ما معنى قدد في معجم اللغة العربية لسان العرب
[ قدد ]؛قدد: الْقَدُّ: الْقَطْعُ الْمُسْتُأْصِلُ وَالشَّقُّ طُولًا. وَالِانْقِدَادُ: الِانْشِقَاقُ ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: هُوَ الْقَطْعُ الْمُسْتَطِيلُ قَدَّهُ يَقُدُّهُ قَدًّا. وَالْقَدُّ: مَصْدَرُ قَدَدْتُ السَّيْرَ وَغَيْرَهُ أَقُدُّهُ قَدًّا. وَالْقَدُّ: قَطْعُ الْجِلْدِ وَشَ قُّ الثَّوْبِ وَنَحْوُ ذَلِكَ ، وَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ فَقَدَّهُ بِنِصْفَيْنِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ إِذَا اعْتَلَى قَدَّ ، وَإِذَا اعْتَرَضَ قَطَّ ، وَفِي رِوَايَةٍ: كَانَ إِذَا تَطَاوَلَ قَدَّ ، وَإِذَا تَقَاصَرَ قَطَّ ، أَيْ: قَطَعَ طُولًا وَقَطَعَ عَرْضًا. وَاقْتَدَّهُ وَقَدَّدَهُ كَذَلِكَ وَقَدِ انْقَدَّ وَتَقَدَّدَ. وَالْقِدُّ: الشَّيْءُ الْمَقْدُودُ بِعَيْنِهِ.؛، وَالْقِدَّةُ: الْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ. وَالْقِدَّةُ: الْفِرْقَةُ وَالطَّرِيقَةُ مِنَ النَّاسِ مُشْتُقٌّ مِنْ ذَلِكَ إِذَا كَانَ هَوَى كُلِّ وَاحِدٍ عَلَى حِدَةٍ. وَفِي التَّنْزِيلِ: كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا. وَتَقَدَّدَ الْقَوْمُ: تَفَرَّقُوا قِدَدًا وَتَقَطَّعُوا ، قَالَ الْفَرَّاءُ يَقُولُ حِكَايَةً عَنِ الْجِنِّ: كُنَّا فِرَقًا مُخْتَلِفَةً أَهْوَاؤُنَا ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ: وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا ؛ قَالَ: قِدَدًا مُتَفَرِّقِينَ ، أَيْ: كُنَّا جَمَاعَاتٍ مُتَفَرِّقِينَ مُسْلِمِينَ وَغَيْرَ مُسْلِمِينَ ، قَالَ: وَقَوْلُهُ: وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ هَذَا تَفْسِيرُ قَوْلِهِمْ: كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا ؛ وَقَالَ غَيْرُهُ: قِدَدًا جَمْعُ قِدَّةٍ مِثْلَ قِطَعٍ وَقِطْعَةٍ. وَصَارَ الْقَوْمُ قِدَدًا: تَفَرَّقَتْ حَالَاتُهُمْ وَأَهْوَاؤُهُمْ. وَالْقَدِيدُ: اللَّح ْمُ الْمُقَدَّدُ. وَالْقَدِيدُ: مَا قُطِعَ مِنَ اللَّحْمِ وَشُرِّرَ ، وَقِيلَ: هُوَ مَا قُطِعَ مِنْهُ طُوَالًا. وَفِي حَدِيثِ عُرْوَةَ: كَانَ يَتَزَوَّدُ قَدِيدَ الظِّبَاءِ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، الْقَدِيدُ: اللَّحْمُ الْمَمْلُوحُ الْمُجَفَّفُ فِي الشَّمْسِ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ. وَالْقَدِيدُ: الثَّوْبُ الْخَلَقُ أَيْضًا. وَالتَّقْدِيدُ: فِعْ لُ الْقَدِيدِ. وَالْقِدُّ: السَّيْرُ الَّذِي يُقَدُّ مِنَ الْجِلْدِ. وَالْقِدُّ بِالْكَسْرِ: سَيْرٌ يُقَدُّ مِنْ جِلْدٍ غَيْرِ مَدْبُوغٍ ، وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ الصَّعْقِ؛فَرَغْتُمْ لِتَمْرِينِ السِّيَاطِ وَكَنْتُمُ يُصَبُّ عَلَيْكُمْ بِالْقَنَا كُلَّ مَرْبَعِ؛فَأَجَابَهُ بَعْضُ بَنِي أَسَدٍ؛أَعِبْتُمْ عَلَيْنَا أَنْ نُمَرِّنَ قِدَّنَا ؟ وَمَنْ لَمْ يُمَرِّنْ قِدَّهُ يَتَقَطَّعِ؛وَالْجَمْعُ أَقُدٌّ. وَالْقِدُّ: الْجِلْدُ أَيْضًا تُخْصَفُ بِهِ النِّعَالُ. وَالْقِدُّ: سُيُورٌ تُقَدُّ مِنْ جِلْدٍ فَطِيرٍ غَيْرِ مَدْبُوغٍ ، فَتُشَدُّ بِهَا الْأَقْتَابُ وَالْمَحَامِلُ ، وَالْقِدَّةُ أَخَصُّ مِنْهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: لَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ وَمَوْضِعُ قِدِّهِ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنِيَا وَمَا فِيهَا ، الْقِدُّ بِالْكَسْرِ: السَّوْطُ وَهُوَ فِي الْأَصْلِ سَيْرٌ يُقَدُّ مِنْ جِلْدٍ غَيْرِ مَدْبُوغٍ ، أَيْ: قَدْرُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ ، وَقَدَرُ الْمَوْضِعِ الذِي يَسَعُ سَوْطَهُ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنِيَا وَمَا فِيهَا. وَالْمِقَدَّةُ: الْحَدِيدَةُ الَّتِي يُقَدُّ بِهَا ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: يَجُوزُ أَنْ يَكُو نَ الْقَدُّ النَّعْلَ ، سُمِّيَتْ قِدًّا ؛ لِأَنَّهَا تُقَدُّ مِنَ الْجِلْدِ ، قَالَ: وَرَوَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ؛كَسِبْتِ الْيَمَانِيِّ قِدُّهُ لَمْ يُجَرَّدْ؛بِالْجِيمِ وَقِدُّهُ بِالْقَافِ ، وَقَالَ: الْقِدُّ النَّعْلُ لَمْ تُجَرَّدْ مِنَ الشَّعْرِ فَتَكُونَ أَلْيَنَ لَهُ وَمَنْ رَوَى: قَدُّهُ لَمْ يُحَرَّدْ ، أَرَا دَ مِثَالَهُ لَمْ يُعَوَّجِ ، وَالتَّحْرِيدُ: أَنْ تَجْعَلَ بَعْضَ السَّيْرِ عَرِيضًا وَبَعْضَهُ دَقِيقًا. وَقَدَّ الْكَلَامَ قَدًّا: قَطَعَهُ وَشَقَّهُ. وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ: نَهَى أَنْ يُقَدَّ السَّيْرُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ ، أَيْ: يُقْطَعَ وَيُشَقَّ لِئَلًا يَعْقِرَ الْحَدِيدُ يَدَهُ وَهُوَ شَبِيهُ نَهْيِهِ أَنْ يُتَعَاطَى السَّيْفُ مَسْلُولًا. وَالْقَدُّ: الْقَطْعُ طُولًا كَالشّ َقِّ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ السَّقِيفَةِ: الْأَمْرُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كَقَدٍ الْأَبْلُمَةِ أَيْ: كَشَقِّ الْخُوصَةِ نِصْفَيْنِ. وَاقْتَدَّ الْأُمُورَ: اشْ تَقَّهَا وَمَيَّزَهَا وَتَدَبَّرَهَا وَكِلَاهُمَا عَلَى الْمَثَلِ. وَقَدَّ الْمُسَافِرُ الْمَفَازَةَ وَقَدَّ الْفَلَاةَ وَاللَّيْلَ قَدًّا: خَرَقَهُمَا وَقَط َعَهُمَا. وَقَدَّتْهُ الطَّرِيقُ تَقُدُّهُ قَدًّا: قَطَعَتْهُ. وَالْمَقَدُّ بِالْفَتْحِ: الْقَاعُ وَهُوَ الْمَكَانُ الْمُسْتَوِي. وَالْمَقَدُّ: مَشْقُ الْقُب ُلِ. وَالْقَدُّ: الْقَامَةُ. وَالْقَدُّ: قَدْرُ الشَّيْءِ وَتَقْطِيعُهُ ، وَالْجَمْعُ أَقُدٌّ وَقُدُودٌ وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ: أُتِيَ بِالْعَبَّاسِ يَوْمَ بَدْرٍ أَسِيرًا وَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ ثَوْبٌ فَنَظَرَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَمِيصًا فَوَجَدُوا قَمِيصَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبِيٍّ يُقَدَّدُ عَلَيْهِ فَكَسَاهُ إِيَّاهُ ، أَيْ: كَانَ الثَّوْبُ عَلَى قَدْرِهِ وَطُولِهِ. وَغُلَامٌ حَسَنُ الْقَدِّ أَيِ: الِاعْتِدَالِ وَالْجِسْمِ. وَشَيْءٌ حَسَنُ الْقَدِّ ، أَيْ: حَسَنُ التَّقْطِيع ِ. يُقَالُ: قُدَّ فُلَانٌ قَدَّ السَّيْفِ ، أَيْ: جُعِلَ حَسَنَ التَّقْطِيعِ ؛ وَقَوْلُ النَّابِغَةِ؛وَلِرَهْطِ حَرَّابٍ وَقَدٍّ سَوْرَةٌ فِي الْمَجْدِ لَيْسَ غُرَابُهَا بِمُطَارِ؛قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: هُمَا رَجُلَانِ مِنْ أَسَدٍ. وَالْقَدُّ: جِلْدُ السَّخْلَةِ ، وَقِيلَ: السَّخْلَةُ الْمَاعِزَةُ ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: هُوَ الْمَسْكُ الصَّغِيرُ فَلَمْ يُعَيِّنِ السَّخْلَةَ ، وَالْجَمْعُ الْقَلِيلُ أَقُدٌّ ، وَالْكَثِيرُ قِدَادٌ وَأَقِدَّةٌ ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ. وَفِي الْح َدِيثِ: أَنَّ امْرَأَةً أَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَدْيَيْنِ مَرْضُوفَيْنِ وَقَدٍّ ، أَرَادَ سِقَاءً صَغِيرًا مُتَّخَذًا مِنْ جِلْدِ السَّخْلَةِ فِيهِ لَبَنٌ ، وَهُوَ بِفَتْحِ الْقَافِ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كَانُوا يَأْكُلُونَ الْقَدَّ ، يُرِيدُ جِلْدَ السَّخْلَةِ فِي الْجَدْبِ. وَفِي الْمَثَلِ: مَا يَجْعَلُ قَدَّكَ إِلَى أَدِيمِكَ ، أَيْ: مَا يَجْعَلُ الشَّيْءَ الصَّغِيرَ إِلَى الْكَبِيرِ ، وَ مَعْنَى هَذَا الْمَثَلِ: أَيُّ شَيْءٍ يَحْمِلُكَ عَلَى أَنْ تَجْعَلَ أَمْرَكَ الصَّغِيرَ عَظِيمًا ؟ يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ يَتَعَدَّى طَوْرَهُ ، أَيْ: مَا يَجْعَلُ مَسْكَ السَّخْلَةِ إِلَى الْأَدِيمِ وَهُوَ الْجِلْدُ الْكَامِلُ ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ: الْقَدُّ هَاهُنَا الْجِلْدُ الصَّغِيرُ ، أَيْ: مَا يَجْعَلُ الْكَبِيرَ مِثْلَ الصَّغِيرِ. وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ: كَانَ أَبُو طَلْحَةَ شَدِيدَ الْقِدِّ ، إِنْ رُوِيَ بِالْكَسْرِ فَيُرِيدُ بِهِ وَتَرَ الْقَوْسِ ، وَإِنْ رُوِيَ بِالْفَتْحِ فَهُوَ الْمَدُّ وَالنَّزْعُ فِي الْقَوْسِ. وَمَا لَهُ قَدٌّ وَلَا قِحْفٌ ، ا لْقَدُّ الْجِلْدُ ، وَالْقِحْفُ الْكَسْرَةُ مِنَ الْقَدَحِ ، وَقِيلَ: الْقَدُّ إِنَاءٌ مِنْ جُلُودٍ ، وَالْقِحْفُ إِنَاءٌ مِنْ خَشَبٍ. وَالْقُدَادُ: الْحَبْنُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّا لَنَعْرِفُ الصِّلَاءَ بِالصِّنَابِ وَالْفَلَائِقِ ، وَالْأَفْلَاذَ وَالشِّهَادَ بِالْقُدَادِ ، وَالْقُدَادُ: وَجَعٌ فِي الْبَطْنِ. وَقَدْ قُدَّ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ: قَالَ لِمُعَاوِيَةَ فِي جَوَابٍ: رُبَّ آكِلِ عَبِيطٍ سَيُقَدُّ عَلَيْهِ ، وَشَارِبِ صَفْوٍ سَيَغَصُّ بِهِ ، هُوَ مِنَ الْقُدَادِ وَهُوَ دَاءٌ فِي الْبَطْنِ ، وَيَدْعُو الرَّجُلُ عَلَى صَاحِبِهِ فِيقُولُ: حَبَنًا قُدَادًا. وَالْحَبَنُ: مَصْدَرُ الْأَحْبَنِ وَهُوَ الّ َذِي بِهِ السِّقْيُ. وَفِي الْحَدِيثِ: فَجَعَلَهُ اللَّهُ حَبَنًا وَقُدَادًا ، وَالْحَبَنُ: الِاسْتِسْقَاءُ. ابْنُ شُمَيْلٍ: نَاقَةٌ مُتَقَدِّدَةٌ إِذَا كَانَتْ بَيْنَ السِّمَنِ ، وَالْهُزَالِ ، وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ سَمِينَةً فَخَفَّتْ ، أَوْ كَانَتْ مَهْزُولَةً فَابْتَدَأَتْ فِي ال سِّمْنِ ، يُقَالُ: كَانَتْ مَهْزُولَةً فَتَقَدَّدَتْ ، أَيْ: هُزِلَتْ بَعْضَ الْهُزَالِ. وَرُوِيَ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ: لَا يُقْسَمُ مِنَ الْغَنِيمَةِ لِلْعَبْدِ وَلَا لِلْأَجِيرِ وَلَا لِلْقَدِيدِيِّينَ فَالْقَدِيدِيُّونَ هُمْ تُبَّاعُ الْعَسْكَرِ وَالصُّنَّاعُ كَالْحَدَّادِ وَالْبَيْطَارِ مَعْرُوفٌ فِي كَلَامِ أَهْلِ الشَّامِ صَانَهُ اللَّهُ تَعَالَى ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: هَكَذَا يُرْوَى بِالْقَافِ وَكَسْرِ الدَّالِ ، وَقِيلَ: هُوَ بِضَمِّ الْقَافِ وَفَتْحِ الدَّالِ ، كَأَنَّهُ لِخِسَّتِهِمْ يَكْتَسُونَ الْقَدِيدَ وَهُوَ مِسْحٌ ص َغِيرٌ ، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ التَّقَدُّدِ وَالتَّفَرُّقِ ؛ لِأَنَّهُمْ يَتَفَرَّقُونَ فِي الْبِلَادِ لِلْحَاجَةِ ، وَتَمَزُّقِ ثِيَابِهِمْ ، وَتَصْغِيرُهُمْ تَح ْقِيرٌ لِشَأْنِهِمْ. وَيُشْتَمُ الرَّجُلُ فِيقَالُ لَهُ: يَا قَدِيدِيُّ ، وَيَا قُدَيْدِيُّ. وَالْمَقَدُّ: الْمَكَانُ الْمُسْتَوِي. وَالْقُدَيْدُ: مُسَيْخٌ صَ غِيرٌ. وَالْقُدَيْدُ: رَجُلٌ. وَالْمِقْدَادُ: اسْمُ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ ، وَأَمَّا قَوْلُ جَرِيرٍ؛إِنَّ الْفَرَزْدَقَ يَا مِقْدَادُ زَائِرُكُمْ يَا وَيْلَ قَدٍّ عَلَى مَنْ تُغْلَقُ الدَّارُ؛أَرَادَ بِقَوْلِهِ يَا وَيْلَ قَدٍّ: يَا وَيْلَ مِقْدَادٍ ، فَاقْتَصَرَ عَلَى بَعْضِ حُرُوفِهِ كَمَا قَالَ الْحُطَيْئَةُ: " مِنْ صُنْعِ سَلَّامٍ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ سُلَيْمَانُ ، وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ فِي قَوْلِ الْأَعْشَى؛إِلَّا كَخَارِجَةَ الْمُكَلِّفِ نَفْسَهُ؛أَرَادَ: كَخَيْرَجَانَ مَلِكِ فَارِسَ فَسَمَّاهُ خَارِجَةَ. وَالْقُدَيْدُ: اسْمُ مَاءٍ بِعَيْنِهِ. وَفِي الصِّحَاحِ: وَقُدَيْدٌ مَاءٌ بِالْحِجَازِ وَهُوَ مُصَغَّرٌ وَوَرَدَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: هُوَ مَوْضِعٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ. ابْنُ سِيدَهْ: وَقُدَيْدٌ مَوْضِعٌ وَبَعْضُهُمْ لَا يَصْرِفُهُ يَجْعَلُهُ اسْمًا لِلْبُقْعَةِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ عِيسَى بْنِ جَهْمَةَ اللَّيْثِيِّ ، وَذُكِرَ قَيْسُ بْنُ ذُرَيْحٍ ، فَقَالَ: كَانَ رَجُلًا مِنَّا وَكَانَ ظَرِيفًا شَاعِرًا وَكَانَ يَكُونَ بِمَكَّةَ وَدُونَهَا مِنْ قُدَيْدٍ وَسَرِفَ وَحَوْلَ مَكَّةَ فِي بَوَادِيهَا كُلِّهَا. وَقُدَيْدٌ: فَرَسُ عَبْسِ بْنَ جَدَّانِ. وَقُدْقُدَاءُ: مَوْضِعٌ عَنِ الْفَارِسِيِّ ، قَالَ؛عَلَى مَنْهَلٍ مِنْ قُدْقُدَاءَ وَمَوْرِدٍ؛وَقَدْ تُفْتَحُ. وَذَهَبَتِ الْخَيْلُ بِقِدَّانَ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: حَكَاهُ يَعْقُوبُ وَلَمْ يُفَسِّرْهُ. وَالْقَيْدُودُ: النَّاقَةُ الطَّوِيلَةُ الظَّهْرِ ، يُقَالُ: اشْتِقَاقُهُ مِنَ الْقَوْدِ مِثْلَ الْكَيْنُونَةِ مِنَ الْك ُونَ ، كَأَنَّهَا فِي مِيزَانِ فَيْعُولٍ ، وَهِيَ فِي اللَّفْظِ فَعْلُولٌ ، وَإِحْدَى الدَّالَيْنِ مِنَ الْقَيْدُودِ زَائِدَةٌ ، قَالَ: وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِ التَّصْرِيفِ: إِنَّمَا أَرَادَ تَثْقِيلَ فَيْعُولٍ بِمَنْزِلَةِ حَيْدٍ وَحَيْدُودٍ ، وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ تُرِكَ عَلَى لَفْظِ كَوْنُونَةٍ ، فَلَمَّا قَبُحَ دُ خُولُ الْوَاوَيْنِ وَالضَّمَّاتِ حَوَّلُوا الْوَاوَ الْأُولَى يَاءً لِيُشَبِّهُوهَا بِفَيْعُولٍ ، وَلِأَنَّهُ لَيْسَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ بِنَاءٌ عَلَى فَوْعُ ولٍ ، حَتَّى إِنَّهُمْ قَالُوا فِي إِعْرَابِ نَوْرُوزَ: نِيرُوزًا فِرَارًا مِنَ الْوَاوِ ، وَذَكَرَ الْأَزْهَرِيُّ فِي هَذِهِ التَّرْجَمَةِ عَنْ أَبِي عَمْرٍو: الْمَقْدِيُّ بِتَخْفِيفِ الدَّالِ ضَرْبٌ مِنَ الشَّرَابِ ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي مَوْضِعِهِ كَمَا ذَكَرَهُ هُوَ وَغَيْرُهُ ، قَالَ شَمِرٌ: وَسَمِعْتُ رَجَاءَ بْنَ سَلَمَةَ يَقُولُ: الْمَقَدِّيُّ طِلَاءٌ مُنَصَّفٌ يُشَبَّهُ بِمَا قُدَّ بِنِصْفِينِ. وَوَرَدَ فِي الْحَدِيثِ فِي ذِكْرِ الْأَشْرِبَةِ: الْمَقَدِّيُّ هُوَ طِلَاءٌ مُنَصّ َفٌ طُبِخَ حَتَّى ذَهَبَ نِصْفُهُ ، تَشْبِيهًا بِشَيْءٍ قُدَّ بِنِصْفَيْنِ ، وَقَدْ تُخَفَّفُ دَالُهُ. وَقَدْ مُخَفَّفٌ: كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا التَّوَقُّعُ ، قَال َ الْجَوْهَرِيُّ: قَدْ حَرْفٌ لَا يَدْخُلُ إِلَّا عَلَى الْأَفْعَالِ ، قَالَ الْخَلِيلُ: هِيَ جَوَابٌ لِقَوْمٍ يَنْتَظِرُونَ الْخَبَرَ أَوْ لِقَوْمٍ يَنْتَظِرُونَ شَيْئًا ، تَقُولُ: قَدْ مَاتَ فُلَانٌ وَلَوْ أَخْبَرَهُ وَهُوَ لَا يَنْتَظِرُهُ لَمْ ي َقُلْ: قَدْ مَاتَ ، وَلَكِنْ يَقُولُ: مَاتَ فُلَانٌ ، وَقِيلَ: هِيَ جَوَابُ قَوْلِكَ لَمَّا يَفْعَلْ فِيقُولُ قَدْ فَعَلَ ، قَالَ النَّابِغَةُ؛أَفِدَ التَّرَحُّلُ غَيْرَ أَنَّ رِكَابَنَا لَمَّا تَزُلْ بِرِحَالِنَا وَكَأَنْ قَدِ؛أَيْ: وَكَأَنْ قَدْ زَالَتْ فَحَذَفَ الْجُمْلَةَ. التَّهْذِيبِ: وَقَدْ حَرْفٌ يُوجَبُ بِهِ الشَّيْءُ ، كَقَوْلِكَ: قَدْ كَانَ كَذَا وَكَذَا ، وَالْخَبَرُ أَنْ تَ قُولَ: كَانَ كَذَا وَكَذَا فَأُدْخِلَ قَدْ تَوْكِيدًا لِتَصْدِيقِ ذَلِكَ ، قَالَ: وَتَكُونُ قَدْ فِي مَوْضِعٍ تُشْبِهُ " رُبَّمَا " وَعِنْدَهَا تَمِيلُ قَدْ إِلَى الشَّكِّ ، وَذَلِكَ إِذَا ك َانَتْ مَعَ الْيَاءِ وَالتَّاءِ وَالنُّونِ ، وَالْأَلِفُ فِي الْفِعْلِ ، كَقَوْلِكَ: قَدْ يَكُونُ الَّذِي تَقُولُ ، وَقَالَ النَّحْوِيُّونَ: الْفِعْلُ الْمَاضِي لَا يَكُونُ حَالًا إِلَّا بِقَدْ مُظْهَرًا أَوْ مُضْمَرًا وَذَلِكَ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى: أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ لَا تَكُونُ حَصِرَتْ حَالًا إِلَّا بِإِضْمَارِ قَدْ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا الْمَعْنَى ، وَقَدْ كُنْتُمْ أَمْوَاتًا وَلَوْلَا إِضْمَارُ قَدْ لَمْ يَجُزْ مِثْلُهُ فِي الْكَلَامِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ قَوْلَهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي سُورَةِ يُوسُفَ: إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ الْمَعْنَى فَقَدْ كَذَبَتْ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَأَمَّا الْحَالُ فِي الْمُضَارِعِ فَهُوَ سَائِغٌ دُونَ قَدْ ظَاهِرًا أَوْ مُضْمَرًا ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فَأَمَّا قَوْلُهُ؛إِذَا قِيلَ: مَهْلًا ، قَالَ حَاجِزُهُ: قَدِ؛فَيَكُونُ جَوَابًا كَمَا قَدَّمْنَاهُ فِي بَيْتِ النَّابِغَةِ: وَكَأَنْ قَدْ ، وَالْمَعْنَى ، أَيْ: قَدْ قَطَعَ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ قَدْكَ ، أَيْ: حَسْبُكَ, لِأَنَّهُ قَدْ فَرَغَ مِمَّا أُرِيدَ مِنْهُ فَلَا مَع ْنَى لِرَدْعِكَ وَزَجْرِكَ وَتَكُونُ قَدْ مَعَ الْأَفْعَالِ الْآتِيَةِ بِمَنْزِلَةِ رُبَّمَا ، قَالَ الْهُذَلِيُّ؛قَدْ أَتْرُكَ الْقِرْنَ مُصْفَرًّا أَنَامِلُهُ كَأَنَّ أَثْوَابَهُ مُجَّتْ بِفِرْصَادِ؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْبَيْتُ لِعَبِيدِ بْنِ الْأَبْرَصِ. وَتَكُونَ " قَدْ " مِثْلَ " قَطْ " بِمَنْزِلَةِ " حَسْبُ " ، يَقُولُونَ: مَا لَكَ عِنْدِي إِلَّا هَذَا فَقَدْ ، أَيْ: فَقَطْ ، حَكَاهُ يَعْقُوبُ ، وَزَعَمَ أَنَّهُ بَدَلٌ فَتَقُولُ قَدْيِ وَقَدْنِي ، وَأَنْشَدَ؛إِلَى حَمَامَتِنَا وَنَصْفُهُ فَقَدْ؛وَالْقَوْلُ فِي قَدْنِي كَالْقَوْلِ فِي قَطْنِي قَالَ حُمَيْدٌ الْأَرْقَطُ: قَدْنِي مِنْ نَصْرِ الْخُبَيْبَيْنِ قَدِي ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَأَمَّا قَوْلُهُمْ قَدْكَ بِمَعْنَى حَسْبُكَ فَهُوَ اسْمٌ تَقُولُ قَدِي ، وَقَدْنِي أَيْضًا بِالنُّونِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ, لِأَنَّ هَذِهِ النُّونَ إِنَّمَا ت ُزَادُ فِي الْأَفْعَالِ وِقَايَةً لَهَا مِثْلَ ضَرَبَنِي وَشَتَمَنِي ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَهَمَ الْجَوْهَرِيُّ فِي قَوْلِهِ: إِنَّ النُّونَ فِي قَوْلِهِ: قَدْنِي زِيدَتْ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ وَجَعَلَ نُونَ الْوِقَايَةِ مَخْصُوصَةً بِالْفِعْلِ لَا غَيْرَ وَلَيْسَ كَذَلِكَ ، وَإِنَّمَا تُزَادُ وِقَايَةً لِحَرَكَةٍ أَوْ سُكُونٍ فِي فِعْلٍ أَوْ حَرْفٍ ، كَقَوْلِكَ فِي " مِنْ وَعَنْ " إِذَا أَضَفْتَهُمَا إِلَى نَفْسِكَ: مِنِّي وَعَنِّي فَزِدْتَ نُونَ الْوِقَايَةِ لِتَبْقَى نُونُ " مِنْ وَعَنْ " عَلَى سُكُونِهَا ، وَكَذَلِكَ فِي " قَدْ وَقَطْ " تَقُولُ: قَدْنِي وَقَطْنِي ، فَتَزِيدُ نُونَ الْوِقَاي َةِ لِتَبْقَى الدَّالُ وَالطَّاءُ عَلَى سُكُونِهِمَا ، قَالَ: وَكَذَلِكَ زَادُوهَا فِي لَيْتَ فَقَالُوا: لَيْتَنِي لِتَبْقَى حَرَكَةُ التَّاءِ عَلَى حَالِهَا ، وَكَذَلِكَ قَالُوا فِي ضَرَبَ: ضَرَبَنِي لِتَبْقَى حَرَكَةُ الْبَاءِ عَلَى فَتْحَتِهَا ، وَكَذَلِكَ قَالُوا فِي اضْرِبْ: اضْرِبْنِي أَيْضًا أَدْخَلُوا نُونَ الْ وِقَايَةِ عَلَيْهِ لِتَبْقَى الْبَاءُ عَلَى سُكُونِهَا ، وَأَرَادَ حُمَيْدٌ بِالْخُبَيْبَيْنِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبِيرِ وَأَخَاهُ مُصْعَبًا ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَالشَّاهِدُ فِي الْبَيْتِ أَنَّهُ يُقَالُ: قَدْنِي وَقَدِي بِمَعْنًى ، وَأَمَّا الْأَصْلُ قَدِي بِغَيْرِ نُونٍ وَقَدْنِي بِالنُّونِ شَاذٌّ أُلْحِقَتِ النُّونُ فِيهِ لِضَرُورَةِ الْوَزْنِ ، قَالَ: فَالْأَمْرُ فِيهِ بِعَكْسِ مَا قَالَ ، وَأَنَّ قَدْنِي هُوَ الْأَصْلُ وَقَدِي حُذِفَتِ النُّونُ مِنْهُ لِلضَّرُورَةِ. وَفِي صِفَةِ جَهَنَّمَ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهَا ، فِيقَالُ: هَلِ امْتَلَأْتِ ؟ فَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ، حَتَّى إِذَا أُوعِبُوا فِيهَا قَالَتْ: قَدْ قَدْ ، أَيْ: حَسْبِي حَسْبِي ، وَيُرْوَى بِالطَّاءِ بَدَلَ الدَّالِ وَهُوَ بِمَعْنَاهُ. ، وَمِنْهُ حَدِيثُ التَّلْبِيَةِ: فَيَقُولُ: قَدْ قَدْ بِمَعْنَى حَسْبُ ، وَتَكَرَار ُهَا لِتَأْكِيدِ الْأَمْرِ ، وَيَقُولُ الْمُتَكَلِّمُ: قَدِي ، أَيْ: حَسْبِي ، وَالْمُخَاطَبُ: قَدْكَ ، أَيْ: حَسْبُكَ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: قَدْكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، قَالَ: وَتَكُونُ " قَدْ " بِمَنْزِلَةِ مَا فَيُنْفَى بِهَا ، سُمِعَ بَعْضُ الْفُصَحَاءِ يَقُولُ؛قَدْ كُنْتَ فِي خَيْرٍ فَتَعْرِفُهُ؛وَإِنْ جَعَلْتَ " قَدْ " اسْمًا شَدَّدْتَهُ فَتَقُولُ: كَتَبْتُ قَدًّا حَسَنَةً ، وَكَذَلِكَ " كَيْ وَهُوَ وَلَوْ ", لِأَنَّ هَذِهِ الْحُرُوفَ لَا دَلِيلَ عَلَى مَا نَقَصَ مِنْهَا فِيجِبُ أَنْ يُزَادَ فِي أَوَاخِرِهَا مَا هُوَ مِنْ جِنْسِهَا وَيُدْغَمَ إِلَّا فِي الْأَلِفِ فَإِنَّكَ تَهْمِزُهَا ، وَلَوْ سَمَّيْتَ رَجُلًا " ب ِلَا أَوْ مَا " ثُمَّ زِدْتَ فِي آخِرِهِ أَلِفًا هَمَزْتَ ؛ لِأَنَّكَ تُحَرِّكُ الثَّانِيَةَ ، وَالْأَلِفُ إِذَا تَحَرَّكَتْ صَارَتْ هَمْزَةً ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: لَوْ سَمَّيْتَ بِقَدْ رَجُلًا لَقُلْتَ: هَذَا قَدٌّ بِالتَّشْدِيدِ ، قَالَ: هَذَا غَلَطٌ مِنْهُ إِنَّمَا يَكُونُ التَّضْعِيفُ فِي الْمُعْتَلِّ ، كَقَوْلِكَ فِي " هُوَ " اسْمَ رَجُلٍ: هَذَا هُوٌّ ، وَفِي لَوْ: هَذَا لَوٌّ ، وَفِي فِي: هَذَا فِيٌّ ، وَأَمَّا الصَّحِيحُ فَلَا يُضَعَّفُ ، فَتَقُولُ فِي قَدٍ: هَذَا قَدٌ ، وَرَأَي ْتُ قَدًا ، وَمَرَرْتُ بِقَدٍ كَمَا تَقُولُ: هَذِهِ يَدٌ ، وَرَأَيْتُ يَدًا ، وَمَرَرْتُ بِيَدٍ.
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
(الْقَدُّ) الشَّقُّ طُولًا وَبَابُهُ رَدَّ. وَ (الْقَدُّ) أَيْضًا الْقَامَةُ وَالتَّقْطِيعُ. وَ (الْقِدُّ) بِالْكَسْرِ سَيْرٌ (يُقَدُّ) مِنْ جِلْدٍ غَيْرِ مَدْبُوغٍ. وَ (الْقِدَّةُ) بِالْكَسْرِ أَيْضًا الطَّرِيقَةُ وَالْفِرْقَةُ مِنَ النَّاسِ إِذَا كَانَ هَوَى كُلِّ وَاحِدٍ عَلَى حِدَةٍ يُقَالُ: كُنَّا طَرَائِقَ (قِدَدًا) . وَ (الْقَدِيدُ) اللَّحْمُ (الْمُقَدَّدُ) .