هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما معنى حظر في معجم اللغة العربية لسان العرب

لسان العرب

معنى «حظر» في لسان العرب

حظر: الْحَظْرُ: الْحَجْرُ ، وَهُوَ خِلَافُ الْإِبَاحَةِ. وَالْمَحْظُورُ: الْمُحَرَّمُ. حَظَرَ الشَّيْءَ يَحْظُرُهُ حَظْرًا وَحِظَارًا وَحَظَرَ عَلَيْهِ: مَنَع َهُ ، وَكُلُّ مَا حَالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ شَيْءٍ ، فَقَدْ حَظَرَهُ عَلَيْكَ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا. وَقَوْلُ الْعَرَبِ: لَا حِظَارَ عَلَى الْأَسْمَاءِ يَعْنِي أَنَّهُ لَا يُمْنَعُ أَحَدٌ أَنْ يُسَمِّيَ بِمَا شَاءَ أَوْ يَتَسَمَّى بِهِ. وَحَظَرَ عَلَيْهِ حَظْرً ا: حَجَرَ وَمَنَعَ. وَالْحَظِيرَةُ: جَرِينُ التَّمْرِ ، نَجْدِيَّةٌ ؛ لِأَنَّهُ يَحْظُرُهُ وَيَحْصُرُهُ. وَالْحَظِيرَةُ: مَا أَحَاطَ بِالشَّيْءِ ، وَهِيَ تَكُو نُ مِنْ قَصَبٍ وَخَشَبٍ, قَالَ الْمَرَّارُ بْنُ مُنْقِذٍ الْعَدَوِيُّ؛فَإِنَّ لَنَا حَظَائِرَ نَاعِمَاتٍ عَطَاءَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَا؛فَاسْتَعَارَهُ لِلنَّخْلِ. وَالْحِظَارُ: حَائِطُهَا وَصَاحِبُهَا مُحْتَضِرٌ إِذَا اتَّخَذَهَا لِنَفْسِهِ ، فَإِذَا لَمْ تَخُصَّهُ بِهَا فَهُوَ مُحْظِرٌ. وَكُل ُّ مَا حَالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ شَيْءٍ ، فَهُوَ حِظَارٌ وَحَظَارٌ. وَكُلُّ شَيْءٍ حَجَرَ بَيْنَ شَيْئَيْنِ ، فَهُوَ حِظَارٌ وَحِجَارٌ. وَالْحِظَارُ: الْحَظِيرَةُ تُعْمَلُ لِلْإِبِلِ مِنْ شَجَرٍ لِتَقِيَهَا الْبَرْدَ وَالرِّيحَ, وَفِي التَّهْذِيبِ: الْحَظَارُ ، بِفَتْحِ الْحَاءِ. وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَجَدْتُهُ بِخَطِّ شَمِرٍ: الْحِظَارُ ، بِكَسْرِ الْحَاءِ. وَالْمُحْتَظِرُ: الَّذِي يَعْمَلُ الْحَظِيرَةَ ، وَقُرِئَ: كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ فَمَنْ كَسَرَهُ جَعَلَهُ الْفَاعِلَ ، وَمَنْ فَتَحَهُ جَعَلَهُ الْمَفْعُولَ بِهِ. وَاحْتَظَرَ الْقَوْمُ وَحَظَرُوا: اتَّخَذُوا حَظِيرَةً وَحَظَرُوا أَمْوَالَه ُمْ: حَبَسُوهَا فِي الْحَظَائِرِ مِنْ تَضْيِيقٍ. وَالْحَظِرُ: الشَّيْءُ الْمُحْتَظَرُ بِهِ. وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الْقَلِيلِ الْخَيْرِ: إِنَّهُ لَنَكِدُ الْحَظ ِيرَةِ, قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: أُرَاهُ سَمَّى أَمْوَالَهُ حَظِيرَةً ؛ لِأَنَّهُ حَظَرَهَا عِنْدَهُ وَمَنَعَهَا ، وَهِيَ فَعِيلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ. وَالْحَظِرُ: الشَّجَرُ الْمُحْتَظَرُ بِهِ ، وَقِيلَ الشَّوْكُ الرَّطْبُ, وَوَقَعَ فِي الْحَظِرِ الرَّطْبِ إِذَا وَقَعَ فِيمَا لَا طَاقَةَ لَهُ بِهِ ، وَأَصْلُهُ أَنَّ الْعَرَبَ تَجْمَعُ الشَّوْكَ ال رَّطْبَ فَتُحَظِّرُ بِهِ فَرُبَّمَا وَقَعَ فِيهِ الرَّجُلُ فَنَشِبَ فِيهِ فَشَبَّهُوهُ بِهَذَا. وَجَاءَ بِالْحَظِرِ الرَّطْبِ أَيْ بِكَثْرَةٍ مِنَ الْمَالِ وَا لنَّاسِ ، وَقِيلَ بِالْكَذِبِ الْمُسْتَشْنَعِ. وَأَوْقَدَ فِي الْحَظِرِ الرَّطْبِ: نَمَّ. الْأَزْهَرِيُّ: سَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ لِلْجِدَارِ مِنَ الشَّجَرِ يُوضَعُ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ لِيَكُونَ ذَرًى لِلْمَالِ يَرُدُّ عَنْهُ بَرْدَ الشَّمَالِ فِي الشِّتَاءِ: ح َظَارٌ ، بِفَتْحِ الْحَاءِ ، وَقَدْ حَظَرَ فُلَانٌ عَلَى نَعَمِهِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ وَقُرِئَ: الْمُحْتَظَرُ, أَرَادَ كَالْهَشِيمِ الَّذِي جَمَعَهُ صَاحِبُ الْحَظِيرَةِ, وَمَنْ قَرَأَ " الْمُحْتَظَرِ " ، بِالْفَتْحِ ، فَالْمُحْتَظَرُ اسْمٌ لِلْحَ ظِيرَةِ ، الْمَعْنَى كَهَشِيمِ الْمَكَانِ الَّذِي يُحْتَظَرُ فِيهِ الْهَشِيمُ ، وَالْهَشِيمُ مَا يَبِسَ مِنَ الْمُحْتَظَرَاتِ فَارْفَتَّ وَتَكَسَّرَ, الْمَعْنَ ى أَنَّهُمْ بَادُوا وَهَلَكُوا فَصَارُوا كَيَبِيسِ الشَّجَرِ إِذَا تَحَطَّمَ, وَقَالَ الْفَرَّاءُ: مَعْنَى قَوْلِهِ: كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ أَيْ كَهَشِيمِ الَّذِي يَحْظُرُ عَلَى هَشِيمِهِ ، أَرَادَ أَنَّهُ حَظَرَ حِظَارًا رَطْبًا عَلَى حِظَارٍ قَدِيمٍ قَدْ يَبِسَ. وَيُقَالُ لِلْحَطَبِ الرَّطْبِ الَّ ذِي يُحْظَرُ بِهِ: الْحَظِرُ, وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ؛وَلَمْ يَمْشِ بَيْنَ الْحَيِّ بِالْحَظِرِ الرَّطْبِ؛أَيْ لَمْ يَمْشِ بِالنَّمِيمَةِ. وَالْحَظْرُ: الْمَنْعُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا وَكَثِيرًا مَا يَرِدُ فِي الْقُرْآنِ ذِكْرُ الْمَحْظُورِ وَيُرَادُ بِهِ الْحَرَامُ. وَقَدْ حَظَرْتُ الشَّيْءَ إِذَا حَرَّمْتَهُ ، وَهُوَ رَاجِعٌ إِلَى الْمَنْعِ. وَفِي حَدِيثِ أُكَيْدِرِ دُومَةَ: لَا يُحْظَرُ عَلَيْكُمُ النَّبَاتُ, يَقُولُ: لَا تُمْنَعُونَ مِنَ الزِّرَاعَةِ حَيْثُ شِئْتُمْ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ لَا يُحْمَى عَلَيْكُمُ الْمَرْ تَعُ. وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ: (لَا حِمَى فِي الْأَرَاكِ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَرَاكَةٌ فِي حِظَارِي ، فَقَالَ: لَا حِمَى فِي الْأَرَاكِ) رَوَاهُ شَمِرٌ وَقَيَّدَهُ بِخَطِّهِ فِي حِظَارِي ، بِكَسْرِ الْحَاءِ ، وَقَالَ: أَرَادَ الْأَرْضَ الَّتِي فِيهَا الزَّرْعُ الْمُحَاطُ عَلَيْهَا كَالْحَظِيرَةِ ، وَتُفْتَحُ ال ْحَاءُ وَتُكْسَرُ ، وَكَانَتْ تِلْكَ الْأَرَاكَةُ الَّتِي ذَكَرَهَا فِي الْأَرْضِ الَّتِي أَحْيَاهَا قَبْلَ أَنْ يُحْيِيَهَا فَلَمْ يَمْلِكْهَا بِالْإِحْيَاءِ وَمَلَكَ الْأَرْضَ دُونَهَا ، أَوْ كَانَتْ مَرْعَى السَّارِحَةِ. وَالْمِحْظَارُ: ذُبَابٌ أَخْضَرُ يَلْسَعُ كَذُبَابِ الْآجَامِ. وَحَظِيرَةُ الْقُدْسِ: الْجَنّ َةُ. وَفِي الْحَدِيثِ: (لَا يَلِجُ حَظِيرَةَ الْقُدْسِ مُدْمِنُ خَمْرٍ) أَرَادَ بِحَظِيرَةِ الْقُدْسِ الْجَنَّةَ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ الْمَوْضِعُ الَّذِي يُحَاطُ عَلَيْهِ لِتَأْوِيَ إِلَيْهِ الْغَنَمُ وَالْإِبِلُ يَقِيهَا الْبَرْ دَ وَالرِّيحَ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَتَتْهُ امْرَأَةٌ ، فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، ادْعُ اللَّهَ لِي فَلَقَدْ دَفَنْتُ ثَلَاثَةً ، فَقَالَ: (لَقَدِ احْتَظَرْتِ بِحِظَارٍ شَدِيدٍ مِنَ النَّارِ) وَالِاحْتِظَارُ: فِعْلُ الْحِظَارِ ، أَرَادَ لَقَدِ احْتَمَيْتِ بِحِمًى عَظِيمٍ مِنَ النَّارِ يَقِيكِ حَرَّهَا وَيُؤَمِّنُكِ دُخُولَهَا. وَفِي حَدِيثِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ: يَشْتَرِطُ صَاحِبُ الْأَرْضِ عَلَى الْمُسَاقِي سَدَّ الْحِظَارِ, يُرِيدُ بِهِ حَائِطَ الْبُسْتَانِ.

معنى «حظر» في معاجم أخرى

(الْحَظْرُ) الْحَجْرُ وَهُوَ ضِدُّ الْإِبَاحَةِ وَ (حَظَرَهُ) فَهُوَ (مَحْظُورٌ) أَيْ مُحَرَّمٌ وَبَابُهُ نَصَرَ. وَ (الْحِظَارُ) وَ (الْحَظِيرَةُ) تُعْمَلُ لِلْإِبِلِ مِنْ شَجَرٍ لِتَقِيَهَا الْبَرْدَ وَالرِّيحَ. وَ (الْمُحْتَظِرُ) بِالْكَسْرِ الَّذِي يَعْمَلُهَا، وَقُرِئَ: {كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ} [القمر: 31] فَمَنْ كَسَرَهُ جَعَلَهُ الْفَاعِلَ وَمِنْ فَتَحَهُ جَعَلَهُ الْمَفْعُولَ بِهِ."

إضافات القراء