معنى «غلف» في مختار الصحاح
(الْغِلَافُ) غِلَافُ السَّيْفِ وَالْقَارُورَةِ. وَ (غَلَفَ) الشَّيْءَ جَعَلَهُ فِي الْغِلَافِ. وَبَابُهُ ضَرَبَ. وَ (أَغْلَفَهُ) جَعَلَ لَهُ غِلَافًا. وَ (أَغْلَفَهُ) أَيْضًا جَعَلَهُ فِي الْغِلَافِ. وَ (تَغَلَّفَ) الرَّجُلُ بِالْغَالِيَةِ وَ (غَلَفَ) بِهَا لِحْيَتَهُ مِنْ بَابِ ضَرَبَ. وَقَلْبٌ (أَغْلَفُ) كَأَنَّمَا أُغْشِيَ غِلَافًا فَهُوَ لَا يَعِي، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ} [البقرة: 88] . وَرَجُلٌ (أَغْلَفُ) بَيِّنُ (الْغَلَفِ) أَيْ أَقْلَفُ. وَسَيْفٌ (أَغْلَفُ) وَقَوْسٌ (غَلْفَاءُ) . وَكَذَا كُلُّ شَيْءٍ فِي غِلَافٍ فَهُوَ (أَغْلَفُ) ."
معنى «غلف» في معاجم أخرى
[ غلف ]؛غلف: الْغِلَافُ: الصِّوَانُ وَمَا اشْتَمَلَ عَلَى الشَّيْءِ كَقَمِيصِ الْقَلْبِ وَغِرْقِئِ الْبَيْضِ وَكِمَامِ الزَّهْرِ وَسَاهُورِ الْقَمَرِ ، وَالْجَمْعُ غُ لُفٌ. وَالْغِلَافُ: غِلَافُ السَّيْفِ وَالْقَارُورَةِ ، وَسَيْفٌ أَغْلَفُ وَقَوْسٌ غَلْفَاءُ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ شَيْءٍ فِي غِلَافٍ. وَغَلَفَ الْقَارُورَةَ وَغَ يْرَهَا وَغَلَّفَهَا وَأَغْلَفَهَا: أَدْخَلَهَا فِي الْغِلَافِ أَوْ جَعَلَ لَهَا غِلَافًا ، وَقِيلَ: أَغْلَفَهَا جَعَلَ لَهَا غِلَافًا ، وَإِذَا أَدْخَلَهَا فِي غِلَافٍ ، قِيلَ: غَلَفَهَا غَلْفًا. وَقَلْبٌ أَغْلَفُ بَيِّنُ الْغُلْفَةِ: كَأَنَّهُ غُشِّيَ بِغِلَافٍ فَهُوَ لَا يَعِي شَيْئًا. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ وَقِيلَ: مَعْنَاهُ صُمٌّ ، وَمَنْ قَرَأَ غُلُفٌ أَرَادَ جَمْعَ غِلَافٍ أَيْ أَنَّ قُلُوبَنَا أَوْعِيَةٌ لِلْعِلْمِ كَمَا أَنَّ الْغِلَافَ وِعَاءٌ لِمَا يُوعَى فِ يهِ ، وَإِذَا سَكَنَتِ اللَّامُ كَانَ جَمْعَ أَغْلَفَ وَهُوَ ا...
الغِلافُ: غِلافُ السيف والقارورةِ، والجَمْعُ: الغُلُفُ. وقُرِئ قوله تعالى: {وقالوا قُلُوْبُنا غُلُفٌ} بضَمَّتين: أي أوعية للعلم فما بالنا لا نفقه ما تقول، وهي قراءة ابن عباس -رضي الله عنهما- وسعيد بن حُبَيْر والحَسَن البصريِّ والأعْرَج وابن مُحَيْصِنٍ وعمرو بن عُبَيْدٍ والكلبيِّ وأحمد -عن أبي عمرو- وعيسى والفضل الرَّقاشيِّ وابن أبي إسحاق، وفي رواية أخرى عن ابن مُحَيْصِنٍ: "غُلَّفٌ" مثال رُكَّعٍ؛ ولعلَّه أراد به الجَمْعَ.؛وغَلَفْتُ القارورة غَلْفًَا: جَعَلْتُها في الغِلافِ.؛وقَلْبٌ أغْلَفُ: كأنما أُغْشِيَ غِلافًا فهو لا يعي، قال الله تعالى: {قُلُوْبُنا غُلْفٌ} أي كأنَّ عليها أغْطِيَةً مما تَدْعُونا إليه. ومنه حديثُ حُذَيْفةَ بن اليَمَان -رضي الله عنهما- القلوب أربعة: فقلبٌ أغْلَفُ فذاكَ قلبُ الكافر، وقلبٌ مَنْكُوْسٌ فذاك قلبٌ رجع إلى الكُفْرِ بعد الإيمان، وقلبٌ أجْرَدُ مثل السِّراج يَزْهَرُ فذاك قلبُ المُؤمن، وقَلبٌ مُصْفَحٌ اجتمع فيه النِّفَاقُ والإيمان؛ فمَثَلُ الإيمان فيه كمثل بَقْلَةٍ...