ما معنى قبر في معجم اللغة العربية مختار الصحاح

(الْقَبْرُ) وَاحِدُ (الْقُبُورِ) وَ (الْمَقْبُرَةُ) بِفَتْحِ الْبَاءِ وَضَمِّهَا وَاحِدَةُ (الْمَقَابِرِ) . وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ (الْمَقْبُرُ) بِغَيْرِ هَاءٍ. وَ (قَبَرَ) الْمَيِّتَ دَفَنَهُ وَبَابُهُ ضَرَبَ وَنَصَرَ. وَ (أَقْبَرَهُ) أَمَرَ بِأَنْ يُقْبَرَ. وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: أَقْبَرَهُ صَيَّرَ لَهُ قَبْرًا يُدْفَنُ فِيهِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ} [عبس: 21] أَيْ جَعَلَهُ مِمَّنْ يُقْبَرُ وَلَمْ يَجْعَلْهُ يُلْقَى لِلْكِلَابِ. فَالْقَبْرُ مِمَّا أُكْرِمَ بِهِ بَنُو آدَمَ. وَ (الْقُبَّرَةُ) وَاحِدَةُ (الْقُبَّرِ) وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ الطَّيْرِ. وَ (الْقُنْبُرَاءُ) بِالْمَدِّ وَضَمِّ الْقَافِ وَالْبَاءِ لُغَةٌ فِيهَا وَالْجَمْعُ (الْقَنَابِرُ) . وَالْعَامَّةُ تَقُولُ: (الْقُنْبُرَةُ) وَقَدْ جَاءَ ذَلِكَ فِي الرَّجَزِ.

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

[ قبر ]؛قبر: الْقَبْرُ: مَدْفَنُ الْإِنْسَانِ وَجَمْعُهُ قُبُورٌ ، وَالْمَقْبَرُ الْمَصْدَرُ. وَالْمَقْبَرَةُ بِفَتْحِ الْبَاءِ وَضَمِّهَا: مَوْضِعُ الْقُبُورِ. قَال َ سِيبَوَيْهِ: الْمَقْبَرَةُ لَيْسَ عَلَى الْفِعْلِ وَلَكِنَّهُ اسْمٌ. اللَّيْثُ: وَالْمَقْبَرُ أَيْضًا مَوْضِعُ الْقَبْرِ وَهُوَ الْمَقْبَرِيُّ ، وَالْمَقْبُرِيُّ. الْجَوْهَرِيُّ: الْمَقْبَرَةُ ، وَالْمَقْبُرَةُ وَاحِدَةُ الْمَقَابِرِ ، وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ الْمَقْبَرُ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ الْحَنَفِيُّ؛أَزُورُ وَأَعْتَادُ الْقُبُورَ وَلَا أَرَى سِوَى رَمْسِ أَعِجَارٍ عَلَيْهِ رُكُودُ لِكُلِّ أُنَاسٍ مَقْبَرٌ بِفِنَائِهِمْ؛فَهُمْ يَنْقُصُونَ وَالْقُبُورُ تَزِيدُ؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَوْلُ الْجَوْهَرِيِّ: وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ الْمَقْبَرُ يَقْتَضِي أَنَّهُ مِنَ الشَّاذِّ ، قَالَ: وَلَيْسَ كَذَلِكَ بَلْ هُوَ قِيَاسٌ فِي اسْمِ الْمَكَانِ مِنْ قَبَرَ يَقْبُرُ ال ْمَقْبَرُ ، وَ مِنْ خَرَجَ يَخْرُجُ الْمَخْرَجُ ، وَ مِنْ دَخَلَ يَدْخُلُ الْمَدْخَلُ ، وَهُوَ قِيَاسٌ مُطَّرِدٌ لَمْ يَشِذَّ مِنْهُ غَيْرُ الْأَلْفَاظِ الْمَعْر ُوفَةِ ، مِثْلَ الْمَبِيتِ ، وَالْمَسْقِطِ ، وَالْمَطْلِعِ ، وَالْمَشْرِقِ ، وَالْمَغْرِبِ وَنَحْوِهَا. وَالْفِنَاءُ: مَا حَوْلَ الدَّارِ ، قَالَ: وَهَمْزَتُهُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ ، بِدَلِيلِ قَوْلِهِمْ: شَجَرَةٌ فَنْوَاءُ ، أَيْ: وَاسِعَةُ الْفِنَاءِ لِكَثْرَةِ أَغْصَانِهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ فِي الْمَقْبُرَةَ ، هِيَ مَوْضِعُ دَفْنِ الْمَوْتَى ، وَتُضَمُّ بَاؤُهَا وَتُفْتَحُ ، وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهَا لِاخْتِلَاطِ تُرَابِهَا بِصَدِيدِ الْمَوْتَى وَنَجَاسَاتِهِمْ ، فَإ ِنْ صَلَّى فِي مَكَانٍ طَاهِرٍ مِنْهَا صَحَّتْ صَلَاتُهُ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ ، أَيْ: لَا تَجْعَلُوهَا لَكُمْ كَالْقُبُورِ لَا تُصَلُّونَ فِيهَا, لِأَنَّ الْعَبْدَ إِذَا مَاتَ وَصَارَ فِي قَبْرِهِ لَمْ يُصَلِّ ، وَيَشْهَدْ لَهُ قَوْلُهُ فِ يهِ: اجْعَلُوا مِنْ صَلَاتِكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ وَلَا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ لَا تَجْعَلُوهَا كَالْمَقَابِرِ الَّتِي لَا تَجُوزُ الصَّلَاة ُ فِيهَا ، قَالَ: وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ. وَقَبَرَهُ يَقْبِرُهُ ، وَيَقْبُرُهُ: دَفَنَهُ. وَأَقْبَرَهُ: جَعَلَ لَهُ قَبْرًا. وَأَقْبَرَ إِذَا أَمَرَ إِنْسَانًا بِحَفْرِ قَبْرٍ. قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: قَالَتْ بَنُو تَمِيمٍ لِلْحَجَّاجِ وَكَانَ قَتَلَ صَالِحَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَقْبِرْنَا صَالِحًا ، أَيْ: ائْذَنْ لَنَا فِي أَنْ نَقْبُرَهُ ، فَقَالَ لَهُمْ: دُونَكُمُوهُ. الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ أَيْ: جَعَلَهُ مَقْبُورًا مِمَّنْ يُقْبَرُ وَلَمْ يَجْعَلْهُ مِمَّنْ يُلْقَى لِلطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ ، وَلَا مِمَّنْ يُلْقَى فِي النَّوَاوِيسِ ، كَانَ الْقَبْرُ مِمَّا أُكْرِمَ بِهِ الْمُسْلِمُ ، وَفِي الصِّحَاحِ: مِمَّا أُكْرِمَ بِهِ بَنُو آدَمَ ، وَلَمْ يَقُلْ فَقَبَرَهُ, لِأَنَّ الْقَابِرَ هُوَ الدَّافِنُ بِيَدِهِ ، و َالْمُقْبِرُ هُوَ اللَّهُ ؛ لِأَنَّهُ صَيَّرَهُ ذَا قَبْرٍ ، وَلَيْسَ فِعْلُهُ كَفِعْلِ الْآدَمِيِّ ، وَالْإِقْبَارُ: أَنْ يُهَيِّئَ لَهُ قَبْرًا أَوْ يُنْزِلَه ُ مَنْزِلَهُ. وَفِي الْحَدِيثِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ الدَّجَّالَ وُلِدَ مَقْبُورًا ، قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ: مَعْنَى قَوْلِهِ: وُلِدَ مَقْبُورًا أَنَّ أُمَّهُ وَضَعَتْهُ وَعَلَيْهِ جِلْدَةٌ مُصْمَتَةٌ لَيْسَ فِيهَا شَقٌّ وَلَا نَقْبٌ ، فَقَالَتْ قَابِلَتُهُ: هَذِهِ سَل ْعَةٌ وَلَيْسَ وَلَدًا ، فَقَالَتْ أُمُّهُ: بَلْ فِيهَا وَلَدٌ وَهُوَ مَقْبُورٌ فِيهَا ، فَشَقُّوا عَنْهُ فَاسْتَهَلَّ. وَأَقْبَرَهُ: جَعَلَ لَهُ قَبْرًا يُوارَ ى فِيهِ وَيُدْفَنُ فِيهِ. وَأَقْبَرْتُهُ: أَمَرْتَ بِأَنْ يُقْبَرَ. وَأَقْبَرَ الْقَوْمَ قَتِيلَهُمْ: أَعْطَاهُمْ إِيَّاهُ يَقْبُرُونَهُ. وَأَرْضٌ قَبُورٌ: غَ امِضَةٌ. وَنَخْلَةٌ قَبُورٌ: سَرِيعَةُ الْحَمْلِ ، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي يَكُونُ حَمْلُهَا فِي