هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما معنى ف في معجم اللغة العربية القاموس

القاموس

معنى «ف» في القاموس (3 معانٍ)

١. هي الحرف العِشرون من حُروف الهجاء. وهي في حِساب الجُمَّل عبارة عن ثمانين من العَدَد، ومَخرجها من باطن الشَّفة وأطراف الثَّنايا العُليا. والفاء حرف مُهمَل لا عمل له، وتَرِد على أوجه؛- أوّلًا: حرف عطف يفيد: (أ) التَّرتيب في المعنى، كقوله تعالى: {خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَك} [الانفِطار:7]، أو التَّرتيب في الذِّكْر، وهو عطف مفصَّل على مُجمَل، كقوله تعالى: {وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابُنِي مِنْ أَهْلِي} [هُود:45]. (ب) التَّعقيب بمعنى ثمَّ، كقوله تعالى: {ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا} [المؤمنون:14]، وبمعنى الواو، كقول امْرئ القيس: بسِقْط اللِّوَى بين الدَّخولِ فحَومَلِ. (ج) السَّبَبيّة، وهي تُفيد أنّ ما قبلها سبب لما بعدها، وأنّ ما بعدها مسبَّب عما قبلَها، كقوله تعالى: {وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِين} [البَقَرَة:35] وقوله تعالى: {فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ} [القَصَص:15]. وأحيانًا تخرج فاء السببيّة عن معناها الأصليّ، فتعبّر عن الغاية أو الزمن أو النتيجة... إلخ. نحو: (لا تُؤاخِذْني فأهْلِك) و(زوِّجْني ابْنَتَك فأُصلِحَ شأنَك).؛- ثانيًا: تكون رابطة لجَواب الشَّرط، كقوله تعالى: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ} [آل عِمرَان:31]، وكذلك إذا كانت دالّة على الاستقبال من غير تأثير أداة الشَرط، كقوله تعالى: {وَمَا يَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوْهُ} [آل عِمرَان:115]، وقوله تعالى: {وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ} [آل عِمرَان:28].؛- ثالثًا: (أ) تكون زائدة دالّة على التوكيد في الكلام فتكون في الخبر، كقوله تعالى: {قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ} [الجُمُعَة:8]، وفي غير الخبر كقوله تعالى: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّر} [المدَّثِّر:4]، ونحو: وأنت فرعاك الله (ب) تكون ناصبة للمُضارع بواسطة أن المضمَرة وجوبًا، كقوله تعالى: {لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا} [فَاطِر:36]. (ج) تكون مستأنفة فتقطع المعنى السابق وتبتدئ بغيره، كقوله تعالى: {وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُون} [البَقَرَة:117].
٢. الحَرْفُ العِشْرونَ مِنْ حُروفِ الهِجاءِ، وأَحَدُ الأَحْرُفِ الشَّفَوِيَّةِ، وقيمَتُهُ في حِسابِ الجُمَّلِ «80».
٣. للفاءِ المُفْرَدَةِ في الإِعْرابِ أَوْجُهٌ ومَعانٍ: 1- العاطِفَةُ، ومِنْ مَعانيها التَّرتِيبُ والتَّعْقِيبُ * سابَقَ أَسْعَدُ سَعيدًا فَسَبَقَهُ. والسَّبَبِيَّةُ * اجتَهَدَ فنَجَحَ. وتَدْخُلُ السَّبَبِيَّةُ بَعْدَ النَّفْيِ أَوِ الطَّلَبِ عَلى المُضارِعِ فتَنْصِبُهُ ب «أَنْ» المُضْمَرَةِ * لم يَنَمِ المَريضُ فيَرْتاحَ، ادْرُسْ فتَنْجَحَ. 2- الرّابِطَةُ لجَوابِ الشَّرْطِ * إنْ تَدْرُسْ فسَتَنْجَحُ. 3- الزّائِدَةُ * خَرَجْتُ فإذا أَنْتَ أَمامي.

معنى «ف» في معاجم أخرى

الْحَرْفُ الْعِشْرُونَ مِنْ حُرُوفِ الْهِجَاءِ قَمَرِيٌّ (مؤ). أ. صَوْتِيًّا: أَسْنَانِيٌّ - شَفَوِيٌّ، رَخْوٌ يُنْطَقُ بِاتِّصَالِ الأَسْنَانِ الْعُلْيَا الأَمَامِيَّةِ بِالشَّفَةِ السُّفْلَى اتِّصَالًا جُزْئِيًّا وهُوَ حَرْفٌ مَهْمُوسٌ لِأَنَّ الوَتَرَيْنِ عِنْدَ نُطْقِهِ لا يُحَرِّكانِ الْهَوَاءَ الْخَارِجَ. ب. عَدَدِيًّا: هُوَ فِي حِسَابِ الْجُمَّلِ يُمَثِّلُ عَدَدَ ثَمَانِينَ (80). ج. مَعْنىً: تَرِدُ عَلَى أَوْجُهٍ: 1. تَكُونُ حَرْفَ عَطْفٍ، وَتُفِيدُ التَّرْتِيبَ فِي الْمَعْنَى: {خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَك} (الانفطار: 7) (قرآن). 2. تَرْتِيبًا فِي الذِّكْرِ وَتَكُونُ عَطْفًا مُفَصَّلًا عَلَى مُجْمَلٍ: {وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابُنِي مِنْ أَهْلِي} (هود: 45) (قرآن). 3. التَّعَاقُبَ بِمَعْنَى "ثُمَّ": "دَخَلَ فَخَرَجَ". بِمَعْنَى "وَ": "زَارَ وَالِدَهُ فَأَهْلَهُ". 4. السَّبَبِيَّةَ: "ضَرَبَهُ ضَرْبَةً فَقَضَى عَلَيْهِ". 5. تَدْخُلُ عَلَى جَوَابِ الشَّرْطِ: {قُلْ...

إضافات القراء