هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما معنى عهم في معجم اللغة العربية لسان العرب

لسان العرب

معنى «عهم» في لسان العرب

عهم: الْعَهَمَانُ: التَّحَيُّرُ وَالتَّرَدُّدُ ؛ عَنْ كُرَاعٍ. وَالْعَيْهَمُ: السُّرْعَةُ. وَنَاقَةٌ عَيْهَمٌ: سَرِيعَةٌ ؛ قَالَ الْأَعْشَى؛وَكَوْرٍ عِلَافِيٍّ وَقِطْعٍ وَنُمْرُقٍ وَوَجْنَاءَ مِرْقَالِ الْهَوَاجِرِ عَيْهَمِ؛وَنَاقَةٌ عَيْهَامَةٌ: مَاضِيَةٌ. وَجَمَلٌ عَيْهَمٌ وَعَيْهَامٌ وَعُيَاهِمٌ: مَاضٍ سَرِيعٌ ، وَهُوَ مِثَالٌ لَمْ يَذْكُرْهُ سِيبَوَيْهِ. قَالَ ابْنُ جِنِّي: أَمَّا عُيَاهِمٌ فَحَاكِيهِ صَاحِبُ الْعَيْنِ - وَهُوَ مَجْهُولٌ - قَالَ: وَذَاكَرْتُ أَبَا عَلِيٍّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - يَوْمًا بِهَذَا الْكِتَابِ فَأَسَاءَ ثَنَا ءَهُ ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ تَصْنِيفَهُ أَصَحُّ وَأَمْثَلُ مِنْ تَصْنِيفِ الْجَمْهَرَةِ ، فَقَالَ: أَرَأَيْتَ السَّاعَةَ لَوْ صَنَّفَ إِنْسَانٌ لُغَةً بِالتُّرْ كِيَّةِ تَصْنِيفًا جَيِّدًا ، أَكَانَتْ تُعَدُّ عَرَبِيَّةً ؟ وَقَالَ كُرَاعٌ: وَلَا نَظِيرَ لِعُيَاهِمٍ ، وَالْأُنْثَى عَيْهَمٌ وَعَيْهَمَةٌ وَعَيْهُومٌ وَعَيْهَامَةٌ. وَقَدْ عَيْهَمَتْ وَعَيْهَمَتُهَا: سُرْعَتُهَا ، وَجَمْعُهَا عَيَاهِ يمُ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛هَيْهَاتَ خَرْقَاءُ إِلَّا أَنْ يُقَرِّبَهَا ذُو الْعَرْشِ وَالشَّعْشَعَانَاتُ الْعَيَاهِيمُ؛وَقِيلَ: الْعَيْهَامَةُ وَالْعَيْهَمَةُ الطَّوِيلَةُ الْعُنُقِ الضَّخْمَةُ الرَّأْسِ. وَالْعَيَاهِمُ: نَجَائِبُ الْإِبِلِ. وَالْعَيَاهِمُ: الشِّدَادُ مِنَ ا لْإِبِلِ ، الْوَحَدُ عَيْهَمٌ وَعَيْهُومٌ. وَالْعَيْهَمُ: الشَّدِيدُ ، وَجَمَلٌ عَيْهَامٌ كَذَلِكَ ، وَالْعَيْهَمُ مِنَ النُّوقِ: الشَّدِيدَةُ. وَالْعَيْهَمِي ُّ: الضَّخْمُ الطَّوِيلُ. وَيُقَالُ لِلْفِيلِ الذَّكَرِ: عَيْهَمٌ. وَعَيْهَمَانُ: اسْمٌ. وَعَيْهَمٌ: اسْمُ مَوْضِعٍ ، وَقِيلَ: عَيْهَمٌ اسْمُ مَوْضِعٍ بِالْغَو ْرِ مِنْ تِهَامَةَ ؛ قَالَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْعَرَبِ ضَرَبَهَا أَهْلُهَا فِي هَوًى لَهَا؛أَلَا لَيْتَ يَحْيَى يَوْمَ عَيْهَمَ زَارَنَا وَإِنْ نَهِلَتْ مِنَّا السِّيَاطُ وَعَلَّتِ؛وَقَالَ الْبُغَيْتُ الْجُهَنِيُّ ، وَالْبُغَيْتُ بِبَاءٍ مُوَحَّدَةٍ مَضْمُومَةٍ وَغَيْنٍ مُعْجَمَةٍ وَتَاءٍ مُثَنَّاةٍ؛وَنَحْنُ وَقَعْنَا فِي مُزَيْنَةَ وَقْعَةً غَدَاةَ الْتَقَيْنَا بَيْنَ غَيْقٍ فَعَيْهَمَا؛وَقَالَ الْعَجَّاجُ؛؛وَلِلشَّآمِينَ طَرِيقُ الْمُشْئِمِ وَلِلْعِرَاقِيِّ ثَنَايَا عَيْهَمِ؛كَأَنَّ عَيْهَمًا اسْمُ جَبَلٍ بِعَيْنِهِ. وَالْعَيْهَمَانُ: الرَّجُلُ الَّذِي لَا يُدْلِجُ يَنَامُ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ ؛ وَقَالَ؛وَقَدْ أُثِيرُ الْعَيْهَمَانَ الرَّاقِدَا؛وَالْعَيْهُومُ: الْأَدِيمُ الْأَمْلَسُ ؛ وَأَنْشَدَ لِأَبِي دُوَادَ؛فَتَعَفَّتْ بَعْدَ الرَّبَابِ زَمَانًا فَهْيَ قَفْرٌ كَأَنَّهَا عَيْهُومُ؛وَقِيلَ: شَبَّهَ الدَّارَ فِي دُرُوسِهَا بِالْعَيْهَمِ مِنَ الْإِبِلِ ، وَهُوَ الَّذِي أَنْضَاهُ السَّيْرُ حَتَّى بَلَّاهُ كَمَا قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ؛عَفَتْ مِثْلَ مَا يَعْفُو الطَّلِيحُ وَأَصْبَحَتْ بِهَا كِبْرِيَاءُ الصَّعْبِ وَهِيَ رَكُوبُ؛وَيُقَالُ لِلْعَيْنِ الْعَذْبَةِ: عَيْنٌ عَيْهَمٌ ، وَلِلْعَيْنِ الْمَالِحَةِ: عَيْنٌ زَيْغَمٌ.

إضافات القراء