سَعَفِهَا ، وَمِثْلُهَا كَبَوْسٌ. وَالْقِبْرُ: مَوْضِعٌ مُتَأَكّ ِلٌ فِي عُودِ الطِّيبِ. وَالْقِبِرَّى: الْعَظِيمُ الْأَنْفِ ، وَقِيلَ: هُوَ الْأَنْفُ نَفْسُهُ. يُقَالُ: جَاءَ فُلَانٌ رَامِعًا قِبِرَّاهُ وَرَامِعًا أَنْفَهُ إ ِذَا جَاءَ مُغْضَبًا ، وَمِثْلُهُ: جَاءَ نَافِخًا قِبِرَّاهُ وَوَارِمًا خَوْرَمَتُهُ وَأَنْشَدَ؛لِمَا أَتَانَا رَامِعًا قِبِرَّاهُ لَا يَعْرِفُ الْحَقَّ وَلَيْسَ يَهْوَاهُ؛ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْقُبَيْرَةُ تَصْغِيرُ الْقِبِرَّاةِ ، وَهِيَ رَأْسُ الْقَنْفَاءِ. قَالَ: وَالْقِبِرَّاةُ أَيْضًا طَرَفُ الْأَنْفِ ، تَصْغِيرُهُ قُبَيْرَةٌ. وَالْقُبَرُ: عِن َبٌ أَبْيَضُ فِيهِ طُولٌ وَعَنَاقِيدُهُ مُتَوَسِّطَةٌ ، وَيَزَبَّبُ. وَالْقُبَّرُ ، وَالْقُبَّرَةُ ، وَالْقُنْبَرُ ، وَالْقُنْبَرَةُ ، وَالْقُنْبَرَاءُ: طَائِر ٌ يُشْبِهُ الْحُمَّرَةُ ، الْجَوْهَرِيُّ: الْقُبَّرَةُ وَاحِدَةُ الْقُبَّرِ ، وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ الطَّيْرِ ، قَالَ طَرَفَةُ وَكَانَ يَصْطَادُ هَذَا الطَّيْرَ فِي صِبَاهُ؛يَا لَكِ مِنْ قُبَّرَةٍ بِمَعْمَرٍ خَلَا لَكِ الْجَوُّ فَبِيضِي وَاصْفِرِي؛وَنَقِّرِي مَا شِئْتِ أَنْ تُنَقِّرِي قَدْ ذَهَبَ الصَّيَّادُ عَنْكِ فَابْشِرِي؛لَا بُدَّ مِنْ أَخْذِكِ يَوْمًا فَاصْبِرِي؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ؛يَا لَكِ مِنْ قُبَّرَةٍ بِمُعَمِّرٍ؛لِكُلَيْبِ بْنِ رَبِيعَةَ التَّغْلِبِيِّ وَلَيْسَ لِطَرَفَةَ كَمَا ذَكَرَ وَذَلِكَ أَنَّ كُلَيْبَ بْنَ رَبِيعَةَ خَرَجَ يَوْمًا فِي حِمَاهُ فَإِذَا هُوَ بِقُبَّرَةٍ عَلَى بَيْضِهَا ، وَالْأَكْثَرُ فِي الرِّوَايَةِ بِحُمَّرَةٍ عَلَى بَيْضِهَا ، فَلَمَّا نَظَرَتْ إِلَيْهِ صَ رْصَرَتْ وَخَفَقَتْ بِجَنَاحَيْهَا ، فَقَالَ لَهَا: أَمِنَ رَوْعُكِ ، أَنْتِ وَبَيْضُكِ فِي ذِمَّتِي ، ثُمَّ دَخَلَتْ نَاقَةُ الْبَسُوسِ إِلَى الْحِمَى ، فَكَسَر َتِ الْبِيضَ فَرَمَاهَا كَلِيبٌ فِي ضَرْعِهَا. وَالْبَسُوسُ: امْرَأَةٌ ، وَهِيَ خَالَةُ جَسَّاسِ بْنِ مُرَّةَ الشَّيْبَانِيِّ ، فَوَثَبَ جَسَّاسٌ عَلَى كُلَيْبٍ فَقَتَلَهُ فَهَاجَتْ حَرْبُ بَكْرٍ وَتَغْلِبَ ابْنَيْ وَائِلٍ بِسَبَبِهَا أَرْبَعِينَ سَنَةً. وَالْقُنْبَرَاءُ: لُغَةٌ فِيهَا ، وَالْجَمْعُ الْقَنَابِرُ مِثْلُ الْعُنْصَلَاءِ ، وَالْعَنَاصِلِ ، قَالَ: وَالْعَامَّةُ تَقُو لُ الْقُنْبُرَةُ ، وَقَدْ جَاءَ ذَلِكَ فِي الرَّجَزِ أَنْشَدَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ؛جَاءَ الشِّتَاءُ وَاجْثَأَلَّ الْقُنْبُرُ وَجَعَلَتْ عَيْنُ الْحَرُورِ تَسْكُرُ؛أَيْ: يَسْكُنُ حَرُّهَا وَتَخْبُو. وَالْقُبَّارُ: قَوْمٌ يَتَجَمَّعُونَ لِجَرِّ مَا فِي الشِّبَاكِ مِنَ الصَّيْدِ ، عُمَانِيَّةٌ ، قَالَ الْعَجَّاجُ؛كَأَنَّمَا تَجَمَّعُوا قُبَّارَا

أضف تعليقاً أو فائدة