هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما معنى سجس في معجم اللغة العربية العباب الزاخر

العباب الزاخر

معنى «سجس» في العباب الزاخر

ابن الأعرابي: السَّجَسُ -بالتحريك-: مصدَرُ قولِهِم: سَجِسَ الماءُ -بكسر الجيم- يَسْجَسُ سَجَسًا: إذا تغيَّرَ. وقال ابن السِّكِّيت: ماءٌ سَجِسٌ وسَجِيْسٌ: أي كَدِرٌ. ؛ ويقال: لا آتيكَ سَجيسَ الليالي وسَجِيسَ الأوْجَسِ وسَجِيْسَ الأوجُسِ -بفتح الجيم وضمِّها- وسَجِيْسَ عُجَيْسٍ: أي أبدًا. ؛ وفي حديث المَوْلِدِ: ولا تَضُرُّوهُ في يَقَظَةٍ ولا مَنَامٍ سَجِيْسَ الليالي والأيّام. وسَجِيْسُها: آخِرُها، من السَّجِيْسِ للماء الكَدِرِ لأنَّه آخِرُ ما يَبْقى، وعُجَيْسٌ: تأكيد، وهو في معنى الآخِرِ أيضًا، من عَجْسِ الليل وهو آخِرُه، ويقال للمُتَأخِّرِ في القِتال: عاجِس ومُتَعَجِّس. قال الشَّنْفَري ؛ هُنالك لا أرجو حَيَاةً تَسُرُّني *** سَجِيْسَ الليالي مُبْسَلًا بالجَرائرِ ؛ وقال آخَرُ ؛ فأقْسَمْتُ لا آتي ابن ضَمْرَةَ طائعًا *** سَجِيْسَ عُجَيْسٍ ما أبَانَ لٍساني ؛ والسّاجِسِي: غَنَمٌ لِبَني تَغْلِب، قال رؤبة يصف غَيْثًا ؛ كأنَّ ما لم يُلْقِهِ في المَحْدَرِ *** أحْزَامُ صُوْفِ السّاجِسِيِّ الأصْفَرِ ؛ ويقال: كَبْشٌ سّاجِسِيُّ: إذا كان أبيض الصٌّوف فَحيلًا كريمًا، قال أبو النَّجْم يَصِفُ أسدًا ؛ كأنَّ كَبْشًا سّاجِسِيًّا أغْبَسا *** بينَ صَبِيَّيْ لَحْيِهِ مُجَرْفَسا ؛ ويُروى: "قِرْمِيليًّا أدْبَسا" ويروى: "مُكَرْدَسا". وقيل السّاجِسِيّة: غنم الجزيرة لرَبيعَةِ الفَرَس، قال الحُطَيْئة ؛ أتَبْكي أنْ يُسَاقَ الفَهْدُ فيكُمْ *** فَمَنْ يَبْكي لأهْلِ السّاجِسِيِّ ؛ وسجِسْتَان: بلد، وهو معرَّب سِيْسْتَان، قال عُبَيد الله بن قيس الرُّقَيّات ؛ نَضَرَ اللهُ أعْظُمًا دَفَنُوْها *** بِسجِسْتانَ طَلْحَةَ الطَّلَحَاتِ ؛ وسِجَاسُ- بالكسر-: بلد بين هَمَذانَ وأبْهَرَ. ؛ والتَّسْجِيْسُ: التَّكْدِيْرُ.

معنى «سجس» في معاجم أخرى

سجس: السَّجَسُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، الْمَاءُ الْمُتَغَيِّرُ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: مَاءٌ سَجَسٌ وَسَجِسٌ وَسَجِيسٌ: كَدِرٌ مُتَغَيِّرٌ ، وَقَدْ سَجِسَ الْمَاءُ ، بِالْكَسْرِ ؛ وَقِيلَ: سُجِّسَ الْمَاءُ فَهُوَ مُسَجَّسٌ وَسَجِيسٌ أُفْسِدَ وَثُو ِّرَ. وَسَجَّسَ الْمَنْهَلُ: أَنْتَنَ مَاؤُهُ وَأَجَنَ ، وَسَجَّسَ الْإِبِطُ وَالْعِطْفُ ، كَذَلِكَ قَالَ؛كَأَنَّهُمْ إِذْ سَجَّسَ الْعَطُوفُ مِيسُنَّةٌ أَبَنَّهَا خَرِيفُ؛وَيُقَالُ: لَا آتِيكَ سَجِيسَ اللَّيَالِي أَيْ آخِرَهَا ، وَكَذَلِكَ لَا آتِيكَ سَجِيسَ الْأَوْجَسِ. وَيُقَالُ: لَا آتِيكَ سَجِيسَ عُجَيْسٍ أَيِ الدَّهْرَ كُلَّ هُ ؛ وَأَنْشَدَ؛فَأَقْسَمْتُ لَا آتِي ابْنَ ضَمْرَةَ طَائِعًا سَجِيسَ عُجَيْسٍ مَا أَبَانَ لِسَانِي؛وَفِي حَدِيثِ الْمَوْلِدِ: وَلَا تَضُرُّوهُ فِي يَقَظَةٍ وَلَا مَنَامٍ ، سَجِيسَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ ، أَيْ أَبَدًا وَقَالَ الشَّنْفَرَى؛هُنَالِكَ لَا أَرْجُو حَيَاةً تَسُرُّنِي سَجِيسَ اللَّيَالِي مُبْسَلًا بِالْجَرَائِ...

إضافات القراء