هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما معنى سَحَتَ في معجم اللغة العربية معجم الغني

معجم الغني

معنى «سَحَتَ» في معجم الغني (3 معانٍ)

١.
| (ف: ثلا. لازمتع. م. بحرف). سَحَتْتُ، أسْحَتُ، اِسْحَتْ، (مص. سَحْتٌ). 1. "سَحَتَ رَأْسَهُ": اِسْتَأْصَلَهُ حَلْقًا. 2. "سَحَتَ البَرَكَةَ": أذْهَبَهَا. 3. "سَحَتَ الشَّحْمَ عَنِ اللَّحْمِ": أزَالَهُ. 4. "سَحَتَ التَّاجِرُ فِي تِجَارَتِهِ": سَحَّتَ، اِكْتَسَبَ السُّحْتَ.
٢.
| (ف: ربا. لازمتع). سَحَّتْتُ، أُسَحِّتُ، سَحِّتْ، (مص. تَسْحِيتٌ). 1. "سَحَّتَ رَأْسَهُ": اِسْتَأْصَلَهُ حَلْقًا، سَحَتَهُ. 2. "سَحَّتَ التَّاجِرُ": سَحَتَ، اِكْتَسَبَ السُّحْتَ.
٣.
| تاجِرٌ يعيشُ على السُّحْتِ: مَا خَبُثَ وَقَبُحَ مِنَ الْمَكَاسِبِ، الْحَرَامُ. {سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ} (المائدة: 42) (قرآن).
أسْحَاتٌ

معنى «سَحَتَ» في معاجم أخرى

سَحْتًا الشَّيْءَ: اِسْتَأْصَلَه. {لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ} [ط?ه:61].؛- رأسَه: اِسْتَأْصَلَه حَلْقًا.؛- البَرَكةَ: أذْهَبها.؛- الشَّحْمَ عن اللَّحم: قَشَره. يُقال: سَحَتَ وَجْه الأرض.؛- الشَّعْرَ: حَلَقه.؛- المالَ: اِكْتَسَبَه من حَرام.؛- في تِجارَته: اِكْتَسَبَ السُّحْت.

الشيءَ ـَ سَحْتاً: استأْصَله. يُقال: سحت رأْسه: استأْصله حَلْقاً. وسحَتَ البَرَكةَ: أَذْهَبها. و ـ الشَّحم عن اللحم: قشرَهُ. ويُقال: سَحَتَ وجهَ الأَرضِ. و ـ في تجارته: اكتسَبَ السُّحْت.؛(أَسحَتَ): وقع في السُّحْت. و ـ التجارةُ: خَبُثَت وحرُمَت. ويُقال: أَسحَتَ في تجارته: سحَتَ. و ـ الشيءَ: استأْصله. وفي التنزيل العزيز: (لاَ تَفْتَرُوا عَلَى اللهِ كَذِباً فيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ). ويُقال: أَسحَت رأْسه، وأَسحتَ مالَهُ.؛(سَحَّتَ): اكتسب السُّحْت. و ـ الشيءَ: استأْصله.؛(الأَسحَتُ): عامٌ أَسحَتُ: لا مَرعَى فيه. وهي سحتاءُ. يُقال: سنةٌ سحْتاءُ، وأَرضٌ سحتاءُ. (ج) سُحْتٌ.؛(السُّحْتُ): ما خبث وقبح من المكاسب، فلزم عنه العار، كالرِّشوة ونحوها. وفي التنزيل العزيز: (سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ للسُّحْتِ)، وقرئ: (للسُّحُت). وفي حديث ابن رَوَاحة لما أَراد يهود خيبر أَن يرشوه، قال: (أَتطعموني السُّحْتَ). و ـ النَّزْرُ القليلُ. (ج) أَسحاتٌ.؛(السُّحُتُ) من الناسِ: الرغيبُ الواسعُ الجوفِ الذي لا...

إضافات القراء