَنِ امْرَأَةٍ أَرْضَعَتْ صَبِيًّا رَضْعَةً فَقَالَ: إِذَا عَقَى حَرُمَتْ عَلَيْهِ الْمَرْأَةُ وَمَا وَلَدَتِ ، الْعِقْيُ: مَا يَخْرُجُ مِنْ بَطْنِ الص َّبِيِّ حِينَ يُولَدُ أَسْوَدُ لَزِجٌ كَالْغِرَاءِ قَبْلَ أَنْ يَطْعَمَ ، وَإِنَّمَا شَرَطَ الْعَقْيَ لِيُعْلَمَ أَنَّ اللَّبَنَ قَدْ صَارَ فِي جَوْفِهِ وَلِأَن َّهُ لَا يَعْقِي مِنْ ذَلِكَ اللَّبَنِ حَتَّى يَصِيرَ فِي جَوْفِهِ, قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهُوَ كَذَلِكَ مِنَ الْمُهْرِ وَالْجَحْشِ وَالْفَصِيلِ وَالْجَدْيِ ، وَالْجَمْعُ أَعْقَاءٌ ، وَقَدْ عَقَى الْمَوْلُودُ يَعْقِي مِنَ الْإِنْسِ وَالدَّوَابِّ عَ قْيًا ، فَإِذَا رَضَعَ فَمَا بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ الطَّوْفُ. وَعَقَّاهُ: سَقَاهُ دَوَاءً يُسْقِطُ عِقْيَهُ. يُقَالُ: هَلْ عَقَّيْتُمْ صَبِيَّكُمْ أَيْ: سَقَيْتُ مُوهُ عَسَلًا لِيَسْقُطَ عِقْيُهُ. وَالْعِقْيَانُ: ذَهَبٌ يَنْبُتُ نَبَاتًا وَلَيْسَ مِمَّا يُسْتَذَابُ وَيُحَصَّلُ مِنَ الْحِجَارَةِ ، وَقِيلَ: هُوَ الذَّهَبُ الْخَالِصُ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَفْتَحَ عَلَيْهِمْ مَعَادِنَ الْعِقْيَانِ, قِيلَ: هُوَ الذَّهَبُ الْخَالِصُ ، وَقِيلَ: هُوَ مَا يَنْبُتُ مِنْهُ نَبَاتًا ، وَالْأَلِف ُ وَالنُّونُ زَائِدَتَانِ. وَأَعْقَى الشَّيْءُ يُعْقِي إِعْقَاءً: صَارَ مُرًّا ، وَقِيلَ: اشْتَدَّتْ مَرَارَتُهُ. وَيُقَالُ فِي مَثَلٍ: لَا تَكُنْ مُرًّا فَتُعْ قِيَ وَلَا حُلْوًا فَتُزْدَرَدَ ، وَيُقَالُ: فَتُعْقَى ، فَمَنْ رَوَاهُ فَتُعْقِيَ عَلَى تُفْعِلُ فَمَعْنَاهُ فَتَشْتَدَّ مَرَارَتُكَ ، وَمَنْ رَوَاهُ فَتُعْقَى فَمَعْنَاهُ فَتُلْفَظَ لِمَرَارَتِكَ. وَأَعْقَيْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَزَلْتَهُ مِنْ فِيكَ لِمَرَارَتِهِ ، كَمَا تَقُولُ: أَشْكَيْتُ الرَّجُلَ إِذَا أَزَلْتَهُ عَمَّا يَشْكُو. وَفِي النَّوَادِرِ: يُقَالُ مَا أَدْرِي مِنْ أَيْنَ عُقِيتُ وَلَا مِنْ أَيْنَ طُبِيتُ ، وَاعْتُقِيتُ وَاطُّبِيتُ ، وَلَا مِنْ أَيْنَ أُتِيتُ وَلَ ا مِنْ أَيْنَ اغْتُيِلْتُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَجْهُ الْكَلَامِ اغْتِلْتُ. وَبَنُو الْعِقْيِ: قَبِيلَةٌ وَهُمُ الْعُقَاةُ.

أضف تعليقاً أو فائدة