ما معنى حور في معجم اللغة العربية مختار الصحاح

(حَائِرٌ) بَائِرٌ يَعْنِي هُوَ هَالِكٌ أَوْ كَاسِدٌ. وَ (الْحَوَرُ) بِفَتْحَتَيْنِ جُلُودٌ حُمْرٌ تُغَشَّى بِهَا السِّلَالُ الْوَاحِدَةُ (حَوَرَةٌ) بِفَتْحَتَيْنِ أَيْضًا. وَ (الْحَوَرُ) أَيْضًا شِدَّةُ بَيَاضِ الْعَيْنِ فِي شِدَّةِ سَوَادِهَا. وَامْرَأَةٌ (حَوْرَاءُ) بَيِّنَةُ (الْحَوَرِ) يُقَالُ: احْوَرَّتْ عَيْنُهُ (احْوِرَارًا) . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: مَا أَدْرِي مَا الْحَوَرُ فِي الْعَيْنِ. وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: (الْحَوَرُ) أَنْ تَسْوَدَّ الْعَيْنُ كُلُّهَا مِثْلُ أَعْيُنِ الظِّبَاءِ وَالْبَقَرِ. قَالَ: وَلَيْسَ فِي بَنِي آدَمَ حَوَرٌ وَإِنَّمَا قِيلَ لِلنِّسَاءِ حُورُ الْعُيُونِ تَشْبِيهًا بِالظِّبَاءِ وَالْبَقَرِ. وَ (تَحْوِيرُ) الثِّيَابِ تَبْيِيضُهَا. وَمِنْهُ قِيلَ لِأَصْحَابِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: الْحَوَارِيُّونَ لِأَنَّهُمْ كَانُوا قَصَّارِينَ. وَقِيلَ (الْحَوَارِيُّ) النَّاصِرُ. قَالَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: «الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ ابْنُ عَمَّتِي وَحَوَارِيَّ مِنْ أُمَّتِي» ، وَ (الْحُوَّارَى) بِالضَّمِّ وَتَشْدِيدِ الْوَاوِ مَقْصُورٌ مَا حُوِّرَ مِنَ الطَّعَامِ أَيْ بُيِّضَ. وَهَذَا دَقِيقٌ حُوَّارَى. وَ (حَوَّرَهُ فَاحْوَرَّ) أَيْ بَيَّضَهُ فَابْيَضَّ. وَ (الْحُوَارُ) بِالضَّمِّ وَلَدُ النَّاقَةِ وَلَا يَزَالُ حُوَارًا حَتَّى يُفْصَلَ فَإِذَا فُصِلَ عَنْ أُمِّهِ فَهُوَ فَصِيلٌ وَثَلَاثَةُ (أَحْوِرَةٍ) وَالْكَثِيرُ (حِيرَانٌ) وَ (حُورَانٌ) أَيْضًا. وَ (حَوْرَانُ) بِالْفَتْحِ وَسُكُونِ الْوَاوِ مَوْضِعٌ بِالشَّامِ. وَ (الْمُحَاوَرَةُ) الْمُجَاوَبَةُ وَالتَّحَاوُرُ التَّجَاوُبُ."

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

حور: الْحَوْرُ: الرُّجُوعُ عَنِ الشَّيْءِ وَإِلَى الشَّيْءِ ، حَارَ إِلَى الشَّيْءِ وَعَنْهُ حَوْرًا وَمَحَارًا وَمَحَارَةً وَحُئُورًا: رَجَعَ عَنْهُ وَإِلَيْه ِ ؛ وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ؛فِي بِئْرٍ لَا حُورٍ سَرَى وَمَا شَعَرْ؛أَرَادَ: فِي بِئْرٍ لَا حُئُورٍ ، فَأَسْكَنَ الْوَاوَ الْأُولَى وَحَذَفَهَا لِسُكُونِهَا وَسُكُونِ الثَّانِيَةِ بَعْدَهَا ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَلَا صِلَةَ فِي قَوْلِهِ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ: لَا قَائِمَةَ فِي هَذَا الْبَيْتِ صَحِيحَةٌ ، أَرَادَ فِي بِئْرِ مَاءٍ لَا يُحِيرُ عَلَيْهِ شَيْئًا. الْجَوْهَرِيُّ: حَارَ يَحُورُ حَوْرًا وَحُئُورًا رَجَعَ. وَفِي الْحَدِيثِ: (مَنْ دَعَا رَجُلًا بِالْكُفْرِ وَلَيْسَ كَذَلِكَ حَارَ عَلَيْهِ) أَيْ: رَجَعَ إِلَيْهِ مَا نُسِبَ إِلَيْهِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ: فَغَسَلْتُهَا ثُمَّ أَجْفَفْتُهَا ثُمَّ أَحَرْتُهَا إِلَيْهِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ بَعْضِ السَّلَفِ: لَوْ عَيَّرْتُ رَجُلًا بِالرَّضَعِ لَخَشِيتُ أَنْ يَحُورَ بِي دَاؤُهُ أَيْ: يَكُونَ عَلَيَّ مَرْجِعُهُ. وَكُلُّ شَيْءٍ تَغَ يَّرَ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، فَقَدْ حَارَ يْحُورُ حَوْرًا ؛ قَالَ لَبِيدٌ؛وَمَا الْمَرْءُ إِلَّا كَالشِّهَابِ وَضَوْئِهِ يَحُورُ رَمَادًا بَعْدَ إِذْ هُوَ سَاطِعُ؛وَحَارَتِ الْغُصَّةُ تَحُورُ: انْحَدَرَتْ كَأَنَّهَا رَجَعَتْ مِنْ مَوْضِعِهَا ، وَأَحَارَهَا صَاحِبُهَا ؛ قَالَ جَرِيرٌ؛وَنُبِّئْتُ غَسَّانَ ابْنَ وَاهِصَةِ الْخُصَى يُلَجْلِجُ مِنِّي مُضْغَةً لَا يُحِيرُهَا؛وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ؛وَتِلْكَ لَعَمْرِي غُصَّةٌ لَا أُحِيرُهَا؛أَبُو عَمْرٍو: الْحَوْرُ التَّحَيُّرُ ، وَالْحَوْرُ: الرُّجُوعُ. يُقَالُ: حَارَ بَعْدَمَا كَارَ. وَالْحَوْرُ: النُّقْصَانُ بَعْدَ الزِّيَادَةِ لِأَنَّهُ رُجُوعٌ مِنْ حَالٍ إِ لَى حَالٍ. وَفِي الْحَدِيثِ: نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ ؛ مَعْنَاهُ مِنَ النُّقْصَانِ بَعْدَ الزِّيَادَةِ ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ مِنْ فَسَادِ أُمُورِنَا بَعْدَ صَلَاحِهَا ، وَأَصْلُهُ مِنْ نَقْضِ الْعِمَامَةِ بَعْدَ لَ فِّهَا ، مَأْخُوذٌ مِنْ كَوْرِ الْعِمَامَةِ إِذَا انْتَقَضَ لَيُّهَا وَبَعْضُهُ يَقْرُبُ مِنْ بَعْضٍ ، وَكَذَلِكَ الْحُورُ ، بِالضَّمِّ. وَفِي رِوَايَةٍ: بَعْدَ الْكَوْنِ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: سُئِلَ عَاصِمٌ عَنْ هَذَا فَقَالَ: أَلَمْ تَسْمَعْ إِلَى قَوْلِهِمْ: حَارَ بَعْدَمَا كَانَ ؟ يَقُولُ: إِنَّهُ كَانَ عَلَى حَالَةٍ جَمِيلَةٍ فَحَارَ عَنْ ذَلِكَ أَيْ: رَجَعَ ؛ قَ الَ الزَّجَّاجُ: وَقِيلَ مَعْنَاهُ: نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الرُّجُوعِ وَالْخُرُوجِ عَنِ الْجَمَاعَةِ بَعْدَ الْكَوْرِ ، مَعْنَاهُ بَعْدَ أَنْ كُنَّا فِي الْكَوْرِ أَيْ: فِي الْج َمَاعَةِ ؛ يُقَالُ كَارَ عِمَامَتَهُ عَلَى رَأْسِهِ إِذَا لَفَّهَا ، وَحَارَ عِمَامَتَهُ إِذَا نَقَضَهَا. وَفِي الْمَثَلِ: حَوْرٌ فِي مَحَارَةٍ ؛ مَعْنَاهُ نُقْص َانٌ فِي نُقْصَانٍ وَرُجُوعٌ فِي رُجُوعٍ يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ إِذَا كَانَ أَمْرُهُ يُدْبِرُ. وَالْمَحَارُ: الْمَرْجِعُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ؛نَحْنُ بَنُو عَامِرِ بْنِ ذُبْيَانَ ، وَالنَّا سُ كَهَامٌ ، مَحَارُهُمْ لِلْقُبُورْ؛وَقَالَ سُبَيْعُ بْنُ الْخَطِيمِ ، وَكَانَ بَنُو صُبْحٍ أَغَارُوا عَلَى إِبِلِهِ فَاسْتَغَاثَ بِزَيْدِ الْفَوَارِسِ الضَّبِّيِّ فَانْتَزَعَهَا مِنْهُمْ ، فَقَالَ يَمْدَحُهُ؛لَوْلَا الْإِلَهُ وَلَوْلَا مَجْدُ طَالِبِهَا لَلَهْوَجُوهَا كَمَا نَالُوا مِنَ الْعِيرِ؛وَاسْتَعْجَلُوا عَنْ خَفِيفِ الْمَضْغِ فَازَدَرَدُوا وَالذَّمُّ يَبْقَى ، وَزَادُ الْقَوْمِ فِي حُورٍ؛اللَّهْوَجَةُ: أَنْ لَا يُبَالَغَ فِي إِنْضَاجِ اللَّحْمِ ؛ أَيْ: أَكَلُوا لَحْمَهَا مِنْ قَبْلِ أَنْ يَنْضَجَ وَابْتَلَعُوهُ ؛ وَقَوْلُهُ؛وَالذَّمُّ يَبْقَى وَزَادُ الْقَوْمِ فِي حُورِ؛يُرِيدُ: الْأَكْلُ يَذْهَبُ وَالذَّمُّ يَبْقَى. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: فُلَانٌ حَوْرٌ فِي مَحَارَةٍ ؛ قَالَ: هَكَذَا سَمِعْتُهُ ، بِفَتْحِ الْحَاءِ ، يُضْرَبُ مَثَلًا لِلشَّيْءِ الَّذِي لَا يَصْلُحُ أَوْ كَانَ صَالِحًا فَفَسَدَ. وَا لْمَحَارَةُ: الْمَكَانُ الَّذِي يَحُورُ أَوْ يُحَارُ فِيهِ. وَالْبَاطِلُ فِي حُورٍ أَيْ: فِي نَقْصٍ وَرُجُوعٍ. وَإِنَّكَ لَفِي حُورٍ وَبُورٍ أَيْ: فِي غَيْرِ صَن ْعَةٍ وَلَا إِجَادَةٍ. ابْنُ هَانِئٍ: يُقَالُ عِنْدَ تَأْكِيدِ الْمَرْزِئَةِ عَلَيْهِ بِقِلَّةِ النَّمَاءِ: مَا يَحُورُ فُلَانٌ وَمَا يَبُورُ ، وَذَهَبَ فُلَانٌ فِي الْحَوَارِ وَالْبَوَارِ ، بِفَتْح ِ الْأَوَّلِ ، وَذَهَبَ فِي الْحُورِ وَالْبُورِ أَيْ: فِي النُّقْصَانِ وَالْفَسَادِ. وَرَجُلٌ حَائِرٌ بَائِرٌ ، وَقَدْ حَارَ وَبَارَ ، وَالْحُورُ الْهَلَاكُ وَكُ لُّ ذَلِكَ فِي النُّقْصَانِ وَالرُّجُوعِ. وَالْحَوْرُ: مَا تَحْتَ الْكَوْرِ مِنَ الْعِمَامَةِ لِأَنَّهُ رُجُوعٌ عَنْ تَكْوِيرِهَا ؛ وَكَلَّمْتُهُ فَمَا رَجَعَ إ ِلَيَّ حَوَارًا وَحِوَارًا وَمُحَاوَرَةً وَحَوِيرًا وَمَحُورَةً ، بِضَمِّ الْحَاءِ ، بِوَزْنِ مَشُورَةٍ أَيْ: جَوَابًا. وَأَحَارَ عَلَيْهِ جَوَابَهُ: رَدَّهُ. وَأَحَرْتُ لَهُ جَوَابًا وَمَا أَحَارَ بِكَلِمَةٍ ، وَالِاسْمُ مِنَ الْمُحَاوَرَةِ الْحَوِيرُ ، تَقُولُ: سَمِعْتُ حَوِيرَهُمَا وَحِوَارَهُمَا. وَالْمُحَاوَرَة ُ: الْمُجَاوَبَةُ. وَالتَّحَاوُرُ: التَّجَاوُبُ ؛ وَتَقُولُ: كَلَّمْتُهُ فَمَا أَحَارَ إِلَيَّ جَوَابًا وَمَا رَجَعَ إِلَيَّ حَوِيرًا وَلَا حَوِيرَةً وَلَا مَح ُورَةً وَلَا حِوَارًا أَيْ: مَا رَدَّ جَوَابًا. وَاسْتَحَارَهُ أَيِ: اسْتَنْطَقَهُ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: يَرْجِعُ إِلَيْكُمَا ابْنَاكُمَا بِحَوْرِ مَا بَعَثْتُمَا بِهِ ؛ أَيْ: بِجَوَابِ ذَلِكَ ؛ يُقَالُ: كَلَّمْتُهُ فَمَا رَدَّ إِلَيَّ حَوْرًا ؛ أَيْ: جَوَابًا ؛ وَقِيلَ: أَرَادَ بِهِ الْخَيْبَةَ وَالْإِخْفَاقَ. وَأَصْلُ الْحَوْ رِ: الرُّجُوعُ إِلَى النَّقْصِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُبَادَةَ: يُوشِكُ أَنْ يُرَى الرَّجُلُ مِنْ ثَبَجِ الْمُسْلِمِينَ قُرَّاءِ الْقُرْآنِ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَعَادَهُ وَأَبْدَأَهُ لَا يَحُورُ فِيكُمْ إِلَّا كَمَا يَحُورُ صَاحِبُ الْحِمَارِ الْمَيِّتِ ؛ أَيْ: لَا يَرْجِعُ فِيكُم ْ بِخَيْرٍ وَلَا يَنْتَفِعُ بِمَا حَفِظَهُ مِنَ الْقُرْآنِ كَمَا لَا يَنْتَفِعُ بِالْحِمَارِ الْمَيِّتِ صَاحِبُهُ. وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ: فَلَمْ يُحِرْ جَوَابًا أَيْ: لَمْ يَرْجِعْ وَلَمْ يَرُدَّ. وَهُمْ يَتَحَاوَرُونَ أَيْ: يَتَرَاجَعُونَ الْكَلَامَ. وَالْمُحَاوَرَةُ: مُرَاجَعَةُ الْمَنْطِقِ وَالْكَلَامِ فِي الْمُخَا طَبَةِ ، وَقَدْ حَاوَرَهُ. وَالْمَحُورَةُ: مِنَ الْمُحَاوَرَةِ مَصْدَرٌ كَالْمَشُورَةِ مِنَ الْمُشَاوَرَةِ كَالْمَحْوَرَةِ ؛ وَأَنْشَدَ؛لِحَاجَةِ ذِي بَثٍّ وَمَحْوَرَةٍ لَهُ كَفَى رَجْعُهَا مِنْ قِصَّةِ الْمُتَكَلِّمِ؛وَمَا جَاءَتْنِي عَنْهُ مَحُورَةٌ أَيْ: مَا رَجَعَ إِلَيَّ عَنْهُ خَبَرٌ. وَإِنَّهُ لَضَعِيفُ الْحَوْرِ أَيِ: الْمُحَاوَرَةِ ؛ وَقَوْلُهُ؛وَأَصْفَرَ مَضْبُوحٍ نَظَرْتُ حِوَارَهُ عَلَى النَّارِ وَاسْتَوْدَعْتُهُ كَفَّ مُجْمِدِ؛وَيُرْوَى: حَوِيرَهُ ، وَإِنَّمَا يَعْنِي بِحِوَارِهِ وَحَوِيرِهِ خُرُوجَ الْقِدْحِ مِنَ النَّارِ أَيْ: نَظَرْتُ الْفَلَجَ وَالْفَوْزَ. وَاسْتَحَارَ الدَّارَ: اسْتَنْطَقَهَا ، مِنَ الْحِوَارِ الَّذِي هُوَ الرُّجُوعُ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ. أَبُو عَمْرٍو: الْأَحْوَرُ الْعَقْلُ ، وَمَا يَعِيشُ فُلَانٌ بِأَحْوَرَ أَيْ: مَا يَعِيشُ بِعَقْلٍ يَرْجِعُ إِلَيْهِ ؛ قَالَ هُدْبَةُ وَنَسَبَهُ ابْنُ سِيدَهْ لِابْنِ أَحْمَرَ؛وَمَا أَنْسَ مِ الْأَشْيَاءِ لَا أَنْسَ قَوْلَهَا لِجَارَتِهَا: مَا إِنْ يَعِيشُ بِأَحْوَرَا؛أَرَادَ: مِنَ الْأَشْيَاءِ. وَحَكَى ثَعْلَبٌ: اقْضِ مَحُورَتَكَ أَيِ: الْأَمْرَ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ. وَالْحَوَرُ: أَنْ يَشْتَدَّ بَيَاضُ الْعَيْنِ وَسَوَادُ سَوَادِهَا وَتَسْتَدِيرَ حَدَقَتُهَا وَتَرِقَّ جُفُونُهَا وَيَبْيَضَّ مَا حَوَالَيْهَا ؛ وَقِيلَ: الْحَوَرُ شِدَّةُ سَوَادِ الْمُقْلَةِ فِي شِدَّةِ بَيَاضِهَا فِي شِدَّةِ بَيَاضِ الْجَسَدِ ، وَلَا تَكُونُ ال ْأَدْمَاءُ حَوْرَاءَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: لَا تُسَمَّى حَوْرَاءَ حَتَّى تَكُونَ مَعَ حَوَرِ عَيْنَيْهَا بَيْضَاءَ لَوْنِ الْجَسَدِ ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ؛وَدَامَتْ قُدُورُكَ لِلسَّاعِيَيْ نِ فِي الْمَحْلِ ، غَرْغَرَةً وَاحْوِرَارَا؛أَرَادَ بِالْغَرْغَرَةِ صَوْتَ الْغَلَيَانِ ، وَبِالِاحْوِرَارِ بَيَاضَ الْإِهَالَةِ وَالشَّحْمِ ؛ وَقِيلَ: الْحَوَرُ أَنْ تَسْوَدَّ الْعَيْنُ كُلُّهَا مِثْلَ أَعْيُنِ الظِّبَاءِ وَالْبَقَرِ ، وَلَيْسَ فِي بَنِي آدَمَ حَوَرٌ ، وَإِنَّمَا قِيلَ لِلنِّسَاءِ حُورُ الْعِينِ لِأَنَّهُنَّ شُبِّهْنَ بِالظِّبَاءِ وَالْبَقَرِ. وَقَالَ كُرَاعٌ: الْحَوَرُ أَنْ يَكُونَ الْبَيَاضُ مُحْدِقًا بِالسَّوَادِ كُلِّهِ وَإِنَّمَا يَكُونُ هَذَا فِي الْبَقَرِ وَالظِّبَاءِ ثُمَّ يُسْتَعَارُ لِلنَّاسِ ؛ وَهَذَا إِنّ َمَا حَكَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ فِي الْبَرَجِ غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ إِنَّمَا يَكُونُ فِي الظِّبَاءِ وَالْبَقَرِ. وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: لَا أَدْرِي مَا الْحَوَرُ فِي الْعَيْنِ وَقَدْ حَوِرَ حَوَرًا وَاحْوَرَّ ، وَهُوَ أَحْوَرُ. وَامْرَأَةٌ حَوْرَاءُ: بَيِّنَةُ الْحَوَرِ. وَعَيْنٌ حَوْرَاءُ ، وَا لْجَمْعُ حُورٌ ، وَيُقَالُ: احْوَرَّتْ عَيْنُهُ احْوِرَارًا ؛ فَأَمَّا قَوْلُهُ؛عَيْنَاءُ حَوْرَاءُ مِنَ الْعِينِ الْحِيرِ؛فَعَلَى الْإِتْبَاعِ لِعِينٍ ؛ وَالْحَوْرَاءُ: الْبَيْضَاءُ ، لَا يَقْصِدُ بِذَلِكَ حَوَرَ عَيْنِهَا. وَالْأَعْرَابُ تُسَمِّي نِسَاءَ الْأَمْصَارِ حَوَارِيَّا تٍ لِبَيَاضِهِنَّ وَتَبَاعُدِهِنَّ عَنْ قَشَفِ الْأَعْرَابِ بِنَظَافَتِهِنَّ ؛ قَالَ؛فَقُلْتُ: إِنَّ الْحَوَارِيَّاتِ مَعْطَبَةٌ إِذَا تَفَتَّلْنَ مِنْ تَحْتِ الْجَلَابِيبِ؛يَعْنِي النِّسَاءَ ؛ وَقَالَ أَبُو جِلْدَةَ؛فَقُلْ لِلْحَوَارِيَّاتِ يَبْكِينَ غَيْرَنَا وَلَا تَبْكِنَا إِلَّا الْكِلَابُ النَّوَابِحُ؛بَكَيْنَ إِلَيْنَا خِيفَةً أَنْ تُبِيحَهَا رِمَاحُ النَّصَارَى ، وَالسُّيُوفُ الْجَوَارِحُ؛جَعَلَ أَهْلُ الشَّأْمِ نَصَارَى لِأَنَّهَا تَلِي الرُّومَ وَهِيَ بِلَادُهَا. وَالْحَوَارِيَّاتُ مِنَ النِّسَاءِ: النَّقِيَّاتُ الْأَلْوَانِ وَالْجُلُودِ لِبَيَاضِهِنَّ ، وَمِنْ هَذَا قِيلَ لِصَاحِبِ الْحُوَّارَى: مُح َوَّرٌ ؛ وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ؛بِأَعْيُنٍ مُحَوَّرَاتٍ حُورِ؛يَعْنِي الْأَعْيُنَ النَّقِيَّاتِ الْبَيَاضِ الشَّدِيدَاتِ سَوَادِ الْحَدَقِ. وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ الْجَنَّةِ: إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَمُجْتَمَعًا لِلْحُورِ الْعِينِ. وَالتَّحْوِيرُ: التَّبْيِيضُ. وَالْحَوَارِيُّونَ: الْقَصَّارُونَ لِتَبْيِيضِهِمْ لِأَنَّهُمْ كَانُوا قَصَّارِينَ ثُمَّ غَلَبَ حَتَّى صَارَ كُلُّ نَاصِرٍ وَكُ لُّ حَمِيمٍ حَوَارِيًّا. