معنى «ف» في معجم الغني
الْحَرْفُ الْعِشْرُونَ مِنْ حُرُوفِ الْهِجَاءِ قَمَرِيٌّ (مؤ). أ. صَوْتِيًّا: أَسْنَانِيٌّ - شَفَوِيٌّ، رَخْوٌ يُنْطَقُ بِاتِّصَالِ الأَسْنَانِ الْعُلْيَا الأَمَامِيَّةِ بِالشَّفَةِ السُّفْلَى اتِّصَالًا جُزْئِيًّا وهُوَ حَرْفٌ مَهْمُوسٌ لِأَنَّ الوَتَرَيْنِ عِنْدَ نُطْقِهِ لا يُحَرِّكانِ الْهَوَاءَ الْخَارِجَ. ب. عَدَدِيًّا: هُوَ فِي حِسَابِ الْجُمَّلِ يُمَثِّلُ عَدَدَ ثَمَانِينَ (80). ج. مَعْنىً: تَرِدُ عَلَى أَوْجُهٍ: 1. تَكُونُ حَرْفَ عَطْفٍ، وَتُفِيدُ التَّرْتِيبَ فِي الْمَعْنَى: {خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَك} (الانفطار: 7) (قرآن). 2. تَرْتِيبًا فِي الذِّكْرِ وَتَكُونُ عَطْفًا مُفَصَّلًا عَلَى مُجْمَلٍ: {وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابُنِي مِنْ أَهْلِي} (هود: 45) (قرآن). 3. التَّعَاقُبَ بِمَعْنَى "ثُمَّ": "دَخَلَ فَخَرَجَ". بِمَعْنَى "وَ": "زَارَ وَالِدَهُ فَأَهْلَهُ". 4. السَّبَبِيَّةَ: "ضَرَبَهُ ضَرْبَةً فَقَضَى عَلَيْهِ". 5. تَدْخُلُ عَلَى جَوَابِ الشَّرْطِ: {قُلْ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِين} (آل عمران: 93) (قرآن). 6. تَدْخُلُ عَلَى خَبَرِ الْمُبْتَدَإِ بَعْدَ "أَمَّا": "وَأَمَّا أَهْلُ الْخَيْرِ فَجَزَاؤُهُمْ كَبِيرٌ". 7. تَدْخُلُ عَلَى الْخَبَرِ الْمَسْبُوقِ بِمُبْتَدَإٍ مُتَضَمِّنٍ مَعْنَى الشَّرْطِ: "الَّذِي يَعْمَلُ خَيْرًا فَلَهُ جَزَاءٌ". 8. تَكُونُ زَائِدَةً دَالَّةً عَلَى التَّوْكِيدِ فِي الْكَلَامِ: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّر} (المدَّثر: 4) (قرآن). 9. تَكُونُ نَاصِبَةً لِلْمُضَارِعِ إِذَا وَقَعَتْ بَعْدَ نَفْيٍ أَوْ طَلَبٍ: "يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمُ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا"، • {لاَ يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا} (فاطر: 36) (قرآن).
معنى «ف» في معاجم أخرى
هي الحرف العِشرون من حُروف الهجاء. وهي في حِساب الجُمَّل عبارة عن ثمانين من العَدَد، ومَخرجها من باطن الشَّفة وأطراف الثَّنايا العُليا. والفاء حرف مُهمَل لا عمل له، وتَرِد على أوجه؛- أوّلًا: حرف عطف يفيد: (أ) التَّرتيب في المعنى، كقوله تعالى: {خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَك} [الانفِطار:7]، أو التَّرتيب في الذِّكْر، وهو عطف مفصَّل على مُجمَل، كقوله تعالى: {وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابُنِي مِنْ أَهْلِي} [هُود:45]. (ب) التَّعقيب بمعنى ثمَّ، كقوله تعالى: {ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا} [المؤمنون:14]، وبمعنى الواو، كقول امْرئ القيس: بسِقْط اللِّوَى بين الدَّخولِ فحَومَلِ. (ج) السَّبَبيّة، وهي تُفيد أنّ ما قبلها سبب لما بعدها، وأنّ ما بعدها مسبَّب عما قبلَها، كقوله تعالى: {وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِين} [البَقَرَة:35] وقوله تعالى: {فَوَكَزَ...
الحَرْفُ العِشْرونَ مِنْ حُروفِ الهِجاءِ، وأَحَدُ الأَحْرُفِ الشَّفَوِيَّةِ، وقيمَتُهُ في حِسابِ الجُمَّلِ «80».
للفاءِ المُفْرَدَةِ في الإِعْرابِ أَوْجُهٌ ومَعانٍ: 1- العاطِفَةُ، ومِنْ مَعانيها التَّرتِيبُ والتَّعْقِيبُ * سابَقَ أَسْعَدُ سَعيدًا فَسَبَقَهُ. والسَّبَبِيَّةُ * اجتَهَدَ فنَجَحَ. وتَدْخُلُ السَّبَبِيَّةُ بَعْدَ النَّفْيِ أَوِ الطَّلَبِ عَلى المُضارِعِ فتَنْصِبُهُ ب «أَنْ» المُضْمَرَةِ * لم يَنَمِ المَريضُ فيَرْتاحَ، ادْرُسْ فتَنْجَحَ. 2- الرّابِطَةُ لجَوابِ الشَّرْطِ * إنْ تَدْرُسْ فسَتَنْجَحُ. 3- الزّائِدَةُ * خَرَجْتُ فإذا أَنْتَ أَمامي.