ما معنى حجج في معجم اللغة العربية لسان العرب

حجج: الْحَجُّ: الْقَصْدُ. حَجَّ إِلَيْنَا فُلَانٌ أَيْ قَدِمَ ؛ وَحَجَّهُ يَحُجُّهُ حَجًّا: قَصَدَهُ. وَحَجَجْتُ فُلَانًا وَاعْتَمَدْتُهُ أَيْ قَصَدْتُهُ. وَرَ جُلٌ مَحْجُوجٌ أَيْ مَقْصُودٌ. وَقَدْ حَجَّ بَنُو فُلَانٍ فُلَانًا إِذَا أَطَالُوا الِاخْتِلَافَ إِلَيْهِ ؛ قَالَ الْمُخَبَّلُ السَّعْدِيُّ؛وَأَشْهَدُ مِنْ عَوْفٍ حُلُولًا كَثِيرَةً يَحُجُّونَ سِبَّ الزِّبْرِقَانِ الْمُزَعْفَرَا؛أَيْ يَقْصِدُونَهُ وَيَزُورُونَهُ. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: يَقُولُ يُكْثِرُونَ الِاخْتِلَافَ إِلَيْهِ ، هَذَا الْأَصْلُ ، ثُمَّ تُعُورِفَ اسْتِعْمَالُهُ فِي الْقَصْدِ إِلَى مَكَّةَ لِلنُّسُكِ وَالْحَجِّ إِلَى الْبَيْتِ خَاصَّةً ، تَقُولُ حَجَّ يَحُجُّ حَجًّا. وَالْحَجُّ: قَصْدُ التَّوَجُّهِ إِلَى الْبَيْتِ بِالْأَعْمَالِ الْمَشْرُوعَةِ فَرْضًا وَسُنَّةً ، تَقُولُ: حَجَجْتُ ال ْبَيْتَ أَحُجُّهُ حَجًّا إِذَا قَصَدْتَهُ ، وَأَصْلُهُ مِنْ ذَلِكَ. وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ فَأَعْلَمَهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمُ الْحَجَّ ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفِي كُلِّ عَامٍ ؟ فَأَعْرَضَ عَن ْهُ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَادَ الرَّجُلُ ثَانِيَةً ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ عَادَ ثَالِثَةً ، فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ: مَا يُؤَمِّنُكَ أَنْ أَقُولَ نَعَمْ ، فَتَجِبَ ، فَلَا تَقُومُونَ بِهَا فَتَكْفُرُونَ ؟ أَيْ تَدْفَعُونَ وُجُوبَهَا لِثِقَلِهَا فَتَكْفُرُونَ. وَأَر َادَ ، عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: مَا يُؤَمِّنُكَ أَنْ يُوحَى إِلَيَّ أَنْ قُلْ نَعَمْ فَأَقُولَ ؟ وَحَجَّهُ يَحُجُّهُ ، وَهُوَ الْحَجُّ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: حَجَّهُ يَحُجُّهُ حِجًّا ، كَمَا قَالُوا: ذَكَرَهُ ذِكْرًا ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ؛يَوْمَ تَرَى مُرْضِعَةً خَلُوجَا وَكُلَّ أُنْثَى حَمَلَتْ خَدُوجَا؛وَكُلَّ صَاحٍ ثَمِلًا مَؤُوجَا وَيَسْتَخِفُّ الْحَرَمَ الْمَحْجُوجَا؛فَسَّرَهُ فَقَالَ: يَسْتَخِفُّ النَّاسُ الذَّهَابَ إِلَى هَذِهِ الْمَدِينَةِ لِأَنَّ الْأَرْضَ دُحِيَتْ مِنْ مَكَّةَ ، فَيَقُولُ: يَذْهَبُ النَّاسُ إِلَيْهَا ل ِأَنْ يُحْشَرُوا مِنْهَا. وَيُقَالُ: إِنَّمَا يَذْهَبُونَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ. وَرَجُلٌ حَاجٌّ وَقَوْمٌ حُجَّاجٌ وَحَجِيجٌ وَالْحَجِيجُ: جَمَاعَةُ الْحَاجِّ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَمِثْلُهُ غَازٍ وَغَزِيٌّ ، وَنَاجٍ وَنَجِيٌّ وَنَادٍ وَنَدِيٌّ ، لِلْقَوْمِ يَتَنَاجَوْنَ وَيَجْتَمِعُونَ فِي مَجْلِسٍ ، وَلِلْعَادِينَ عَلَى أَقْدَامِهِمْ ع َدِيٌّ ؛ وَتَقُولُ: حَجَجْتُ الْبَيْتَ أَحُجُّهُ حَجًّا ، فَأَنَا حَاجٌّ. وَرُبَّمَا أَظْهَرُوا التَّضْعِيفَ فِي ضَرُورَةِ الشِّعْرِ ؛ قَالَ الرَّاجِزُ؛بِكُلِّ شَيْخٍ عَامِرٍ أَوْ حَاجِجِ؛وَيُجْمَعُ عَلَى حُجٍّ مِثْلِ بَازِلٍ وَبُزْلٍ ، وَعَائِذٍ وَعُوذٍ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو زَيْدٍ لِجَرِيرٍ يَهْجُو الْأَخْطَلَ وَيَذْكُرُ مَا صَنَعَهُ الْجَحَّافُ بْنُ حَكِيمٍ السُّلَمِيُّ مِنْ قَتْلِ بَنِي تَغْلِبَ قَوْمِ الْأَخْطَلِ بِالْبِشْرِ ، وَهُوَ مَاءٌ لِبَنِي تَمِيمٍ؛قَدْ كَانَ فِي جِيَفٍ بِدِجْلَةَ ، حُرِّقَتْ أَوْ فِي الَّذِينَ عَلَى الرَّحُوبِ شُغُولُ؛وَكَأَنَّ عَافِيَةَ النُّسُورِ عَلَيْهِمُ حُجٌّ ، بِأَسْفَلِ ذِي الْمَجَازِ نُزُولُ؛يَقُولُ: لَمَّا كَثُرَتْ قَتْلَى بَنِي تَغْلِبَ جَافَتِ الْأَرْضُ ؛ فَحُرِّقُوا لِيَزُولَ نَتْنُهُمْ. وَالرَّحُوبُ: مَاءٌ لِبَنِي تَغْلِبَ. وَالْمَشْهُورُ فِي رِوَايَةِ الْبَيْتِ: حِجٌّ ، بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ اسْمُ الْحَاجِّ. وَعَافِيَةُ النُّسُورِ: هِيَ الْغَاشِيَةُ الَّتِي تَغْشَى لُحُومَهُمْ. وَذُو الْمَجَازِ: سُوقٌ مِنْ أَسْوَاقِ الْعَرَبِ. وَالْحِجُّ ، بِالْكَسْرِ: الِاسْمُ. وَالْحِجَّةُ: الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، وَهُوَ مِنَ الشَّوَاذِّ ؛ لِأَنَّ الْقِيَاسَ بِالْف َتْحِ. وَأَمَّا قَوْلُهُمْ: أَقْبَلَ الْحَاجُّ وَالدَّاجُّ ؛ فَقَدْ يَكُونُ أَنْ يُرَادَ بِهِ الْجِنْسُ ، وَقَدْ يَكُونُ اسْمًا لِلْجَمْعِ كَالْجَامِلِ وَالْبَا قِرِ. وَرَوَى الْأَزْهَرِيُّ عَنْ أَبِي طَالِبٍ فِي قَوْلِهِمْ: مَا حَجَّ وَلَكِنَّهُ دَجَّ ؛ قَالَ: الْحَجُّ الزِّيَارَةُ وَالْإِتْيَانُ ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ حَاجًّا بِزِيَارَةِ بَيْتِ اللَّهِ تَعَالَى ؛ قَالَ دُكَيْنٌ؛ظَلَّ يَحُجُّ ، وَظَلِلْنَا نَحْجُبُهْ وَظَلَّ يُرْمَى بِالْحَصَى مُبَوَّبُهْ؛قَالَ: وَالدَّاجُّ الَّذِي يَخْرُجُ لِلتِّجَارَةِ. وَفِي الْحَدِيثِ: لَمْ يَتْرُكْ حَاجَّةً وَلَا دَاجَّةً) الْحَاجُّ وَالْحَاجَّةُ: أَحَدُ الْحُجَّاجِ ، وَالدَّاجُّ وَالدَّاجَّةُ: الْأَتْبَاعُ ؛ يُرِيدُ الْجَمَاعَةَ الْحَاجَّةَ وَمَنْ مَعَهُمْ مِنْ أَتْبَاعِهِمْ ؛ و َمِنْهُ الْحَدِيثُ: هَؤُلَاءِ الدَّاجُّ وَلَيْسُوا بِالْحَاجِّ) يُقَالُ لِلرَّجُلِ الْكَثِيرِ الْحَجِّ: إِنَّهُ لَحَجَّاجٌ ، بِفَتْحِ الْجِيمِ مِنْ غَيْرِ إِمَالَةٍ ، وَكُلُّ نَعْتٍ عَلَى فَعَّالٍ فَهُوَ غَيْرُ مُمَالِ الْأَ لِفِ ، فَإِذَا صَيَّرُوهُ اسْمًا خَاصًّا تَحَوَّلَ عَنْ حَالِ النَّعْتِ ، وَدَخَلَتْهُ الْإِمَالَةُ ، كَاسْمِ الْحَجَّاجِ وَالْعَجَّاجِ. وَالْحِجُّ: الْحُجَّاجُ ؛ قَالَ؛كَأَنَّمَا ، أَصْوَاتُهَا بِالْوَادِي أَصْوَاتُ حِجٍّ مِنْ عُمَانَ عَادِي؛هَكَذَا أَنْشَدَهُ ابْنُ دُرَيْدٍ بِكَسْرِ الْحَاءِ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَقَالُوا حَجَّةٌ وَاحِدَةٌ ، يُرِيدُونَ عَمَلَ سَنَةٍ وَاحِدَةٍ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: الْحَجُّ قَضَاءُ نُسُكِ سَنَةٍ وَاحِدَةٍ ، وَبَعْضٌ يَكْسِرُ الْحَاءَ فَيَقُولُ: الْحِجُّ وَالْحِجَّةُ ؛ وَقُرِئَ: وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ وَالْفَتْحُ أَكْثَرُ. وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ يُقْرَأُ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَكَسْرِهَا ، وَالْفَتْحُ الْأَصْلُ. وَالْحَجُّ: اسْمُ الْعَمَلِ. وَاحْتَجَّ الْبَيْتَ: كَحَجَّهُ عَنِ الْهَجَرِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ؛تَرَكْتُ احْتِجَاجَ الْبَيْتِ ، حَتَى تَظَاهَرَتْ عَلَيَّ ذُنُوبٌ بَعْدَهُنَّ ذُنُوبُ؛وَقَوْلُهُ تَعَالَى: الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ هِيَ شَوَّالٌ وَذُو الْقَعْدَةِ ، وَعَشْرٌ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ. وَقَالَ الْفَرَّاءُ: مَعْنَاهُ وَقْتُ الْحَجِّ هَذِهِ الْأَشْهُرُ. وَرُوِيَ عَنِ الْأَثْرَمِ وَغَيْرِهِ: مَا سَمِعْنَاهُ مِنَ الْعَرَبِ حَجَجْتُ حَجَّةً ، وَلَا رَأَيْتُ رَأْيَةً ، وَإِنَّمَا يَقُولُونَ حَجَجْتُ حِجَّةً. قَالَ: وَالْحَجُّ وَالْحِجُّ لَي ْسَ عِنْدَ الْكِسَائِيِّ بَيْنَهُمَا فُرْقَانٌ. وَغَيْرُهُ يَقُولُ: الْحَجُّ حَجُّ الْبَيْتِ ، وَالْحِجُّ عَمَلُ السَّنَةِ. وَتَقُولُ: حَجَجْتُ فُلَانًا إِذَا أَتَيْتَهُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ ، فَقِيلَ: حُجَّ الْبَيْتُ لِأَنَّ النَّاسَ يَأْتُونَهُ كُلَّ سَنَةٍ. قَالَ الْكِسَائِيُّ: كَلَامُ الْعَرَبِ كُلُّهُ عَلَى فَعَلْتُ فَعْلَةً إِلَّا قَوْلَهُمْ حَجَجْتُ حِجَّةً ، وَرَأَيْتُ رُؤْيَةً. وَالْحِجَّةُ: السَّنَةُ ، وَالْجَمْعُ حِجَجٌ. وَذُو الْحِجَّةِ: شَهْرُ الْحَجِّ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِلْحَجِّ فِيهِ ، وَالْجَمْعُ ذَوَاتُ الْحِجَّةِ ، وَذَوَاتُ الْقَعْدَةِ ، وَلَمْ يَقُولُوا: ذَوُو عَلَى وَاحِدِه ِ. وَامْرَأَةٌ حَاجَّةٌ وَنِسْوَةٌ حَوَاجُّ بَيْتِ اللَّهِ بِالْإِضَافَةِ إِذَا كُنَّ قَدْ حَجَجْنَ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنَّ قَدْ حَجَجْنَ ، قُلْتَ: حَوَاجُّ بَيْتَ اللَّهِ ، فَتَنْصِبُ الْبَيْتَ لِأَنَّكَ تُرِيدُ التَّنْوِينَ فِي حَوَاجَّ ، إِلَّا أَنَّهُ لَا يَنْصَرِفُ ، كَمَا يُقَالُ: هَذَا ضَارِبُ زَيْدٍ أَمْسِ ، وَضَارِبٌ زَيْد ًا غَدًا ، فَتَدُلُّ بِحَذْفِ التَّنْوِينِ عَلَى أَنَّهُ قَدْ ضَرَبَهُ ، وَبِإِثْبَاتِ التَّنْوِينِ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَضْرِبْهُ. وَأَحْجَجْتُ فُلَانًا إِذَا ب َعَثْتَهُ لِيَحُجَّ. وَقَوْلُهُمْ: وَحَجَّةِ اللَّهِ لَا أَفْعَلُ ! بِفَتْحِ أَوَّلِهِ وَخَفْضِ آخِرِهِ ، يَمِينٌ لِلْعَرَبِ. الْأَزْهَرِيُّ: وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ: لَجَّ فَحَجَّ ؛ مَعْنَاهُ لَجَّ فَغَلَبَ مِنْ لَاجَّهُ بِحُجَجِهِ. يُقَالُ: حَاجَجْتُهُ أُحَاجُّهُ حِجَاجًا وَمُحَاجَّةً حَتَّى حَج َجْتُهُ أَيْ غَلَبْتُهُ بِالْحُجَجِ الَّتِي أَدْلَيْتُ بِهَا ؛ قِيلَ: مَعْنَى قَوْلِهِ لَجَّ فَحَجَّ أَيْ أَنَّهُ لَجَّ وَتَمَادَى بِهِ لَجَاجُهُ ، وَأَدَّاهُ ال لَّجَاجُ إِلَى أَنْ حَجَّ الْبَيْتَ الْحَرَامَ ، وَمَا أَرَادَهُ ؛ أُرِيدَ: أَنَّهُ هَاجَرَ أَهْلَهُ بِلَجَاجِهِ حَتَّى خَرَجَ حَاجًّا. وَالْمَحَجَّةُ: الطَّرِيقُ ؛ وَقِيلَ: جَادَّةُ الطَّرِيقِ ؛ وَقِيلَ: مَ حَجَّةُ الطَّرِيقِ سَنَنُهُ. وَالْحَجَوَّجُ: الطَّرِيقُ تَسْتَقِيمُ مَرَّةً وَتَعْوَجُّ أُخْرَى ؛ وَأَنْشَدَ؛أَجَدُّ أَيَّامُكَ مِنْ حَجَوَّجِ إِذَا اسْتَقَامَ مَرَّةً يُعَوَّجِ؛وَالْحُجَّةُ: الْبُرْهَانُ ؛ وَقِيلَ: الْحُجَّةُ مَا دُوفِعَ بِهِ الْخَصْمُ ؛ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ: الْحُجَّةُ الْوَجْهُ الَّذِي يَكُونُ بِهِ الظَّفَرُ عِنْدَ الْخُصُومَةِ. وَهُوَ رَجُلٌ مِحْجَاجٌ أَيْ جَدِلٌ. وَالتَّحَاجُّ: التَّخَاصُمُ ؛ وَجَمْعُ الْحُجَّةِ: حُجَجٌ وَحِجَاجٌ. وَحَاجَّهُ مُحَاجَّةً وَحِجَاجًا: نَازَعَهُ الْحُجَّةَ. وَحَجَّهُ يَحُجُّهُ حَجًّا: غَلَبَهُ عَلَى حُجَّتِهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: (فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى) أَيْ غَلَبَهُ بِالْحُجَّةِ. وَاحْتَجَّ بِالشَّيْءِ: اتَّخَذَهُ حُجَّةً ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: إِنَّمَا سُمِّيَتْ حُجَّةً لِأَنَّهَا تُحَجُّ أَيْ تُقْصَدُ لِأَنَّ الْقَصْدَ لَهَا وَإِلَيْهَا ؛ وَكَذَلِكَ مَحَجَّةُ الطَّرِيقِ هِيَ الْمَقْصِدُ وَالْمَسْلَك ُ. وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ: (إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ) أَيْ مُحَاجُّهُ وَمُغَالِبُهُ بِإِظْهَارِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِ. وَالْحُجَّةُ: الدَّلِيلُ وَالْبُرْهَانُ. يُقَالُ: حَاجَجْتُهُ فَأَنَا مُحَاجٌّ وَحَجِيجٌ ، فَعِ يلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ. وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ: (فَجَعَلْتُ أَحُجُّ خَصْمِي أَيْ أَغْلِبُهُ بِالْحُجَّةِ). وَحَجَّهُ يَحُجُّهُ حَجًّا ، فَهُوَ مَحْجُوجٌ وَحَجِيجٌ ، إِذَا قَدَحَ بِالْحَدِيدِ فِي الْعَظْمِ إِذَا كَانَ قَدْ هَشَمَ حَتَّى يَتَلَطَّخَ الدِّمَاغُ بِالدَّم ِ فَيَقْلَعَ الْجِلْدَةَ الَّتِي جَفَّتْ ، ثُمَّ يُعَالَجُ ذَلِكَ فَيَلْتَئِمُ بِجِلْدٍ وَيَكُونَ آمَّةً ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ امْرَأَةً؛وَصُبَّ عَلَيْهَا الطِّيبُ حَتَّى كَأَنَّهَا أَسِيٌّ ، عَلَى أُمِّ الدِّمَاغِ ، حَجِيجُ؛وَكَذَلِكَ حَجَّ الشَّجَّةَ يَحُجُّهَا حَجًّا إِذَا سَبَرَهَا بِالْمِيلِ لِيُعَالِجَهَا ؛ قَالَ عِذَارُ بْنُ دُرَّةَ الطَّائِيُّ؛يَحُجُّ مَأْمُومَةً ، فِي قَعْرِهَا لَجَفٌ فَاسْتُ الطَّبِيبِ قَذَاهَا كَالْمَغَارِيدِ؛الْمَغَارِيدُ: جَمْعُ مُغْرُودٍ ، هُوَ صَمْغٌ مَعْرُوفٌ. وَقَالَ: يَحُجُّ يُصْلِحُ مَأْمُومَةً شَجَّةً بَلَغَتْ أُمَّ الرَّأْسِ ؛ وَفَسَّرَ ابْنُ دُرَيْدٍ هَذَا الشِّعْرَ ؛ فَقَالَ: وَصَفَ هَذَا الشَّاعِرُ طَبِيبًا يُدَاوِي شَجَّةً بَعِيدَةَ الْقَعْرِ ، فَهُوَ يَجْزَعُ مِنْ هَوْلِهَا ، فَالْقَذَى يَتَسَاقَطُ مِنِ ا سْتِهِ كَالْمَغَارِيدِ ؛ وَقَالَ غَيْرُهُ: اسْتُ الطَّبِيبِ يُرَادُ بِهَا مِيلُهُ ، وَشَبَّهَ مَا يَخْرُجُ مِنَ الْقَذَى عَلَى مِيلِهِ بِالْمَغَارِيدِ. وَالْمَغ َارِيدُ: جَمْعُ مُغْرُودٍ ، وَهُوَ صَمْغٌ مَعْرُوفٌ. وَقِيلَ: الْحَجُّ أَنْ يُشَجَّ الرَّجُلُ فَيَخْتَلِطَ الدَّمُ بِالدِّمَاغِ ، فَيُصَبَّ عَلَيْهِ السَّمْنُ ا لْمُغْلَى حَتَّى يَظْهَرَ الدَّمُ ، فَيُؤْخَذَ بِقُطْنَةٍ. الْأَصْمَعِيُّ: الْحَجِيجُ مِنَ الشِّجَاجِ الَّذِي قَدْ عُولِجَ ، وَهُوَ ضَرْبٌ مِنْ عِلَاجِهَا. وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: الْحَجُّ أَنْ تُفْلَقَ الْهَامَةُ فَتُنْظَرَ هَلْ فِيهَا عَظْمٌ أَوْ دَمٌ. قَالَ: وَالْوَكْسُ أَنْ يَقَعَ فِي أُمِّ الرَّأْسِ دَمٌ أَوْ عِظَامٌ أَوْ يُصِيبُهَا ع َنَتٌ ؛ وَقِيلَ: حَجَّ الْجُرْحَ سَبَرَهُ لِيَعْرِفَ غَوْرَهُ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ. وَالْحُجُجُ: الْجِرَاحُ الْمَسْبُورَةُ. وَقِيلَ: حَجَجْتُهَا قِسْتُهَا ، وَحَجَجْتُهُ حَجًّا ، فَهُوَ حَجِيجٌ ، إِذَا سَبَرْتَ شَجَّتَهُ بِالْمِيلِ لِتُعَالِجَ هُ. وَالْمِحْجَاجُ: الْمِسْبَارُ. وَحَجَّ الْعَظْمَ يَحُجُّهُ حَجًّا: قَطَعَهُ مِنَ الْجُرْحِ وَاسْتَخْرَجَهُ ، وَقَدْ فَسَّرَهُ بَعْضُهُمْ بِمَا أُنْشِدْنَا لِأَبِي ذُؤَيْبٍ. وَرَأْسٌ أَحَجُّ: صُلْبٌ. وَاحْتَجَّ الشَّيْءُ: صَلُبَ ؛ قَالَ الْمَرَّارُ الْفَقْعَسِيُّ يَصِفُ الرِّكَابَ فِي سَفَرٍ كَانَ سَافَرَهُ؛ضَرَبْنَ بِكُلِّ سَالِفَةٍ وَرَأْسٍ أَحَجَّ كَأَنَّ مُقْدَمَهُ نَصِيلُ؛وَالْحَجَاجُ وَالْحِجَاجُ: الْعَظْمُ النَّابِتُ عَلَيْهِ الْحَاجِبُ. وَالْحِجَاجُ: الْعَظْمُ الْمُسْتَدِيرُ حَوْلَ الْعَيْنِ ، وَيُقَالُ: بَلْ هُوَ الْأَعْلَ ى تَحْتَ الْحَاجِبِ ؛ وَأَنْشَدَ قَوْلَ الْعَجَّاجِ؛إِذَا حِجَاجَا مُقْلَتَيْهَا هَجَّجَا؛وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: هُوَ الْحَجَّاجُ. وَالْحَجَاجُ: الْعَظْمُ الْمُطْبِقُ عَلَى وَقْبَةِ الْعَيْنِ وَعَلَيْهِ مَنْبَتُ شَعْرِ الْحَاجِبِ. وَالْحَجَاجُ وَالْحِجَاجُ ، بِفَتْحِ الْ حَاءِ ، وَكَسْرِهَا: الْعَظْمُ الَّذِي يَنْبُتُ عَلَيْهِ الْحَاجِبُ ، وَالْجَمْعُ أَحِجَّةٌ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ؛صَكِّي حِجَاجَيْ رَأْسِهِ وَبَهْزِي؛وَفِي الْحَدِيثِ: (كَانَتِ الضَّبُعُ وَأَوْلَادُهَا فِي حِجَاجِ عَيْنِ رَجُلٍ مِنَ الْعَمَالِيقِ). الْحِجَاجُ ، بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ: الْعَظْمُ الْمُسْتَدِيرُ حَوْلَ الْعَيْنِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ جَيْشِ الْخَبَطِ: (فَجَلَسَ فِي حِجَاجِ عَيْنِهِ كَذَا كَذَا نَفَرًا) يَعْنِي السَّمَكَةَ الَّتِي وَجَدُوهَا عَلَى الْبَحْرِ. وَقِيلَ: الْحِجَاجَانِ الْعَظْمَانِ الْمُشْرِفَانِ عَلَى غَارِبَيِ الْعَيْنَيْنِ ؛ وَقِيلَ: هُمَا مَنْ بَتَا شَعْرِ الْحَاجِبَيْنِ مِنَ الْعَظْمِ ؛ وَقَوْلُهُ؛تُحَاذِرُ وَقْعَ الصَّوْتِ خَرْصَاءُ ضَمَّهَا كَلَالٌ ، فَحَالَتْ فِي حِجَا حَاجِبٍ ضَمْرِ؛فَإِنَّ ابْنَ جِنِّي قَالَ: يُرِيدُ فِي حِجَاجِ حَاجِبٍ ضَمْرِ ، فَحُذِفَ لِلضَّرُورَةِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَنَّهُ أَرَادَ بِالْحِجَا هَاهُنَا النَّاحِيَةَ ؛ وَالْجَمْعُ: أَحِجَّةٌ وَحُجُجٌ. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حُجُجٌ شَاذٌّ لِأَنَّ مَا كَانَ مِنْ هَذَا النَّحْوِ لَمْ يُكَسَّرْ عَلَى فُعُلٍ ، كَرَاهِيَةَ التَّضْعِيفِ ؛ فَأَمَّا قَوْلُهُ؛يَتْرُكْنَ بِالْأَمَالِسِ السَّمَالِجِ لِلطَّيْرِ وَاللَّغَاوِسِ الْهَزَالِجِ؛كُلَّ جَنِينٍ مَعِرِ الْحَوَاجِجِ؛فَإِنَّهُ جَمَعَ حِجَاجًا عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، وَأَظْهَرَ التَّضْعِيفَ اضْطِرَارًا. وَالْحَجَجُ: الْوَقْرَةُ فِي الْعَظْمِ. وَالْحِجَّةُ ، بِكَسْرِ الْحَاءِ ، وَالْحَاجَّةُ: شَحْمَةُ الْأُذُنِ ، الْأَخِيرَةُ اسْمٌ كَالْكَاهِلِ وَالْغَارِبِ ؛ قَالَ لَبِيدٌ يَذْكُرُ نِسَاءً؛يَرُضْنَ صِعَابَ الدُّرِّ فِي كُلِ حِجَّةٍ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أَعْنَاقُهُنَّ عَوَاطِلَا؛غَرَائِرُ أَبْكَارٌ ، عَلَيْهَا مَهَابَةٌ وَعُونٌ كِرَامٌ يَرْتَدِينَ الْوَصَائِلَا؛يَرُضْنَ صِعَابَ الدُّرِّ أَيْ يَثْقُبْنَهُ. وَالْوَصَائِلُ: بُرُودُ الْيَمَنِ ، وَاحِدَتُهَا وَصِيلَةٌ. وَالْعُونُ جَمْعُ عَوَانٍ: لِلثَّيِّبِ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الْحِجَّةُ هَاهُنَا الْمَوْسِمُ ؛ وَقِيلَ: فِي كُلِّ حِجَّةٍ أَيْ فِي كُلّ ِ سَنَةٍ ، وَجَمْعُهَا حِجَجٌ. أَبُو عَمْرٍو: الْحِجَّةُ وَالْحَجَّةُ ثُقْبَةُ شَحْمَةِ الْأُذُنِ. وَالْحَجَّةُ أَيْضًا: خَرَزَةٌ أَوْ لُؤْلُؤَةٌ تُعَلَّقُ فِي الْأُذُنِ ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: وَرُبَّمَا سُمِّيَتْ حَاجَّةً. وَحَجَاجُ الشَّمْسِ: حَاجِبُهَا ، وَهُوَ قَرْنُهَا ؛ يُقَالُ: بَدَا حِجَاجُ الشَّمْسِ. وَحَجَاجَا الْجَبَلِ: جَانِبَاهُ. وَالْحُ جُجُ: الطُّرُقُ الْمُحَفَّرَةُ. وَالْحَجَّاجُ: اسْمُ رَجُلٍ ؛ أَمَالَهُ بَعْضُ أَهْلِ الْإِمَالَةِ فِي جَمِيعِ وُجُوهِ الْإِعْرَابِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ فِي الر َّفْعِ وَالنَّصْبِ ، وَمِثْلُ ذَلِكَ النَّاسُ فِي الْجَرِّ خَاصَّةً ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَإِنَّمَا مَثَّلْتُهُ بِهِ لِأَنَّ أَلِفَ الْحَجَّاجِ زَائِدَةٌ غَيْرُ مُنْقَلِبَةٍ ، وَلَا يُجَاوِرُهَا مَعَ ذَلِكَ مَا يُوجِبُ الْإِمَالَةَ ، وَكَذَلِكَ النّ َاسُ لِأَنَّ الْأَصْلَ إِنَّمَا هُوَ الْأُنَاسُ فَحَذَفُوا الْهَمْزَةَ ، وَجَعَلُوا اللَّامَ خَلَفًا مِنْهَا كَاللَّهِ إِلَّا أَنَّهُمْ قَدْ قَالُوا الْأُنَاسَ ، قَالَ: وَقَالُوا مَرَرْتُ بِنَاسٍ فَأَمَالُوا فِي الْجَرِّ خَاصَّةً ، تَشْبِيهًا لِلْأَلِفِ بِأَلِفِ فَاعِلٍ ؛ لِأَنَّهَا ثَانِيَةٌ مِثْلُهَا ، وَهُوَ نَادِرٌ لِأَنَّ الْأَلِفَ لَيْسَتْ مُنْقَلِبَةً ؛ فَأَمَّا فِي الرَّفْعِ وَالنَّصْبِ فَلَا يُمِيلُهُ أَحَدٌ ، وَقَدْ يَقُولُونَ: حَجَّاجٌ ، بِغَيْرِ أَلِفٍ وَلَامٍ ، كَ مَا يَقُولُونَ: الْعَبَّاسُ وَعَبَّاسٌ ، وَتَعْلِيلُ ذَلِكَ مَذْكُورٌ فِي مَوَاضِعِهِ. وَحِجِجْ: مِنْ زَجْرِ الْغَنَمِ. وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ: (اللَّهُمَّ ثَبِّتْ حُجَّتِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ) أَيْ قَوْلِي وَإِيمَانِي فِي الدُّنْيَا وَعِنْدَ جَوَابِ الْمَلَكَيْنِ فِي الْقَبْرِ.

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

(الْحَجُّ) فِي الْأَصْلِ الْقَصْدُ وَفِي الْعُرْفِ قَصْدُ مَكَّةَ لِلنُّسُكِ وَبَابُهُ رَدَّ فَهُوَ (حَاجٌّ) وَجَمْعُهُ (حُجٌّ) [ص:67] بِالضَّمِّ كَبَازِلٍ وَبُزْلٍ وَ (الْحِجُّ) بِالْكَسْرِ الِاسْمُ وَ (الْحِجَّةُ) بِالْكَسْرِ أَيْضًا الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ وَهِيَ مِنَ الشَّوَاذِّ لِأَنَّ الْقِيَاسَ الْفَتْحُ. وَالْحِجَّةُ بِالْكَسْرِ أَيْضًا (السَّنَةُ) وَالْجَمْعُ (الْحِجَجُ) بِوَزْنِ الْعِنَبِ. وَ (ذُو الْحِجَّةِ) بِالْكَسْرِ شَهْرُ الْحَجِّ وَجَمْعُهُ ذَوَاتُ الْحِجَّةِ وَلَمْ يَقُولُوا ذَوُو عَلَى وَاحِدِهِ. وَ (الْحَجِيجُ) الْحُجَّاجُ جَمْعُ حَاجٍّ مِثْلُ غَازٍ وَغَزِيٍّ وَعَادٍ وَعَدِيٍّ مِنَ الْعَدْوِ بِالْقَدَمِ وَامْرَأَةٌ (حَاجَّةٌ) وَنِسْوَةٌ (حَوَاجُّ) بَيْتِ اللَّهِ بِالْإِضَافَةِ إِنْ كُنَّ قَدْ حَجَجْنَ. وَإِنْ لَمْ يَكُنَّ قَدْ حَجَجْنَ قُلْتَ: حَوَاجُّ بَيْتَ اللَّهِ بِنَصْبِ الْبَيْتِ لِأَنَّكَ تُرِيدُ التَّنْوِينَ فِي حَوَاجَّ إِلَّا أَنَّهُ لَا يَنْصَرِفُ كَمَا تَقُولُ: هَذَا ضَارِبُ زَيْدٍ أَمْسِ وَضَارِبٌ زَيْدًا غَدًا فَتَدُلُّ بِحَذْفِ التَّنْوِينِ مِنْ ضَارِبٍ عَلَى أَنَّهُ قَدْ ضَرَبَهُ وَبِإِثْبَاتِهِ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَضْرِبْهُ. وَ (الْحُجَّةُ) الْبُرْهَانُ وَ (حَاجَّهُ فَحَجَّهُ) مِنْ بَابِ رَدَّ أَيْ غَلَبَهُ بِالْحُجَّةِ. وَفِي الْمَثَلِ لَجَّ فَحَجَّ فَهُوَ رَجُلٌ (مِحْجَاجٌ) بِالْكَسْرِ أَيْ جَدِلٌ وَ (التَّحَاجُّ) التَّخَاصُمُ وَ (الْمَحَجَّةُ) بِفَتْحَتَيْنِ جَادَّةُ الطَّرِيقِ.

أضف تعليقاً أو فائدة