معنى «شمس» في لسان العرب
شمس؛شمس: الشَّمْسُ: مَعْرُوفَةٌ. وَلَأَبْكِيَنَّكَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ أَيْ مَا كَانَ ذَلِكَ: نَصَبُوهُ عَلَى الظَّرْفِ أَيْ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ كَقَو ْلِهِ؛الشَّمْسُ طَالِعَةٌ لَيْسَتْ بِكَاسِفَةٍ تَبْكِي عَلَيْكَ نُجُومَ اللَّيْلِ وَالْقَمَرَا وَالْجَمْعُ شُمُوسٌ ، كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا كُلَّ نَاحِيَةٍ مِنْهَا شَ مْسًا ، كَمَا قَالُوا لِلْمَفْرِقِ مَفَارِقُ, قَالَ الْأَشْتَرُ النَّخَعِيُّ؛إِنْ لَمْ أَشِنَّ عَلَى ابْنِ هِنْدٍ غَارَةً لَمْ تَخْلُ يَوْمًا مِنْ نِهَابِ نُفُوسِ خَيْلًا كَأَمْثَالِ السَّعَالِي شُزَّبًا؛تَعْذُو بِبَيْضٍ فِي الْكَرِيهَةِ شُوسِ حَمِيَ الْحَدِيدُ عَلَيْهِمُ فَكَأَنَّهُ؛وَمَضَانُ بَرْقٍ أَوْ شُعَاعُ شُمُوسِ شَنَّ الْغَارَةَ: فَرَّقَهَا. وَابْنُ هِنْدٍ: هُوَ مُعَاوِيَةُ. وَالسَّعَالِي: جَمْعُ سِعْلَاةٍ ، وَهِيَ سَاحِرَةُ الْجِنِّ ، وَيُقَالُ: هِيَ الْغُولَةُ الَّتِي تَذْكُرُهَا الْعَرَبُ فِي أَشْعَارِهَا. وَالشُّزَّبُ: الضَّامِ رَةُ وَاحِدُهَا شَازِبٌ. وَقَوْلُهُ تَعْدُو بِبِيضٍ أَيْ تَعْدُو بِرِجَالٍ بِيضٍ. وَالْكَرِيهَةُ: الْأَمْرُ الْمَكْرُوهُ. وَالشُّوسُ: جَمْعُ أَشْوَسَ ، وَهُوَ أَنْ يَنْظُرَ الرَّجُلُ فِي شِقٍّ لِعِظَمِ كِبْرِهِ. وَتَصْغِيرُ الشَّمْسِ: شُمَيْسَةُ. وَقَدْ أَشْمَسَ يَوْمُنَا بِالْأَلِفِ ، وَشَمَسَ يَشْمِسُ شُمُوسًا ، وَش َمِسَ يَشْمَسُ هَذَا الْقِيَاسُ ، وَقَدْ قِيلَ يَشْمُسُ فِي آتِي شَمِسَ ، وَمِثْلُهُ فَضِلَ يَفْضُلُ, قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَذَا قَوْلُ أَهْلِ اللُّغَةِ ، وَالصَّحِيحُ عِنْدِي أَنَّ يَشْمُسُ آتِي شَمَسَ, وَيَوْمٌ شَامِسٌ ، وَقَدْ شَمَسَ يَشْمِسُ شُمُوسًا أَيْ ذُو ضِحٍّ نَهَارُهُ كُلّ ُهُ ، وَشَمِسَ يَوْمُنَا يَشْمِسُ إِذَا كَانَ ذَا شَمْسٍ. وَيَوْمٌ شَامِسٌ: وَاضِحٌ ، وَقِيلَ: يَوْمٌ شَمْسٌ وَشَمِسٌ صَحْوٌ لَا غَيْمَ فِيهِ ، وَشَامِسٌ: شَدِيدُ الْحَرِّ ، وَحُكِيَ عَنْ ثَعْلَبٍ: يَوْمٌ مَشْمُوسٌ كَشَامِسٍ. وَشَيْءٌ مُشَمَّسٌ أَيْ عُمِلَ فِي الشَّمْسِ. وَتَشَمَّسَ الرَّجُلُ: قَعَدَ فِي الشَّمْسِ وَانْتَصَبَ لَهَا, قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛كَأَنَّ يَدَيْ حِرْبَائِهَا مُتَشَمِّسًا يَدَا مُذْنِبٍ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ تَائِبِ؛اللَّيْثُ: الشَّمْسُ عَيْنُ الضِّحِّ ، قَالَ: أَرَادَ أَنَّ الشَّمْسَ هُوَ الْعَيْنُ الَّتِي فِي السَّمَاءِ تَجْرِي فِي الْفَلَكِ ، وَأَنَّ الضِّحَّ ضَوْءُهُ الَّذِي يُشْرِ قُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ وَالْفَرَّاءُ: الشُّمَيْسَتَانِ جَنَّتَانِ بِإِزَاءِ الْفِرْدَوْسِ. وَالشَّمِسُ وَالشَّمُوسُ مِنَ الدَّوَابِّ: الَّذِي إِذَا نُخِسَ لَمْ يَسْتَقِرَّ. وَشَمَسَتِ الدَّابَّةُ وَالْفَرَسُ تَشْمُسُ شِمَاسًا وَشُمُوسًا ، وَهِيَ شَمُوسٌ: شَرَدَتْ وَجَمَحَتْ وَمَنَعَتْ ظَهْرَهَا ، وَبِهِ شِمَاسٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا لِي أَرَاكُمْ رَافِعِي أَيْدِيكُمْ فِي الصَّلَاةِ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ ؟ هِيَ جَمْعُ شَمُوسٍ ، وَهُوَ النَّفُورُ مِنَ الدَّوَابِّ الَّذِي لَا يَسْتَقِرُّ لِشَغَبِهِ وَحِدَّتِهِ ، وَقَدْ تُوصَفُ بِهِ النَّاقَةُ, قَالَ أَعْرَابِيٌّ يَص ِفُ نَاقَةً: إِنَّهَا لَعَسُوسٌ شَمُوسٌ ضَرُوسٌ نَهُوسٌ ، وَكُلُّ صِفَةٍ مِنْ هَذِهِ مَذْكُورَةٌ فِي فَصْلِهَا. وَالشَّمُوسُ مِنَ النِّسَاءِ: الَّتِي لَا تُطَال ِعُ الرِّجَالَ وَلَا تُطْمِعُهُمْ ، وَالْجَمْعُ شُمُسٌ, قَالَ النَّابِغَةُ؛شُمُسٌ مَوَانِعُ كُلِّ لَيْلَةٍ حُرَّةٍ يُخْلِفْنَ ظَنَّ الْفَاحِشِ الْمِغْيَارِ؛وَقَدْ شَمَسَتْ, وَقَوْلُ أَبِي صَخْرٍ الْهُذَلِيِّ؛قِصَارُ الْخُطَى شُمٌّ شُمُوسٌ عَنِ الْخَنَا خِدَالُ الشَّوَى فُتْخُ الْأَكُفِّ خَرَاعِبُ؛جَمَعَ شَامِسَةً عَلَى شُمُوسٍ كَقَاعِدَةٍ وَقُعُودٍ ، كَسَّرَهُ عَلَى حَذْفِ الزَّائِدِ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ شَمُوسٍ فَقَدْ كَسَّرُوا فَعِيلَةً عَلَى فُعُولٍ أَنْشَدَ الْفَرَّاءُ؛وَذُبْيَانِيَّةٍ أَوْصَتْ بَنِيهَا بِأَنْ كَذَبَ الْقَرَاطِفُ وَالْقُطُوفُ؛وَقَالَ: هُوَ جَمْعُ قَطِيفَةٍ. وَفَعُولٌ أُخْتُ فَعِيلٍ ، فَكَمَا كَسَّرُوا فَعِيلًا عَلَى فُعُولٍ كَذَلِكَ كَسَّرُوا أَيْضًا فَعُولًا عَلَى فُعُولٍ ، وَالِاسْ مُ الشِّمَاسُ كَالنِّوَارِ, قَالَ الْجَعْدِيُّ؛بِآنِسَةٍ غَيْرَ أُنْسِ الْقِرَافِ تُخَلِّطُ بِاللِّينِ مِنْهَا شِمَاسًا؛وَرَجُلٌ شَمُوسٌ: صَعْبُ الْخُلُقِ وَلَا تَقُلْ شَمُوصٌ. وَالشَّمُوسُ: مِنْ أَسْمَاءِ الْخَمْرِ, لِأَنَّهَا تَشْمِسُ بِصَاحِبِهَا تَجْمَحُ بِهِ, وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: سُمِّيَتْ بِذَلِكَ, لِأَنَّهَا تَجْمَحُ بِصَاحِبِهَا جِمَاحَ الشَّمُوسِ فَهِيَ مِثْلُ الدَّابَّةِ الشَّمُوسِ ، وَسُمِّيَتْ رَاحًا, لِأَنَّهَا تُكْسِبُ شَارِبَ هَا أَرْيَحِيَّةً ، وَهُوَ أَنْ يَهَشَّ لِلْعَطَاءِ وَيَخِفَّ لَهُ ، يُقَالُ: رِحْتُ لِكَذَا أَرَاحَ, وَأَنْشَدَ؛وَفَقَدْتُ رَاحِي فِي الشَّبَابِ وَحَالِي وَرَجُلٌ شَمُوسٌ: عَسِرٌ فِي عَدَاوَتِهِ شَدِيدُ الْخِلَافِ عَلَى مَنْ عَانَدَهُ ، وَالْجَمْعُ شُمْسٌ وَشُمُسٌ, قَالَ الْأَخْطَلُ؛شُمُسُ الْعَدَاوَةِ حَتَّى يُسْتَقَادَ لَهُمْ وَأَعْظَمُ النَّاسِ أَحْلَامًا إِذَا قَدَرُوا؛وَشَامَسَهُ مُشَامَسَةً وَشِمَاسًا: عَادَاهُ وَعَانَدَهُ, أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ؛قَوْمٌ إِذَا شُومِسُوا لَجَّ الشِّمَاسُ بِهِمْ ذَاتَ الْعِنَادِ ، وَإِنْ يَاسَرْتَهُمْ يَسَرُوا؛وَشَمِسَ لِي فُلَانٌ إِذَا بَدَتْ عَدَاوَتُهُ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى كَتْمِهَا, وَفِي التَّهْذِيبِ: كَأَنَّهُ هَمَّ أَنْ يَفْعَلَ ، وَأَنَّهُ لَذُو شِمَاسٍ شَدِي دٌ. النَّضْرُ: الْمُتَشَمِّسُ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي يَمْنَعُ مَا وَرَاءَ ظَهْرِهِ ، قَالَ: وَهُوَ الشَّدِيدُ الْقَوْمِيَّةِ ، وَالْبَخِيلُ أَيْضًا: مُتَشَمِّسٌ ، وَهُوَ الَّ ذِي لَا تَنَالُ مِنْهُ خَيْرًا ، يُقَالُ: أَتَيْنَا فُلَانًا نَتَعَرَّضُ لِمَعْرُوفِهِ فَتَشَمَّسَ عَلَيْنَا أَيْ بَخِلَ. وَالشَّمْسُ: ضَرْبٌ مِنَ الْقَلَائِدِ. وَالشَّمْسُ: مِعْلَاقُ الْقِلَادَةِ فِي الْعُنُقِ ، وَالْجَمْعُ شُمُوسٌ, قَالَ الشَّاعِرُ؛وَالدُّرُّ وَاللُّؤْلُؤُ فِي شَمْسِهِ مُقَلِّدٌ ظَبْيَ التَّصَاوِيرِ؛وَجِيدٌ شَامِسٌ: ذُو شُمُوسٍ ، عَلَى النَّسَبِ, قَالَ؛بِعَيْنَيْنِ نَجْلَاوَيْنِ لَمْ يَجْرِ فِيهِمَا ضَمَانٌ وَجِيدٍ حُلِّيَ الشَّذْرَ شَامِسِ قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الشَّمْسُ ضَرْبٌ مِنَ الْحَلْيِ مُذَكَّرٌ. وَالشَّمْسُ: قِلَادَةُ الْكَلْبِ. وَالشَّمَّاسُ مِنْ رُءُوسِ النَّصَارَى: الَّذِي يُحَلِّقُ وَسَطَ رَأْسِهِ وَيَلْز َمُ الْبِيعَةَ, قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَيْسَ بِعَرَبِيٍّ صَحِيحٍ ، وَالْجَمْعُ شَمَامِسَةٌ ، أَلْحَقُوا الْهَاءَ لِلْعُجْمَةِ أَوْ لِلْعِوَضِ. وَالشَّمْسَةُ: مَشْطَةٌ لِلنِّسَاءِ. أَبُو سَعِيدٍ: الشَّمُوسُ هَضْبَةٌ مَعْرُوفَةٌ ، سُمِّيَتْ بِهِ, لِأَنَّهَا صَعْبَةُ الْمُرْتَقَى وَبَنُو الشَّمُوسِ: بَطْنٌ. وَعَيْنُ شَمْسٍ: مَوْضِعٌ. وَشَمْسُ عَيْنٍ: مَاءٌ. وَشَمْسٌ: صَنَمٌ قَدِيمٌ. وَعَبْدُ شَمْسٍ: بَطْنٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، قِيلَ: سُمُّوا بِذَلِكَ الصَّنَمِ ، وَأَوَّلُ مَنْ تَسَمَّى بِهِ سَبَأُ بْنُ يَشْجُبَ, وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي قَوْلِهِ؛كَلَّا وَشَمْسَ لَنَخْضِبَنَّهُمْ دَمَا لَمْ يَصْرِفْ شَمْسَ, لِأَنَّهُ ذَهَبَ بِهِ إِلَى الْمَعْرِفَةِ يَنْوِي بِهِ الْأَلِفَ وَاللَّامَ ، فَلَمَّا كَانَتْ نِيَّتُهُ الْأَلِفَ وَاللَّامَ لَمْ يُجْرِه ِ وَجَعَلَهُ مَعْرِفَةً ، وَقَالَ غَيْرُهُ: إِنَّمَا عَنَى الصَّنَمَ الْمُسَمَّى شَمْسًا ، وَلَكِنَّهُ تَرَكَ الصَّرْفَ, لِأَنَّهُ جَعَلَهُ اسْمًا لِلصُّورَةِ ، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْعَرَبِ يَقُولُ هَذِهِ شَمْسٌ فَيَجْعَلُهَا مَعْرِفَةً بِغَيْرِ أَلِفٍ وَلَامٍ ، فَإِذَا قَالُوا عَبْدُ شَمْسٍ فَكُلُّهُمْ يَجْعَلُهُ مَعْر ِفَةً ، وَقَالُوا عَبُّشَمْسٍ ، وَهُوَ مِنْ نَادِرِ الْمُدْغَمِ حَكَاهُ الْفَارِسِيُّ ، وَقَدْ قِيلَ: عَبُ الشَّمْسِ ، فَحَذَفُوا لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ ، وَقِيلَ: عَبُ الشَّمْسِ لُعَابُهَا. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: أَمَّا عَبْشَمْسُ بْنُ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ تَمِيمٍ فَإِنَّ أَبَا عَمْرِو بْنَ الْعَلَاءِ يَقُولُ: أَصْلُهُ عَبُّ شَمْسٍ ، كَمَا تَقُولُ حَبُّ شَمْسٍ ، وَهُوَ ضَوْءُهَا وَالْعَيْنُ مُبْدَلَةٌ مِنَ الْحَاءِ ، كَمَا قَالُوا فِي عَبُّ قُرٍّ ، وَهُوَ الْبَ رَدُ. قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: اسْمُهُ عَبْءُ شَمْسٍ بِالْهَمْزِ وَالْعَبْءُ الْعِدْلُ أَيْ هُوَ عِدْلُهَا وَنَظِيرُهَا يُفْتَحُ وَيُكْسَرُ. وَعَبْدُ شَمْسٍ: مِنْ قُرَيْشٍ ، يُقَالُ: هُمْ عَبُ الشَّمْسِ ، وَرَأَيْتُ عَبَ الشَّمْسِ ، وَمَرَرْتُ بِعَبِ الشَّمْسِ يُرِيدُونَ عَبْدَ شَمْسٍ ، وَأَكْثَرُ كَلَامِهِمْ رَأَيْتُ عَبْدَ شَمْسٍ, قَالَ؛إِذَا مَا رَأَتْ شَمْسًا عَبُ الشَّمْسِ شَمَّرَتْ إِلَى زِمْلِهَا وَالْجُرْهُمِيُّ عَمِيدُهَا؛وَقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ مُسْتَوْفًى فِي تَرْجَمَةِ عَبَأَ مِنْ بَابِ الْهَمْزِ. قَالَ: وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ عَبُّ شَمْسٍ بِتَشْدِيدِ الْبَاءِ يُرِيدُ عَبْدَ شَمْسٍ. ابْنُ سِيدَهْ: عَبُ شَمْسٍ قَبِيلَةٌ مِنْ تَمِيمٍ ، وَالنَّسَبُ إِلَى جَمِيعِ ذَلِكَ عَبْشَمِيٌّ, لِأَنَّ فِي كُلِّ اسْمٍ مُضَافٍ ثَلَاثَةَ مَذَاهِبَ: إِنْ شِئْتَ نَسَبْتَ إِلَى الْأَوَّلِ مِنْهُمَا كَقَوْلِكَ عَبْدِيٌّ إِذَا نَسَبْتَ إِلَى عَبْدِ الْقَيْسِ, قَالَ سُوَيْدُ بْنُ أَبِي كَاهِلٍ؛،؛وَهُمْ صَلَبُوا الْعَبْدِيَّ فِي جِذْعِ نَخْلَةٍ فَلَا عَطَسَتْ شَيْبَانُ إِلَّا بِأَجْدَعَا؛وَإِنْ شِئْتَ نَسَبْتَ إِلَى الثَّانِي إِذَا خِفْتَ اللَّبْسَ فَقُلْتَ مُطَّلِبِيٌّ إِذَا نَسَبْتَ إِلَى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَإِنْ شِئْتَ أَخَذْتَ مِنَ الْأَ وَّلِ حَرْفَيْنِ وَمِنَ الثَّانِي حَرْفَيْنِ فَرَدَدْتَ الِاسْمَ إِلَى الرُّبَاعِيِّ ثُمَّ نَسَبْتَ إِلَيْهِ ، فَقُلْتَ عَبْدَرِيٌّ إِذَا نَسَبْتَ إِلَى عَبْدِ الدَّارِ وَعَبْشَمِيٌّ إِذَا نَسَبْتَ إِلَى عَبْدِ شَمْسٍ, قَالَ عَبْدُ يَغُوثَ بْنُ وَقَّاصٍ الْحَارِثِيُّ؛وَتَضْحَكُ مِنِّي شَيْخَةٌ عَبْشَمِيَّةٌ كَأَنْ لَمْ تَرَ قَبْلِي أَسِيرًا يَمَانِيَا؛وَقَدْ عَلِمَتْ عِرْسِي مُلَيْكَةٌ أَنَّنِي أَنَا اللَّيْثُ مَعْدُوًّا عَلَيَّ وَعَادِيَا؛وَقَدْ كُنْتُ نَحَّارَ الْجَزُورِ وَمُعْمِلَ الْ مَطِيِّ وَأَمْضِي حَيْثُ لَا حَيَّ مَاضِيَا؛ وَقَدْ تَعَبْشَمَ الرَّجُلُ ، كَمَا تَقُولُ تَعَبْقَسَ إِذَا تَعَلَّقَ بِسَبَبٍ مِنْ أَسْبَابِ عَبْدِ الْقَيْسِ إِمَّا بِحِلْفٍ أَوْ جِوَارٍ أَوْ وَلَ اءٍ. وَشَمْسٌ وَشُمْسٌ وَشُمَيْسٌ وَشَمِيسٌ وَشَمَّاسٌ: أَسْمَاءٌ. وَالشَّمُوسُ: فَرَسُ شَبِيبِ بْنِ جَرَادٍ. وَالشَّمُوسُ أَيْضًا: فَرَسُ سُوَيْدِ بْنِ حَذَّاقٍ. وَالشَّمِيسُ وَالشَّمُوسُ: بَلَدٌ بِالْيَمَنِ, قَالَ الرَّاعِي؛وَأَنَا الَّذِي سَمِعْتُ مَصَانِعَ مَأْرَبٍ وَقُرَى الشَّمُوسِ وَأَهْلُهُنَّ هَدِيرِي؛، وَيُرْوَى: الشَّمِيسُ.
معنى «شمس» في معاجم أخرى
(الشَّمْسِ شُمُوسٌ) كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا كُلَّ نَاحِيَةٍ مِنْهَا شَمْسًا. كَمَا قَالُوا لِلْمَفْرِقِ: مَفَارِقُ. وَتَصْغِيرُهَا (شُمَيْسَةٌ) . وَ (شَمَسَ) يَوْمُنَا مِنْ بَابِ نَصَرَ إِذَا كَانَ ذَا شَمْسٍ وَ (أَشْمَسَ) أَيْضًا. وَ (شَمَسَ) الْفَرَسُ مَنَعَ ظَهْرَهُ وَبَابُهُ دَخَلَ وَ (شِمَاسًا) أَيْضًا بِالْكَسْرِ فَهُوَ فَرَسٌ (شَمُوسٌ) وَبِهِ (شِمَاسٌ) . وَرَجُلٌ (شَمُوسٌ) [ص:169] أَيْ صَعْبُ الْخُلُقِ. وَلَا تَقُلْ: شَمُوصٌ. وَشَيْءٌ (مُشَمَّسٌ) عُمِلَ فِي الشَّمْسِ.
الشَّمْسُ: تُجْمَع على شُمُوْسٍ، كأنَّهم جَعَلوا كلَّ ناحيَةٍ منها شَمْسًا، كما قال ذو الرُّمَّة ؛ بَرّاقَةُ الجِيْدِ واللَّبّاتُ واضِحَةٌ *** كأنَّها ظَبْيَةٌ أفْضى بها لَبَبُ ؛ قال مالِك الأشْتَر النَّخَعِيُّ ؛ حَمِيَ الحَدِيْدُ عليهم فَكأنَّهُ *** وَمَضَانُ بَرْقٍ أو شعَاعُ شُمُوْسِ ؛ وتَصْغيرُها: شُمَيْسَة. ؛ وقد سَمَّت العربُ عَبْدَ شَمْسَ، ونَصَّ أبو عَلّيٍ في التذكِرَة على ترك الصَّرف في عبد شَمس للتعريف والتأنيث، وفَرَقَ بينه وبين دَعْدَ في التخيير بين الصَّرفِ وتَرْكِه. وأُضيفَ إلى الشمس من السَّيّارات التي كانوا يعبُدُونها، لا إلى صَنَمٍ اسْمُه شَمْسٌ؛ كعبد مناة وعبدِ يغوث وعبد العُزّى. ؛ ومن الأصنام صَنَمٌ اسْمُهُ شَمْس، وذكر ابن الكَلْبي: أنَّ أوَّلَ مّنء سُمِّيَ عَبْدَ شَمْس: سَبَأُ بن يَشْجُبَ بن يَعْرُب، وذَكَرَ: أنَّ شَمْسًَا صَنَمٌ قَديم، قال جرير ؛ أنتَ ابن مُعْتَلَجِ الأباطِحِ فافْتَخِر *** من عَبْدِ شَمْسَ بذِرْوَةٍ وصَمِيْمِ ؛ وما يَجِيءُ في الشِّعْرِ مَصْروفًا يُحْم...