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الْحَوَارِيُّونَ صَفْوَةُ الْأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ قَدْ خَلَصُوا لَهُمْ ؛ وَقَالَ الزَّجَّاجُ: الْحَوَارِيُّونَ خُلْصَانُ الْأَنْبِيَاءِ ، عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ، وَصَفْوَتُهُمْ. قَالَ: وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه ِ وَسَلَّمَ: الزُّبَيْرُ ابْنُ عَمَّتِي وَحَوَارِيَّ مِنْ أُمَّتِي ؛ أَيْ: خَاصَّتِي مِنْ أَصْحَابِي وَنَاصِرِي. قَالَ: وَأَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَ لَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَوَارِيُّونَ ، وَتَأْوِيلُ الْحَوَارِيِّينَ فِي اللُّغَةِ الَّذِينَ أُخْلِصُوا وَنُقُّوا مِنْ كُلِّ عَيْبٍ ؛ وَكَذَلِكَ الْحُوَّارَى مِنَ ال دَّقِيقِ سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ يُنَقَّى مِنْ لُبَابِ الْبُرِّ ؛ قَالَ: وَتَأْوِيلُهُ فِي النَّاسِ الَّذِي قَدْ رُوجِعَ فِي اخْتِيَارِهِ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ ف َوُجِدَ نَقِيًّا مِنَ الْعُيُوبِ. قَالَ: وَأَصْلُ التَّحْوِيرِ فِي اللُّغَةِ مِنْ حَارَ يَحُورُ ، وَهُوَ الرُّجُوعُ. وَالتَّحْوِيرُ: التَّرْجِيعُ ، قَالَ: فَهَذ َا تَأْوِيلُهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. ابْنُ سِيدَهْ: وَكُلُّ مُبَالِغٍ فِي نُصْرَةِ آخَرَ حَوَارِيٌّ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ أَنْصَارَ الْأَنْبِيَاءِ ، عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ دُرَيْدٍ؛بَكَى بِعَيْنِكَ وَاكِفُ الْقَطْرِ ابْنَ الْحَوَارِيِّ الْعَالِيَ الذِّكْرِ؛إِنَّمَا أَرَادَ ابْنَ الْحَوَارِيِّ ، يَعْنِي بِالْحَوَارِيِّ الزُّبَيْرَ ، وَعَنَى بِابْنِهِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ. وَقِيلَ لِأَصْحَابِ عِيسَى ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: الْحَوَارِيُّونَ لِلْبَيَاضِ ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا قَصَّارِينَ. وَالْحَوَارِيُّ: الْبَيَّاضُ ، وَهَذَا أَصْلُ قَوْلِهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي الزُّبَيْرِ: حَوَارِيَّ مِنْ أُمَّتِي ، وَهَذَا كَانَ بَدْأَهُ لِأَنَّهُمْ كَانُوا خُلَصَاءَ عِيسَى وَأَنْصَارَهُ ، وَأَصْلُهُ مِنَ التَّحْوِيرِ التَّبْيِيضُ ، وَإِنَّمَا سُمُّوا حَوَارِيِّينَ لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَغْسِلُونَ الثِّيَابَ أَيْ: يُحَوِّرُونَهَا ، وَهُوَ التَّبْيِيضُ ؛ وَمِنْهُ الْخُبْزُ الْحُوَّارَى ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: امْرَأَةٌ حَوَارِيَّةٌ إِذَا كَانَتْ بَيْضَاءَ. قَالَ: فَلَمَّا كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ السَّلَامُ ، نَصَرَهُ هَؤُلَاءِ الْحَوَارِيُّونَ وَكَانُوا أَنْصَارَهُ دُونَ النَّاسِ قِيلَ لِنَاصِرِ نَبِيِّهِ حَوَارِيٌّ إِذَا بَالَغَ فِي نُصْرَتِهِ تَشْبِيهًا بِأُولَئِكَ. وَالْحَوَارِيُّونَ: الْأَنْصَارُ وَهُمْ خَاصَّةُ أَصْحَابِهِ. وَرَوَى شَمِرٌ أَنَّهُ قَالَ: الْحَوَارِيُّ النَّاصِحُ وَأَصْلُهُ الشَّيْءُ الْخَالِصُ ، وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَصَ لَوْنُهُ ، فَهُوَ حَوَارِيٌّ. وَالْأَحْوَرِيُّ: الْأَبْيَضُ الن َّاعِمُ ؛ وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ؛وَمَرْضُوفَةٍ لَمْ تُؤْنِ فِي الطَّبْخِ طَاهِيًا عَجِلْتُ إِلَى مُحْوَرِّهَا حِينَ غَرْغَرَا؛يُرِيدُ بَيَاضَ زَبَدِ الْقِدْرِ. وَالْمَرْضُوفَةُ: الْقِدْرُ الَّتِي أُنْضِجَتْ بِالرَّضْفِ ، وَهِيَ الْحِجَارَةُ الْمُحْمَاةُ بِالنَّارِ. وَلَمْ تُؤْنِ أَيْ: لَمْ تُحْبَسْ. وَالْإِحْوِرَارُ: الْإِبْيِضَاضُ. وَقَصَعَةٌ مُحْوَرَّةٌ: مُبْيَضَّةٌ بِالسَّنَامِ ؛ قَالَ أَبُو الْمُهَوَّشِ الْأَسَدِيُّ؛يَا وَرْدُ ! إِنِّي سَأَمُوتُ مَرَّهْ فَمَنْ حَلِيفُ الْجَفْنَةِ الْمُحْوَرَّهْ ؟؛يَعْنِي الْمُبْيَضَّةَ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَوَرَدَ تَرْخِيمُ وَرْدَةَ ، وَهِيَ امْرَأَتُهُ ، وَكَانَتْ تَنْهَاهُ عَنْ إِضَاعَةِ مَالِهِ وَنَحْرِ إِبِلِهِ فَقَالَ ذَلِكَ. الْأَزْهَرِيُّ فِي الْخُمَاسِيِّ: الْحَوَرْوَرَةُ الْبَيْضَاءُ. قَالَ: وَهُوَ ثُلَاثِيُّ الْأَصْلِ أُلْحِقَ بِالْخُمَاسِيِّ لِتَكْرَارِ بَعْضِ حُرُوفِهَا. وَالْحَوَرُ: خَشَ بَةٌ يُقَالُ لَهَا الْبَيْضَاءُ. وَالْحُوَّارَى: الدَّقِيقُ الْأَبْيَضُ ، وَهُوَ لُبَابُ الدَّقِيقِ وَأَجْوَدُهُ وَأَخْلَصُهُ. الْجَوْهَرِيُّ: الْحُوَّارَى ، بِالضَّمِّ وَتَشْدِيدِ الْوَاوِ ، وَالرَّاءُ مَفْتُوحَةٌ ، مَا حُوِّرَ مِنَ الطَّعَامِ أَيْ: بُيِّضَ. وَهَذَا دَقِيقٌ حُوَّارَى ، وَقَدْ حُوِّرَ ا لدَّقِيقُ وَحَوَّرْتُهُ فَاحْوَرَّ أَيِ: ابْيَضَّ. وَعَجِينٌ مُحَوَّرٌ ، وَهُوَ الَّذِي مُسِحَ وَجْهُهُ بِالْمَاءِ حَتَّى صَفَا. وَالْأَحْوَرِيُّ: الْأَبْيَضُ النَّاعِمُ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى ؛ قَالَ عُتَيْبَةُ بْنُ مِرْدَاسٍ الْمَعْرُوفُ بِأَبِي فَسْوَةَ؛تَكُفُّ شَبَا الْأَنْيَابِ مِنْهَا بِمِشْفَرٍ خَرِيعٍ كَسِبْتِ الْأَحْوَرِيِّ الْمُخَصَّرِ؛ وَالْحَوَرُ: الْبَقَرُ لِبَيَاضِهَا ، وَجَمْعُهُ أَحْوَارٌ ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ؛لِلَّهِ دَرُّ مَنَازِلٍ وَمَنَازِلِ إِنَّا بُلِينَ بِهَا وَلَا الْأَحْوَارُ؛وَالْحَوَرُ: الْجُلُودُ الْبِيضُ الرِّقَاقُ تُعْمَلُ مِنْهَا الْأَسْفَاطُ ، وَقِيلَ: السُّلْفَةُ ، وَقِيلَ: الْحَوَرُ الْأَدِيمُ الْمَصْبُوغُ بِحُمْرَةٍ ، وَق َالَ أَبُو حَنِيفَةَ: هِيَ الْجُلُودُ الْحُمْرُ الَّتِي لَيْسَتْ بِقُرَظِيَّةٍ ، وَالْجَمْعُ أَحْوَارٌ ؛ وَقَدْ حَوَّرَهُ. وَخُفٌّ مُحَوَّرٌ بِطَانَتُهُ بِحَوَرٍ ؛ وَقَالَ الشَّاعِر ُ؛فَظَلَّ يَرْشَحُ مِسْكًا فَوْقَهُ عَلَقٌ كَأَنَّمَا قُدَّ فِي أَثْوَابِهِ الْحَوَرُ؛الْجَوْهَرِيُّ: الْحَوَرُ جُلُودٌ حُمْرٌ يُغَشَّى بِهَا السِّلَالُ ، الْوَاحِدَةُ حَوَرَةٌ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ مَخَالِبَ الْبَازِي؛بِحَجَبَاتٍ يَتَثَقَّبْنَ الْبُهَرْ كَأَنَّمَا يَمْزِقْنَ بِاللَّحْمِ الْحَوَرْ؛وَفِي كِتَابِهِ لِوَفْدِ هَمْدَانَ: لَهُمْ مِنَ الصَّدَقَةِ الثِّلْبُ وَالنَّابُ وَالْفَصِيلُ وَالْفَارِضُ وَالْكَبْشُ الْحَوَرِيُّ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: مَنْسُوبٌ إِلَى الْحَوَرِ ، وَهِيَ جُلُودٌ تُتَّخَذُ مِنْ جُلُودِ الضَّأْنِ ، وَقِيلَ: هُوَ مَا دُبِغَ مِنَ الْجُلُودِ بِغَيْرِ الْقَرَظِ ، وَهُوَ أَحَدُ مَا جَاء َ عَلَى أَصْلِهِ وَلَمْ يُعَلَّ كَمَا أُعِلَّ نَابٌ. وَالْحُوَارُ وَالْحِوَارُ ، الْأَخِيرَةُ رَدِيئَةٌ عِنْدَ يَعْقُوبَ: وَلَدُ النَّاقَةِ مِنْ حِينِ يُوضَعُ إ ِلَى أَنْ يُفْطَمَ وَيُفْصَلَ ، فَإِذَا فَصَلَ عَنْ أُمِّهِ فَهُوَ فَصِيلٌ ، وَقِيلَ: هُوَ حُوَارٌ سَاعَةَ تَضَعُهُ أُمُّهُ خَاصَّةً ، وَالْجَمْعُ أَحْوِرَةٌ وَح ِيرَانٌ فِيهِمَا. قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَفَّقُوا بَيْنَ فُعَالٍ وَفِعَالٍ كَمَا وَفَّقُوا بَيْنَ فُعَّالٍ وَفَعِيلٍ ، قَالَ: وَقَدْ قَالُوا حُورَانٌ ، وَلَهُ نَظِيرٌ ، سَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ رُقَا قٌ وَرِقَاقٌ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ. وَفِي التَّهْذِيبِ: الْحُوَارُ الْفَصِيلُ أَوَّلَ مَا يُنْتَجُ. وَقَالَ بَعْضُ الْعَرَبِ: اللَّهُمَّ أَحِرْ رِبَاعَنَا ؛ أَيِ: اجْعَلْ رِبَاعَنَا حِيرَانًا ؛ وَ قَوْلُهُ؛أَلَا تَخَافُونَ يَوْمًا ، قَدْ أَظَلَّكُمْ فِيهِ حُوَارٌ ، بِأَيْدِي النَّاسِ ، مَجْرُورُ ؟؛فَسَّرَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فَقَالَ: هُوَ يَوْمٌ مَشْئُومٌ عَلَيْكُمْ كَشُؤْمِ حُوَارِ نَاقَةِ ثَمُودَ عَلَى ثَمُودَ. وَالْمِحْوَرُ: الْحَدِيدَةُ الَّتِي تَجْمَعُ بَيْنَ الْخُطَّافِ وَالْبَكَرَةِ ، وَهِيَ أَيْضًا الْخَشَبَةُ الَّتِي تَجْمَعُ الْمَحَالَةَ. قَالَ الزَّجَّاجُ: قَالَ بَعْضُهُمْ: قِيلَ لَهُ مِحْوَرٌ لِلدَّوَرَانِ لِأَنَّهُ يَرْجِعُ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي زَالَ عَنْهُ ، وَقِيلَ: إِنَّمَا قِيلَ لَهُ مِحْوَرٌ لِأَنَّهُ ب ِدَوَرَانِهِ يَنْصَقِلُ حَتَّى يَبْيَضَّ. وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا اضْطَرَبَ أَمْرُهُ: قَدْ قَلِقَتْ مَحَاوِرُهُ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ؛يَا مَيُّ ! مَا لِي قَلِقَتْ مَحَاوِرِي وَصَارَ أَشْبَاهَ الْفَغَا ضَرَائِرِي ؟؛يَقُولُ: اضْطَرَبَتْ عَلَيَّ أُمُورِي فَكَنَّى عَنْهَا بِالْمَحَاوِرِ. وَالْحَدِيدَةُ الَّتِي تَدُورُ عَلَيْهَا الْبَكَرَةُ يُقَالُ لَهَا: مِحْوَرٌ. الْجَوْهَرِيُّ: الْمِحْوَرُ الْعُودُ الَّذِي تَدُورُ عَلَيْهِ الْبَكَرَةُ وَرُبَّمَا كَانَ مِنْ حَدِيدٍ. وَالْمِحْوَرُ: الْهَنَةُ وَالْحَدِيدَةُ الَّتِي يَدُورُ فِيهَا لِسَان ُ الْإِبْزِيمِ فِي طَرَفِ الْمِنْطَقَةِ وَغَيْرِهَا. وَالْمِحْوَرُ: عُودُ الْخَبَّازِ. وَالْمِحْوَرُ: الْخَشَبَةُ الَّتِي يَبْسُطُ بِهَا الْعَجِينَ يُحَوِّرُ بِهَا الْخُبْزَ تَحْوِيرًا. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: سُمِّيَ مِحْوَرًا لِدَوَرَانِهِ عَلَى الْعَجِينِ تَشْبِيهًا بِمِحْوَرِ الْبَكَرَةِ وَاسْتِدَارَتِهِ. وَحَوَّرَ الْخُبْزَةَ تَحْوِيرًا: هَيَّأَهَا وَأَدَارَهَ ا لِيَضَعَهَا فِي الْمَلَّةِ. وَحَوَّرَ عَيْنَ الدَّابَّةِ: حَجَّرَ حَوْلَهَا بِكَيٍّ وَذَلِكَ مِنْ دَاءٍ يُصِيبُهَا ، وَالْكَيَّةُ يُقَالُ لَهَا الْحَوْرَاءُ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّ مَوْضِعَهَا يَبْيَضُّ ؛ وَيُقَالُ: حَوِّرْ عَيْنَ بَعِيرِكَ أَيْ: حَجِّرْ حَوْلَهَا بِكَيٍّ. وَحَوَّرَ عَيْنَ الْبَعِيرِ: أَدَارَ حَ وْلَهَا مِيسَمًا. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ عَلَى عَاتِقِهِ حَوْرَاءَ ؛ وَفِي رِوَايَةٍ: وَجَدَ وَجَعًا فِي رَقَبَتِهِ فَحَوَّرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِحَدِيدَةٍ ، الْحَوْرَاءُ: كَيَّةٌ مُدَوَّرَ ةٌ ، وَهِيَ مِنْ حَارَ يَحُورُ إِذَا رَجَعَ. وَحَوَّرَهُ: كَوَاهُ كَيَّةً فَأَدَارَهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ لَمَّا أُخْبِرَ بِقَتْلِ أَبِي جَهْلٍ قَالَ: إِنَّ عَهْدِي بِهِ وَفِي رُكْبَتَيْهِ حَوْرَاءُ فَانْظُرُوا ذَلِكَ ، فَنَظَرُوا فَرَأَوْهُ ؛ يَعْنِي أَثَرَ كَيَّةٍ كُوِيَ بِهَا. وَإِنَّهُ لَذُو حَوِيرٍ أَيْ: عَدَاوَةٍ ، وَمُضَادَّةٍ ؛ عَنْ كُرَاعٍ. وَبَعْضُ الْعَرَبِ يُسَمِّي النَّجْمَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ الْمُشْتَرِي: الْأَحْوَرَ. وَالْحَوَرُ: أَحَدُ النُّجُومِ الثَّلَاثَةِ الَّتِي تَتْبَعُ بَنَاتِ نَع ْشٍ ، وَقِيلَ: هُوَ الثَّالِثُ مِنْ بَنَاتِ نَعْشٍ الْكُبْرَى اللَّاصِقُ بِالنَّعْشِ. وَالْمَحَارَةُ: الْخُطُّ وَالنَّاحِيَةُ. وَالْمَحَارَةُ: الصَّدَفَةُ أَو ْ نَحْوُهَا مِنَ الْعَظْمِ ، وَالْجَمْعُ مَحَاوِرُ وَمَحَارٌ ؛ قَالَ السُّلَيْكُ بْنُ السُّلَكَةِ؛كَأَنَّ قَوَائِمَ النَّحَّامِ ، لَمَّا تَوَلَّى صُحْبَتِي أَصْلًا ، مَحَارُ؛أَيْ كَأَنَّهَا صَدَفٌ تَمُرُّ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ؛ وَذَكَرَ الْأَزْهَرِيُّ هَذِهِ التَّرْجَمَةَ أَيْضًا فِي بَابِ مَحَرَ ، وَسَنَذْكُرُهَا أَيْضًا هُنَاكَ. وَالْمَحَارَةُ: مَرْجِعُ الْكَتِفِ. وَمَحَارَةُ الْحَنَكِ: فُوَيْقَ مَوْضِعِ ت َحْنِيكِ الْبَيْطَارِ. وَالْمَحَارَةُ: بَاطِنُ الْحَنَكِ. وَالْمَحَارَةُ: مَنْسِمُ الْبَعِيرِ ؛ كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي الْعَمَيْثَلِ الْأَعْرَابِيِّ. التَّهْذِيبِ: الْمَحَارَةُ النُّقْصَانُ ، وَالْمَحَارَةُ: الرُّجُوعُ ، وَالْمَحَارَةُ: الصَّدَفَةُ. وَالْحَوْرَةُ: النُّقْصَانُ. وَالْحَوْرَةُ: الرَّجْعَةُ. وَالْحُورُ: الِاسْمُ مِنْ قَوْلِكَ: طَحَنَتِ الطَّاحِنَةُ فَمَا أَحَارَتْ شَيْئًا أَيْ: مَا رَدَّتْ شَيْئًا مِنَ الدَّقِيقِ ؛ وَالْحُورُ: الْهَلَكَةُ ؛ قَالَ ال رَّاجِزُ؛فِي بِئْرٍ لَا حُورٍ سَرَى وَمَا شَعَرْ؛قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: أَيْ: فِي بِئْرٍ حُورٍ ؛ وَلَا زِيَادَةٌ. وَفُلَانٌ حَائِرٌ بَائِرٌ: هَذَا قَدْ يَكُونُ مِنَ الْهَلَاكِ وَمِنَ الْكَسَادِ. وَالْحَائِرُ: الرَّاجِعُ مِنْ حَالٍ كَ انَ عَلَيْهَا إِلَى حَالٍ دُونَهَا ، وَالْبَائِرُ: الْهَالِكُ ؛ وَيُقَالُ: حَوَّرَ اللَّهُ فُلَانًا أَيْ: خَيَّبَهُ وَرَجَعَهُ إِلَى النَّقْصِ. وَالْحَوَرُ ، بِ فَتْحِ الْوَاوِ: نَبْتٌ ؛ عَنْ كُرَاعٍ ، وَلَمْ يُحَلِّهِ. وَحَوْرَانُ ، بِالْفَتْحِ: مَوْضِعٌ بِالشَّامِ ؛ وَمَا أَصَبْتُ مِنْهُ حَوْرًا وَحَوَرْوَرًا أَيْ: شَيْئًا. وَحَوَّارُونَ: مَدِينَةٌ بِالشَّامِ ؛ قَالَ الرَّاعِي؛ظَلِلْنَا بِحَوَّارِينَ فِي مُشْمَخِرَّةٍ تَمُرُّ سَحَابٌ تَحْتَنَا وَثُلُوجُ؛وَحَوْرِيتُ: مَوْضِعٌ ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَلِيٍّ فَحِينَ رَآنِي قَالَ: أَيْنَ أَنْتَ ؟ أَنَا أَطْلُبُكَ ، قُلْتُ: وَمَا هُوَ ؟ قَالَ: مَا تَقُولُ فِي حَوْرِيتٍ ؟ فَخُضْنَا فِيهِ فَرَأَيْنَاهُ خَارِجًا عَنِ الْكِ تَابِ ، وَصَانَعَ أَبُو عَلِيٍّ عَنْهُ فَقَالَ: لَيْسَ مِنْ لُغَةِ ابْنَيْ نِزَارٍ ، فَأَقَلَّ الْحَفْلَ بِهِ لِذَلِكَ ؛ قَالَ: وَأَقْرَبُ مَا يُنْسَبُ إِلَيْهِ أَنْ يَكُونَ فَعْلِيتًا لِقُرْبِهِ مِنْ فِعْلِيتٍ ، وَفِعْلِيتٌ مَوْجُودٌ.

أضف تعليقاً أو فائدة