هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما معنى دلع في معجم اللغة العربية لسان العرب

لسان العرب

معنى «دلع» في لسان العرب

دلع: دَلَعَ الرَّجُلُ لِسَانَهُ يَدْلَعُهُ دَلْعًا فَانْدَلَعَ وَأَدْلَعَهُ: أَخْرَجَهُ ، جَاءَتِ اللُّغَتَانِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ امْرَأَةً رَأَتْ كَلْبًا فِي يَوْمٍ حَارٍّ قَدْ أَدْلَعَ لِسَانَهُ مِنَ الْعَطَشِ ، وَقِيلَ: أَدْلَعَ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ, قَالَ الشَّاعِرُ؛وَأَدْلَعَ الدَّالِعُ مِنْ لِسَانِهِ؛وَأَدْلَعَهُ الْعَطَشُ وَدِلَعَ اللِّسَانُ نَفْسُهُ يَدْلَعُ دَلْعًا وَدُلُوعًا ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ، وَانْدَلَعَ: خَرَجَ مِنَ الْفَمِ وَاسْتَرْخَى و َسَقَطَ عَلَى الْعَنْفَقَةِ كَلِسَانِ الْكَلْبِ. وَفِي الْحَدِيثِ: يُبْعَثُ شَاهِدُ الزُّورِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُدْلِعًا لِسَانَهُ فِي النَّارِ ، وَجَاءَ فِي الْأَثَرِ عَنْ بَلْعَمٍ: أَنَّ اللَّهَ لَعَنَهُ فَأَدْلَعَ لِسَانَهُ فَسَقَطَتْ أَسَلَتُهُ عَلَى صَدْرِهِ فَبَقِيَتْ كَذَلِكَ. وَقَالَ الْهُجَيْمِيُّ: أَحْمَقُ دَالِعٌ ، وَهُوَ الَّذِي لَا يَزَالُ دَالِعَ اللِّسَانِ وَهُوَ غَايَةُ الْحُمْقِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ كَانَ يَدْلَعُ لِسَانَهُ لِلْحَسَنِ أَيْ يُخْرِجُهُ حَتَّى يَرَى حُمْرَتَهُ فَيَهَشُّ إِلَيْهِ. وَانْدَلَعَ بَطْنُ الرَّجُلِ إِذَا خَرَجَ أَمَامَهُ. وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الْمُنْدَلِثِ الْبَطْنِ أ َمَامَهُ: مُنْدَلِعُ الْبَطْنِ. وَانْدَلَعَ بَطْنُ الْمَرْأَةِ وَانْدَلَقَ إِذَا عَظُمَ وَاسْتَرْخَى ، وَانْدَلَعَ السَّيْفُ مِنْ غِمْدِهِ وَانْدَلَقَ. وَنَاق َةٌ دَلُوعٌ: تَتَقَدَّمُ الْإِبِلَ. وَطَرِيقٌ دَلِيعٌ: سَهْلٌ فِي مَكَانٍ حَزَنٍ لَا صَعُودَ فِيهِ وَلَا هَبُوطَ ، وَقِيلَ: هُوَ الْوَاسِعُ. وَالدَّلُوعُ: الطَّ رِيقُ. وَرَوَى شِمْرٌ عَنْ مُحَارِبٍ: طَرِيقٌ دَلَنَّعٌ ، وَجَمْعُهُ دَلَانِعُ إِذَا كَانَ سَهْلًا. وَالدُّلَاعُ: ضَرْبٌ مِنْ مَحَارِ الْبَحْرِ. قَالَ أَبُو عَمْرٍو: الدَّوْلَعَةُ صَدَفَةٌ مُتَحَوِّيَةٌ إِذَا أَصَابَهَا ضَبْحُ النَّارِ خَرَجَ مِنْهَا كَهَيْئَةِ الظُّفُرِ ، فَيُسْتَلُّ قَدْرَ إِصْبَعٍ ، وَهَذَا هُوَ الْأَظْف َارُ الَّذِي فِي الْقُسْطِ, وَأَنْشَدَ لِلشَّمَرْدَلِ؛دَوْلَعَةٌ يَسْتَلُّهَا بِظُفْرِهَا؛وَالدُّلَاعُ: نَبْتٌ.

إضافات القراء